يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 15 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

حـاكمّ بهدوء ؛جـد ناظره نهيـان ينتظره يعدّل الكلمه ومباشره عدلهِا حاكم ؛نهيــان ، بنتفاهم نهيـان باستقصّاد ؛على أي أساس ! حـاكمّ بجمود وهو يشوفها خلفِ جدها ؛ انِها حـرمّي المستقبلي نهيـان وهو يبيِ ملآذ تسمع باستقصاد ؛ وفيِصل ؟ حـاكمّ بنفسّ جموده ؛ قلت له ما عندناِ بنت لهّ ، ما طاوعني وانت عارف مصِيره ! نهيِان وهو يحس بمـلاذّ تمسكت خلفه ؛ مـلآذ ! ما ردت عليه وهيّ تحس انها استهّلكت كل طاقتها بالبكيّ ، لفِ حاكم خلف جِده وهو يشوفّ نفس نظراتها وقـت جاء يِغمى عليها ، نفسِ نظراتها وقت انها مو بوعيها ، لما صحيِت وهو يضمّد ايدها ، ارتخّت كامل ملامحها ونفسياً تعبت من كلِ شيء مسكها حاكمِ قبل لا تطّيح وهو يناظر جده بجمود ~ نهيّـان بحده ؛ بكسر خشمك على الحركات اللي تسويها يا حاكمِ ، ما بعديها لك ! شالها حاكمّ بتجاهل وهو يمشِي خلف جده اللي فِتح الغُرفه الصغيره ، ضربه بعكازه على ظهره وهو يشوف نظرات حاكمّ عليها ؛غض بصرك لا ادخلّ العكاز بعينك ، اعقّل ! حـاكم وهو يعّض شفته ويقوم ؛ ليه تمنعنِي من فيصل ! الجِد ؛وش بتسوي له ؟ وش قال اصلا ! حـاكمّ بسخريه ؛ شامتّها يا نهيان الجّـد بذهول ؛ استخفُيت يا حاكم ، يا ولدِ متعب قلنا لا تتبع العواطِف وش فيك ! احّرمك منها يعني ؟ حـاكم وهو يقرّب صوب الباب ؛ لا انتّ ، ولا الدنيُا لو اجتمعت ما بتحّرموني منها ! ناظره نهيـان بذهول ، بيجربّ حظه ؛ مدح شامّه ، ما مدح شيء ثاني وش الإعجاز ! حـاكمِ وهو يرصِ على أسنانه ؛ بروح أمدح بـ عيون فاطمة ، بترضى ! ناظرهّ الجدّ وهو شبه فهم قصده ، الجّد أكثر شيء يحبه بـ فاطمة عيونها ، يعنيِ حاكم أكثر شيءِ يحبه بـ مـلآذ شامتها نهيّـان بهدوء وهو جالس يغلطِ بحقِ ملآذ ونفسيتها لجلِ حاكم ؛ انتظرنيِ بالمكتب يا حـاكمّ ، لك اللي تبيِه ! حاكم بحده ؛ برضاك او بدونه أصلاً جمع نهيـان ايديه على عكازه وهو يشوف حاكم يخرج بغضب ، يقول كلام كبيُر وقت يعصبِ بس وش حيلة نهيـان وقلبه اللي يتحسس من أي شيء حالياً ، ناظر ملآذ لثواني ؛ الله يسامّحك يا بنتيّ ، كنت خايفِ عليه من البعيِد قبل القريب ما هقيتك تستِوطنينه هالكثِر ! اخذ علبه المويا اللي جنبه وهو يمسحها عليها لحدِ ما فتحت عيونها ، قامت وهي تخجل من نفسها ومن جدها كثير ~ نهيّـان وهو يشوف ايدها تميّل لـ اللون الأحمر ؛ لا تخجلين اللي يخجلّ معروف ، وش مسوي هالحاكم ؟ خبّت ايدها خلف ظهرها وهي ما تناظره ؛ ولا شيءّ نهيِان بهدوء ؛ حاكمّ ولدي ، وانا أدراكم فيه ،غيرته عاليه قوليّ وش مهبب ! مـلآذ بتوتر ؛ نزع الخاتم نهيّـان بذهول ؛ لبستوا خواتم ! هّزت رآسها بالنفيّ ؛خاتمي أنا مو حقّ خطوبه ، كنت لابسته وبدّلت مكانه لـ مثل الخطوبه ، وما ادريّ عنه ضحك نهيُان بهدوء ؛يحسبه حقّ الخطوبه ، جنّ جنونه يا ملآذ ! ملآذ بسخريه ؛ ليهّ يجنّ ! يفكنيّ منه المريض ! ضحك نهيـان وهو يناظرها ويوقّف ؛ كيِف نخفيّ حُبنا ،والشّوق فاضح ! ما ناظرته وهيِ تقوم ، جدها باردّ أكثر من اللازم ، المفروض يسفّل فيها وبـ حاكمّ لكن شكله مضّيع وعادهم متزوجين ~ الجّـد نهيان بهدوء ؛اللي صار هنا يبقى هنا ، لا نادين ولا ابن امّه يدري يا ملآذ ،وصل ؟ هزت رآسها بـ زينّ وهي متوتره منه كثير ، قامت خلفه من أشر لها وهو يمشي لمكتبه بهدوء ؛ بعطيك شيء ! مشيت خلفه وهي تعدل شكلها قدام المرايا قبل لا تدخّل ~ تراجعت من شافت أقدام شخص ممدده ع الكنبة ~ الجّد نهيان بهمس ؛ حاكم نايمّ ، تعالي بشويش دخلت بتّوتر وهي تشوفه نايم ، الإعصار اللي كان قبل شويّ نايم بكل هدوء ~ كان الجّد يفتش بـ أوراقه وأنظاره على الكنبه خوف من انّه يصحى ، نعمة لهم انه نام ~ ناظرته ملآذ وهي تشوفه متمدد على الكنبّة ، ايد خلف رآسه وايد على صدره ورجوله ممددها لـ فّوق ذراع الكنّبه الثانيه ~ توترتّ من تحرك وهي تمسك الكُرسي من خوفها ، صاير يخوفها كثيّر أكثر من انها تحبِه ~ مدّ لها الجد مجموعه صور وأوراق ، يدريّ انه حاكم بيهدّ الدنيا فوق رآسه لو عرفّ بوجودها مع ملآذ لكن غصبِ عنه بيعطيها اياها ، لازمّ ما تكرهه وهالصِور بتكون كفيله انها تتعلقّ فيه أكثر ، الواضِح انه ملآذ اكثِر إنسانه مُعجبه بشخصيته ولا ما تحملّت منه هالقد ~ كِان صاحيّ ويسمعهم ، الا انه ما فتح عيونه أبداً ~ نهيّـان بهدوء ؛ وش الوضع الحين يا مـلآذ ؟ فيصل ولا حاكم ؟ مـلآذ بهمس ؛ لا هذا ولا ذاك ، ما وديّ نهيـان بهدوء ؛ فكريّ بعقل،لا تقبّلين النِص وحقك التمام ! ناظرته لثواني وهي بتتكلم ، تحرك حاكّم لجل ما تضايقِ جده بكلمه وتمشي وبالفعل مشيت بدون لا تنطّق بحرف ~ جلسِ نهيـان عند رآس حـاكمّ وهو يناظره بهدوءِ ، مد ايده بخفوت وهو يآخذ اللحافِ ويغطيه ~ بردت ملامّح حـاكم تماماً من انحنى جده وهو يقبّل جبينه ، قام على عكازه بهمس ؛الله يصلحّك ، ويحنن قلبك عليها ، ويحميك يا حاكم ، كِل الحماية يابوك ! فتح عيونه من سمِع صوت الباب يتسكّر ، جرح نهيان قبل شوي وهو كـ أنه بكلامه يبين لهِ انه أقوى منه ، " لا إنت ولا الدنيّا لو اجتمّعت بتحرموني منها " ، "برضاك او بدونه اصلاً " ناظر حوالينّه بهدوء وهو يغمض عيونه ، ياقسوته دام قلبه ولسانه تمردوا يقسون على نهيّان ، يا قسوته ~ __ « عنِـد ملآذ » دخلّت الغرفه وهيّ متحمسه تشوفّ وش بالأوراق بشكل مو معقول ، خبتها خلفها من دخلِوا هتان ونادين ~ نادين ؛ تسمحين لنا نجي ولا تكبرتي علينا ؟ ابتسمت ملآذ وهي تخبي الأوراق تحت مخدتها ؛ بما انّه بعد بكرا بنرجِع لـ الروتينّ ما بتكبِر ، تعالوا ! ضحكوا نادينّ وهتان وهم يجلسون بجنبها ، بتبدأ دواماتهم بعدّ بكرا وبيرجع الكل لـ بيتهم ~ دق عنّاد الباب بخفيف ؛ ادخل ؟ مـلآذ ؛ حيّـاك ! ابتسم وهو يدخل ، كان بيروح عند اُمه وأبوه لكنهم مقفلّين الباب ~ جلس بجنبهم وهو يناظرهم بطقطقه ؛ انتوّ ، تداومون انا أسافر زمّت هتان شفايفها بدندنه ؛ أفكر أقول لجّدي ، ما يخليكّ وش رآيك ؟ عناد بسخريه : أتحداك ، الله يديّم فاطمة وفزاعِّ تذكرت ملآذ انه فزاع يبيّ منها شيء بس للحين ما قال لها ~ هتان ؛ نقول لـ حاكمِ يحاكيه ، وش رآيك ؟ ضحك عناد وهو يحاوط كتوفها ؛ والله البزران مدريّ كيف صايرين ، يا بنتي لو أنا متزوج كان عندي بنت بعمرك ! ضحكت ملآذ وهي تناظره بنصِ عين ؛ هتان عاجبك حكيه ؟ ناظرته هتان وهو يطقطق عليها ؛ اتركنيّ طيب دامك تطقطق ! ضحك عناد وهو يناظرها ؛ انا والله أخواني الصراحه رُكب ، بناتهم من وين جّو حلوين الله أعلم ! ضربته هتِان مباشره لانه يغلطّ على أبوها ، وانطلق صوت ملآذ وراها ؛ لا تغلطِ على فارس ! ضحك عناد وهو يقوم ؛ بكرا الزمّن يبكيكم عليّ وتندمون ! نادين وهيّ ما تحب هالنوع من الحكي ابداً ؛ لا تقول كذا !! ضحك عناد وهو يقوم ؛ بكرا الزمّن يبكيكم عليّ وتندمون ! نادين وهيّ ما تحب هالنوع من الحكي ابداً ؛ لا تقول كذا !! ضحك عناد وهو يناظرها ؛ لا تحبينيّ حكي ، قومي سوي لي قهوه على الأقل ! نادين ؛ الوقت متأخر ، نام عنّاد بتنهيده ؛ هذا الحُب الكذاب ، ماش ! ناظرته وهي تزم شفايفها ؛ ما تبيِ اسوي لك مندي ؟ بس قهوه ؟ ضحك عناد وهو يقومها ، دخلها تحت ذراعه وهو يناظرهم ؛ اصلاً بيني وبينها كلمة رأس ! هتّان وهي تتمدد ؛ الله يوفقكم ويسعدكم ، توكلوا ! ضحك عناد وهو يخرج ونادينّ جنبه ، جلست تسوي القهوه وعناد جالسّ على الدولاب يغنيّ لحدّ ما خلصت ~ عنّاد ؛ توصينّ شيء ولآش ؟ ناظرته بنص عينها ؛ لا يا مصلحجّي ! ترك الكوب بعدّ ما انتهى منه تقريباً ؛ بلغيّ البزرات يلي عندك ، انا نايم ما ودي بازعاج ! ضحكت وهو دايم يطقطق بهالشكل ، عدل شعره وهو يغنيّ ويصعد لفوق وهي معه ~ راح لغرفه امه وابوه وهو يدق الباب ووصله صوت ابوه وهو يطرده ، ضحكت نادين وهيِ تدخل عند البنات وهو راح لـ الملحق ، بيطّق ويعرف وش يسوون ~