يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 36 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 36

الفصل 36

جلس على رُكبه وهو يمسكها بشبه ابتسامه لجِل ما تخاف ؛ برافّـو عليك ، تعاليّ بكت وهي تتمسك بـ ساق اُمها ، شاف رُكبتها انجّرحت وهو يرفع عيونه ناحيتها ؛ لا تبكينّ ! وقفّ وهو يناظرها ؛ يلا تعاليّ ريهـام بهمس ؛ كلمها بلُطف طيب ! ابتسم هُذام وهو يفتح ايدينه ، يطقطق على رِيهام وبنفسّ الوقت يحاكِي ألين ؛ يلا بابا ؟ ابعِدت عن اُمها لثوانّي وشالها هُذام بحضنه ، ابتسمت ريهِام لثوانيّ وهي تمد ايدها لـ ياقه ثُوب هُذام تعدلها بهمس ؛ المفروض تمدحنِي ، ما جيت مثل أبوك ! ناظّرها لثواني بشبه سخرية ، قربت منه وهيِ تبوس ألين وناظرته بهدوء ، باستّ خده وسط ذُهول تام منّه ؛ انتبه لها ! ابتسُمت بانتصِار وهي تشوفه يناظرها مذهولّ ، عدلت فُستانها وهيِ تمشي بكل هدوء للداخل ~ تنحنح لثوانيِ واضطر انه يضحك من مدت ألين ايدها تلعب بـ دقنه ~ مشـى فيها للخارجّ قبل لا يطلعون الحّريم ، حاكاه ابِوه بحكيّ طويل واضعفه كان انهّ لا يوديّه كُرهه لـ ذات أبوه ، انه يكّره اخته الصغيره ~ كّانت هتـان مَـذهوله تماماً ، مصّدومه ، شكلِ ريهام غريبِ عليهم كلهم وما يعرفونها ، ما تعرفها الا اُم حاكمّ ، وهالشيءّ اللي رمِى شُعلة نار بقلبها ~ تعدِت ريهـام من جنبهِا ورمقَتها هتّـان بنظرات وهيّ ترجع تصّد ~ ابتسمت ريهام وهيِ توقف مع أم حاكم ؛ تآمرين على شيءّ ! ام حاكم بابتسُامه خفيفه ؛ بدريّ ما شفناك ! ريهِام بابتسِامة ؛ ان شاء الله الجايات أكثر ، يلا فمان الله ! ابتسمت ام حـاكمِ لثواني ؛ بحفظه ! مشيت ريهـام من عندهم تحت نظَرات مـلآذ ونادينِ ~ ناديـن ؛ هذي اللي أقول لك مع عمه علياء من بداية الزواج ، جميلة ! مـلآذ وهي تناظرها؛ حلوه ،بس مين تكون ؟ رفعت كتُوفها بعدم معَـرفهّ وهم يشوفون هتِان وجهّا ، ولون فُستانها واحدّ ، مشبكه ايديها بـ توتّر وشبِه غضِب وتناظـر بـ ريهّام ~ نادينّ ؛ هتـان قامت بهدوء وهي تبعد؛ مافيه شيء! ناظروا ببعضّ لثواني ، ما سألوها وش فيك اصلاً ! صعّدت للأعلى وسرعان ما تحّطمت معنوياتها ،يمكن ما يشوفها أكثر من بنت عم صاحبّه ، يمكن ما يشوفها الا بنفِس هيئه الطفولة السابقه وقت كان مع حاكمّ ، للحين معتبرها طِفله ، يمكن مليون شيءّ ، مو معقول تكون البنتّ يلي شالها بنته ، لانه مو متزوج وتعرف هالشيءّ اكثر من اسمها ، ما عنده بزران بطبيعة الحالّ الا انها بديت تشك ، يمكن اللي قّبلت خده زُوجته مملّك عليها ، او خطيبته ، واللي معاها بنتها ، او إختها ، ليه يقول لها "هلا بابا ؟" ، ، زفِرت لثوانيّ وهي متنرفزه فعلياً وتحسِ بنار بجوفها ، تغارّ ؟ متى قال لها انه يحبّها لجل تغار عليه ؟ عضّت شفايفها لثوانيّ وهي تعدل شكلها ، أخذت نفس عميقّ وهي تنزل بكلّ هدوء ~ ودعّوا جابـر وحنينّ اللي كل واحدّ بيطير من فِرحته ، انتهت سهَرتهم بـ مشاعر كثيِره بين ضحك وفَرح ودموعِ وكُل شيءّ حلو ~ _ « بيّـت جـابر » شّدت الروب على جسدها وهيُ تمشي لعنده ، تمددت بجنبه وهيِ تتكي رآسها على كتِفه ، مد ايده وهو يمسّك ايدها وايده الأخرى تحاوط خصِرها ~ ابتسِمت لثوانيِ من باسِ رآسها وهو يحاوط كتوفها ، متفقِين من زمان على هالليّلة انها تكون سـلامّ تام لهم ، لجلِ ما يزيد توتّر حنين ~ ابتسم جابـر بهدوءِ ،يدري انها ما راح تقّدر تنام لانها بحُضنه ؛ ترا مثليّ مثل الجدار غمضت عيونها لثوانّي ؛ محشّوم ! ضحك جابِر وهو يغمض عيونه ، رجع جسده للأسفل وهو يحاوط كتوفها معاه ،سكر النِور من جنبه بهدوءِ وهو يحسِ فيها تمثل النّوم مباشره ~ باسّ كتفها لدقايقُ وهو يحسّ فيها تتحرك ~ حنين بهمسّ ؛ جابـر ! ابتسِم لثوانيِ وهو يضمها ، غمض عيونه بـ أدب ؛ خلاص ! ضحكت وسِكنت حركتها تماماً ، ماهيِ الا دقايّق وانتظِمت انفاسهُا تبيِن نُومها وجابـر بالمثِل ~ __ « الصبّــاح ، بيتّ نهيــان » عدلت بلوِزتها بهـدوء ، تحسِ بتوتر يداهم قلبها الا إن صَوت ضِحك أبوها للحين يتردد بمسامعها ، ابتسِامه حاكمّ ، وابتسامه نهيّـان وراه ، غير عن فرحَه ناديِن وهتـان ،وغير عن فرحه آل سليمان كلهم اللي تدبّلت فرحتهم بـ زواجّ جابر بالملكة اللي وراه ، غير عن فرحه قلبهاّ طبعاً ، حتى عقّلها بدا يحكِمها بكون حاكمّ لو ما كان يبيها من كلّ قلبه ، ما كان بكّل فُرصه يوصلها ، ما كانّ دائم النظرات لها وهو اللي ما تهّزه اُنثى ~ لازالتّ ريحّه العُود عالقه بـ بيتّ نهيـان من زواج جابِر ، وللحيّن يبخّرون لـ عقدِ القرآن اللي بيصير ، تحت رغبِـّه حاكم المسُتعجله لانه بيغيِب ، عدلِ حزام بنطِلونه ، الطبيعين يملكّون بثوبّ وشماغ لكن الحاكمٌ بلبسه العسّكري ~ ما لبسّ البلّوزة العسكرية واكتفى بالتيشيرت الداخليِ لان الجّو حار ، دخلِ سلاحه بخصره وهو يمشيّ للأسفل ~ ابتسِم نهيـان اللي واقفّ عند الدرج ؛ يا هلاّ حـاكمّ وهو يوقف قدام نهيـان بهدوء ؛ نهيّـان نّـهيان وهو يشوف السلاح بخصُر حاكـم بشبِه إستغرابِ ؛ السلاح ، ما ينشِال الا بـمُوجبّ أمر يا حاكم ؟ حـاكمِ وهو يرخِي أنظاره لجّده ؛ الحـاكمّ تحت التهديد ، والمصلحة العامة تفيد حمَل السلاح ! نهيِـان بشِبه غَـضب ؛مين يهددك وبـ أي صفة ! حـاكمّ بجمّود ؛ هذا وانتّ عسكريّ قديم والمفروضّ فاهم ، اختّلت الموازين عندك يا نهيـان ؟