يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 35 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 35

الفصل 35

مّر الوقت وسطِ ضحك ورقصِ وابتسِامات من الكلّ ، كانت حنينِ مثل قطعه الثلجّ من كثر توترها والبردّ اللي تحسه فيه ، تبيِن صغيّره حيّل وأصغَر من عُمرها الفعليِ بكثير ، بينها وبيِن جابـر ٤ سنَوات ~ شدّت على إيـد هتِان بتوتر ؛ هتـان ضحكت هتِـان وهي تناظرها ؛ جابـر ما يآكل حنينّ بتوتر ؛ خليكم طيبِ تكفون ! ضحكت نادينِ وهي تسحبِ هتـان ؛نِشوفك بوقتِ ثانيِ ،سليمه ان شاء الله رغم انيّ ما اتوقع ! ضحكت ملآذ وهم يخرجونِ ،بِقت ام جابـر واُمها مع حنِين اللي من دِخول جـابر توتِرت ، ابتسِم ووقف بعيّد ؛ أجيك لو تخافين ؟ ضحكت اُم جابـر غصبِ ؛ تعالِ ، صارت حلالك بحق وحقيق !! ابتسم جابـر لثوانيِ ؛ أخاف أخذها من الحين ! أم لـؤي بابتسّامه ؛ الله يوفقكمّ ! ضحك جابـر وهو يحطِ ايده على صدره ؛ آمين ! خِرجوا أم جـابرِ وأم لِؤي وابتسم جابـر غصبِ لـ حنينّ اللي متوترة وكثير ~ مسك ايدها لثوانيِ ، قطِعه ثلجّ بين ايديه ؛ حنّين ابتسمت لثوانيّ وهي ترتجّف ما تدري ليه ، بس انها من كثر المشاعر متأكده انها لهالقِد متوتره ~ ضحك جابـر لثوانيِ ؛بالحضن ؟ هزت رآسها بـ ايه وضحك وهو يحضنها ، ابداً مو متِوتر بعكسها كيفِ ترتجف ، انحنى وهو يقبّل كتفها ؛ هديّ يا بنت النِاس ! ضحكت لثوانيِ بتوتر ؛ جابــر أمزح ! ضحك جابِر وهو يضم ايديها عنده ؛ مابه مزحّ ،صرتي بالحضن بحقِ وحقيق ! ابتسّمت لثواني من رفع رآسها وهو يتأمل بعيونها ، أنظاره كانت لشفايفها وسُرعان ما غيّر وجهته لرآسها من دخَل لؤي ؛ يلا يا رجل ! ضحكت غصبِ عنها وهي تشوف وجهه ~ جابـر وهو يعضِ شفته ويناظر لـؤي بغيض ؛ ارجّع وأقول الله يسلط عليك زوجة لها ٤ أخوان ! لؤي بطقطقه وهو يكملّ دعوة جابّر ؛ كل واحد فيهم يقول القوة عندي ، هيا بس الرجِال ينتظرون ! زفّر جابر وهو يناظره بحقِد ، ابتسم لثوانيّ من ايذ حنين اللي بـ ايده للحيِن وهو يناظره ؛ توكّل طيب ؟ تكتفِ لؤي وهو يناظره ؛ رجلي على رجلك !! ناظره بنصِ عين وهو يبتسم لحنينّ ، عدل بشته وهو يخرج ؛هّانت ضحك لؤي وهو يخرج معاه ، متوجهِين لـ قسم الرجِال ~ _ « عنــد الحـريم » أشـرت فاطّمه لـ ملآذ اللي جات عندها مباشرهّ ؛سميّ فاطمِه ؛ روحيِ ادخليّ مكـان العشاءِ ، تأكدي من الأوضاع ،رسلتّ عناد لكن تعرفيِنه الله يحفظه ! ضحكت وهي تهّز رآسها بـ تمـام وتمشِي ~ عّدلت شكلها بروقِان وهيِ تدخـل ، ما شافت أحد وعرفت انه مُو موجود ~ كانت ماسكه جوالها بـ ايديها الثنتين وتتأمل بـ الطاولاتِ بهدوء ~ كـان واقفّ بالرُكن البعيـد ويحاكيِ الفريق أول ، سكت تماماً بذهولِ من شافها ، تأملها من رآسها لحدِ أقدامها وهو مُعجبِ تماماً ، ما يقدر يخفيِ إعجابه هالمره ابداً ~ سكّر بإستعجال وهو يرجّع جواله بجيبِه ويتأملها ، ما كذبّت وقت تُوصف نفسهاّ بـ "عُود ريحّـان ، وأحياناً غُصن تيّن ، وأغلّب الأوقات زهَر ياسمّين " ، يعرفّ انه النعُومة صِفه بـ كُل أنثى ، لكن هالبنتّ اللي قدامه غير تماماً ~ مشى لناحيتها بهدوءّ وهو يشوفها تعدل شكلها ، لفت وسرعان ما طاح جوالها من ايدها برعب من كان خلفها ؛ حاكمّ ! انحنـى بهدوء وهو يآخـذه ؛ كِثر الخوفّ ما ينفع ! ملآذ بتردد ؛ انت تقّول ، من خاف سِلم ! ناظرها لثوانِي ، يحس فيها بتمّوت من خجلها وسرعان ما ابتسّم داخله من شِامتها ، ما يبيّ يتمرد الحين ابداً ~ جات بتبعدِ الا انه ناظرها بشبه جمودِ ؛ مكانك مـلآذ بخوفِ انه احدّ يجيِ ويشوفهم ؛ يجيِ أحد ! بعدين أنا مو مجرم تحاكيني بهالصيغه ! مسكها مع ذراعها بهدوءِ وهو يدخلّ لـ رُكن الغرفهّ ، تركها قدامه والجداّر وراها وسطّ خوفها الواضح منه ~ سكتت لثوانيّ وجات بتتعداّه الا انه مسك خصرها بقوه وهو يثبُتها بحضنه ؛ اعقليِ رنّ جواله وهو يناظرها بهدوءّ ؛ صيريّ إيدي وطلعيّه ! بردت ملامحها لثوانيِ وهي تناظره بذهول ، ما كان يكذبّ او يستهبل ~ مدت ايدها بتردد وهي تآخذ جواله من جيبه من نظراته الحادة؛ الفرّيق أول محمد حاكم بهدوءّ ؛ ردّي ردت وهيِ ترفع ايدها بتوتر لحدّ اُذنه ، قربها منه أكثر بهدوء وهو يحاكيِه وعيونه بعيونها ؛ سّـم الفـرِيق أول محمـد ؛ حاكمِ ، الصباح تكُون عنديّ ، جهّز أغراضك لإسبوعين او أكثر حاكمّ وهو يشوف وجه ملآذ الأحمر ، والدموع اللي عِكست الضوء بعيونها ؛ بأمرك ابعد رآسه وسكرت ملآذ الجوال ، لف أنظاره لـ شامتهِا وهُو مـغرم تماماً فيها ~ ملآذ بتـوتر ؛ حـاكمّ ترك خصرها بهدوءِ وهو يشيل ايدهّ ؛ الصبِاح ، ابيك بنفس هالهيئه ! ناظرته لثوانيِ بعدم فهم ، استّرسل بهدوء ؛ لو كنتيِ بتبدلينّ ، تكلمي من الحيّن لجل يصير اللي بيصير الحين ! زمت شفايفها بخوفِ منه ؛ حـاكمّ وش تـ لصقها بالجدارّ وما يدريّ كيف انحنى لـ شفايفها ، باسِها بقُوه خفّت من رفعت ايدها لكتفه وكأنها تحتمي به ، منه ! حسِ بارتخِاء جسدها بـ حُضنه وهو مو قادر يبعدّ عنها ابداً ، مُغريه وكثيّر له بكل حالاتها لكنّ هالمره غير ~ ابعد عن شفايفها فقطِ ولا زال جبينه بـ جبينها ، نِزلت أنظاره للأسفل ، لناحيه نحرهّا والصْدر وهو يرفع ايده ~ ارتجفِ جسدها بمليون شُعور من مرر ايده على عُنقها وصُولا لشامتها ،طوّل عند شامتها كثير وسرعان ما بردت ملامحها من حنى رآسه وهو يقبّل شامتها بالزبطِ ~ ابعدِ حاكم بهدوء وهو يعدل شماغه ويناظرها مباشرهِ ؛ جهّزي نفسك ،الصباح ! ناظرته وهيِ ما تبي تتكلم ابداً ،اول ما تنطِق بحرفِ يقرِب لها وابداً ما عاد ودها ، يكفيها الخوفّ اللي عاشته وتعيشه للحين ~ مدِ ايده وهو يآخذ ايديها ، لفها مع معصمها لجلّ يشوف باطنها وأثار الزجاج لا زالت مُوجوده ، تركها بهدوء وهو يجاوب عن الأسئله اللي بـ مُخيلتها ، بكل جُـمود وهو يعدل شماغه ؛ بتّطلعين من ذِمة أبوك وأمانته ، على هالأساس اجهزيِ ! بردت ملامحّها وهيّ تشوفه يمشيِ ، كأن شيئاً لم يكن ~ جلست وهيِ تناظر مذهوله تماماً ، ما ودها تبكيّ خلصت دموعها عليه وعلى تصرفاته ، يّقرب لها ويتودد وما يِدوم ويرجع أقسى من قبل ~ يخّضع للشيطان لكن من أول ما يستوعبِ ، يردِ كل شيء عليها ويضربّها بـ جدار جِمود تامّ ~ دخلت أم بتّال وهي تدورها ؛ يا ملآذ ! بردت ملامحها لثوانيِ باستغراب وهي تشوفها جالسه على رجولها ومغطيّه نص ملامحها وتتأمل بـ شُرود ، ام بتّال بذهول ؛ يا بنت وش فيك ! قامت وايدها على جبينها لثوانيّ ؛ احس انيّ صدعت بس ! ابتسِمت ام بتِال ، ماهو من طبعها الشّك ابداً ؛ تحصنيِ ، وروحي ارتاحيّ فوق اذا تبين هزت رآسها بالنفيِ وهي تعدل شكلها ؛ بروح للبنات ابتسِمت لها أم بتال وهيِ تحصنهاّ لحد ما خرجت ، تطمنّت ع الوضع وهي تخرج لعندِ حماتها فاطمة تبلغها بالوضّع انه تمام التّمام ~ _ جلست ملآذ بالغرفه عند حنين والبنات يليّ يتجهزون للزفه نفسياً مع حنيّن المتوترة، دائماً يسرقها من نفسها ويشتتها ولا يهتّم لها ، تخافِ كثيّر وتحسّ انها مضغوطه من كل الجهات ~ ابتسمت من حست فيهم يناظرونها ؛ هيا تأخرتوا ! قامت معاهم وهي تعدل عقدِ حنين ، لثوانيّ تذكرت ايد حاكم على نحرها وهيِ تبعد بابتسامه تخفيِ توترها ؛ يلا ! عدلت حنين مسَكتها وهي تبتسم بتّـوتر ، خِوف مو طبيعي بداخلها وتدعّي تِمر هـ الليِله بـسلامّ ~ ابتسمت لثوانيِ بتوتر من رساله من جابّر جات لجوالها " سميّ ، وياليت تستعجلين " ، تركت جوالها وهِي تمشي ، نزلوا البنات للأسفل وقلوبهم معاها فوقِ ، اخذتّ نفس عميق وهي تبتسم بتوتر لـ اُمها اللي تجمّعت الدموع بمحاجرهّا من اول ما طلّت عليهم من فوقّ ، مشيِت بكلّ ثبات رغم الخوف اللي بداخلها ، ابتسامتها تجبر الكلّ يبتسم غصبّ رغم انها ابتسامة خجل خفيفه ، الا انّ وجه حنين بشوش بالطبيعه ~ لفّت هتـان بفِضول من سمعت اللي جنبها تحاكيّ ، سِمعت اسم شخّص يحبّه قلبها ولا ما كان اهتمّت للموضوع ~ ريـهام ؛ ارسل ليِ هُذام طيّب أسـامه وهو واقفِ مع أبو حاكم ؛ الحين أحاكيه ! ابتسِمت وهيِ تسكر ، مسِكت إلين مع ايدها وهيّ تمشي وابتسمت لـ اُم حاكم اللي بينهم معرفة من كم سنه واليوم كله معاها ~ ريهام بابتسّامه لـ إلين ؛ اخُوك هُذام بيجيّ الحين ، طيبّ ؟ كانت هتِان بـ نوع من الفضولِ،ماشيه خلفهم ، ما سمعت كلمه أخوك ابداً لكن سمعت اسمه ~ ، خِرجت ريهـام لـ الصاله الخارجيّة ، كانت فاضيه تماماً بحكم وقّت الزفه ~ كانت إلين تلعب وتركّض لحد ما بِكت فجأه ، فّزت ريهام بذهول لانها طاحت وهيّ تركض لعندها ؛ إلين ! سبقها هُذام اللي كان داخّل مع الباب وبوقت دخوله طاحّت ، يعرف انها اُخته اللي قال له ابِوه يجيبها لعنّده وركض لعندها ~ جلس على رُكبه وهو يمسكها بشبه ابتسامه لجِل ما تخاف ؛...