يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 17 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

لفّت لخلف الورقه يمكن تلقى تفسيِر لـ ابتسِامته اللي ابتسِمت معاها تلقائي لكن للأسف مكتوبّ تاريخ وبس ~ ابتسّمت وهي تتأمله لثوانيّ ، من خُوذه رآسه لحدّ الشنطه المرميّة بجنبه ، مُهيب ، مُذهل ، أخّاذ ، وكل صفِه حلوه من رجِوله ومْظهر اجتمِعت فيه بهالصوره تحديداً ~ فِتح الباب بهدوء وما انتبهّت له ، لـ حُسن حظه ما انتبهت له لانِها مُباشره بتتلبسّ قناع القُوه واللي هيّ من جنبه اصلاً ، ظّل يتأملها لكن ماله نصَيب بـ شُوفه شامتها الحين لانها لابسِه بـلوفر ~ جمّعت الأوراق بسرعه وهيِ ترفع نفسها لجلّ تخبيها فوق الدولابِ من سمعت صُوت ~ سكِر الباب خلفه بهدوء وهو يمشي لعندها ~ ملآذ وهي تظنها نادينِ ؛ شوفي جوالي ! جاءّ لخلفها وهو يمد ايده يدخلّ الأوراق زين ، بردت ملامحها بذهول وهِي عرفته من ريِحه عطره الا انها تمثِل الغباء : بتّـال ؟ حـاكم بهدوء ؛ بتـال وينه لفت بذهولِ وهي تشوفه فعلياً حاكم ، مو معقُول يكون مُستغل لـ ضعفها قدامه ولـ حُبها له بـ انه كلّ ما جات بباله يشوفها ، تّوردت ملامحها منه ؛ الله يخليـك خلاص ، يكفّي حـاكم بهدوء ؛ ما بعدِ ابتدينـا ، وش يكفيّ مـلآذ وهي تشتت انظـارها بعيّد عنه ؛ ما وديّ نبتديّ ،شفت منك كثير ويكفينيّ ! ناظرها لثوانيّ وهو شبه فهم قصدها ، انه دايّم الشِوفه لها ؛ وش شفتيّ يا بنت العم مـلآذ وهي تحاول تبعدِ الا انه قدامها ، والدولاب وراها ؛ حاكم يكفي ! مو أختك ولا زوجتك ولا أمك كلّ ما جيِت بالبال جيِتني ! حـاكمّ بهدوء ؛ كل ما جيتيّ بالبال ؟ واثقه انك تطّرين عندي ! تجمعت الدموع بمحاجرها لثوانيّ ؛ صرت خطيبه واحدّ ثانيّ ، لا ترضى عليه اللي ما ترضاه عليك ، ما ترضى أحد يشوف خطيبتك صح ؟ حـاكم بهدوء ؛ ما احدِ يتجرأ يشوفها ، ما تعرضِ نفسها ناظرته لثوانيِ بذهول ، يقصد انها راضيِه فيه ومبسوطه بـ الوضع انه يشوفها كلّ ما يبي ؛ وش تقصـد ! _ « عنـد ناِدين » كـانت واقفُه بالمطبخ وتشِرب مويا ، شِرقت لثوانيّ من شافت شيء الا انه ظِل الورد انعكس بجنبها ~ فـزاع بهدوء ؛صحّة لفت لثوانيِ وهي تناظره ولا زالت تِكح ، جاء لعندها وهو يضرب على ظهرها بشِويش ~ اخذِ المويا من جنبها وهو يشّربها وسط ذهولها ، نزلت دموعها وحمّرت ملامحها من كِحتها ~ ابتسم بهدّوء ، واخيراً يقدر يرجع مثِل أول ويشوفها مثّل أيامهم قبل ، بكلّ حُب يكنّه بداخله لها بدلّ الخوف اللي كان يعتريه حتى من الجلّوس بمكان هيّ موجوده فيه خوفّ انه يوصلها الضرر ~ ابعدت بذهول وهيِ تناظره ؛ فـزاّع ابتسم بهدوء وهو يسمِع صوت عمه عنـادِ جاي ؛ بحاكيك بعدين ، انتبهيِ ! مشى وهو تاركّها وراه مذهوله تماماً ، ابتسِمت بخفوت وعدم تصِديق ، بيرجّع فزاع الأولّ اللي حبّته وللحين تحبّه ~ __ « عنِـد أبطـالنا ، مـلآذ وحاكِمها » ناظرته لثوانيِ بذهول ، يقصد انها راضيِه فيه ومبسوطه بـ الوضع انه يشوفها كلّ ما يبي ؛ وش تقصـد ! حـاكم بهّدوء ؛القصد مفهوم ! رفعت ايده وهيّ تضرب صدره وتبعد ؛ وقح ! مسكها مع ذراعها وهو يرجِعها بقوه لقدامه ؛ مبّ بزر العشرين عندك تمّدين ايدك ، اكسّرها لك ! ملآذ بذهول ؛ تدورّ حرش انت ! معصب على مين بالزبط ما فهمتك ! معصب على نفسك ولا عليّ ! حـاكم بهدوء وهو يتركها ؛ اللي عليّك تفهمينه ، تنتبهيِن لنفسك يا بِكر فارس مـلاذ بحده ؛ خطيبّتك تنتبه على نفسها ، ما لكّ السُلطه عليِ ابداً ! ناظرها بسخريه وهو يرجعها لقدامه ؛ يا للأسف كامل السُلطه ليِ عليك ! تعبت منه تماماً ومن الحكيّ الضايع معه ،رفعت عيونها لناحيِته بدون لا تنطّق بحرفِ ~ تركِها وهو يبعدّ بهدوء ؛ تنسِين فيصل ، نهيـان وابوك ينتظرون يسمعون موافقتكِ ملآذ بسخريه ؛ على ايشّ ؟ حـاكم وهو يتكيّ ؛بدليّ الرمل بـ أمواج البحَر ، واتبعَي الغيّم تحملك الرياح ! ناظرته لثوانيّ وهي ابداً مو فاهمته ~ حـاكم بهدوء ؛ قال لك نهيـان ، لا تقبليِن النِص وحقك التمام ! ناظرته لثوانيّ بذهول ، كان صاحيّ بالمكتب ، ويقصد انه خطبها الحينّ ~ فهمته ، واخيراً انفكِت من عُقده غبائها لجلّ ترد عليه بـ نفسِ إسلوبه ؛ أمواج البحِر خداعّة ، مع نفسها مِتناقضة ! حـاكم وهو يناظر ساعِته بهدوء ؛ تفِك الخداع ، بسمع ردِك قبلهم هزت رآسها بالنفيِ ؛ الله يوفقك ! حـاكم بهدوء ؛ يعنيِ فيصل مـلآذ وهي تبعد عنه ؛ لا إنت ، ولا هّـو ! الله معاك حـاكمّ وهو يشوف ملابسهِا بعيد ،الواضح انها بتخرج مكان ؛ لـ وين رايحه ؟ ملآذ ؛ لجهنّم ، تجي معي ؟ ناظرها لثوانيّ بسخريه ؛ ما نتِرك بنت العّم وبِكر فارس !! كشّـرت وهي تصد عنه وتدخلِ للداخل ،سمعت صوت الباب وهيِ تظِنه خـرج ورجعت تآخذ ملابسها وما شافته فعلياً ، بدِلتها بالحمّام وهي تعدل البلوزه على جسدها ~ كِانت لابسِه بلوزه بـ اللّون الأبيضّ عارية الاكتِاف والكُم ، وبنطّلون واسّع بـ اللِون العِودي ، مِربوط من عندّ الخصِر فيه فُتحتين من الجنبَين بشكل خفيف ,فردت شعرها وتفكيرها كلِه بحاكمّ ، بما انه خطبهاّ ، ليه ما يُودعها ، يعانقهِا ، بدل لا تشّم عِطره من بعيِد لـ بعيِد ، لـيه ما حاكاها بـ نُوع من اللطُف علـى الأقل وأضعف تقدير ~ واخيراً خرجت وللحيِن ما انتبهت لوجوده ، حَنت رآسها وهيِ تكتب ع الورقِ اللي قدامها ، كان يتأملها من بعيِد لـ بعيـد ، مهما تصنعِت القوة قدامه واللي تُعتبر قمه الضعَف له ، تبّقى لطـيفة ، مُنفرده بتصرفاتها ، دخَل مرسمِها واكتشِف قد ايشِ هيّ بسيطه ، وبقد بساطتها عميِقه ~ تركِت الورقه وهي تمسح دموع عشوائيه نِزلت من عيونها ، رجعت شعرها لخلف اِذنها وهيّ تكّف دموعها بـ طرّف ايديها ~ اخذِت نفس عميق وهي تلف وسرعان ما بردت ملامحِها من وجوده قدامها ~ حـاكمّ وجدياً تأخر الا انه يبيِ الموافقه منها قبل لايمشِي ؛ اعرفيِ قيمة الدمع ، واعجليّ زمِت شفايفها وهي تشتت انظارها بعيد عنه ، كانت ايدها على عُنقها وتِحول بين عيونه وشامتها ؛ ما وديّ ، لا فيك ولا بغيِرك !