يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 33 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 33

الفصل 33

مرر أصابعه بهدوء على مكانّ الجرح وهو يخرج ، لعبتّ بموازينه تماماً وهو يفرك شعره ،صار واجّب تكون حَـرمه وكثيـر لانه ما عادّ يضمن نفسه ~ ، شافته وهو يخرج بكلِ هدوء ، مذهوله تماماً منه وهو فعلياً يخوفها ،مثلِ الريح يجيِ ومثل الريح يمشيِ ، وما بين جلوسه عنده يتوهّها بـ داخله ، بـ إعصار عارم تدخله بـ شِعور ، وتخرج منه وايدها على قلبها من كثّر المشاعر اللي تعتريها ~ مشـى بكلِ هدوء وهو يخرج ، بدون لا يشوفه أحد وبدون لا يصادفِ احد ابداً ~ كان نهيـان بصدر المجلسِ ، وبدخول حـاكمّ دندن لثوانيّ ؛ تـرى راعيِ الهوى مفضوح يا جابـر ! رفع جابـر عيونه عن جواله لثوانيّ بفهاوه ، المقصود داخلياً هو حاكم ّ، والظاهر للكلِ هو جابر ، ابتسم جابر لثوانيِ وهو مو معاهم ابداً ، يكلّم حنين اللي باقيّ ساعات بسيطِه ، لحد العصر وتُعتبر زوجته تمام التّمام ، لو بـ ايده يترك الزواج من العصرّ ولا يلقونِ له أثر ، لانه معاها ، يحتفّلون بكيفهم ويرقصون ويِعرضون باللي يبسطهم ، هو يحتفّل معاها وفيها وبسِ ~ ابتسم وهو يتنحنح ويوقف ؛ تآمرون على شيء ؟ نهيـان بطقطقه ؛ انتبه على رجولك ، وين تمشي ! ضحك وهو يفرك حـواجبه لثوانيّ ويخرج ، لانه يكلمها ما بقى فيه عقل ابداً ~ قـام حّاكم من رد عليه هُذام وأخيراً ، صار له من الليل يتصّل عليه بدون فائده ~ حـاكم بهدوءِ ؛ وينك فيه ؟ هُذام وظهره منكسِر تماماً من نِومة السياره ؛ تويّ خارج من المركز حـاكمّ ؛ ايه ؟ هُذام بتزفيره طويلة ؛ والحين بفرفرِ بشوارع الرياِض حـاكم بهدوء ؛ علِومك ماهيّ عاجبتني ، انا بـ بيت عمِي أبـو بتال هُـذام وهو يغير طريقه لـ بيت أبو بتـال ؛ أنا قريب سكِر حـاكم وهو يحطّ جواله بـ جيبه ويتأمل بهدوء ؛ فـزاع فـزاع بابتسِامه خفيفه ؛ سمّ حـاكم وهو يحك حواجبه لثوانيِ ؛ الإستخبارات ، يبونك فـزاّع بتذكر وشبه تردد ؛ تتعامّلون مع السحر انتو ؟ حـاكم باستغراب وهو يلف عليه ؛ شلون ؟ ابتسم فـزاِع وهو يرجع ايده لخلِف عُنقه ، ما يدريِ كيف يفاتحه بالموضوع ~ حـاكم ؛ فـزّاع فـزاعّ بتوتر ؛لما حاكيِت الإستخبارات ، ما قلت لهم عن كل شيء ، خطفوا صاحبيّ اللي تعرفه انتّ واللي هوا برا البلدَ الحين ، وفيه واحدِ ثاني ، حابسينه بـ غُرفه ما أدري وينها ومسحِور ، هددني فيه سالمّ ! حـاكمّ وهو يناظره لثوانيِ ؛ ما عرفت تشبهه ؟ فـزاِع وهو شبه ارتعبِ من تذكر منظره ؛يشبه كلّ شيء ، الا الإنسان ! مد حاكم ايده وهو يضِرب على كتف فزاّع ؛ بوصِل الخبر للإستخبارات ، اذا ما ودك تدخلِ بحوسه تحقيق كلمنّي فـزاع ؛ ما وديِ ، من الحين أقول لك حـاكم بشبه ابتسِامه ؛ تآمر أمـر ، بيننا جلسه يا فزّاع ! ابتسم له فزاع لثوانيِ وهو يشوف امه جات ، جاء حاكم بيمشِي ما شاِف اُمه لانها جايه من خلفه فزاع وهو يمسكه ؛ اميّ من وقت طيحتك تغيِرت ، لا تكسِر بخاطرها واوقفِ هالدقيقتين بس ! لف حاكم للخلف وهو يشوفها جايِه لعندهم ، وقفِ بهدوء رغم انه هُذام برا وسمع صوت البُوري ~ أم حـاكم بتردد ؛ حـاكمّ حاكم بهدوء؛ سمّي ابتسِمت لثواني بذهول ، هو مروقّ وقال لها "سميّ " ولا هي سمعت شيء ثانيّ ولا شلون ؟ جـات بتتكلم وقاطعها صوت جوّالها ، للأسف ما تقدر تأجل هالاتصِال ابداً وهي ترد عليه ~ حـاكمّ وهو يلف على فـزّاع ؛ انا ماشيّ هـز فـزع رآسه بـ زينِ ، سكرّت ام حاكم وهي تناظر فـزاع لثواني؛مشى ! هز فزاع رآسه بـ ايه وهو يدخلها تحت ذراعه ؛ أول الغيث قطره ، لا تشيلين الهّم يا طويله العمر !! ابتسمت لثوانيّ ، فزاع حنّون عليها أكثّر من حاكمّ حتى لو هي ضده ~ « عِـند حـاكم وهُذام » بـلغه هُـذام عن كلام الفريقِ سعد ، عن عيِال الشيخ اللي معروفيِن للكل ، وانه باقيّ له عيال مو مسجليِن ~ حـاكم باستغِراب ؛ له ولدّ ؟ اسمه سعِود ؟ هذا اللي نعرفه انه مع اُمه من يومه بزر وتوفى معاها قبل كم سنه ! ما نعرف عنه لا شكل ولا هيئه ! هُـذام ؛ اُمه ضمّته للسلك العسكري ، غصب عن صحاّر ! لكن سعِود انا بوريك صورته وبتعرفه ، لو صِدق توفّى كان اسمه موجود لكنه مختفيّ وبس اخذ الصوره بـ أطراف أصابعه وسرعان ما بردت ملامحه تماماً ، كان معاه بنفسّ الدورة ، كان قويّ كثير وضخم الهيئه والبُنيه ، مُرعب تماماً لكن بالخيّر مو بالشّر ~ حـاكم بذهولّ ؛ كان معيّ بالدوره ، اللي أعرفه ان اسمه سيّـف !! هز هُذام رآسه بالنفيِ ؛ هويه ثانيّه ، اُمه بنت ناسِ متمكنين وعِز ! ناظره حـاكم وكأن الأمور بدت تتشبك بعقله ، كان لـ الشيخ ٤ زوجاتّ ، اُم أديب واللي هي الأولى وام عيِاله، والثانيه اللي هي اُم سعود ، والباقيات بناتّ صغار يآخذ ويطلق ، اُم سعود بنتّ عز ، ويعرفونها بحكم انهم من ديرة وحده ، سعِود انضّم للسلك العسكري غصبّ عن ابوه وبعدها اختفى سعِود واختفت اُمه وهالحكيِ كله قبل كم سنه ، صحّار مو بعيده عنه يكون قاتلهمّ لكن ماتجيِ منه ، لانه كان يعشِق زوجته اُم سعود كثير ولا يقوى يواجه أهلها ابداً ~ عدلّ جلسته لثوانيّ ؛ بحاكيِ الفريق وقت اتأكد ، فيه أشياء واجد تشابهت عندي ! ابتسّم هُذام لثوانيِ ؛ وش الخطه حـاكمّ وهو يقفل جوالاتهّ ؛ وين ما تسوق معك ضحك هُذام غصبِ ؛ بمّـر البيت ، ابدّل ملابسي بعدها لنا مكان يحبّه قلبك هز رآسه بـ زينّ وهو يتكي للخلفِ ويفكر من نِـزل هُذام ، نزل بهدوء وهو يسلم على أبـو هُذام اللي يناظره من أول ~ تغيّرت ملامحه لثوانيّ من البنت الصغيره خلفه واللي ارتعبت من شافت هُذام جايّ ~ تِشابك هُذام مع ريهـام بالداخلِ لانها مبعثره غُرفته وخرج قبل لا يكفر فيها ، ولهالسبب معصبّ ~ حـاكم بهدوء ؛ روّق هُـذام بهدوء وهو متجاهلّ ابوه ، واللي جنبه اللي يُفترض انه يسميها اُخته ؛ هيا ! رجِع حاكمّ مع هُذام لـ سيارته ، لان هُذام وقت يعصبّ يصير غير مُحترم ابداً وينطق بكلام كبير ولا وده يتشابك مع ابوه بالحكيّ ابداً ، لهالسبب مباشرة مشى معاه للسياره بدون نقاش ،راح الوقت يتِوزع بين سوالف عاديه والمركز وهُذام ماله أدنى الرغبه يتكلم عن أبوه وعودته ~