يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 40 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 40

الفصل 40

ضحك وهو يعدل تيشيرته ؛لا ترمِين على عمك لا أكسر خشمك ! جاءّ أبـو جابر وما هيِ الا ثوانِي واشتكت هَـتان عمهِا لـ ابوه ~ أبـو جابر وهو يناظر عنادِ بتمثيِل للحده ؛ كيف يعنيِ يا عناد ! عناد وهو يضم ايديه بتمثيّل للأدب ؛ معليش طال عمرك طاحت بنفسها زم أبو جابر شفايفه لثوانيِ ؛ وانا كنت ابيك تكسّر راسها ، يجيّ منك اكثر ! ضحك عنِاد وهو يرسل لـ هتان بِوسه من بعيد ، ناظر بـ نادين اللي تتأمل خاتم بـ ايدها وهو يستغفر ؛ غلطت يوميِ رميت هتان والله انه مكانك وحقِك الرمي ! ابتسمّت نادين باستفزاز ؛ ارمّيني ما اقول شيء ! خرجت هّـتان وهيِ تقلدها ،سحبت المنشفه يليِ بجنبها وهيّ تناظرهم الأثنين بـ حـنق ؛ بكّلم جدي عنكم ! مِشيت لناحية باب المطبخ الخلفّي وهي ترتجِف من البرد وسرعان ما زلِقت وهي تشوف هُذام بالزاوية عند البابِ و يحاكي اُم حاكم من وراء الباب مسكها باستعجِال وهو يغطيِ فمها من جات بتشهق ؛ خلاصِ تم ياخـاله ، أنا أحاكي حاكم ان شاء الله ! بردت ملاِمحها لثوانيِ بذهول ، تركها وهو يعدلِ وقفتها ، لاحظّ بلل ملابسهِا والمنشفه يليِ مغطيتها ؛ الجّو بارد ! تِوردت ملامِحها لثوانيّ ، كفهّ لحاله عن كـاملّ وجهِا ~ هُـذام بتردد وهو يسمع صوت جواله ؛بحاكيِك ، لا تتحركّين ! قربت بتمشيّ بتجاهل الا اِنه مسك ذِراعها وهو يردِ على الإنسانه يليِ تكّون عمّـته ~ هُـذام بهدوءِ ؛سمّـي ريهِـام بنبّرة مُريبـة ؛ هـُـذام ايش رايك تجيّ البيت ؟ هُـذام بهدوءّ ؛ بعد شوي جايّ ،وش عندكم ؟ ريهِام وهي تناظر إلين اللي تضرب بـ ايدها تبيِ تحاكيه؛ إليـن تبغى تحاكيك رفع حـواجِبه لثوانيِ باستغرابِ ؛ هاتيها ! ناظرته هّـتان لثوانيّ وودها تذبحه ، بنفسِ الوقت ماودها تتكلّم وتكون فعلياً اللي يحاكيها زوجته وتسبب له مشاكلِ واجده ~ ابتسِم بعد ما سمع كلامها اللي تهمس له فيه ، صارت تحبه بعدِ عرس جابر ؛ تم ، ما نزعّلك خلاص ، تبين شيء ثاني ؟ ابتسمت وهيِ تصرخ ، وصل صوتها لـ هتّان اللي شبت نار وهيِ تبعد عنه ، دخلِ جواله بجيبه باستعجِال وهو يمسكها ؛ يا بنت الحلال اجلسي ! كلمة وحده بعدها روحيّ !! هزت رآسها بالنفيّ وهي تناظره بـ حُنق ؛ بنتك أولى منيِ ! وفّر كلامك لها ! ناظرها لثوانيِ وسرعان ما ضحك وهو يرجعها للخلفِ ، تبدلت نظراته لنِوع من الحدة لانها بتِستمر بالتمِادي بالحكي ؛ ما ليِ بنتّ ، بسألك سؤال واحد بس هتّـان بتردد ؛ لا تسألـني ! هـُذام بهدوء وهو يترك ذراعها ؛وشّ بينك وبينِ لؤي ، جاوبيني بدون مُراوغه !! تّوترت لثواني وهي تناظرهّ ، يوضح الكذب بوجها مباشرّة لو كذبت ولهالسبب ما بتِرواغه ابداً ؛ ما بيننا شيء ! زمّ شفايفه وشِبه تأكد من نظراتها ، كانت تبعّد ملامحها وتضم نفسها بالمنشفّه يلي عليها قدر المُستطاع لجل ما يشوفها لكّنه اسِتشفى تماماً من منظرهّا ، أول ما شافها بـ المـستشفى وعرّفها من بينهم وهي ماشيه لـ عندهم آمن انه يمّيزها من بين ألف عين ، أول ما مسك قلمّ بعد هالموقفّ خَطّ جُملة متناسقة تبينّ تمييزه لها ، ما تِشبه الا البدّر وقت اكِتماله ، كاملِه الوصف قبل لا توصل الـ٢٠ شلون لا وصلتها ، كِتب بخط متشابك لجلّ ما يقرآه أحد " ميّزتهِا من بيِن ألفِ جمَيلّة ، البَدر بدرٌ والنُجوم سوَاء " ، ارتسِمت ابتسُامة جانبيِه على ثغره وهو يعطيِها ظهره ويمشِي ، طقّت من غيرتهِا وهي بالأمس كانت تبكيّ ، لانها سمعت اُم حاكم وهيِ توصف نفس الإنسانه الليِ باست خّد هُذام ، وصفِت كامل مفاتنها بـ اعجّاب وانها اُم لـ بنت ومثّل الفَرس للحين ، خرجت قبل لا تسِمع كاملّ الحكي وانهارت بكيّ ، لو ظّلت شوي كان عرِفت انها تصير زوجة ابِوه ، يعنيّ عمته ، والبنت اللي معاه اُخته من ابوه ولا شيءّ يدعي الغيرة ما عدا القُبلة المُثيره لـ الريبة بنفسّ هـُذام وبنفسّها ، لو عرفت انها زوجة أبوه بتصير أول مره تشوف زوجة أبو وبعزّ شبابها ، تقربِ لـ خدِ ولد زوجها الليِ بعز شبابه ورجِولته ~ تَاهت بتفكيرها لثوانيّ وصحصحها صوت نادينّ من خلفها لجل يدخلون للداخل ~ جالسّ بتال بجنب اُمه والصاله عباره عن نظرات حامية بينه وبين أبوه ، وسطهم نهيان اللي مروّق بهدوء وفضّ النزاع اللي كان بيوصل بينهم للضربّ ،بتال كالعادة تضارب مع شبّاب واستدعى رئيس المركز أبو بتال ،قال له كلام يسّم البدن أدناه كان " ما تعرف تمسك ولدك حنا نعرف "~ قام أبـو بتّال بحده ؛ هات المفتاح ناظر بتّال جده لثوانيِ ، رفع نهيان كتوفه بهدوء ؛ اسمع حكي ابوك ! مدّ لـ ابوه مفتاح سيارته ، وبطاقاته بكل أدب ويتمنى ينتهي النقاش هنا ~ أبو بتال وهو يضرب رآسه ؛ جبت ليِ الضغط ! أم بتّال بذهول ؛ بشويش يا فارسّ ! قام بتّـال وهو معصب تماماً وخرج للخارج ، وسط صراخ أبوه خلفه انه يرجع لكن بعدم فائده ، نزلت فـاطمة باستغراِب ؛. وش فيكـم! نهيّـان ؛ ما فيناّ شيء يا شيّخه المزايين اِقبلي ! ابتسّمت فاطِمه بـ استغّراب وهي تمشي لعندهم ، زادت ابتسامتّها من شافت الخـاتم اللي أهدته لـ فزاعّ ، صـار بـ ايد ناديّن الحين ، وضحت نوايا فزّاع لها وياحلو نِواياه ~ __ « بـ وسط المركز ، عِـند حضَـرة الفريِق حـاكمّ » كـان جالسِ ومخه يشتته لـ مليون جزءّ من الشبكه المُتشعبه قدامه ، رآسها صحاّر " الشيخ " ، وتحته من الزوجتِين ثنتين ، الأولى اسمها ما يعرفوه ولها من الأولاد ٢ ، أديِب ، وسـالم ، الثانيّة واللي هي غـزيِل اللي جاء ولدها ، لها من الأولاد من الشيخ واحدّ وهو سُعود ، اللي كان سابقاً بالسلك العسكريِ مشهور بـ هويه " الوحشِ " ، واسِمه المِزيفّ بالعكسريه كان " رعـَد بن شهّاب " ~ توه حققِ مع الشيخ ، واللي قال له انِّ ولده سعود متوفيِ من سنتين واُمه مخبيّته ومانعته عن الكلِ ~