يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 49 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 49

الفصل 49

حـاكمِ ؛ ولدِ الورد ، يقصِـد انه ولدَ فاطمة وأبـو الوردِ يقصد انه أبوك ! ابتسِمت لـ ابوها بخجلّ وسرعان ما ضحك فارسِ ~ دخل نهيِـان وهو يشوف فـاطمه مبسوطة ، ما كانت تناظره لكن تِدقه بالحكّي ؛ الله يخليِ لي أبو بتّـال ما قصر جّاب الورد لـ صالة بيتي ! نهّـيان وهو يجلِٰس ؛ الله يـطوّل بعمر نهـيان أبـو بتّال وهو ينزع شـماغه ؛ اي والله ، الله يطولّ بعمر أبـوي يمه هو اللي قال ليّ ودك فيه ! زمِت فاطمة شفايفها لثوانيّ وهي ما تتكلم ، تعالت ضحكاتهم غصبّ عليها ، مو كِل مره بتزعل منه وترجع ترضى على طولّ ، لسى ما مَر على زعلها ٢٤ ساعة لجلّ ترضى ~ ابتسِمت مـلآذ وهي تشوف حاكمّ يضحك ، رفع فـارس ايده وهو يمدِ لها شوي من الورد ؛ هـاك اخذته بـ كفوفها الثنتين تحِت أنظار حـاكمِ اللي يراقّب كل تصرفاتها ~ دخـل عناِد وهو مبتـسم ؛ السـلام عليكـم معَشر القـوم المؤمنين ، كـيف حَـالكم ؟ باس رآس فاطمة ؛ تعبِت أدورك من بين الورد ، زين اني لقيتك ! ضحكت فاطمه وهيِ تضرب كتفه بخجلِ ، مشى لعنّد أبوه وهو يبوسه ؛ يابعدِي وانا زعـلان ما ودكّ تراضيني ؟ نهيّـان وهو يمِد ايده لناحيه وجهه ؛ بوس إيد أبوك ، رضاوتك بالغرفه ! ضحك وهو يبوسِ ايد ابوه ؛ يا خوفيّ تخدعني ! ضحك نهـيان وهو يشوف حـاكم عيونه على مـلآذ ، ياهيّ تمكّنت منه وحيل بعد ~ جـاء عنِاد وهو يحاوط كتّـف ملآذ ، زم شفايفه لثوانِي ؛ أنـا اول مَـره ، أشوف وردّ وشايل وردّ وحوله ورد ! حـاكم بسخريه ؛ اولِ مره أشوف واحدّ يجيِ للموت بـ رجليه ! عنـاد وهو يناظره ؛ واللهِ شـوف مـد حـاكم ايده بهدوءِ وهو يبعدِ ايـد عناد عن كتِف ملآذ ؛ الحيِن سـم ! ضحك عنّـاد غصبِ ؛ متى دورتك ؟ نهيـان ؛ العصـر تبدأ ، ولا يـا حـاكم ؟ حـاكم وهو يعتـدل بهدوءّ ؛ العصـر طال عُمرك ضحك عنادُ غصِب وهو يجلِس جنب اُمه ؛ ما بحاكيّ زوجتك الحين ولا بحارشها ، دامك بتمشيّ العصر خير وبركه نصبر ليه ما نصبر ! نهيـان وهو يطّق بـ اصابعه ؛ بتمشي قبله ، مو قلت تبيِ تسافر ؟ تذاكرك بالغُرفه رح جهِز أغراضك ! عنـاد وهو يبوس ايدِ اُمه ؛ شفتي يافاطمه ؟ حتى وهو يسعدنيّ يسعد حـاكم أكثر ، يمشينيِ قبله لجل ما أحارش زوجته ! ضحكت فاطمه غصِب ؛ حاكم قلبه وش نسوي ! نهيـان بتنهيده ؛ لك الجنّـة يا نهيـان ، يا حـاكم دام دورتك العصر ، وشِ هي الحيـاة ؟ حـاكمِ وهو يعتـدل ؛ وقَـفه عـز طـال عُمرك ! ابتسمِت ملآذ وهي تناظره بشبه ذهول ؛ أعرف هالعبارة ! إن الحَياة كُلها ، وَقفة عِز فقّط ! لفِ عليها بهمسّ ؛شفتها بمرسمك ، بالخّط العريض ! لا تبتسِمين ليِ والناسّ موجودين ! جات أم بتال وهيِ تدخل وسطهم ، توترت ملآذ لثوانيِ ورفع حاكم حواجبهِ وهو يشوف ملآذ تلعبّ بـ الورد اللي بـ ايديها وما تناظر اُمها ، رجعّت شعرها لـ خلف اُذنها وسرعان ما فـهم حـاكم انها متِوتره ، وصايبها الخجَل ، من احمرار وجهُا واُذنها ~ حـاكمِ بهدوء ؛ نهيـان ، بما انهِ عمي أبـو بتال هنا ، قل له نهيـان بابتسَامه خفيفه وهو يغمز ؛ إنت تقول لـ الحلوين وانا أقول لـ فارس يعني ؟ ضحك أبو بتّال وهو يمثل الزعل ؛ يجيّ منك أكثر يالغالي ! عاد يقولون اني اشبهك ! ضحك عنِاد وهو يقوم ؛ صوّب ، وسدد والله انك أحرقت جبهه الغاليّ يا فارس ! فاطمة وهي تضرب فارسِ بشبه حده ؛ عيب أبوك ! أبـو بتال وهو يوقف بتنهيده ؛ هذا وانا اللي جايِب الورد ! يجي منك أكثر يالغاليه ! سحبِ حاكم مـلآذ وهم يخرجون للخارجّ ، بما انه الكلِ مشغولين بالطقطقه ~ جـلس ع ذراع الكرسي وهيّ واقفه قدامه ، لا زالِت تتأمـل بالوردِ اللي بـ ايدها بدون لا تتكّلـم ~ مـد ايده بهدِوء وهو يآخذ الوردّ من ايدها ، ناظرها لثوانيِ وتحـركت ايده تلقائياً لـ ياقه بِلوفرهاِ ، ابعده عن عُنقها وهو يناظرها ؛ ارفعيّ عيونك ! ملآذ بتوترِ ؛ حـاكمّ الناس موجوديّن حـاكمِ ؛ مو كأنـها بِدت تروح ؟ مـلآذ وهيِ تلف للنـاحية الأخـرى بتـوتر ؛ حـاكمّ حـاكمّ ؛ يا كِـثر ما تقولين حـاكمّ ،سمـي مدت ايدها لـ ايده اللي على ياقه بـلوفرها وهيِ تنزلها ؛ يكفيِ ، وضعنا صار غلطَ حـاكم وشبه فهـم ؛ اللي مو حـرام ، اُمك سألتك عن اللي بيننا ؟ تِوترت وزاد توترها من شافت اُمها خارجه وتناظرهم ~ حـاكمِ بهدوء ؛ قِولي لها ظنَك خيـر ، وبتفهم ناظرته لثوانيِ ؛ وش يعني ؟ كتم ضحكته لثوانيِ الا إنه ما قدر ؛ قولي لها ظنّك خير ، وهي تفهم ! هـزت رآسها بالنفيِ بتوتر وهيِ ترتجف من امها اللي تمشي لعندهم ؛ حــاكم ! سحبها لجنبه وهو يبتسم لـ خالته الليّ جات لعندهم ~ ام بتّـال وهي تعدل عبـايتها ؛ الله يدّيم الضحك يا حـاكمِ ابتسم بهدوء وهو يحسِ بمـلآذ ترجفِ ؛ آمين ابتسمت ام بتِال وهي تناظـر ملآذ وسرعان ما لفتتها ايدّ حاكم اللي على خصرها ، لو بتسأل حاكم بيعطيها جوابِ ما تحبه ، حتى لو ما صار بينه وبين ملآذ شيءِ بيقول لها انه صارِ لانه مو من حقّها تسأل ، عالعموم نهيّـان توه قال لهم انّ الزواج بعد شهر تقريباً ، اول ما يرجع حـاكمِ من الدورة ،ولو لا سمح الله صار بينهم شيءِ ، هي حلاله وحـاكمّ رجال ، ولو كانت ملآذ تفكر بالعاطفة هو أكيدِ بيفكر بعقله وما بيرضى عليها الردي ~