يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 22 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

اخذ نفسِ عميق وهو يحس بجدتّه تشٰد على ايده ، جمّع كلامه وأخيراً بيبوح لأحـد ، وأخيراً بينطقّ لأهله بعد ما تجِرأ وتعاون مع الإستخبارات ؛ جّـدي ، جمِـاعة الشيخ والصقر وعيالهم ، تعرفهم صح ؟ تفل نهيـان عن يساره بسخريه ؛ سوّد الله وجيههم ، وش فيهم فـزاّع بتوتر ؛ بـداية العام يليِ فـات ، انا نزلتِ الديرة لحاليّ فاطمّة بتذكر وهي رسلته لـ بيتها اللي هناك ؛ لجلّ بيتي ! هز رآسه بـ ايه وهو يشوف نظرات جده تتغيّر ؛ كمّل فٰزاِع بتوتر ؛ نـزلت هنّاك ، بيتك يا جّده عيـال الشيّخ مآخذينه مصّنع ، بين سِـالم واثنين ثانين ، الحوشّ اللي وراه مليان مُخدرات وسلاح وخمور وكل شيء تكرهينه ! احتّدت ملامح نهيّـان لثواني ؛ يتعدّون على مِلك لـ آل سليمـان ! وتو أدري يا فـزاّع ! فـزاٌع بتوتر وهو يهديّ جده ؛ اسمعنّي طيب ، تهاوشِت معاهم لكنِ طول الله بعمّرك ، صادونيّ بالحريم وفيك وبـالحاكمّ ، ثم بـنفسيّ نهيِـان بحده ؛ تكلّم زين يافـزاع ! انطقّ ! فاطمة وهي تناظر نهيِان ، توترت وهيّ تمسح على ظهر فٰزاع تهديه ؛ اقطع ! خلِ الولد يآخذ نفس ! قـام فّـزاع وهو مايقدر يكملّ ابداً ؛ حليّت المشكله ، وحاكيت الإستخبارات ، لكن حاكم أكيد بيوصله الخبر ، تكفّى ما فهمّ نهيان أبداً وهو يشوف فاطمة قامت مع فّـزاع تمسكه ، حضنته من حمّرت ملامحه وهي تناظر نهيّان بهدوء ؛يبيّ منك الحماية ، من حـاكمّ ! نهيّـان وهو كان بيهاوش شلِون يشوف حاكمّ بمقام الوحش الا إن وجود فاطمة يمنعه ؛ السالفة للحين مُبهمة يا فّزاع ، بس لك اللي طلبته فاطمة وهي تشوف نهيّـان يمشي بعيد ؛ وين رايحّ ! نهيـان بحدة ؛ لـ الشيخِ وسلالتّه ، يوصلكم خبرهم قريِب !! كان فّزاع بيتكلم الا إنها سكتته مباشرة ؛ اعقّل ، تعال بنتحاكى سوا ! دخلّ نهيان مكتبه وهو معصّب للحد اللي ما بعدّه حد ، الشيخ سِكت عن وجود سالم بالسجن لانه ضامّن ممتلكات آل سليمان اللي بـ الديرة معاه وله ~ _ « بـ الحّـد ، العشِـاء » كـان جالسِ يرميٰ بعيـد عن العسِكر ، يتدربِ لحاله ويحسِ بمليون عاصفة بداخلِه ، أكبرها تنازعه انه ما يتّرك الحد ، والثانية تهِف الرغبة بداخله يرجّع ولجل تكون الأوضاع بـ ديار آل سليمان كلها تحت عينّه ، واللي يبيها تحِت عينه أكثر من الكل معروفة له لكن ينكر بكل مافيه ، الفريقّ محمد حاكاه بـ مُهمة عنده ، بعيّد عن الحد وتخصّ عائلته والديرة لكن ما فِهم نوعها ابداً بسبب تكتّم العميد عليها ~ جاءّ هجرس وهو مُبتسم كالعادة ، هجَرس الانسّان اللي بكامل عقله ويمثُل وجود النصف منه فقط ، يضحك على أي شيء وخصوصاً بوجه العِدو ، اختصاصه مُتفجرات وألغام وقنابلِ ، يضحك من أصواتها وطولِ وقت القتال وهو يضحك من فرط توتره اللي يخفيه بالصوت العاليّ ~ هجَرس بابتسّامة وهو يدق له التحيِة ؛ طولّ الله عُمرك لفّ حاكم بهدوء وهو يترك السلاِح على الطاولة اللي بجنبه ؛ إرتاح يا هجّرس ابتسِم هجرس لثوانيِ ، ما قدِر يقاوم رغبّته بمدح حـاكم ومنظره اليومِ ؛ تسّمح لي بالمديِح ولا ارتاّح طال عمرك! ضحك حـاكمّ غصب عنه ؛تفضلّ عساه مو فينا هجّرس بـ ابتسِامة عريضة ؛ فيك ياطويُل العمر مايليقِ بغيرك ! جاءّ هُذام وهو مبتسم نوعاً ما ؛ حيّ الله هجرسّ ابتسم هجرسّ وهو يضرب على صدره بـ امتنان ؛ يبقيك يا صاحبِي ! ضحك هُذام وهو يجلسّ ، بما انه الأوضاع طبيعيه نوعاً ما ، نصِف العسَكر نايميِن وباقيِ فِرق قليلة تحِرس الوضِع تحسباً لأي حَركة تصير ~ ظلوا يسولفون وسّط امتداح هجَرس لـ حاكمِ ، لانّه طولِ عن الحدّ ورجِعته مُهيبة وجداً صار مِحور حديِث العسكَر اليوم ، منظره فوقِ الجبل وشلون مثِبت قناصته ، ثُم نزوله بكِل هدوء وهو شايل القناصِه بكل هدِوئه يبعِث الهيبة والقوة لقّلوب الكِل ، من مدّيح هجَرس له " يهتّز العدو على أكتاف مقامك " ، وما يهِون هُذام طبعاً اللي ينشهدِ له كـ أول مواجهة يخِوضها بعد انِقطاع ~ جّـاء الفريِق أول محمد وهو مبتسّم نوعاً ما ، دقوا له التحيّة وهم يعتدلون ~ الفريّق أول محمد ؛ خيّر العسكَر هنا ماشاءالله ، يا حـاكمّ ، وصلِك تكليفّ رسمي ، الحدّ يشهد لك من أول يوم لكن الواجبِ بـ عّز ذروته يناديك هناك ، الله يعينّك حـاكمِ ؛ اللي تآمر فيّه الفريِق أول محمد ؛ معاك هُذام ، ومعّاك هجرس ، لما توصّل الرياض الإستخبارات بيكونون بـ إنتظارك هـز رآسه بـ زينّ وهو يحاكيِ هُذام وهجَرس ، توجّهوا لـجلِ يتجهزون بعدِ أمر الفريقِ أول محمد انهم يمشِون الحينِ لجل ما يضيعّون وقت ~ __ « بيّــت أبـو بتّــال » جـالسّة بـ حال نفسها بُعد أول يوم مُتعب بالجامعة ، على وجِه تخّرج وهذا اللي مهّون عليها لانها فعلياً تعبت ، مدت ايدها بخِمول لجوالها وسِرعان ما بردت ملامحِها من رسَـالة من جدها ، وصِله الخبَـر انّه حاكم راجّع ، ولازم يبدأ شِغله قبل لا يِروح الديّرة ~ أرسل لها رقّم حـاكم ، وتحّته حكي " كلمِي الحـاكم ، قوليِ له نهيِـان يقولّ لك العِذر والسموحة " اتصّلت على جدها مباشرة بذهول ؛ كيِف اتصّل عليه ! بالحدِ ما معه جواله ! نهيّـان ؛ هذا اللي يهمّك ، حـاكمِ راجع يا انك تكسرين العنِاد والغرور يليِ فيك يا إنّك تخسرينه ، بس بالحالتيِن بتتصلين وتكلمِيّنه وهالحين بعدِ ! مـلآذ بتردد ؛بسّ نهيـان بشبة حده ؛ ما قِلت لك تغّزلي فيه وقت تتصلين ، تحاكيِنه اذا مب شايفته زوج لك ، على إنّه ولد عمّك ! تّوردت ملامحها لثوانيِ من جدها وهي شبِه خافتّ ؛ اللي تآمر فيه ، شيءِ ثاني ؟ نهيّـان بهدوء ؛ إعجِلي سِكرت وهيِ تعدل جلستها ، قّامت وهي تعدل نفسِها بتوتر وايدها ترجِف ، الجوال بيطيح منها من كثِر ارتجّافها ، قامت وهيِ تسكر البابّ وترجع تجلس ، ضغِطت على رقمه وهيّ تترك الجّوال برعبّ من توترها وخجلهاِ ، وخوفها بالمّركز الأول طبعاً ~ شبكِت ايديها ببعِض من وصلها صوتهِ وكلِ مشاعر الدنيُا تجمعت فيها الحيِن ، ماقِدرت تنطِق وهيّ ترجف فعلياً ولا إرادياً ، رجِعت صورته قدامها ،رجِع لها نفسِ الشعِور وقتِ باسِ شفايفها ونفسِ الخجل ~ حـاكمّ بجمود ؛ من إنـت