يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 61 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 61

الفصل 61

كـان جـالس هُذام بالخارجِ يفكر بـ حال سِعود ، لو ما شِهد ع المُوقف بنفسه ، ما صّدق انه هذا وحشّ العسكريه اللي يهَابه الصديق قَبل العدو ، لو ما شاف ارتجافه وصراخه وقت جابوا المشِايخ السحِر يفكونه عنده ، لو ما كان حاضر ع الأصوات اللي طلعت منهّ ، وعالعرق اللي تصبب من كُل رقعه بـ جسده وبكاه والألم اللي عاصره وقت إبطال السحِر ، صراخه وضربه ورفَسه وقت يقرون القُران على السحر ويستعيِذون بالله من الشيطُان ، لحاله كان حاله هَلع لقلِوب كل الموجودينِ ، مع آخر آيه قراها الشيِخ اُغمى على سعود وهو يِرتجِف تماماً ، قام الشيخ بعدها يهديهمّ ، يذكرهم بـ آيات اللِه ، آيه تكررت على لسِانه بالجلسه حواليِ العشرين مرّه ( وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ ) ، كان يحصّنهم ويذكرهم بـ أذكارهم ويدعيِ لهمّ بالقوة على الباطّل ، كان سَمح الوجّه مظهَره لحاله يجيّب الراحة لهم ، ابتسم لهم بالنهايهّ وهو يقول لهم انّها مُجرد مِحنة عصَيبة ومَرت بـ فضل الله ~ مسح على وجهه من حسِ بالحـر وهو يقومِ يلفِ بالممرات بكامل هدوئه ، ما يدريِ عن المُخططات اللي جالسه تِدور بـ جَـناح سِـعود _ « بيــت أبـو حـاكمّ » جـالس فزاع مع اُمه يسولفون ، رفع حواجبه لثوانيّ ؛ حاكم ؟ لفت اُمه أنظارها لـ ناحيّـة البوابه ، ابتسمت بداخلهِا وهي تشوفه حـاكمّ ووقفت تلقائيّ ، ياليتّ الزمن يرجَع ولا تتفّوه بكلمة لـ نهيّـان ~ بردت ملامِحها من جاءّ لجنبها وهو يقبِل رآسها بهدوء ~ ما قِدرت تتكلمّ وسط إبتسَامه فزّاع ، دخل للداخلّ وهو يشوف أبوه توه داخلّ وسلم عليهم وجَـاء خلفه ~ جَـلس بهدوء وهو يناظره ؛ لـ متى ناويِ تخبي ؟ أبـو حاكم وهو يجلسِ؛ وش نخبِي يـا حـاكمّ حـاكمّ بهـدوء ؛ ريِــف ابتسّـم أبـو حاكمِ بهدوء ؛ إنت عَرفت ، ماعادنا نخبّي ! حـاكمّ بهدوء ؛ اُمـي تـدري ؟ أبـو حاكم بتزفّيرة ؛ اُمك كانت سبب الزوّاج ، لكن لا تخَاف تدريّ عن اُختك ، ما قلت لكم لكن قلت لـ اُمكم ، لجلّ لو صار ليِ شيء هي اللي بتكون سنَدها بعدّ الله وهي اللي بتنبهّكم عليها ! حـاكمّ بهدوء ؛ إنت متِزوج من زمـان ، انولدّت بـ 1997 هزّ. رآسه بـ ايه وهو يناظره ؛ من 1995 يا حـاكمّ ، وش يعني لك ! تغيّـرت ملامَـحه لثوانيِ وهو يوقفِ ، يا هالتّاريخ اللي ما ينمحي من عقله من بشاعة أحداثه أبـو حاكم بهدوء وهو يكملِ ؛طِيحـه أبوي ،الشديدةّ حـاكمِ بجمود ؛ اللي كلنا نعرف سببها أُم حـاكمّ ؛ إنت فـاهم المُوضوع غَـلط حـاكمِ بسخريه وهو يجلسِ ، جزء من شخصيته وقت يتنرفز يصير يِسخر من الكلِ بعدم إنتباه ؛ فهمينيّ ! ُام حـاكمّ بهدوء ؛ إرجع لذاكرتك وبتفهم ، أنا ما عمري كِنت ضد نهيّـان ! حـاكم بجمود ؛ كِنتي ضده ! كنتيِ ضده بـ 1995 وزدتيه وقت تخّرجي من العسكريه ! هلكتيه بحكيك !! دخَـل فِزاع وهو يجلسِ بهدوء ، النقّاش حاميّ والله أعلم ~ أبـو حاكمّ ؛ يا حـاكمّ ، اُمك مالها ذنبّ من زمان ! حـاكمِ بسخريه وهو يناظره ؛ فسّر لي سبب زواجك طيبّ ؟ كنت عندك أنا وكان عندك فزاِع ، ما نقول تسعى وراء العيال لجل تتزوج ! ماتحس إنك ظالم وانت مخبيها ! أبـو حاكمِ بهدوء ؛ يا حـاكمّ ،وقت الهوشة اللي صارت بـ البيِت ، أنا عناداً بـ اُمك تزوجت ! ناظره حـاكمّ لثوانيِ والماضيّ اكتسح عقله الحيِن ، «نِـرجع لـ قبل سنوات بـ عام 1995 » تُوه راجَـع مع جَـده من الصّيد ، علمِه على أساليّب السلاح والقّوة بهالموسّم وشِد بأسه كثير ، قال له جُملة ما ينساها حـاكمّ للحين " القّوة بالفعل ، كثر الكلام ما يفيّد " ، بـ هالطّلعة ، أكل حاكم من الضربُ الشيء الكثيِر واللي خَلاه يعضِ الأرض من قُوته ، تكسّر ظهره وما فكِته الا فاطمّة ، كان جّده تاركه عند حلالِهم والغَنم الا إنه بـ طيّش الطفولة غِفل عنه وما إنتبه للضَبع اللي يترّبص بها من بعيد ، هِلكه نهيِـان بالضربِ وقتها لكنه كان ولازالّ يحِبه حُب أكثر من إن الضِرب يكرهه فيه ، راضاه نهيِان وقتها ووّقف كُل الرجّـال خلفه ، كان أصغرهم لكن نهيِان عزّه وقدمه عليهم كلهم ، وقفه قِدامهم هو اللي يأمر وهم بأمره يكملون لو يرحِلون ، يذكر إنه كان يبتسم ويضحك مع جده طُول الطريّق اللي يوديه لـ بيتهم ، يِذكر ان جدهّ كان يحاكيِه ويسليه دايم أكثر من اُمه وأبوه رغم انه شديد وكثير عليه ~ ، كانت النيِران قايمه بـ بيتهم ، اُمه وأبوه متهاوشينِ واصوات صِراخهم للخـارجّ من كثُره ، على سبب جداً تافه وهو إن مِتعب إنشغل بـ أشغاله وشكِت فيه اُم حـاكمّ انه متزوّج عليها ~ دقِ نهيـان البابِ وتغيّرت كامل ملامح حـاكمّ وهو يسمع ابوه يصرخ بـ اُمه ، واُمه تصِرخ بالمثُل ، وفزاع واقفِ بعيد ويبكيِ ، راح لـ فزّاع مباشرة وما يذكر الا إن أبوه كان يصِرخ انهِ بيجازيّ شكها بـ انه يقلبه حقيقه ويتّزوج ، واُمه فتحت البابّ وهي تتوعد فيهّ تتحداه يتِزوج ، غلطان اللي يتحدَى واحدِ من آل سليمـان ~