يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 21 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

حـاكمّ وهو يتمِركز بـمكانهّ بهدوء ؛ دقايقّ ، واعطيِك العَلم اخذِ نفس لثـوانيِ وهو يشِد بقبضُته ، بالنسّبه لتخفيِ القناصين اللي يآخذ وقت طويل ، حـاكمّ واضح وجداً لانه على عجلَ ، تمتم لثوانيِ بـ بسمّ الله من شاف رآسه ، صابت وما خابتّ وطرحته تماماً ~ حـاكمِ وهو يحاكيِ الفريق أول محمّد ويسمع إصوات رجاله ؛ قناص الغربّ تمّ ، والشرق مثله ، باقيِ واحـ انقطع صوته تماماً وهو يتدحرج للخلفِ من رصاصه ضربت بالصخرة قدامه ~ الفّريق محمدّ بتردد ؛ حـاكمّ ! حـاكمِ وهو يآخذ نفسِ ولِمح طرفه؛ شفته ، اعتبره طاح ! تعُالت أصوات الجنودِ بالأسفل بالتكبيِر من طرِح حـاكم القنِاص اللي قدامه وفّروا النصِف واللي كانت قُوتّهم من القناص اللي يسنَد ظهرهم ~ مسح العرقِ اللي يتصبب من جبينه ، الموقّف صعب وجداً ، منسدح على تِراب من حرارة الشمس صاير مثِل اللهب ، تحت أمره الآف الجنّود ، بـ ايده سلاحِ ما يشيله أي أحـد من صعوبته وصعوبة التحكم فيه ، سمّع صوت ورقّ بجيبه وهو يمدِ ايده ، خّرج الورقه قدامه وتذِكر ان نهيِان تركها بجيبِه قبل لا يمشيِ وتو يتذكرها ، رفع حواجبّه لثوانيّ وسرعان ما تغيّرت ملامحه ، رسمَة ملآذ لكن خلفها كلام ، بخطّ نهيان طبعاً ، " مـلآذ رسمتها ، قالت لـ فاطمة انها تحسِ بهالقد من الضيّاع ، اعذر عُمرها ولا ترضى لها الرديّ " ناظر بـ الرسمّة لثواني بـ نوع من الذهول ، رجعها بجيبه بهدوء وهو ينزل للأسفل وبحضنه قناصِته المُفضله ،ابتسّم يطمّن رجٰاله ؛ بيضّ الله وجيهكم يا رجِال ، الله يقويّكم !! تعالِت أصواتهم بالتكبيِر والابتسامات، دخلّ حاكّم مكـان القيادة يحاكيِ الفريق أول محمٰد ورجع خرج للخارجّ وهو يسمع أصوات الطيارات ، ضمّ ايديه لخلف ظهره بهدوء ؛ سدد الله رميّكم ! ماهيِ الاّ ثواني وانطلقِت أصوات التفجيِر من الطياراتّ لـ جُحور صارت مكشّوفة لهم وتمثل تهديدِ كبير لـ الحّد ، لف من حسّ بـ أحد يضرب على ظهره ~ دقِ له التحيّـة وهو يشوفه الفِريق أول محمد ؛ طال عُمرك ! ابتسِم الفريقِ أول محمد وهو يناظرهّ : عز الله يعّزك ، تعال معيّ ! دخلّ حاكم وراه واثنينهم هاديّن بشكل مُريب ، مدّ له جواله بهدوء ~ الفريق أول محمد ؛ هاكّ أخـذ حاكمّ جواله بهدوء وهو مستغرب تماماً ، تغيّرت كامل ملامِحه لثوانيّ وهو يترك الجوال ؛ اللي تآمر فيه ، تّم ! « قصـر الجّـد ، العصَـر » جالسينّ فاطمة ونهيـان ويتقهوون ، دخلِ عناد وهو يسلم عليهم ويجلّس ~ زفّـر نهيان لثواني وهو يناظر ساعته ، بالعادة هالوقت حاكم عنده ؛ يا ثقل الأيام ! ابتسّمت فاطمة وهي تضرب ايده تغيّر عن جوه ؛ بصير أغار من هالحاكم ! عنّاد ؛ حتى أنا بـصير أغار ، انا ولدْك طول الله عُمرك نهيـان بسخريّة ؛ ولدي شديدّ البأس حاكم ، كلكم عياليّ ، وما أغلى من الولَد الاّ ولد الولْد ! ضحك عناد وهو يبوس رآس أبوه ؛ انا أشهد انك صادقّ ! دخلّ فزاع وهو متوتر تماماً ، وش يفكه من إيد حاكم الحين ~ سلم عليهم وهو يجلّس بجنب فاطمة ، جدّه للحين ما يدريِ بالموضوع وصار وقِت انه يخبّره ، لجل يصير بمثّابه دِرع الحماية له من غضَب حاكمّ اللي طولّ السنة اللي فاتت وهو يستفسره وش فيّه لكن ما قال له ~ قام عنّـاد وهو يدندن ؛ أنـا خارجّ مع لؤي ، تآمرون على شيء ؟ فـاطمّـة بابتساْمة حنونة ؛ الله يحمّيك إستودعتك الله ، انتبه لا تسّرع ولا تجلس على الجوال واجدّ ابتسم عنِاد وهو يبوسّ رآسها ، لف أنظاره لـ ابوه اللي يدور بجيبه ويأشـر له تعال ~ نهيّـان بهدوء ؛ الله يحميكّ ، امسّك عناد بتردد ؛ معيّ طال عمرك نهيّـان بحده ؛ قاطعّ الراتب عنك ليِ شهرين ، كم معك ؟ عنِـاد وهو يحك جبينه بتوتر ؛ميتينّ ، تكفيني مدّ الفلوس له وهو يدخلها بـ ايده ، ابتسم له لثواني ؛ الله يحميّك ،فلوس سفرتك عليّ وراتبك حق ٣ شهور تستلمه قبل السفّر ، تآمر على شيء ؟ ضحك عنّاد بعدم تصديق وهو يبوس رآسه وايده ، قبل شهرينّ تهاوش مع جماعة شباب ودخل وراها المركز بـ النظَارة ، قِطع نهيِان عنه الراتبّ وكل المسليات والحين تنفيذاً لحكيِ فاطمة " عناد ، لاتحرمه من شيءّ "يلبيّ كل رغباته ، حتى سفِرته الجاية بتكون على حساب نهيان مو على حسابه مثل دايّم ~ نهيـان وهو يشوف فٰزاِع يلعبِ بـ أصابعه ؛ايه يا فـزّاع فـزاع بهدوء ؛ جّـدي ، طالبّك ناظرت فاطمة نهيان مباشره بخوفّ ، خوف انه فزاع فيه شيءّ ثانيّ ~ نهيـان وهو يطمنها بنظراته ؛ لك اللي تطلبِه ، سمّ فـزاع بتّـوتر ؛ حـاكم تعدل نهيِـان بجلسته مباشره ؛ وش فيه حـاكمّ ! فـزاع باستعجِال ؛ مافيه شيءِ الحمدلله ، بس اسمعنيّ انت نهيـان بشبِه رآحه ؛ اسّـمعك