يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 11 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

بتِال بشبه تهديد ؛ لا تلعبِين دور الأخت الكبيره لا أكسر راسك ، بسرعه بخرج مع العيال ! زمت شفايفها بغضبّ ؛ بكلمه ، بس مو عشان سواد عيونك ، لانيِ لما نرجع البيت بكسر خشمك يا وقح ! ضحك بتِـال غصب وهو يدندن ؛ يا أحلى اُخت ! عيوني ماهيِ بـ سُود ! ابتسمت ملآذ ؛ بما انه حفيِد نهيـان يعني سـُود ، بكيفي ! ضحك وهو يسكـر ، وملآذ حاكت ابوها وهي تتأمل الاسوارة ~ تحسُ بـ احد يناظرها لكن مو عارفهّ مين ، لفت خلفها وهيِ شبه عرفته لكن ما شافت وجهه لانّه لف وجهه مـباشرهّ وشماغه غطاه ، خافت لثوانِي لانها مو هيِئه اي احدّ من رجال آل سليمـان ابداً ~ مـلآذ بتوتر ؛ حلوه ، بس يلا نخرج خلاص ! حنيٰن ؛ خذيها ! مـلآذ ؛ ما ابغـاها يلا ! هـتّان برجٰاء ؛لاقت على ايدك كثيِـر ، الله يخليك ! مـلآذ ؛ بعدين نرجع لها ،يلا تأخرنا على جدِي ! تركتها وهي تخرج قبلهم وتنتظرهم ، خرجوا وراها مباشرة وهم مستغربين ~ وقّف قدام العامل بهدوء وهو يآخذِ الاسواره ، زم شفايفه لثوانيّ بشبه ابتسـامة وببـاله مُخططات واسعة ،بيقربّ لـ حاكمّ أكثر من كونه ولد عمته ، وبمُا انه ملآذ تقرب لـ حاكم من جهه اُمه وابُوه ، بيستغل ملآذ بشكل جداً رهيِب لـصالح أعماله ، حاكم ما بيكسّر فِرد من آل سليمان وهو الليّ يبيع نفسه لجل ما يتأذى فرد فيهم ~ ابتسِـم فيصل بهدوء ؛بيصير بيننا حدِ ياولدّ عمتي ! " أبـو فيصل ، يصير أخو اُم حاكـم وأم بتـال " _ « بيِــت الجـد » متجمعّـين كلهم ،عيـاله وزوجـاتهم ومعاهم فّـزاع وجـابر ~ نهيـان بهدوء ؛ لـ متّـى هـ الزعـل يا فاطمة ؟ فاطمِـة وهي تلعب بـ شعـر فزاع ؛ بنـاتك تأخروا ، إعجل دخـل بتـالّ ؛ توهم جـو ، معاهم عنـاد برا الجّـد نهيـان وهو يشوف مفتاح سيارته ؛ ماشاءالله أشوف فارس عطاك السياره ! هات المفتاح بـتالّ بذهول ؛ الله يطول لي عمرك مـد الجد ايده بهدوء وهو يقاطعه ؛ انا ما عندّي ملآذ تقنعني ، توكّل أشوف ! ضحك بتِال وهو طيحّ الحجر اللي بـ رآسه اساساً وما تهمه السياره ابداً الحيِن ~ - نـزلوا من سياره السّـواق وهم يشوفون عنـاد وحـاكم نازليّن سوا ، كان عناد واقفِ عند باب السواق وحاكم منحني لداخل السياره والواضح انه بيآخذ شيء ~ رفعت هِـتان حواجبها من شخصّ جاي لعندهم~ عناد وهو يشوفه رايح صّـوب البنات ؛يالحبــيب ! خرّج حـاكم رآسه وهو يشوف هـ الرجِال نفسه غيـر مسـاره لناحيِتهم ~ مـد باقٰة ورد كبيـره كثير ، وبوسطهِا علبة وهو يناظـر عنّاد ؛ مـلآذ ال سليــمان ! لف حـاكم أنظاره بهدوء وهو ينزع الورقه اللي بداخلها بطرف إصبعه ، نادى عنـاد ملآذ وهو يتوقعها من وحده من صحباتها ~ كان مكتوب فيِها تاريخّ ، وتحتها " على سنّ ورِمح" ناظرها حـاكم لثوانيِ وهو يشوفها أخذتها من عناد ، ما فهم المقصود لكن هالتاريّخ بكرا ، مدت له ايدها بهدوء ؛ ممكن آخـذها ؟ ناظرها لثوانيِ وهو يمدها بطرف اصبعه ، اخذتها بدون نفسِ وهي تمشي بتجـاهل له ، مشُيت لـ الداخل وخلفها هِـتان ونادين وخلفهم حـاكم وعنّـاد ~ اُم بتّـال بابتسُامه خفيفه ؛ خالك وعيـاله جايين بكرا ! ناظرتها لثواني بفهاوه ؛ليش ؟ ام بتّـال باستغراب ؛ وافقتي على فيصّـل ! جايين يخطبون ومره وحدِه شوفه ! مـلآذ بذهول ؛ بدريّ ! رجّعت نبـرتها لطبيِعتها من تذكرت وجُود حاكـمّ ، تنحنحت لثوانيّ وهي ودها تشوف تعابير وجهه الا انها بتبيّن له انها للحين متعلقه فيه ؛ خلاص تمامّ كان واقفِ بهدوء بدون لا يتكلِم بحرف ، عيونه ما جات لا على نهيّان ، ولا على مـلآذ وهو واقفِ وقفته العسكريه واللي وضّحت لنهيان ان الوضِع مو عاجبه ، ضام ايديه لخلف ظهره وبين رجوله مسافه بسيطة ~ الجّـد نهيان ؛ بكرا موجود يا حـاكم إن شاء الله ؟ لفت مـلآذ للاسف ولفّ حاكم مثلها ، تلاقِت عيونهم لثواني الا انه ابعدها بجمِود وهو يناظر جده ؛ ما ادريّ يا طويل العـُمر ابعدت ملآذ عيونها بهدوء وهيّ تصعد للأعلى بعدم اهتمام للكلّ ، لـ فيّن بتوصل كانت بتعانده بسّ ، ومتوقعه منه الرفضّ ما يرضى تصيِر لـ فيصل ، قفّلت باب الُغرفه خلفها وهيّ تحس بـ شيء انكسِر جوا قلبها ، غريبّ الشُعور وجداً كريه ، ناظرت لنفسِها لثواني وهيِ وقّت الحزن تختنِق نوعاً ما ، رفعت ايدها لـ عُنقها وهيِ تآخذ نفسّ وسط دموعها اللي تنزل بشكلّ غـزير جداً ، جلست ع الارضّ وتكورت على نفسها وهيّ تبكي بشكل مهوول ، تعدت ناديِن من جنب غُرفتها ومعاها هتان ~ هّـتان بذهول ؛ تبكي ! سحبتها نادينّ معاها وهي تهمس لها ؛ بتبكي أكيد ، ما ودها بـ فيصل ! هتّـان ؛ليه ما ودها فيه ! ودامه ما ودها ليه توافق !! نادين بهمسّ ؛ ماودها فيه وبسّ ، بعدين نتفاهم يارب ما احدّ يسمعها ! تعدا حـاكم وهو بيصعد للمُلحق لكنه عمّد ، قرب صوب غُرفتها ببيت جده ، سمّعها تبكيّ وهو يصعد للأعلى بـعدم مُبالاة ، او بالأصح تمثيـل لـ عدم المُبالاة ~ جـلس بغرفته بهدوء وهو يفكِر ، كيِف يمنعها من فيصِل بدون لا يجرح باقيّ كبرياءه ، لو فيصِل يتراجع من نفسه يسويّ خيـر كثيـر بـ غُرور حاكمّ ، لكن فيصل مغرور كثيّر وأكثر من الكثير بعدّ ، ابتسِم حـاكمّ بهدوء وهو يهديّ نفسه ؛ما بتتمّ ، انتهى نزع تيشيرته بهدوء وهو يفكر ويتأمل عروق ايده ؛ بس خُطبه ، وشـو سكت لثوانيّ وكـ أنه تو يستوعب انه فيصّـل بيشوفها ، قام بهدوء وصايرّ هرمون التّوتر مرتفع عنده هالفتره كثيِر وكله منها ~ للأسف ،صار لازم يّدخل نهيان بالموضوع لجل ما يوضح لـ أي احد انه فيه شيءّ ~ اخذ نفسّ لثواني وهو يسخر من نفسه ؛ حـاكمّ الثقيل ، والخيبه ! لبس تيشيرته وهو ينزل لجدهّ ، كان جالس و أشـر له يجي وبالفعل قام له ~ حـاكمّ بهدوء ؛ كيف فيه شَوفه ؟ الجد نهيان بمثل هدوءه ؛ يعني فيه شوفه ، وش رآيك انت ؟ حـاكمّ ؛ مالها داعيّ يا نهيـان ابتسّـم نهيـان بهدوء وهو غيّر كامل خططه ، بيمثّل انه الوضع عادي لحّد ما يطّق حاكم وبنفسه يقول انه يبيها ؛ بيصير زوجها وبتصير حلاله ، ولد خالها ليه المِنعه ! تغيِرت ملامحه بهدوء وهو يسكت من شاف عمّه أبـو بتّال جاي ، صعدِ لغُرفته وهو يتمدد بغّضب يعتريه ، يا حلاوه من يهّد فك فيصـل الحيِن ~ _ « الصبــاحّ ، الســاعه ٩:٠٠ » رجّـع من اتصـلت عليه جدتهّ فـاطمة لانها تبيّ شيء من المكَتب والمفتاح معه ~ حـاكم بهدوء ؛ آمريني ابتسِمت له فاطمة بحنية وهيِ تناظره ؛ ذكرتنّي بجدك بشبابه يا حـاكمّ ، ترجعني مُغرمه الحين ! ابتسم بهدوء ؛ نهيّـان ما يستاهل الزعـل يا فاطمّة ، راضيه يرحم ليّ عينك ! ابتسمت فاطمة وهي تغمز ؛الليله شوفة وخطوبة ، وتجديد زواج لا تخاف ! ظل على نفسّ ابتسامته اللي ما توضح انها ابتسامة اساساً ،فتح لها باب المكتبّ واخذت الغرض اللي ودها فيه وهو يخرج للـ الصاله ~ نِـزلت ركضّ وهي شوي وتبكي ، تعثرت بـ آخر درجه وجات بتطيح الا انها تمسِكت وهي تشهق ~ ناظرها بهدوء وهو صاير يعرفها أكثر من نفسه ~ فاطمّة بهدوء ؛ وش عندك يا مـلآذ ! جات ملآذ وهي تبوس رآسها وايـدها ؛ جدوليّ احتاس ، لازم اعدله بسرعه قبل لا يتثّبت ! شاكّر وينه ! فاطمّة ؛ مع اُمك وعمّاتك بالسوقّ ، ما يقدر يجيك ! مـلآذ وهي توشك ع البكيِ ؛ ابوي وعنادّ ما يردون ، بتِال وينه ! فاطمّة بضحك ؛ نايم ، مفاتيحه مع جدّك يا بنيتي ! حطت ايدها على رآسها بصداع ؛ تكفين لا تضحكين ، طيبّ فزاع ؟ فاطمّة ؛ ما نام الا تّـوه ، حـاكمّ ود بنت عمّك حـاكمّ بسخريه ؛ الله يحييها ، على طريقي مـلآذ بخوف ؛ لا تراجّعت شكراً ناظرها لثوانيّ وهو يمِشي قريب منها " بنتفاهم " ،اختلطت مشاعرها ورجِع لها شوي من الأمل ، يا كُبر فرحتها لو بيقول لها إرفضيّ ~ خزتهّا فاطمة بحده ؛ حـاكم ما يآكل ، اعجليّ لا تأخرينه !