يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 18 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

مدّ ايده وهو يشوف رُعبها منه ، ابعدّ ايدها بهدوء وهو يشوف كاملِ ارتجافها صار أكثر من قُربه منها ، لها شامَه بنحرها ، وشامه بـ وسط عُنقها ، صارت كثيِر عليه من لمح شامه اُخرى بكتفها ، وده يقول لها كِلمه جات على بـاله الحينّ " شامَاتك قصايدّ ، تغويني أكثر من الشيطان " الا انه اكتفـى بالصمّت وحِفظ الثقَل ~ حـاكمّ بهدوء ؛ آخر كلامك ؟ بتستفزه بما انه بهالهدوء ؛ فيـصل ترك ايدها وهو يتوجه لـ الباب ، وقفّت بمحلها وهي تمسح دموعها وسرعان ما شهقت من رجّع لعندها بكامل قوته واندفاعه ، مسكها مع خصّرها بكل قوته وهو يقربِها لـ حُضنه ، كان بيتكلم الا انهِا انهارت تماماً ، كثيِر عليها اللي يسويه جداً كثير ~ ما كفّت عن البكيِ وهو يحسُ بـ ايدها ترتكِز على صدره تماماً ، نفسِ بكاها ليلة الذيِب ~ لثوانيِ ما يدري عن نفسه كيِف باسّ رآسها اللي بحضنه ؛ لا تعطلِيني ، اعجلي ورديّ ! هزت رآسها بالنفيّ ، وبدت أعصابه تتلَف منها ~ تأخر ولازم يمشيِ الحين ، بتفهمه بطريقه وحدهّ بس وياللأسف انه بيسويها ، لجلِ يعلق قلبها لكنه مو واثقِ بقلبه ابداً ~ قال له جِده مَره بـ وصفه للحريِم وطريقهِ خُضوعهم " الحـريم ، ان كِانت تكرهك اجلَد ظهرها وان كـانت تحبّك ، لك القُبل وحَذوها " حاكم قبل لا يضطرِ بيجرب حظه ؛ متأكده ؟ مـلآذ بشبه حدّه ؛ما ابيّك ، ما عادت الرغَبه مـ قاطعها بكلُ حدته وهو يمسك فكِها وما صارت الثانيِه الا وهو مِلتهَم شفايفها ، حاولتّ تقاومه الا انها خِضعت تماماً من ايديه اللي تجبرها والشُعور اللي يندفع له ~ على أساس بيقرب لـ شفايفها لجلّ يعلق قلبها بس ، مو واثِق بقلبه ويدري انه هو اللي بيتعلقّ وبالفعل هذا اللي حصَل من تلامسِت شفايفه بشفايفها ~ بكِيت من كُل قلبها من ابعدَ عنها وهو يضمها ، كان بيتهّور وما هَقى نفسه بهالرغبَة والاندّفاع ابداً ~ توسّدت حضُنه وهيّ تبكي ، حتى شهقَاتها ارتفعَت مو بكيّ عادي ~ حـاكم بهدّوء ووجهه أحمـر تماماً من امِتناعه ؛ وافقِي ، لا تجيّبين العيد بنفسك وفينيّ الحين ! هّـزت رآسها بالنفيِ ؛ ما اضَـمنـ قاطعها وهو يرجِع لـ شفايفها ، الشيطَان ثالثهم وبشَده الحيّن ~ مـلآذ بتردد من اندفاعه مسكت وجهه من ابعدَ ، ضمها لعنده ووجهه الأحمَر صار واضح لها كثير ~ ما كَانت بوعيهّا ابداً ، علَى قيّد الشُعور تفكَر ؛ خلاَص ! حاكم وهو يسمع صوت جـواله ويشتت انظاره عن وجَهها اللي بـ بُكاها صار مُغري وجداً له ؛ خطيبتيِ من اليوم ورايح ، موافقتك بعتبرها واصلتنيِ ، انتبهيَ لنفسك وتصرفيِ انِك لحاكم ! هَزت رآسها بالنفيِ ورجع أنظاره لها ؛ ما اتّوقع بتقبلين بـ شخَص وانتِ عارفه انه شبيِه الرجـال ، وانتِ من صَلب ال سليـمان ! مـلآذ بهدوء ؛ ا قاطعها حاكم لثوانيِ وهو مستعجلَ يردِ على الفَريق الأول ؛ ما بتقبلينه وشفايفَك ، وشامتكَ ، مِلك لـ الحـاكمّ ! قبل لا تَتكلم ردِ على الفَـريق أول وهو يخرج ، وين الثقَل وهو من شفايفها لحِالها تخَـدر ~ خَرج وهي جلسِت على السـرير بذهول ، اكتشَفت انها متناقضه أكثر منه ، كانت تتمنى يحِضنها بس والحين بعدَ ما قربِ لـ شفايفها ، واخذَها له بـ كُل رغبه حسَت بالخوفّ منه ، الخَوف الشـديد ، شاسعّ الفَرق اللي بينهم ، بين بُنيته وبُنيتها ، ومع حّدته صار يخوف لها كثيّر ~ فِتح الباب من طرفه وهو ما وده يرجع يدخل ابداً ،مُغريه له والشيطان ما ماتّ ومو وقته ابداً ؛ وش قرارك ؟ مـلآذ وهيّ مثُل ما قلنَا على قيّد الشعَور ، وبحاله شبِه اللآوعيّ ؛ لو جيِت ألطف ، ما جيِت قاسي لهالقد ! ناظرها مع طرفّ الباب وهو يشوفها تمسِح دموعها بهدوء ، غطِت نص ملامحها بـ ايديها وهي ترفع عيونها لناحِيه الباب ؛ كِنت أبيك ، صارت الَرغبه خوفّ ياولد عميِ ! _ جاءّ نهيـان وهو بيشوف الوضَع لانهم تأخروا كثير ، ما سمح لأحد يتكلم أبداً وفعلياً ما أقوى من الحاكم الا نهيـان ~ نهيـان ولثواني مال تفكيِره لـ البراءه وانه حاكم ما شافهَا للحين ؛ هالوقَت كله ولا شفتها ؟ حـاكم بهدوء ؛ شفتها ، واحتّري موافقتها ! ابتسم نهيـان وهو يشوف ملامّح ملآذ الباكيه ، دخل لعندها بهدوء وهو يهمسّ لها ؛ قلبك يبيه ،وشوفيه واقف على بابكّ ، لا تآخذك العِزّة عن الحُب حـاكّم ما يتكَرر ، ما اعطيِتك الصور عبَث لو شفتيها ، حـاكمّ من يوم الدِنيا دنيـا وحُبه السلاح والرصاصِ ، ما تعاملّ مع الجنس اللطيِف بحياته ، على ايدك يلينِ يا بِكر فارس ، الاّ ان كِنتي تستسلمين وما تقدرينِه ! هَزت رآسها بالنفيِ ~ نهيـان بابتسُامه خفيفه وبهمَس ؛ شِفني واقفِ على بابك ، أحبَك وقلبيِ ما تابك ! هذا حكيّ لسانه ووقَفته يا بِكر فارس ، لا تمنعينه وتمنعين قلبك ، الحُب صار واضح لـ الكُل ، اتركيه يصيّر بالشرع !! هَـزت رآسها بالنفيِ لثواني ، ما كان يسمع حكيِ الجد مجرد تمتمه لكنِ رفضَها طال ~ حـاكم بجمود وبدأ الندَم يتساوره ؛ انا ماشيّ يا نهيـان ، عفـنا وما بغينا ! ناظره نهيـان وهو يشوفه يتَرك البابِ ويمشي ، آمن بـ ربِ الدين انها ضِربت بـ سنواته وثِقله عرضَ الجِدار ولا سألت عنه ، تخسّي بـنت الـ عشرين تلعب بثِقله ، يا هّـو ياهيِ ، أجرمَ فيها ، ما بيقبِل جريمته ولا بيقبل انه لعب بنفسيتها وأوجعها ، اخذِته العزه بالإثم فعلياً ~ نِزل لـ الأسفل بدون لا يكلم نفـر فيهم وهو يركبِ سيارته ، مقهِور من جـواته بشكل مو معقول ولا يقدّر يمسك سلاحه ويرميِ الحين لجل يفِرغ غضبه ، ناظـر هـذام اللي يدِخن ومروق وهو يسِحب من بكِته سيجاره ، حرقّ تفكيره قبل لا يشِعلها وهو يرجِع رآسه للخلف ~ ناظره هـذام وهو ما يقدر يتكلم أبداً واكتفـى انه يحِرك بس ~