الفصل 38
مـلآذ وهيّ تشتت انظارها بعيِد ، كل الثقل اللي متلبستّه من البدايه بيتلاشى الحيِن ؛ انا مو سبب
حـاكمّ وهو يحاوط خصرهاّ بهدوء ؛ سببّ
بردت ملامِحها لثوانيِ من انحنى لعندها ، وجهه يلاصقّ خدها الأيسر تماماً ، ارتبّاك مو طبيعي ينتابها ~
كانت ايده على عُنقها بهدوءّ ووجهه عندّ خدها ، همسِ بـ اُذنها بارتباك من رغبه تدافع داخله ،؛ انيّ أحاول أن أكون مُودعاً
تبيِ ترد عليه ، تكملِ قصيدتها المفّضله واللي صارت قصِيدته معاهاّ لكنها ابداً مو قادرة من كثر سيطّرته وهيمنّته على شعورها وجسدها ~
مـلآذ بتوتر من ايده اللي على أطراف بلوزتها من الأعلى ، فوق صدرها مباشره ؛ حاكمِ
سحبِها للأسفل وهو يغطي أكتافها ، بدل لا تصير أكتافها بالخارج تصير بالداخلِ وتكون عليها الأكمام ، ما تظهر شامتهُا ، ولا يظهر منها شيءّ وتصير مثل البلوزه العاديّة ؛ اعقليِ !
مدت ايدها قدام صدرها وهيِ تضم البلوزه لها بتوتر ~
دخلِ ايده خلف ظهرها وهو يقربها لناِحيته ، صارت ملاصقّته تماماً ويحسِ بارتجافها معه ، اللي بيدخلّ بيشك بالوضع بينهم مباشره ، ازرار بلوزتها نصفها مفتوحه ، وازراره بعدِ ، غير عن انّه حاضنها خلفهم جدارّ ~
عضّ شفته لثوانيّ وهو ينحنيِ لـ عُنقها ؛ خافيّ الله ترى هذا وداع ، ليه جيتيّ بالموادع مُغريه !
ما قدرّت تتكلم من قُبلاته بـ عنقها وشدّته على خصرها ، الفريقّ أول يتصل عليه لكنّ ما بيبعد عنها لحدِ ما يآخذ نصيبه ، مُغريه بهالشكل قدامه ويتركهّا بدون أثر ؟ لا ماهو حاكمّ اللي يتركها ~
مـلآذ وهيّ تسمع إصرار جواله ؛ تأخرت ، بعدّ الموداع لنا لقاءِ ، لو ما ودكِ فينيّ ؟
كان يظنِ انه قوي على رغبته ونفسه على اساس بيشوفها وبيخرج لكن هيهّات وين القوة وهيِ بكل هالحلاوة قدامه ، وهالمّره حلاله !
حـاكمِ وهو يشتت انظاره بعيدِ ولا زالّ حاضنها ؛ الودِ والرغبة تفوقِ قوتيِ وتتعداك يا بنتِ العم ، انتبهيِ لنفسك وابعديِ عن حضني الحين !
لثوانيِ ،حاوطت عُنقه وهي تخلل ايدها بشعِره ؛ بترجع ؟
الحين ،تحضِنه حضن الوداع ، مو حُضن الرغبة اللي كانت مكتسحته تماماً وهيّ تحت قيِده وحُكمه ؛ الله أعلم ، ان رجعناِ خير وان ما رجعنِا
مـلآذ بشبه خوف من سِكت ؛ وان ما رجعنا ؟
استِوعب انها من الجنس اللطيّف ، وانها تُو صارت حرمهّ ، ماهيّ نهيان لجل يقول لها جُملته المعتادة " انِ رجعنا خير ، وان ما رجعنّا البقاء لله "
حـاكمِ بهدوء ؛ الأملِ موجود ، إكمليِ قَول البدّر وانتظرينيِ !
مـلآذ بتردد ؛ ما داِم الأمل موجودّ فالنفسِ خـضّاعة
مدِ ايده لشامتها بهدوءِ ، تبدلت نبرته للجمود مباشرة ؛ النفسّ خضـاعة ، راضيه يا بِكر فارس ووش بعدها ؟
شتت أنظارها بعيدِ وهي تبعدِ عنه بهمسّ ؛ حق العيِون السُود السمَع والطاعة
ابعّد وهو يسكر ازرار بلوزته ، بـ ايد وحده الا أن آخر زر ما قدر يسكرهِ ، كانت بذلته الرسمِيه ماهيُ بذله ميدان مثل اللي دايم ~
جات لعندهّ ومدت ايديها بترددِ تسكره ، تجمعت الدموع بمحاجرها من شافت اسِمه على صِدره و حست بالرعُب ؛ بتروح الحدّ ؟
هـز رآسه بالنفيِ بدون لا يتكلمِ ، تجمعت الدموع بمحاجرها وهيِ تبعدِ عنه وسرعان ما نزلت دموّعها وهي تنزل رآسها لجل ما توضح له ~
حـاكمِ بهدوء ؛ تعاليِ بالحُضن يا بِكر فارسّ !
هزت رآسها بالنفيِ وهي ترفع عيونها ، مسحت دموعها بعشوائيهِ وهيِ تناظره ، بنبرة عفوية وشبه مغروره نِطقت ؛ أخاف ما تفِك بعدها !
ضحك غصِب عنه ، من قلبَه ضحّك ؛ يصير خيِر !
ابتسُمت لثوانيِ لانه ضحك وهي ترجع خصلاِت شعرها للخلف ، كانت فرحتها بـ ضحكته مو أقل من فرحه نهيِان اللي كان متعديّ ووده يذبح ذبايِح على صوت حاكمّ وضحكته اللي سمعها تّوه ~
عدلت ياقتها وهيِ تسمعه يحاكيّ الفريق أول ، فهمت انه ما بيروح الحدّ فقط وهالشي طمنها نوعاً ما ~
سكِر بهدوءِ وهو يعدّل بلوزته ، سمع أصوات البنات وهو يناظرها ؛ شوفيِ الدرب
جات بتخرج الا انهّ ناظرها لثوانيِ ؛ ارجعي
رفعت حواجبها باستغرابِ ، أشر لها تجيِ قريب من عنده وهي ترجع له ، رفع ايده وهو يعدل ياقه بلوزتها ، توردت ملامحها لثوانيِ باستغِراب وهيِ تخرج قبله ، اخذت جلالها وهيّ تلفه من شافته يودع عمامهِا وابوها وجّده ~
ارتفّـع صوت من الخـّلف بنبّره حاّده ؛ نهيــان
لفّ حاكم لثوانيِ وسرعان ما بردت ملامِحه من السّلاح اللي مصّوب لناحية جده ، احتدت نبرته مباشرة ؛ نـزّل سلاحك
صّرخ لثوانيّ بغضب وهو يشهِر السلاح بوجه نهيِان ؛ طّــلع أخـوي !!
مدِ حاكم ايده لخلفِ خصره ، لكون هالليّ قدامه مُراهقّ وجده تحت الحماية ما بيطّلع سلاحه مباشره له ؛ نّـزل سلاحك ونتفـاهم !
اشهره وهو يقربِ بيضغطِ على الزنِاد الا ان حاكم صرخ فيه بقوه ؛ قِـلت نِـزّل سلاحك !
انتبه تّوه لـ لبسِ حاكم العسكري وسرعان ما بردت ملامحه ، ما حسّ بنفسه الا وهو على رُكبه وسلاحّه طاير بعيِد عنه من هُذام اللي لوى ذراعه ورِكل ركبته من الخلف ~
رجّع حاكم سِـلاحه لـ مكانه بهدوء ؛ من إنت !
ارتعّب لثوانيّ وهو يناظر نهيّـان ، توه يستوعبّ انه اللي خلفه عسكريِ واللي قدامه بالمثّل ؛ نخيّـتك
نهّـيان وهو يناظِر حـاكمِ ؛ نـحاكيه يا حضّرة الفريق ؟
ابعدِ حاكـم بهدوءِ وهو يمد ايده قدام جده بمعنى تفضّل ~
مـشى نهيّـان لعنده وحاكم خلفه ~
نهّـيان وهو يحاولّ يشبه عليه ؛ مِـن تكّـون ؟
تّوتر وهو يرجف من نظرات حـاكمّ الحادة له ، وهُذام اللي خلفه ~
أشر حاكم بـ عيونه لهُذام اللي مباشره مسك ياقة هالولدِ اللي قدامه وهو يرجع رآسه للخلفِ ؛ تكلّم !
ارتجّف خوف من طاحت عيونه بـ عيون هِذام وهو يناظر نهيِان
برجاء مليان تردد وتوتر وخَوف ؛أ أنا ولد غـزيِل!
رفع حواجبه لثوانيّ ، تغيِرت ملامح نهيّان بذهولّ ؛ غـزيِل ؟ بنت عبدالرحمن ؟
هِز رآسه بـ ايه بخوفِ من حاكمِ وهِذام اللي واحد خلفه وواحدِ قدامه ~
نهّـيان وهو يجمع كِفوفه فوق عكازّه ؛ ووش تبيِ ؟
تـوتِر لثوانيّ بخوف ، كلام اُمه انها أعطّته السلاح وقالت لهّ رح لـ نهيان انك تبيِ تقتله ، وقّل له انت ولدّ من ؛ قّالت ليِ هاك السلاح ورح لـ نهيّـان !
نهيّـان وهو يناظـر حاكم ؛ بآخـذ سلاحه
هّـز رآسه بالنفيِ بهدوء ؛ ما يصّح وإنت أدرى طال عمرك
نهيّـان ؛ بسّ أشـوفه !
أشـر هـذام لـ حاكمِ وهو يلبسِ قفازّ كان بجيّبه ، اخذ السلاّح وهو يمِشي لـ عندِ نهيــان يوريّه اياه ~
بردت مِـلامحّ حـاكمّ لثوانيِ وهُذام مثله من الـرمز اللي بـ أسفـل السلاح ، حَـرف الـ "S" ~
نهيّـان وهو توهّ قبل يوم فتح الصِندوق اللي طِلب من حاكم يجيبه من بيتِ فارسّ من زمان ، توه عِرف بنصّ الأسرار ؛ سِـلاح سِـعود !
نِطق الولدِ اللي قدامهم بتردد وخوف ؛ أخـوي ! وينه !!
هُذام وهو يناظر حاكم ؛ اُمه ! رجعت بما انها رسلته !
حـاكمّ وكِأن الأمور بدت ترتبطّ عنده ، انحنى على رُكبه وهو يناظّر بمـلامح هالولدِ اللي قدامه والخوفّ اللي يتمّلكه ؛ وينّه أخوك !
رفع كتوفه بعدم معرفه وخوفّ ؛ لا تكلمنِي ! ما أدري !
نهيّـان وهو يناظره وتربِطت عنده الأحداث نوعاً ما ؛ ولدّ غزيّل ، أخو سعود من اُمه يعني !
حـاكمّ وهو يقّومه ؛ امش
انتفضّ برعب من ايد حاكم اللي قّومته مع ذراعه ، مد هُذام ايده بتهدئه وهو يناظر حاكمّ ؛ بشويش يافريق !
دخّله حاكم بـ السياّرة بهدوء ؛ انا بحاكِي الإستخبارات ، رح شِف جديّ والأوراق اللي تخص سعود معه وهاتها !
هّـز رآسه بـ ايه وهو يمشِي ، شافِ فزاع اللي يدخن بعيِد وهو يناديه يجيِ لعنده ، بتنكشِف الأوراق كلها هالليلة قبل لا يغيّب ~
،