يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 53 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 53

الفصل 53

دخَـل مكتِبه المُخصص وهي للحينّ تتصل بـ إصرار ، ردّ وسِرعان ما قفَلت بوجهه ،اشتّعلت ملامحه غضّب لثوانيّ وهو يرجِع يتصل عليها ما تردِ ، دخلِت الواتسِ وهيِ ترسـل له " لا تحاولِ تقربنيِ ، بكلِم جدِي يآخذ حقيّ منك وزواج ما عاد وديِ وأعلى ما بخيلك اركبه بعدَ ، خـالي وفيصل يسلمون عليك " رجِع اتصِـل عليها لكن جـوالها مقفّل ، قام وهو يزفِر يخّفف من غضَبه شويِ ؛ تلعبِين بالنّـار يا بّكر فارسِ !! خـرج من مكَتبه وهو يآخـذ سلاحه يتوجه لـ جهه الرمّي ، متِوعد فيها تماماً ، وقِف صوت رصاصه معّ صوت آذان المغَرب وهو يرجّعه بـ خصره ، عقَله يِدور مع كِـلمة " خاليِ ،وفيـصل يسلمون عليك " ، مو معقولِ انها قالتها عبَث ، ولا عقَلها صغيّر للحدّ اللي يخليها تستفّزه بـ فيصِل انه موجودّ ~ _ « بـيت هُــذام » دخَـل وابتسِـم بخفيفِ من جـات اُخته الصغيّـره من ابِـوه ، إليِـن ، تَـركض وتعّـلقت بـسـاقه ؛ يا هـلا ، وين ابوك ؟ ابتسِمت وهي تسحبَه مع ايده للداخلِ ، رفع حـواجبِه لثوانيِ وهو يشِوف ابوه جالس ومبتسِم ~ أبـو هُـذام بنوع من الإبتسامه ؛ هُـذام يا ولدِي ، ان كِنت تبيِ الإعتذار آسف ، وان كِنت تبينيِ أطلع من بيتك هالليلهَ خارج ! ناظَـره هُـذام باستغّراب لثوانيِ ، رفعت إلين نفسها وهيّ تهمس له ؛ اكيد انت طفشت من البيتِ ، عادي تخرج معانا ؟ رفع انظِاره لليِ نازله مع الدرج لثوانيِ ، لابسِه عبايتها ولافه حِجابهاّ ، فعلياً كأنها اُخته مو زوجه ابوه ~ لفّ وجهه لـ ابوه اللي يحاكّي بـ الجوال وقام يعدل ثوبه ويآخـذ شماغه ، سكَر وهو يحطّ جواله بجيبه ؛ هُذام يا ولـديِ ، خذ عَمتك واختكّ خرجّهم جاني شغل ، لا تردِني الحين بعدين نتفاهم ! هُذام بذهول ؛ بـس ا قاطعته إلين وهيِ تحضنه وتصَـارخ ، لف أنظـاره لـ ريهام الليّ رفعت ايدها لـ فمهاّ وهيِ تمثل انها تسكِره وأردفت بشبه ابِتسامه ؛ ما قِلت شيءِ ! ناظر إلين اللي تترجَاه وشبه ضحك مِن رفعت فلوسِ لوجهه وهي تبتسم له ؛ على حسابيِ هيا قول طيب ! ضحك وهو يبوسّ رآسها ؛ بصعدَ لغرفتيّ ثم أرجع ، انتظري ! ابتسِمت إلين وجلست ريهُام وهي تبتسم ، جالسه تصِفق وترقَص من شده فرحِها ، شايفه قِد إيش إلين تِحب هُذام مره وهالشيءِ تتمناه يِدوم ، ويدوم هُذام معاهم ، ابتسمت لثوانيِ وهي تشبك ايديها ببعضِ وتصعَد للأعلـى ~ خَرج من الحمّـام بعدَ ما أخـذ له شاِور وهو يدندنّ ، لافّ المنشَـفه على خصَره ويحـاكيّ الفـريق سعدَ ~ الفـريق سعَـد ؛ ما رِحـت مع حـاكم دورته ؟ هُـذام ؛ لا ، مِسكت سِـعودِ وجلست معـاه الفـريقّ سعَـد ؛ وكِـيف وضَـعه ؟ هُـذام وهو يطق بـ اصابعه ع الطـاوله ؛ جـانا بَـلاغ بمكَان السحـر ، وراحو له المشَايخ مع مجموعة وهذا آخر علمي ! الفـريقِ سعد ؛ دوامك انتهى ؟ هُـذام ؛ ايه ، الصباح راجعّ تبي شيء ؟ ابتِسم لثواني ؛ سلامتِك سكـر وهو يدندنّ بهدوء ، رجع آخـذ جواله وقلبِه يحرقه على رَقم هتّـان اللي عنده من زمان لكن ما تِجرأ يحاكيها ، كل ما يحاولّ يجيه وجه حـاكمِ قدام عينه. ، ووراه جابـر وآل سليٰمان تِباعاً ~ بَدل ملابسِه وهو يتعطِر وينـزلّ ، شاّل إلين وهو يسِمع ريهـام تحـاكّي ابـوه ~ مشِـيت لـ جنبهم ، ناظرها بـ استِغرابّ وهو ينتظرها تغطّي لكنّ شكلها مُحجبه بس ~ ريهـام بتردد ؛ ما تعّـودت أغّطـي ، بس اذا تتـ قاطعها وهو يشتت أنظاره بعيد ويمشي ؛ الليّ متعوده عليه سويه ! ابتسِمت بتـوترّ وهي تشوفه ما يناظرهَا ، هي حَرم أبوه وبما ان أبوه ما يعترضّ على كونها مُحجبه فقطّ ، هو ماله الحّق يجبرها على شيء ~ _ « بـ المُـستشـفى » فِـتح عيـونهّ بثُِقل ، شعِور سيء يداهمّ داخله ، لف أنظاره لـ المُغذيـات اللي بـ ايده ، ايـده الليّ صارت نحِـيلة وجداً من السنتّين يلي قضِاها بـ سِجن ، شِحـبت ملامّح وجهه وهو يشوف إنعكِـاسه بـ المرآيا الليّ قدامه ، العزٌة لله هَـذا مو سِـعود ، ولا وَجه سـعودِ ، ولا شكَل سـعودِ ، ولا تفٰصيل من تفـاصيل سِيف الحَـد ووحَش العـسكرية ، الليِ ينعكِس قدامه كوابيِس سنتينِ آثارها تعدِت على مظهره وقِلبته ، ضحَك لثوانيِ من هول صدمته ورُعب منظره ، تعدّى صوت ضحكه الهيستيري لمِمرات المُستشفى وما هيِ الا ثـوانيِ وتحولِ لـ صراخ يقِطع حُنجرته من حِدته ~ تغيّرت ملامح أحـد العسْكر المراقبُين عنده وهو يتصُل على هُذام ؛ سِـعودِ ، صاحيِ ويضحك ويصارخ ! هُـذامِ ؛شلون يعنيّ ! رفع أكتـافه وهو يشوفِ الدكـاتره خارجِين من عنده وما عادِ لـ سعودِ صوت ، كانوا ماسكيِن زميـلهم اللي ايده على عُنقه وبالكادّ يتنفسِ ؛ خرجـوا الدكاترة من عنده ، الواضح ِ انه عـدوانيِ حيل ! هُـذام ؛ عطّـني الدكتور