الفصل 49
حـاكمِ ؛ ولدِ الورد ، يقصِـد انه ولدَ فاطمة
وأبـو الوردِ يقصد انه أبوك !
ابتسِمت لـ ابوها بخجلّ وسرعان ما ضحك فارسِ ~
دخل نهيِـان وهو يشوف فـاطمه مبسوطة ، ما كانت تناظره لكن تِدقه بالحكّي ؛ الله يخليِ لي أبو بتّـال ما قصر جّاب الورد لـ صالة بيتي !
نهّـيان وهو يجلِٰس ؛ الله يـطوّل بعمر نهـيان
أبـو بتّال وهو ينزع شـماغه ؛ اي والله ، الله يطولّ بعمر أبـوي يمه هو اللي قال ليّ ودك فيه !
زمِت فاطمة شفايفها لثوانيّ وهي ما تتكلم ، تعالت ضحكاتهم غصبّ عليها ، مو كِل مره بتزعل منه وترجع ترضى على طولّ ، لسى ما مَر على زعلها ٢٤ ساعة لجلّ ترضى ~
ابتسِمت مـلآذ وهي تشوف حاكمّ يضحك ، رفع فـارس ايده وهو يمدِ لها شوي من الورد ؛ هـاك
اخذته بـ كفوفها الثنتين تحِت أنظار حـاكمِ اللي يراقّب كل تصرفاتها ~
دخـل عناِد وهو مبتـسم ؛ السـلام عليكـم معَشر القـوم المؤمنين ، كـيف حَـالكم ؟
باس رآس فاطمة ؛ تعبِت أدورك من بين الورد ، زين اني لقيتك !
ضحكت فاطمه وهيِ تضرب كتفه بخجلِ ، مشى لعنّد أبوه وهو يبوسه ؛ يابعدِي وانا زعـلان ما ودكّ تراضيني ؟
نهيّـان وهو يمِد ايده لناحيه وجهه ؛ بوس إيد أبوك ، رضاوتك بالغرفه !
ضحك وهو يبوسِ ايد ابوه ؛ يا خوفيّ تخدعني !
ضحك نهـيان وهو يشوف حـاكم عيونه على مـلآذ ، ياهيّ تمكّنت منه وحيل بعد ~
جـاء عنِاد وهو يحاوط كتّـف ملآذ ، زم شفايفه لثوانِي ؛ أنـا اول مَـره ، أشوف وردّ وشايل وردّ وحوله ورد !
حـاكم بسخريه ؛ اولِ مره أشوف واحدّ يجيِ للموت بـ رجليه !
عنـاد وهو يناظره ؛ واللهِ شـوف
مـد حـاكم ايده بهدوءِ وهو يبعدِ ايـد عناد عن كتِف ملآذ ؛ الحيِن سـم !
ضحك عنّـاد غصبِ ؛ متى دورتك ؟
نهيـان ؛ العصـر تبدأ ، ولا يـا حـاكم ؟
حـاكم وهو يعتـدل بهدوءّ ؛ العصـر طال عُمرك
ضحك عنادُ غصِب وهو يجلِس جنب اُمه ؛ ما بحاكيّ زوجتك الحين ولا بحارشها ، دامك بتمشيّ العصر خير وبركه نصبر ليه ما نصبر !
نهيـان وهو يطّق بـ اصابعه ؛ بتمشي قبله ، مو قلت تبيِ تسافر ؟ تذاكرك بالغُرفه رح جهِز أغراضك !
عنـاد وهو يبوس ايدِ اُمه ؛ شفتي يافاطمه ؟ حتى وهو يسعدنيّ يسعد حـاكم أكثر ، يمشينيِ قبله لجل ما أحارش زوجته !
ضحكت فاطمه غصِب ؛ حاكم قلبه وش نسوي !
نهيـان بتنهيده ؛ لك الجنّـة يا نهيـان ، يا حـاكم دام دورتك العصر ، وشِ هي الحيـاة ؟
حـاكمِ وهو يعتـدل ؛ وقَـفه عـز طـال عُمرك !
ابتسمِت ملآذ وهي تناظره بشبه ذهول ؛ أعرف هالعبارة ! إن الحَياة كُلها ، وَقفة عِز فقّط !
لفِ عليها بهمسّ ؛شفتها بمرسمك ، بالخّط العريض ! لا تبتسِمين ليِ والناسّ موجودين !
جات أم بتال وهيِ تدخل وسطهم ، توترت ملآذ لثوانيِ ورفع حاكم حواجبهِ وهو يشوف ملآذ تلعبّ بـ الورد اللي بـ ايديها وما تناظر اُمها ، رجعّت شعرها لـ خلف اُذنها وسرعان ما فـهم حـاكم انها متِوتره ، وصايبها الخجَل ، من احمرار وجهُا واُذنها ~
حـاكمِ بهدوء ؛ نهيـان ، بما انهِ عمي أبـو بتال هنا ، قل له
نهيـان بابتسَامه خفيفه وهو يغمز ؛ إنت تقول لـ الحلوين وانا أقول لـ فارس يعني ؟
ضحك أبو بتّال وهو يمثل الزعل ؛ يجيّ منك أكثر يالغالي ! عاد يقولون اني اشبهك !
ضحك عنِاد وهو يقوم ؛ صوّب ، وسدد والله انك أحرقت جبهه الغاليّ يا فارس !
فاطمة وهي تضرب فارسِ بشبه حده ؛ عيب أبوك !
أبـو بتال وهو يوقف بتنهيده ؛ هذا وانا اللي جايِب الورد ! يجي منك أكثر يالغاليه !
سحبِ حاكم مـلآذ وهم يخرجون للخارجّ ، بما انه الكلِ مشغولين بالطقطقه ~
جـلس ع ذراع الكرسي وهيّ واقفه قدامه ، لا زالِت تتأمـل بالوردِ اللي بـ ايدها بدون لا تتكّلـم ~
مـد ايده بهدِوء وهو يآخذ الوردّ من ايدها ، ناظرها لثوانيِ وتحـركت ايده تلقائياً لـ ياقه بِلوفرهاِ ، ابعده عن عُنقها وهو يناظرها ؛ ارفعيّ عيونك !
ملآذ بتوترِ ؛ حـاكمّ الناس موجوديّن
حـاكمِ ؛ مو كأنـها بِدت تروح ؟
مـلآذ وهيِ تلف للنـاحية الأخـرى بتـوتر ؛ حـاكمّ
حـاكمّ ؛ يا كِـثر ما تقولين حـاكمّ ،سمـي
مدت ايدها لـ ايده اللي على ياقه بـلوفرها وهيِ تنزلها ؛ يكفيِ ، وضعنا صار غلطَ
حـاكم وشبه فهـم ؛ اللي مو حـرام ، اُمك سألتك عن اللي بيننا ؟
تِوترت وزاد توترها من شافت اُمها خارجه وتناظرهم ~
حـاكمِ بهدوء ؛ قِولي لها ظنَك خيـر ، وبتفهم
ناظرته لثوانيِ ؛ وش يعني ؟
كتم ضحكته لثوانيِ الا إنه ما قدر ؛ قولي لها ظنّك خير ، وهي تفهم !
هـزت رآسها بالنفيِ بتوتر وهيِ ترتجف من امها اللي تمشي لعندهم ؛ حــاكم !
سحبها لجنبه وهو يبتسم لـ خالته الليّ جات لعندهم ~
ام بتّـال وهي تعدل عبـايتها ؛ الله يدّيم الضحك يا حـاكمِ
ابتسم بهدوء وهو يحسِ بمـلآذ ترجفِ ؛ آمين
ابتسمت ام بتِال وهي تناظـر ملآذ وسرعان ما لفتتها ايدّ حاكم اللي على خصرها ، لو بتسأل حاكم بيعطيها جوابِ ما تحبه ، حتى لو ما صار بينه وبين ملآذ شيءِ بيقول لها انه صارِ لانه مو من حقّها تسأل ، عالعموم نهيّـان توه قال لهم انّ الزواج بعد شهر تقريباً ، اول ما يرجع حـاكمِ من الدورة ،ولو لا سمح الله صار بينهم شيءِ ، هي حلاله وحـاكمّ رجال ، ولو كانت ملآذ تفكر بالعاطفة هو أكيدِ بيفكر بعقله وما بيرضى عليها الردي ~