يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 56 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 56

الفصل 56

ابتّسـمت لثوانيِ بخجل وهيِ تجلس معاهم لـ دقايق ، ارتاحت والوضع على عكسَ اللي تِوقعته من خالهّا ، انه يكون متحسسِ من موضوع رفضها لـ فيصلِ ،لكن صدمها بالعكس وكلّ شوي يثنيِ على حاكم اللي داخلها يشتمه بكلّ مَدحه له ~ لـبستّ عبايتها وهيِ تسمع بتِال يغنيِ بالخـارج ، عدلت طرحتها وهيِ تتغطِى وتمشـي معه تحت أنظار فيصِل ، كاملِ تقاسيم وجَها صارتّ مطَبـوعة بعقلّه تماماً ، أحلَى من وقِت شوفتهم بكثيِر ، او لان وقت شوفتهم ما سمحت له يتأملها بالشكلْ الصحيح ّ ، لهالسببِ نقِز حـاكمِ وقال يبيها رغم انه بعُمر الزواجِ من زمان ، وشكَل آل سليـمان ما يتركون حِلوينهم ، لـ غيرهم ~ دخِـلت الجـامعة وهيِ شايله كِوب كـوفيِ بـ ايدها ، ابتسمت لـ صحباتها من بعيِد ؛صباح الخيَر ! راحتِ لـ عندِ ناديـن اللي واقفـه مع باقيّ صحباتهم ويسولفون ، بعدّ فتره وقوُف طِويلة ، مشيوا نادينِ ومـلآذ لـ مُحاضرتهم ~ نـادِين ؛ وش سِـر هالإرتيِاح والحلاوة اليوم ، باقيِ نُقطه وتقولين للدنيا أنا سعيِده ! ضحكت ملآذِ غصب ؛ طيبّ صح ! هيا تعاليِ لا تتفلسفي ! ضحكت ناديـن بـ استغرّاب وسرعان ما ابتْسمت من رسِاله من فـزّاع " يا حُب وين الناس ؟ " ناديـن وهيِ تبتسم ؛ ادخلِي ، واذا انتِ بِكـر فارسّ صدق حضّريني ! ناظرتها بنصّ عين ؛ أشـوفِ ضحكت وهيِ تلف الجـوال لناحيِتها ، زمِت شفايفها لثوانيِ بطقطقه ؛ بآخـذ أجـر بـ فزّاع بس ! ابتَـسمت ناديـن ، من أول ما ردّت عليه إتصـل ، جلِـست وهيِ تسمعه يغنِي ، ما انتبَه انها ردتِ لحد ما تكلمت ؛ الأحسّاس رهيب ! ضحك وهو يعَـدل بطـانيته ؛ الواحدّ يقول أنا ردِيت طيّب ! ابتسِـمت وهِي تلعب بـ أظافرها ؛ يالله صَباح خيـر ،وش هالصبِاح ! فـزاِع وهو يبعثـر شعره ؛ايّ والله وش هالصبِاح اللي يبتدِي بصوتك ، يا حِلوه من صبَـاح ! توردت ملامِحها لثوانيّ وهي تعدل شعَرها ، تنحنح وهو يضَحك ؛ أقولِ ، أول ما يرجِع حـاكمّ من دورته ، بنجيِ نخطبك ، حركات وكذا فهمتي ؟ ضحكت من قَلبها لثوانيِ وابتـسم فـزاّع غَـصب ~ فـزاّع ؛ ماعندك محـاضرات ؟ نـادِين ؛ سحَـبت عليها ، الدكتور مُش ولابُد فـزِاع وهو يزم شفايفه ؛ دامه دكتور ، اسحبيِ يابعَدي ماهو لازم تحضرين ! نـادّين وهي تشوف الدُكتوره جايه لعندها ؛ الدكتوره جاتّ لحظه قَـامت وهيِ تبتسم نوعاً ما ، ضحك فـزّاع غصبّ من تصريفات نادينّ الضعيفه للدكتوره ؛ قوليّ لها حبيبيّ تعبان ، أواسيه ! توردت ملامحها لثوانيِ وسرعان ما صَرفّت الموضوع وهيّ تبين التعبَ ~ الدكتوره وهيّ تبتسم لها ؛ ماتشوفيِ شر يا نادينّ ! ابتَسمت بـ امِتنان وهيِ تجلّس ؛وش حبيبيّ ومدري وش خير ! ضحك غصِب وهو ما يشوف من النوم ؛ بتصيرين خطيبتي خلاص ، متى يخرجون من المحاضره ؟ زمَت شفايفها لثوانيِ ؛ الحيّن ، ليه تسأل ؟ ابتسَـم وهو ماودهِ يقفلِ وتجلسِ لحالها ، يقفّل لما تجي ملآذ لجلِ ما تطفش ابداً ؛ بس سؤال نـادِين وهي تزم شفايفها ؛ حتى انا بسأل ،بس تفهمو بنيتيِ مو بنيتك ؟ ضحك لثوانيِ ؛ شكله هه وهه ، نفهمه بـ نّيتك يا ستِي تفضلي ! ابتسِمت وهيِ تسأل لجلِ ملآذ ، ابداً مو لجلِ انهم ينخطبون وشيء من هالقبيَل ؛ حـاكمّ متى يرجَـع ؟ سكت لثوانيّ وسرعان ما تعـالت ضحكاته ، فَاهم قصدها وانها لجلِ ملاذ ، قالت له لا تِفهم بـ نيتّك لانه مباشرة بيفهم سؤالها لجلِ ينخطبون بسرعه ؛ ما أدريِ بس يمكن بعدَ شهـر زمِت شفايفها لثوانيِ ؛ حلو خِـرجت مـلآذ من المُحاضره وهيِ تحس بـ نشَوة إنتصِار مو طبيعيه ،شعور عظّيم بداخلها انها ما ردّت على حـاكمِ للحين ؛ يحسبّ اني برضى على طول الوقح ! نـاديِن ؛ مـين ؟ مـلآذ ؛ حبيبيّ العسل ، من بيكون غير الحطبه ! ضحكت نـادين لثوانيّ وهم يلبسون عباياتهم ؛ لو يدرّي ان خـالك ، وفيـصل ينامونّ عندكم وش بيسويّ ؟ زمَت شفايفها بعـدم اهتمام وهي تبتسم بـ انتصّار ؛ قلت له ، بس ما قِلت انهم ينـامون عندنا ، ما سوى شيءّ واصلاً ما يقدر يِخرج من دورته ، يعنيّ الوضع حَرق أعصاب بس ! نـادينِ ؛ الله يسَتر لا يخَرج ويحرقك انتِ والله ! ضحكت لثـوانيِ وهي تمـشي معاها للخارج ، زمَت شفايفها وهيّ ما تشـوف بتّـال ، ابتسمت بداخلها وهي تشوف حـاكم يتِصل عليها ، قبل لا تقّفل ردت نادين بسرعه وهيِ تحط الجوال بـ اذنها ~ حـاكمّ بجمـودّ ؛ تعاليّ بردت مـلامحّها لثوانيّ من سكَـر وهي تلتفِت ، ما شافته وسُرعان ما صابها هُبوط وهي تمسك ايد نـادينّ من نزل من السيارة ؛ بيذبحني والله بيذبحني ! ضحكت نـاديّن لثواني وهي تطقطقّ ؛ يطعنّي ع الهيبه ولد العمْ ، معقّد حواجبه الله يعينك ! مـلآذ برجٰاء ؛ الله يخليك تعاليّ معي تكفين ! ضحكت نادينّ وهي تـأشـر لها بـ السَـلام وتمِشي ، رجولها مو شايلتها تِروح لـ سيارته وهي تشوفه يرّجع يـركب ، نزل لجل يوريها مكانه بس ~ رمـى سلاحـه بالدُرج الأمـامي ؛ نشـوف تلعّبين مع مين ! جاتّ وهي تركِب بهدوء بِدون لا تتِكلم ، ودها تختفيّ بالمقعَد وآمنت انها بالخارج أسد وقِدامه أرنب يا للأسف ، لازم تتشّجع ولا بُد من الشجاعه ، رّجعت لها كامِل حركاتها وهو بالدورة وتمِنت المِوت ولا انها تظّل تحت ايديه بهالعصَبيه ، ابداً ~ ناظرته بـ طرف عيِنها وهو ما يحـاكيها ابداً ، لو يتكّلم ع الأقل ما يتركها تآخذ الراحه انه ما بيسوي شيء ويصير فعلاً بيعِدمها ، او انه يتركها بقلق وبالنهايه ما راح يسوي شي ~ تِـسرق له النظَره كلِ شويّ وهو ملاحِظها لكِن ، يفوز بعَدم الأهتمام ~ وقّـف قدام بـيته لأول مره ، ارتجِفِت لثوانيُ بذهولّ وسيناريوهات القتَل كلها جات برآسها ليه ما تدريّ ، مع انها تُبصم بالعشره انه يحبِها ، يعز الرخيّص ويرخص الغاليِ لجلها لو تبيِ ، بس ما جاته بالطريقه الصّح ولا جاها بالطرِيق الصحِ ، كل واحد فيهم راميِ شعوره بـ زنزانهِ ~ نـزلت بعدِ دقـايق ، بعد ما انتبهت انه كان يمشِي ووقف يناظرها ، بتصرفاتها بتزيِده غَضب وبتخِرجه عن طوره كثيَـر ~ دخَـلت وراه وهيُ تشوفه واقـف عند الطاوله ، تَرك مفـاتيحه وكاملَ جوالاته قفّلها ~ كـانت أنظَارها على بيّته قبل لا تطِيح عيونه عليه لانها انتفَضت رُعب مباشره من نّزع حتى ساعته وخـاتمه ، رجِعت لـ بالها لقطه من فيِلم ، كان البَطل واقفِ بهالشكل بالزبِط ونزع ساعته وخاتمه وكل شيءِ بـ ايده ، ارتجفِت لثوانيِ ورجع لها صَراخ البطله من الضِرب اللي أكلِته من البطل وقتها ، هزت رآسها بالنفيِ وهي تشتم تفكيرها الطفولِي ؛ حاكم مو كذا ! حـاكمِ بهدوء ؛ أجل شلونه حـاكم ؟ ابتسِمت لثوانيِ بغباء ، وفهاوه انها تكلمت بصوتِ عاليِ ~ حـاكمِ وهو يجلـسّ ؛ تسترجعِين اللي سويتيه ولا ؟ شبَكت ايديها ببعضِ وهيِ تزم شفايفها لثوانيِ ، ابتسمت له بخفيف ؛ عادي اذا كِنت معصِب تأجل هواشك لبعدينّ ؟ حـاكمّ بسخريه ؛ خلاص نأجله عشانك ! تغيِرت نبرته بشبه حده ؛ تستهبلينِ معي انتِ ! زمِت شفايفها وهيِ تناظره لثوانيِ ؛ إنت مُستفز إيش أسويّ يعني ! تقفلّ بوجهي وما تبغاني أقفّل بوجهك ! متى صارت هذي !! حـاكمّ وهو يمد خده بشبه سخريه ؛ تعاليِ إضربينيّ ! مـلآذ وهيِ تهز رآسها بالنفيِ بغباء ؛ وديِ لكن محشَوم ! ضحك من كُثر انه مو مستِوعب وهو يناظرها ؛ بنـت ! ابتسِمت لثوانيِ وهيِ تضيع الموضوع بكلّ مافيها ؛ ياعيونيّ ! حـاكمِ وهو يضربِ بـ ايده على الطاوله بسخَريه ، لانه فاهم كُل حيّلها الضعيفه ؛ ألـو ! اللي قدامكّ ماهو بزر الـ عشر سنيِن ، ولا رجِل كرسي ! مـلآذ وهي تناظـر ساعتها ؛ لا محشَوم والعياّذ بالله ، طيب اسمع تكفى خلينا نأجل الهواش لما بعديِن ، الحين تأخرت ع النِاس عيب ! حـاكمِ وهو يـوقفِ ؛ مين النـاس ؟ بردت ملامِحها لثوانيِ بغباء ، الحيِن بتشّب نيران الغَضب فيه صِدق ؛..