يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 30 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 30

الفصل 30

مـلآذ وهي تناظرها لثوانّي ،تميل للحكيّ مع جدتها شويّ ، لجلّ تخلص نفسها من الصراعات الليّ تعيش فيها ؛ بسِ حاكـم ، من بعيدّ يخوفّ ، ومن قريبّ أكثر ، يرعبنيّ أكثر من انه يطمنيّ ! ابتسِمت فاطمه لثوانيِ بحنيّة ؛ بـ ليلة الذيبّ عيني شهدت خوفه ، عينيّ شهدت عيونه عليك ، ما كان يناظركِ لجلّ إبوك اللي خلف ظهره ، وبوقت انك حضنتيّ ابوك وبكيتي ، ما انتبهتوا له كلكم لكن أنا شفته ، كان خارج والتفِت من صوت بكاكّ كأنه يتحسِر عليكّ ! حاكمّ ما عاشّ طفولته ، بعيّد عن اُمه من وقت الطفولة وما كان يسمح ليّ مجال أقرب له ، ما يعرفّ يتعامل مع الجنسّ اللطيفّ والإناث ، وخصوصاً لو كانت هالأُنثى حفيدة فاطمة وقطعة الوردّ ، يجرحك مرهّ ، ومرتيِن ، وأكثر يمكن ، ما أقول لك ما يجرح لا حاكم حتى نفسه يجرحها ! بس جاوبينيّ الحين ، وانا الليّ بمنعك لو طلع شيءّ خلاف ظنّي ولو كنتيِ تبينه ، ايديك وش فيها ، وش صارّ لها ! زمِت شفايفها لثوانيّ تمتنعّ عن الحكيّ ، موقفّ واحد بين حنيته لها ، تحتفظّ فيه لنفسها يمكن بيرجع لـ جِموده وأقسى بعد ~ ابتسمتّ فاطمه وهيِ تتأمل ملآذ ؛ انّحكم القلبّ ومالنا حيلة ، تأخرنا الحين يجيّنا الليل ، يمكن يطلع لنا ذيبّ الحين وحاكمنا طايّح الشكوى لله ! قوست شفايفها بحزِن لثوانيّ ، حتى الورد ما عاد يشيّل حُزنها لساعات مثل دايّم ، ابتسمت فاطمة وهيّ متقصده قالت هالكلمة لانّ ملاذ تماماً ، تذكرها بـ حُبها لنهيان وخوفها عليه وقت مهنته ، عاشت وايدها على قلبها لحدّ ما تقاعدّ ~ _ « بـ سيّـارة نهيـان » كـان عناد يسوق وبجنبه أخوه متعب، وبالخلف حـاكمِ ونهيـان ، كان حـاكم ساكت تماماً ويتأملِ بـ ايده الليّ كان فيها الشاشّ اللي لفته عليه ملآذ ، قِد شعر رآسه ندمان انهم فتِحوه ، انه صار هالإنفجار وطيّحه ، اللمسّه اللي حركّت شعوره كانت على هالشاش ونِزعوه ، كان نهيِان يتأمله ويشوفه ، آمن ان مـلآذ وصلت المقام العاليِ بقلبه ، باقيّ كونها حَرمه بالحلال بس ~ - « قِـدام بيّـت فاطمـة » جالسين هُذام وهجرسّ على العتبـه ينتظرون جابـر يخرج ، خرج ووجهه مخطّوف تماماً ~ هُذام ؛ وش فيك ! جـابر وهو شبه خايف لان جدتّه وملآذ مب موجودين ؛ البيّت فاضي ! هجـرس باستغراب ؛ طويلة العمـر ؟ رفع كتوفه بعدم معرفه وخوف ؛ ماهيّ موجوده ! قام هُذام وسرعان ما ابتسّم من دخلت سيارات آل سليمـان بـ وسطّ الديرة وقدام بيِت فاطمه بالزبطّ ، بيت فاطمـة بصدر الديرة وحتى اللي ما يشوف يشِوفه ~ نـزل نهيِـان ونزل فـزاع من سيارته بسرعه لجلّ يساعد حاكمّ ~ نـزل حـاكمّ بهدوء تـام وسِرعان ما تغيِرت ملامحه من شاف جدّته ، وبجنبها ملآذ ~ تجمّعت الدموع بمحاجـر ملآذ تلقائيّ وهي تشوفه ، لثوانيِ ما قدر يشيل عيونه عنهِا ابداً وهو يشوف الدِموع بمحاجرها ، لمح دموعها اللي انسابتّ وهي تحاول تشتت انظارها بعيد الا انّ عيونها تعصيها وترجِع لعنده ، مسِحتها بعشوائيه وهيّ تمشي مع جدتها لعندهم ~ دخلت مع جدتهاّ للداخل وهي تتأمله ،جو رجال الشرطة اللي كانوا بالخلف وهم يدقون له التحية ويتحمّدون له بالسلامة ، دخلوا بالصالة وجلست ملآذ بجنّب ابوها ~ نهيـان وهو يشوف حاكم ساكت وايده كالعادة على فخذه ، مرجّع جسده للخلف ويتأملها قدامه ؛ البكّي يا بكر فارس ، وش دعوته توترتّ وهي تشوف حاكم يناظرها بهدوء ، اعتدلتّ وهيّ ودها تقول مليون سبب ، مثل جموده بتصير جامدّه معه ؛ ولدِ العم ، حق الحميّه نبكي عليه ، الحمدلله ع السلامه يا حـاكمّ ناظرها لثوانيِ بهدوء ؛ الله يسّلمك يا زوجتيّ أبو بتـال بذهول وشبه ابتسامه ؛وافقتي ؟؟؟ عناد بابتسامه؛ يا سعِد الحظ هالليله ، يستاهلك الحاكم وتستاهلينه !! ' نهيـان بابتسـامه ؛ ايه حنِا نقول ، هالبكيّ ماهو بكيِ بنت عم لولدِ عمها ! توترت لثواني كيفِ لفوا الموضوع ، كيف داهمها حاكمّ بـ كلمته "زوجتّي" بدون أدنى تردد منه ، ما قدرت تتكلم وعيونها معلقه على ابتسَامه ابوها وسرعان ما توردت ملامُحها خجلّ وهي تخبيِ ايديها بـ البلوفر من ضحك لها عمها سامي ، كان توترها تحت أنظار حـاكمّ اللي شافها تخبي ايديها لجلِ ما تبين الشاشِ ~ نهيـان ؛ تصير الملكّة وقت نرجع الرياضِ ، موافقين هـزت ملآذ راسها بالنفيِ ؛ بس اء فاطمـه بمقاطعه ؛ ايه ان شاء الله ، كل شيء جاهز يا نهيان ؟ ابتسم نهيِان وهو يناظرها ؛ جاهز يا طويلة العمر ، ينتظر التوقيّع بس !! قامّ حاكم بهدوِء وهو يرد على جواله ويمشي بتثاقل خفيفّ للخارج ، ما يبيِ يتكلم مع أحد ابداً ~ ناظر نهيـان بالشبِاك لثوانيِ وهو يشوف حاكم يآخذ اللاسلكيّ من الشُرطه اللي قدامه ويمشي لـ ناحيّة المستودع يليِ بالخلف ~ أبـو حاكم بشبه جفِاء ؛ لو ماكان بهالسلكّ ما كانت هذي حالته ! نهيـان بهدوء ؛ ونعّم السلك ، ما فيها شيء حالته ولا تشوفِ شيء ثاني يا متعب ؟ أبو حاكم ؛ أعوذ بالله ، يسويّ اللي وده بعدّ أمرك نهيـان بشبه حده ؛ عندك كلمه قولها بالوجه ، لا تجلسّ تلفّ وتدور ! قام أبو حـاكمّ بهدوء ، على الأقل حاكم يحاكيه نوعاً ما ، ولو تجرأ وتشابك بالحكيِ مع ابوه الحين ، بيصير مصيّره ومكانه بقلبِ حاكم ، مثل مكان امه علياء بقلبّه~ ، قامت ملآذ وهيّ تصعد للأعلى ، جات منه ورحِمت غرورها وغُروره ، الله يسترّ من الباقي ما ودها تفكّر ابداً ~ _ « بيّـت نهيـان ، الريــاض » كلِهم رجعـوا ما عدا عنّاد طبعاً اللي جلسِ بالديرة لأسبابّ يحتفظ فيها نهيِان ، وسط محاولات فاطمة الكثيره انهم كلهم يرجعونّ لان الديرة ما فيها خير ~ تجمّعت الدموع بمحاجر أم حاكم من أول ماشافته ؛ الحمدلله ع السلامّه يا حاكم حـاكم بهدوء ؛ الله يسلمّك ! وقفت تتأمله وهيِ تشوفه ما يناظرها ابداً ، رآسه ملفوفّ بالشاشِ ، وايده مجبّره ، ايده الثانيِه مرفوعه لـ عُنقه ، وما يمشيِ على رجله زينِ ابداً ، مسحت دموعها لثوانيِ بشبه أسى ؛ حـاكمّ قام حـاكم بجمود ؛ تآمرون على شيء ؟ نهيـان وهو توه راجّع من مكتبه ؛ وين رايح حـاكم بشبّه جِمود ؛ بيتيّ فاطمـة بتردد ؛ بس يا ولديِ ا نهيـان بمقاطعه وهو يناظر حاكمّ ؛ اللي يريحِك ، سوه !! مشِى حـاكمّ بدون لا يتكلم ابداً ، يحتاج يجمّع نفسه وأفكاره ~ - بـ جهه أخـرى من البيِـت ، كـانت واقفة نادينّ وبجنبها فـزاعّ ، واقفيِن بجنب بعضِ بس ما يتحاكون ابداً ، كِل العائله تقريباً تعرف انهم... بـ جهه أخـرى من البيِـت ، كـانت واقفة نادينّ وبجنبها فـزاعّ ، واقفيِن بجنب بعضِ بس ما يتحاكون ابداً ، كِل العائله تقريباً تعرف انهم يحبّون بعضِ ~ تنحنحّ وهو يعدل وقفته من شاف حاكم ماشيِ لسيارته ؛ بشوف حـاكمّ ، وبرجع لك ناديـن بتردد ؛ بدخلّ داخل فـزاع بهدوء ؛ بعطيك شيء ، بعدها ادخلِي جلست بمكانها وراح فـزاعّ ركض لجلّ يلحق حـاكم ~ لف حـاكم بهدوء ؛ بشـويش ! وقف فزِاع بتردد ، للحين حـاكم ما يحبّه يركض ابداً ؛ حـاكمّ حـاكمِ وهو يلتفت لناحيته بكاملّ جسمه ؛ سمِ فزاع بتردد لثوانيِ ؛ بجيّ معاك ناظره حاكم بهدوء ، ما وده يكسِر بخاطره وبنفسّ الوقت حاكم ما يحبّ الإحتياج لأحد ، حتى لو انِه أخوه ، طال صمّت حاكم وتوقع فـزاع الصِد وهو يناظره بشبه رجاء ~ حـاكمّ ؛ تعال ابتسِم فزاع لثوانيّ وهو يأشـر له بمعنى ثوانيِ ، رجع يركضِ لعند نادينّ ~ مسك ايدها وهو يترك بوسطِها شيءّ ما عرفته نادين ، توردت ملامحها لثوانيّ من سكر عليه بـ ايديها وهو يقبلها ~ نادينِ بتوتر ؛ فزاع ! كـان مبسوطِ انه حاكم موافقِ يجي معه أكثر من انه يتذكر انها للحين ، بس حُب قلبه ما صارت خطيبته ع الأقل ، باس ايدها من فرطِ حماسه وما كان منه الا يضحك لثوانيّ ؛ آسف ابتسمت بتوتر منه وهو للحين ماسك ايدها ، ترك ايدها وهو يحك حواجبه ؛توصيِن شيء ولاش ؟ هزت رآسها بالنفيّ وهي ما تقدر تمنع ابتسامتها ابداً ، صحصح على نفسه من صوتّ البوري اللي ضربه حاكم بطرف ايده وهو يركّض لعنده ~ ابتسمت نادين بإحراج لثوانيِ وهي تعدل شعرها ، ما تدريّ وش ترك بـ وسط ايدها ولا ودهاِ تفتح ايدها ، ريحه عطره تهِف عليها كل ما قربّت ايدها لعندها ~ _ بالنسبِه لحـاكمّ ، يدري ان ملآذ ببيت أبوها وللحين ما تفاهم مع نهيِان على قراره " الملكة أول ما نرجع الرياض " ، أكيد يطقطق ~ باقيّ على زواج جابر حَول الـ٥ ايّـام ، لثوانيّ مال تفكيره لـ اُمه ، ما ودهّ يفكر الحين ابداً ويخوف فـزاعّ اللي صارت شخصيته معاه مهزوزه ، وقت انهم سوا يحكمّ فزاع الخوف من حاكمّ أكثر من الإخوه ، وهالشيء اللي ما يرضاه حاكمّ ، كان ولازالّ يحب فـزّاع أكثر من كل شيء ، لكن مستحيل يبيِن له ، يكتفيِ انه يحميه من بعيد لبعيِد بس، من طفولتهم وللحيِن لكنّ تغيرت الموازين كلها بعد اُمه ، تغيّرت ملامح وجهه بهدوء وهو يصد للجهه الأخرى ما وده تجيّ على باله السالفة الحين ويشتدّ غضبه ، لازالت كل كلمه قالتها بداخلّ قلبه محفوره ، ما اكتفِت بالحكيِ بالعكس سببت له مليون شيء~ فـزاع بتردد ؛ ... حـاكم بهدوء ؛سـّم فـزاع ؛ عندك شيءّ هالإسبوع ؟ حـاكمِ وهو يضغطِ على جواله ؛ إجـازة ، لحدّ ما ترجع الإيد بمكانها فـزاّع ؛ ومـلكتك حـاكمّ بهدوء ؛ على شور نهيـان فـزاع ؛ نهيـان يقول انها اليوم العشاءِ ، ع الورقّ حـاكم ؛ اللي يريده تّم سكِت فزاع لثوانيِ وهو يناظره ، ع الأقل يحاكيّ ملآذ ، يهيئ نفسيتها ، يسويّ اي شيء لجلِ وقت توقّع ، توقّع بكلِ حُب ~ ناظر ايـده بهدوء وهو يتِذكر كلامهَـا " حقّ الحمية نبكي عليه " ، لا تخسى ماهّو حق الحميّة ، حق الحُب تبكيّ عليه ، بكيّ الحمية مو مثل بكاها وضعفها وقت شافته ابداً ~ كان فزاع يناظره ،ينتظر متى يصحصح من سرحانه وينزلّ لانهم وصلوا ~ فرك حاجبه لثوانيٌ وهو يعتدل وينـزل ، عقله مشوشّ وتفكيره ابداً مو واضح له ~ _