يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 45 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 45

الفصل 45

مسك نهيّان ايـد حاكم وهو يغمض عيونه بدون لا يتكلمّ ، ارتجّف بدن حـاكم لثوانيِ ؛ نـ نهيـان ! ابتسِم نهيـان وحرارته ارتفعت فجأه ولهالسبب طاح ، دخلِ الدكتور وقام حاِكم وهو مصدوم تماماً ويتأملهم ، سمع بكيِ فاطمة بعيد وبردت ملامحه ؛ ليه تبكين ! مافيه شيء ! لف أنظاره لـ اُمه بحده ؛ حاكيتيه !! هزت رآسها بالنفيِ برعب ،كيف تتجرأ تحاكيِ نهيان لجلّ هالمره ، يكفر فيها حاكم مو بسِ يقاطعها ~ دخِـلت ملآذ يليِ كانت بـ بيت أبوها وجو هيِ وبتّال من وصلهم الخبِر ان نهيـان تعبِان ~ تغيـرت ملامحها وارتجفت تماماً وهي تشوف وجه حاكم الباردِ والخـايف ، واقف بعيّد ويتأمل بـ جده كأنه يرتجيه ، لأول مره تشوف هالتعبير بـ وجه حـاكمّ ~ قام الدكتور وهو يحاكيِ أبـو حاكمّ ؛ضربة شمسّ لكن خفيفه الحمدلله ، ما فيه شيءّ خطير لكن لا يتعرضّ لـ الشمسّ الحين ابداً ! هز أبـو حاكم رآسه بـ زين وماهيِ الا ثوانيِ وجلسوا عياله ع الأرض ، جنب الكنبه اللي متمدد عليها نهيّـان ~ كان حاكمّ واقف بعيِد ويتأمله بدون لا يتكلمِ ~ نهيّـان بشبه ابتسَامه ؛ الواجبِ يناديِ يا حضرة الفريق ، قِل لبيّــه ! خـرج حـاكمِ خلف الدكتور مباشرة وهو يمسكه ؛ فيه شيءّ ! هز الدكتور رآسه بالنفيِ بابتسِامه ؛ لا الحمدلله ، قبل إسبوع جاء وراجع عندنا وكل الأمور بالسليم ولله الحمدّ ، لكن الراحة الحين مطلوبة ! خِـرجت ملآذ وهيِ ما تناظره ابداً ؛ جديّ يبيك ! لف أنظاره لها ، ذابِله وكثير بشكلِ ما يعجبه ابداً ~ رجِـع للداخلِ وهو يناظر نهيـان ، جلسِ عنده وهو يبوسِ ايده ؛سمّ مد نهيـان ايده الثانيِه لـ كَف حاكمّ وهو يترك بـ وسطها ورقه ؛ لـ غزيّــل ! شبّـت ملامح فـاطمة غيرة وهي تخرج من المجّلس ، سمِعت همسه ، وشافت اللي حطّه بـ ايد حاكمّ واشتعلت غيرتها مُباشره ~ خـرج فزاع خلفها وهو يجيّ جنبها ؛ الشيخّة فاطمه ، تغارينّ يا شيخة المزايين !! فاطمّة بشبه حده وهي تشوف نادين خارجه ؛ توكّل عني روح لزوجتك المستقبليّة ! نادين بابتسِامه لـ فاطمه ؛ جدّي يبيك ! كشرت وهيّ ما ودها تدخل لكن بعدّ تردد دِخلت لعنده ، قام حـاكمّ من عند نهيّـان ووجهه أحمر تماماً من الغضبّ ، ضرب الباب خلفه وهو يمشيّ بدون لا يكلِم احد تماماً ~ تعدى من جنبِ الصاله وهو يشوف مـلآذ جالسه بدون جلالهِا والدفتر بـ ايديها ، بـ عالم آخر عنهم تماماً ~ حـاكم بحده ؛ البسي جلالك ! رفعت عيونها له بهدوء ، وشبه برود ؛ ما فيه احد حـاكمّ بحده ؛ فيه فـزّاع وبيجي جابـر مـلآذ ببرود وهي ترجع أنظارها لـ دفترها ؛ ما بيدخلون هنا ! عضّ شفته لثوانيِ وهو يمشي لعندها ، نزع الدفتر من ايدها وهو يقربّ بيرميه الا إن الصفحّات فتحت على رسمَتها لـ رُتبته ، قامت بدون لا تتكلم وهيِ بتقربّ بتمشي الا إنه مسك ذراعها بهدوءّ وهو يوقفها قدامه ~ مـلآذ وهيِ تناظر اسِـمه بسخرية ؛سيادة الفريقِ ، ياليتّ تفهم انِي مو مُجرم ، ومو ملطشَه عندك تعصفِ فينيِ يمين ويسار ، ذراعيِ مو خشب ! حـاكمّ بهدوء ؛ حاكينيِ بـ شيء افهمه مـلآذ بسخريه ؛ تفهم كلِ شيء ، أحاكيك بصيغه الحربّ والسِلم ؟ حـاكمِ وهو يركز عيونه بـ عيونها ، غيرّ ، ما فيها اللمَعه اللي يحبها بعيونها دائماً ، ذابله ، حتى ذراعها ذابلّ الحين ، يحسِ بحراره وجها عنده ؛ حاكيني لو تفهمين فيها مـلآذ بشبه سخريه ؛ كيّف تفهم ، ع البُندقيه ؟ حـاكم بهدوء ؛ نِفهم مـلآذ وهي تنفضِ ذراعها من ايده ؛ وما تقدر تفهمني ؟ لو تفتحوا المجّال لـنا بالعسكريه ، بنتفّوق عليكم كثير ! ضحك غصّب عنه ؛ وشلون ؟ مـلآذ بسخريه ؛ البُندقيه ، اُنثى وما يفهم الإناث الا الإناث ! حـاكمِ وهو يمسك ايدها ؛والرصاصّ ذكر ، وما يملأ قلبّ البندقية الا الرصاصِ ، تحاولين تراوغينيّ بصيغه الحّرب ، بس بكلّ الحالتين ترجعين لـ موضوعك الأصلي ، قلبكّ ، وحاكمه ! نفضِت ايدها منه لكن بدون فائده : اِنت مغَرور ، بكلّ شعور كان موجود فيني الحين أنا أكرهك ! ناظرها بهدوءّ وهو يرفع ايده لـ ياقة بلوفرها ، نزلها للأسفل بـ طرفِ إصبعه ؛ إكرهينيّ ، بس تأخرتي حيّل ! تغيّرت ملامحها لثوانيِ وهِي تشتت أنظارها بعيِد ؛ اتركنيّ ! كانت حرارة عُنقها واضحه له كثير ، تغيرت ملامحه بنوعّ من الحنية ؛ تعبـانه ؟ هـزتّ رآسها بالنفيِ ، تحسِ من كثر الشعور اللي كتمته بداخلها كله تحولِ لصداع وحرارة بـ جسدها ، رفع ايده بهدوءِ لـ جبينها الليِ اشتعِل نار من حرارته ~ غمضت عيونها لثوانيِ وهي تآخذ نفسِ ؛ اتركني ! ناظرها حـاكمِ وايده لازالتّ على جبينها ، ما تحبّ شعور الحنية خصوصاً لو كان من حاكم لانه يبكّيها ؛ تعالي ! هّزت رآسها بالنفيِ وهي تحاول تترك ايده : للمره الألف اتركنيِ ! حـاكمّ بهدوء ؛ ما تنتركّين ! دخلّ أبـو بتّال الصاله وهو يشوف ملآذ ، وايدها بـ ايدِ حاكم ، كان وجهِا أحمـر والتعبِ واضح بملامحها كثير ؛ مـلآذ ! نِـزلت دموعها لثوانيِ وهي تمسحها بعشوائيهّ ؛ بخيـر فتح حـاكم اللاسلكيِ بجمود وهو يحاكي هُذام ؛ انا لاحقكم بعدينّ ! جاء ابـو بتِال من شاف ايدِ حاكم على جبين ملآذ ؛ حرارتك مرتفعه ؟ هـزّ حاكم رآسه بـ ايه وهو يناظرها ، كاتمه بكِاها بشكل فضيع ~ أبـو بتِال ؛ أوديك المستشفى ؟ هّزت رآسها بالنفيّ وهيِ تهمس ؛ بروح البيّت ! حـاكمّ بهدوء وهو يناظر عمه ؛ بآخذها ابتسم أبـو بتال لثوانيّ ؛ حَرمك ، انت وليّ أمرها الحين ! ابتسم حاكم بـ شبه امتنِان ، انهارت بكيِ من خرج ابوها وما يدريِ كيف مدِ حاكم ذراعه وهو يحضنها ~