يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 13 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

الفـريق أول ، محمـد ؛ حـاكمّ ، قبل لاتروح الحّد فكّ لي سـالمِ ، والجماعه اللي قبله ! هـز رآسه بـ زين وهو يرجع جسده للخلف ، ناظر الشاشه بهدوء وهو يسمِع بكل انتبـاه لكلِ حرف ينطقِ فيه جده ، وكل اضِافه يضيفها الفِريق أول ~ رفع عيونه بذهول ، استِوعب شيء غريبِ عجيب وهو يقاطعهم ؛ تسمح يا طويّل العـمر ؟ الفِريق أول محمّـد ؛ سمّ يا حـاكمّ حـاكم بجمود ؛ أساس العصابه ، يتمحـور من جماعتنا ! لف الفـريقِ أول محمد وهو يناظره ، صّدر جماعه حـاكمّ وأهله هو نهيـان ، كيف يتخلل فيهم فـسادِ وكبيرهم عسكرِي كبير ينشهـد له ؛ كيـف يا حـاكمّ ! حـاكمّ بشبه قهـر ؛ بدايه العصِابه ، كان من سلالِه الصقـر مثل ما يقولِ جدي ،واللي يصيرون عيُال خواله ، تعرفِ انهم متزاوجِين منا ومن بعـد الصقِر الرآيه لـ عياله ،الصقِر أصغـر عياله الشيّخ ، والشيخِ هذا احـنا مسكنا ولده سـالم ، سالمّ توه يقول لي يا طويِل العـمر ، اللي وراه اقّرب لي منه ، واقربّ لي من الجماعة ! لف الفِريق أول وهو يناظره بهدوء ، لعبِ بالأوراق بـ ايده ؛ تحِط ليِ آل سليـمان كلهم بمحّور الشك يا حـاكمّ ، حدد ! ناظِر حاكم بجده بهدوء ؛ ماهو منّا صدقني ، لكن حولنا ! الفِريق أول ؛ عليكِ ، طلعه ليِ حـاكمّ ؛ انا ماشيِ الحد ياطويل العمر ، بعده الفّـريق أول بتزفيره ؛ ما بمنعك ، بنضِطر نرجّع الكتيبه اللي لها ٣ شهور ، انتّ وكتيبتك الباقيّ عليكم ! قـام حـاكمّ وهو يدق له التحيّه ؛ انا عندي كم شغله بـ المكّتب ، بعدها ورايِ اجتماع مع باقيِ الكتيبة ! الفّريق أول ؛ كان الله فالعّون ، ارتاح ! نـزل حاكم ايده وهو يخرج ، مشـى لمكتبه وهو يشوف السـاعه ٥ العّـصر ، توضأ بسرعه وهو يصليّ ، خلصّ أوراق العملّيات اللي عنده وهو يرفع عيونه لجّده نهيـان اللي دخل ~ حـاكمّ باستغراب ؛ طويل العمر الجّـد نهيـان بابتسُامه ؛ يعطيِك القوه يا حـاكمّ ، يابوك اسمعنيّ ترك الأوراق اللي بـ ايده من نبره جده بـ استغراب ؛ آمـرني مدّ الجد ايده لـ حاكمِ وهو يبيه يساعده يجلِس ، اخذ حاكم العكِاز من ايده جده وهو يجلِسه ؛ الشيُخ نهيـان ، وش فيك نهيـان بابتسِامه غريبه ؛ قلت لك يا حـاكمّ ، حقِ الذيب القتَل ، لكن حـقّ الحـاكم الحياة ! حـاكمّ وهو يكره هالأسلوب من جده ؛ جّدي ! نهيـان بشبه حدّه ؛ لا تقول جّدي ، قل نهيـان او طّويل العمر حـاكمّ بهدوء ؛ تآمر أمر يا طويل العُمر ،سمِ وش بغيت ابتسم نهيـان وحاكم جالس قدامه ، على ركبه ؛ الله يعّزك ياولدي ، وش فيك يـا أبوك ؟ ابتسم حـاكمّ وأخيراً وايديه على ركُب جده ؛ عِز الله مقامك ، راضيّ وأسلم عليك سم وش تآمر فيه ! نهيـان وهو يناظره ،ضرب على ايده بهدوء ؛ بعِدي يا حـاكمّ ، ال سليمِان لا يتبعون العواطفِ يا ولديّ ، انت أولهم يا حـاكمِ ! ناظره حـاكمّ لثواني ،تنحنح وهو يبعدِ ملآذ عن بـاله ؛ ما نتبعها ، نحاول نمحيها يا نهيـان نهيـان وهو يوقف ؛ لا تتبعها ، بس لا تحِرم نفسك حقِ الحياة ! حـاكم وهو يوقِف ؛ لا تكلمنّي بالألغاز يا نهيّان ، عطني بالمباشر ! ناظر نهيـان بساعته ، كأنه تو يستوعب انه خُطبه ملآذ اليوم والحّين ، بيقّرب آذان المغرب أكيد اتفقوا الرجال ونابوا عنه خلاصّ ، طلع جواله من جيبه وملامحه بالكُليّة تغيرت ، اتصالات كثيره منهم كلهم وحتّى من ملآذ ، ما بلغِ احد انه بيرفضِ ، ولا بِلغ أحد بخطته انّ ملآذ ما يآخذها غير الحاكم ~ الجِـد بهدوء ؛ تعال معيّ البيت ياحاكم حـاكم وهو يعدلِ تيشيرته ؛ ورايِ اجتماع مع الكتيّبه طال عُمرك الجّـد بنظره سريعه ؛ الفريِق ما يجتمع مع الكتايّب ، وليّ العقيد اللي تحتك الإجتماع او أجله حـاكم باستغراب ؛ بس ما احنّا بحرب الحمدلله يا طويل العُمر لجل يكون الفيّلق " مجموعه عسكريه من 40 ألف وفوق " تحت ايدي ، انا مسؤول عن فيلق بالحربّ ، وعن الباقي وقت السّلم نهيـان ؛ عارف ياولدّي ، بسّ خطبه بنت عمّك ! تغيرت ملامِح حـاكمّ لثواني ؛العشـاء ! ناظره نهيـان وهو يشوف ملامّحه تتغير ؛ الحينّ ، وتمّت بعدّ ! ضحك حـاكمّ بذهول ؛وش الحين وتمّت بعد ! وش تقول ! نهيـان وهو يناظره ، انكشِفت أوراقه خلاص ؛ بتجيّ معاي ولا تترك بنت عمكّ ياحاكم ! ناظره حـاكم لثوانيّ ، جدهٌ فاهم الوضع تماماً خلاص ما فيه مجاِل للمراوغة ~ الجّـد بهدوء ؛ البنت مالها الا ولِد عمها ، وملآذ مالها الا حـاكمّ ، لا تراوغنيّ تقول لا ، مثّل كف ايدي اعرفك يا حاكمّ الذيّب فيصل يا حـاكم وانت تعرف وش حقِه ، وانت الحـاكم يا حـاكم وحقّك الحياة ، والحياة هنا هيّ ملآذ وبس ! ما قدرّ يتكلم وهو يناظره بسّ ، كلّ الكلام تمحور بين عيونهم الاثنين ، عيون الجدّ اللي لانّت حدتها من تجاعيّد الزمن ،وعيون حاكم اللي بعّز شبابها وحدتهِا ~ __ «بــيت الجـد » كانت تتأمل بهدوء ، ريّحه العُود استقرت بـ صدرها وهيّ تشوف اُمها مبسوطة بشكلّ رهيب ، ولد أخوها وأكيد بتفرح فيه ، ترجِف ايدها وهي كانت تتأمل مليون شيءّ وشيء من حاكم ، اللي خابت كلّ ظنونها فيه تماماً ، ليه يغارّ ،ليه يمثّل التملك ، ليهّ يقول لـ فيصل " مالكّ بنت عندنا " وهو ما حّرك اصبع يمنع اللي جّالس يصير ، اخذت اسوارتها بهدوءّ وهي تمنع الدموع اللي تجمّعت بمحاجرها ~ همسّت بتمتمه هي نفسها ما تفهمها ، مُجملها يدور حول حاكمّ وعدم استحقاقه لها ، ونصها تترجم بِدموع تتمّرد على خدها ~ جات نادين مباشره وهّي تحضنها ، لجلّ تخبيها عن أنظار اُمها لحدّ ما تخرج ~ انهارت بكّي تماماً وهي تتمسك بناديّن ، اللي بتّوشك ع البكيِ معاها ~ مـلآذ بـ وسط بكاها ؛تِوقعت ع اللي يسِويه ، يكّن لي أبسط شعور ، انا فهمت غلط ؟ ناديِن وهي ما تدريّ وش تقول ؛ ما يستاهلك وما يستاهِل حِبك صدقيني ، حاكم مُتسلط ع الكِل بس ما فهمتيه صحّ ، انسِي خلاص ورتبيّ شكلك ، الندمان هو صدقيني ! مسحِت دموعها بعشوائيه وهي تآخذ نفسِ ، دقِ ابوها الباب ؛ بنتيّ جاهزه ؟ زمّت شفايفها من نبِره الحنيه اللي بـ ابوها ، بتنهار لا محاله ~ نادين ؛ باقيّ لها شوي ، ينتظرون ما فيها شيء ضحك فارسِ غصب ؛ينتظرون ليه ما ينتظرون ، خِذي راحتك يا ملاذ ! نّـزل فارس وملآذ عدلت شكلها بهدوءّ ، تحّول الضعِف اللي فيها من حـاكمّ لـ قّوة غريبه ما تعهدها بنفسها ، فيصِل ونعم الرجل ، يكفيّ مدح حاكم لـه وكأنه يقول لها " زوجك ويستاهلك" ، كل اللي سواهّ واللي شافته هي بنظرها غيره ، حميّة ولدّ على بنت عمّه ، لا أكثر ولا أقل ~ نّـزلت وهي تشوف زوجهّ خالها ، الكريهه جداً والمُتسلطه بشكلّ غير معقول ، حلّلت مـلآذ من رآسها لـ أطراف اصابعها ، ما لقيِت شيء تنتقده ولا تقّدر أساساً ، ما عندها رغبه فـ القُرب من أي نفر من ال سليمان ابداً لكن فيصل أجبرها ~ جلست معاهم شويِ ، ترد بكلمّة مختصرة والحوار يدور بينهم ما عداها ، راح الوقِت وأيقنت انه ما بيجيِ ~