يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 50 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 50

الفصل 50

مِشيت بعيِد عنهم بعد ما سمعت صوت سيارة بتّال، لف حـاكم أنظاره لـ ملآذ اللي غطت وجها بـ كفوفها ، مَد ايده وهو يحاوّط خصرها يقربها من عندهِ وابتسمّ لحدِ ما بان شيءّ خفيف بخده من دفنت وجها بكتفهّ ، ترتجفِ كأن امها صادتها بـ الجُرم المشَهود وبالحِرام ~ حـاكمِ باستفـزازّ ؛ تبينين لـ اُمك انك حامـل كذا ، ما ألومها وقت تفكِر بهالشيء ! ضربت كتفه تلقائيِ وهي تبعد عنه ؛ وقح ! ابتسِم غصبِ وهو يناظرها ، تنحنح بهدوء ؛ عدلي جلالك لفت أنظارها لناحية البابّ وهي تشوف جابـر داخلّ ، عدلت جـلالها وهيِ تشوفه يرفع ايده يرد السلام على جـابرِ ، مُهـيب شلون جـالس ع ذراع الكُرسي ، ايد على فخذه ، والثانيِه تلعبِ بحواسِها قبل جواله ~ حـاكمِ بهدوء ؛ وقت أقول عدليِ جلالك ، ما يحتاج تلفين وتشوفين من الليِ جاي ، تقولين السمَع والطاعة ! زمّت شفايفها لثوانيِ ، تناقضه يتعبها لكن ما تِنكر انها متناقضه معه ومثله ؛ طلعتنّي لجل موضوع ، جدِي بيقوله لـ ابوّي وانت بتقوله ليّ ! وِقف وصـار مقَابل لها تماماً ؛ الموضوع طال عُمرك ، انه زواجك الرسمّي بعد ما تنتهي دورتي مـلآذ بذهولّ ؛ لا حبيبيّ ! وجـامعتي ! ابتسِم حـاكمّ لثوانيِ ، يحب يستفزها لانها تقولّ كلام عفويِ كثير ؛جامعتك موجودة وانتِ موجودة وش بيتغير ؟ بيناسب جدولك وهذا المهم ! قربت بتتكلم الا انِه قاطعها ؛يقولّ البدر ، حقّ العيون السود السمع والطاعة ! جاءِ نهيـان يقطع النقِاش ؛روح نـام ، ايه حقّ العيون السود السمع والطاعة من ينكر ؟ حـاكمِ وهو يحاكيّ هُذام بتجاهل ؛ انا بالمجّلس ، هُذام عندي ! ابتسم نهيِـان غصب وهو يشوف حاكم يعطيهم ظهره ويمشيِ ، ملآذ بتطقِ من قهرها منه ~ نهيـان ؛ حـاكم ما بين الضحكه ، واللي وراها ، يآخـذ شهور ، نخيّتك يا بنت ولديِ دامه تزحزح وقام يعطيِ الحياة حقها لا تمنعينه ! زفرت لثوانيِ وهي تتكتف بهمس ؛ بكسر خشمه ضحك نهيـان وهو يدخلّ وهي وراه ، سلمت على جـابر وهيِ تصعدِ للأعلى ، تمددت ع السـرير وهيِ تفكر بـ حاكمِ وسرعان ما توردت ملامحها ، قال لها انه شافِ عبارة " انّ الحياة كُلها ، وَقفة عِز فقط" بمَرسمها ، يعنِي دِخله ! ابتسِمت لثواني من شافت رسـاله من ناديـن " بنتغدى مع البنات ، تعالي " ، ارسلِت لأبوها وسرعان ما كَشرت من رده " قوليِ لـ حاكم " ، نسيت انها زوجته وعلى ذمته والمفروض تقول له هو ، بتآخـذ لها غفوة لحدِ الظُهر ثم تحاكيه وهي مروقه ، وهو يكون مروّق وبمزاج حلو ~ _ « بـ المجــلس » بعدِ ساعات طويلة من السوالفِ بينهم ، الساعه ١:١٥ الُظهـر ، توهم راجعِين من الصـلاة ودايخين تماماً ، بـدل حـاكمّ ملابسـه وهو يتمدد ، كالعادة بدون تيشيرت ؛ هُـذام ، بينك وبيّن الوالـد شيء ! زفـر هُذام لثوانيِ وهو يقوم ؛ أُسـامه وتعرفه ، الله يصبرنّي ما أقول شيء ثاني ! حـاكمِ ؛ اجلس ، وين رايـح هُـذام ؛ بـمشيِ ، تعرفِ اني مشغول الله يحفظني ! حـاكمِ ؛ اجـلسّ أقول ، نام هنِا والعصر نروح سوا المركز هـز هُذام رآســه بالنفيِ وهو يعدل تيشيرته ~ حـاكمِ ؛ جِب ليِ مويا معاك ، واجلسِ لا أكفر فيك ضحكِ غصبّ وهو يخـرج ، ماهيِ الا ثوانيِ وخَرج حـاكمّ وهو يزفـر ويلبسِ تيشيرته ~ هُـذام ؛ وش عنده ابـو الشباب ؟ حـاكمِ ؛ فيه نـاس ياخوكّ ما انكسـر غرورهم وودهم بالكسَر الحين مع هالظهر ! ضحك هُذام وشِبه عَـرف انها ملآذ ، صعدِ حـاكمِ للأعلى ودندنِ هُـذام وهو بيرجع للمجِلس وانظاره على جواله يحاكيّ ريهـام اللي أرسلت له " صاحيّ ؟" رفع المويا بعيِد لجل ما تنكِب من صدم فيه شيءّ ؛ ههووب ! شهقت وهيِ تبعد وايدها على فمها ، كانت داخلهّ البيـت وتناظـر خلفها لـ وشّ ما يدريِ ، كان لؤي نازل من سيارته وجايِ للداخل وهي مستغربه من جيته~ توردت ملامحها بتوتر وخجلِ وكل شعور ممكن ينتابها من نظراته ،لثوانيِ ما يدريِ ليه ابتسم بداخله من شكلها المبهذَل واللي يبين انه دوامها كان شاقّ جداً ، شنطتها على كتَف واحدِ وفاتحه عبايتها والواضح انها منفسه نوعاً ما ، تاركـه شعرها على حُريته ورافعه نصِفه لفوقِ ، ملامحها اللي تّوردت تلقائيّ ،وشهقتها وهيِ تحطِ ايدها على فمها كلها أشياء من شخصيتها العفويّة اللي يحبها هُذام ودايم يلمحها فيها بكل موقف ~ تنحنح وهو يسمع صّوت البابِ ؛ إصعدي فوقّ توترت لثوانيِ وهي ما تدري وش تقول ؛ هـذا لؤي زمّ شفايفه لثوانيِ بشبه سخريه ما يدريِ كيف نطق فيها ؛ لجلّ كذا عيونك كانت وراء ؟ هـتان باستعجِال ؛ لا مو كذا !! زفّرت لثوانيِ وهي تشوفه يتعداها ويمشيّ لـ ناحية البابّ ، رفعت الطرحة وهيّ تحطها على رآسها وتمشي ، راقبها لحدّ ما صعدت للأعلى وهو يفتح لـ لؤي ويدخلون المجلسِ سوا ~ _ « غُـرفه ملآذ » ابتسِمت بعبِط وهي قدِ أرسلـت لحـاكم " بدّي أُخرج مع صاحباتيِ ، ممكن ؟ " ، ارسل لها الردّ مباشرة بـ" لا " ، ردت عليه بـ حلطمة انها جاهزة وبتطق وتخرج ، قال لها جاييك وبسِ ~ عدِلت شعرها وهيّ تبتسم لنفسها ، أرسلت بوسه لـ انعكِاسها بـ المرآيه وهيِ آيـه بالجمَـال تماماً ، شعرها على حُريته بجنبِ وجها ، ميِكب خـفيف يناسِب لبسها وجداً جميـل عليهاِ ، لابسّه بنطـلون واسِع مَـزموم من عِـند الخِـصر بـ اللّون الأبيض ، وبدِي بنفسِ اللون ياقته مُرتفعه لحدِ الرقبه وعليها إكسسوار خفيف ، بِدون أكمـام والظهَر من الخـلف على شكِل x فقَط ، ابتسِمت وهيِ تدندن لثوانيِ من دخل حـاكمّ وهو يسكر البابِ خلفه ~ مـلآذ وهيِ تغير المَوضوع مباشرة ، أشرت على بلوزة ع السرير ؛ فكَرت البسِ هالبلوزه ، بسِ مو حلوه صح ؟ حـاكمِ بسخريه ؛ ياحلّو بجامتك ، ارجعيِ نامي ! قوَست شفايفها لثوانيِ ؛ الحيِن ، أول مره أطلب منك شيء وأنا على ذمتك ، آخذ عنك فِكره الزوج المُتحجر بعدين ! ناظرها لثوانيِ بسخريه وهو يجلس على ذراع الكنبة مثل دائماً ؛ والله عن الفكرة ، فكرتك من زمان بعقلك ! لكن عن الخَرجه ، بدليّ ملابسك وارجعيِ للبجامة ، ودك أنام معك ما عندي مشكله ! شّبت ملامحها ضوءِ من خجلها ، بتنطِق لكنها مو قادرة من نظراته اللي مستحلتها تماماً ؛ حـاكم ! ابتسِم لثوانيِ وهو يحك حـواجبه ؛ حَـرام الوقت الليِ ضاع قبل الصلاة ، لو درِيت انك بهالحال جيتك من زمان ! كِرهت نفسها وانها طلبت الخروج وانه جايِ لعندها ، اعطته ظهرها وهيِ بتمشي لداخل الغرفه وسرعان ما بردت ملامحها من صوته ~ حـاكمِ بذهولّ وهو يشوف ظهرها ؛ هوب يا بنت ! اوقفي اشوف ! ابتسمت بشبه غباء وهيِ تلف لناحيته وترجع ظهرها للجدار ؛ سمّ حـاكمّ وهو يناظرها ؛ هذا اللي مفكره تروحين فيه ؟ هزت رآسها بـ ايه بتوتر ؛ ايه ؟ حـاكمِ بسخريه ؛ ظنيّتك تسوين لي إغراء ، بدليه لا أكسر ظهرك ! مـلآذ وهيّ تناظره بشبه ذهولِ ، جريء بشكل فضيع ؛ اوفر جريء الله يخليك ! حـاكمِ ؛ النقاشِ الحين ، خرجه مع البنات مافيه ! زفِرت لثوانيِ وهي تناظره ؛ الله يخليـك ! هز رآسه بالنفيّ ؛ لو تصعدين سابعِ سما وترجعين مافيه قوسِت شفايفها وهيِ تجمع ايديها سوا ؛ الله يخلييك ! حـاكم بهدوء وهو يآخذ جـواله ؛ تعالي بوريك ناظرته بـ استغراب وهي تمشي لعنده ، أخـذ نفسّ لثواني من ريِحه عِـطرها اللي توسِطت قلبه من حلاوتها ~ سكر جواله وهو يرجعه بجيبه ويِوقف ، رفعت حواجبها وهي ترفع رآسها تناظره ؛ وش بتورينيّ ؟ حاوطهِا مع خِصرها وهو يتأملها بهدوءِ ، ما كان بيوريها شيء انما يراوغها لجل تقرب منه ، ارتجِف جسدها تماماً من نظراته ، تعرفها أكثر من أي شيءِ وهالشيء اللي مسبب لها رعُب وخجل وكل شعور ~ شَتت أنظارها بعيِد عنه ، قبل لا يحِكمها بـ كلمته ، بتَحكمه بالشعِور لعلِ وعسى يحنِ قلبه ويوافق ؛ لا تردّني ، يهونّ عليك تروح الدورة وانتّ مزعلنّي ؟ ما تكلم ابداً وهو ينحنّي لـ شفايفها ، تِعب وهو يقنع نفسه انه شيء طبيعي لكن ثِقله ما يرضى بخضوعه قدامها بهالشكل الضعيف ، ارتجّف جسدها من ايده الباردة على ظهرها و..