يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 10 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

رفع حـاكم عيونه بحده لناحيِه ملآذ اللي تحولت نظراتها له مُباشره أساساً ، وسطّ حكيه مع جده الا إنه رفع عيونه ، معصّب من البدايه والواضح انه "ولّع نار "الحين ، تجاهلت وهيِ تمشي للخارج وسّط ذهولهم كلهم ~ ابعّد عناد وهو يسمح لهم يتحاكون ، وقِف فزاع بتردد قدامها ، كيفّ يقول لها ؟ ملآذ باستغرابّ ؛ فزاع ؟ اخـذ نفسّ لثواني وهو يناظرها ؛ ابيكّ ترسمين ليّ شيء ، بيني وبينك ! ملآذ بـ استغراب ؛ تمّ ، وش هو ؟ فـزاِع وهو يشوف حـاكم خارج ؛ بينيّ وبينك ، بعدين أفهمّك ! ابتسمّت ملآذ ووضحت عيونها اللي تبتسِم لـ فزاّع ؛تآمر ، تبيِ شيء ثاني ؟ ابتسم من توتره ، وأخيراً ؛ ناديّن يا ملآذ ، تكفين وما تقصّرين بعدها ! ابتسمت له وهيِ فاهمه قصده ، مايبي حُب نادين له يتغير ، جاء حـاكمّ وهو يوقف قدامه بعد ما مشيت ملآذ ، لاحّظ ابتسامته ولثوانيّ داهمه مليون شعِور ، لكن المُهم فزاع ابتسِم مهما يكون السبب ~ ضرب على كتفه بهدوء وهو يمشي لـ سيارته تحت أنظار عناد ومـلآذ ~ عنـاد بتنهيده ؛ أبـويّ مولع نـار ، رايحّ الحد هالخبل ترددت لثوانيّ وهي ترجع تناظره ؛ ليه ؟ باختياره ؟ هّـز عنآد رآسه بـ ايه ؛ بـ اختياره ويرجع بعد شهريـن ، الله يقويه ويعيننا على نهيـان بدونه !! ابتسّمت بتوتر لثواني ؛ ليه بيروح طيب ؟ عنّـاد بسخريه ؛ سمعته يقول لأبوي انه جالس يتغيرّ وهالشيء ما يعجبه ، عادّ الله يعينه مـلآذ باستفسار ؛ ولو راحّ الحد ، كيف يصير يعنيّ ؟ عنّـاد بهدوء ؛مرابـط ، رتبّـته عالية هناك أعلى من هنا ، فـ يروح يصير مسؤول عن نصِ الجنود اللي هناك غير عن الـلي بيخرجون معاه من هنـا ويحارب معاهم مـلآذ بفضول ؛ توه راجّع ، على كيفه يعني ؟ ضحك عنـاد من اسئلتها ؛ ايه على كيفّه ، الواضح ما عندهّ شيء مستعجل وحاكم ما يحّب الفراغ ملآذ بتزفيره ؛ ولدّ أخوك هذا غريب ، وكريه ! ضحك عنـاد وهو يناظرها ؛كثيره اسئلتك عنه ، حـاكمّ ونعم الرجلّ ونعم الولدّ ونعمّ السند للي يحّبه بس ، لا تلومينه على جُموده وانه ما يبتسم واجدّ ، جاء بـ وقت ذروهّ ابويّ ووقت عصبيته وتّربى على ايده ، حتى المشاعر يقاومها وش تبينه يصيرّ مـلآذ وهي مبسوطه انها تتعرف عليه شويّ شوي بـ طريق غيـر مباشر ؛ كيّف حتى المشـاعر يقاومها ؟ عنـاد بابتسِامه ؛ يعنّـي يا بِكر فارس ، لو لا سمّح الله حبّ له وحده ، يسوي اللي قدامه ودونه لجّل تكرهه ويكرهها ، لانّه ما يفكـر بالحريم والإرتباط أبداً ، سلاحه وقناصته هذا قمّة السعادة والرومنسية عنده ! ، حتى مع امه قاسيّ تبينه يلين مع وحده وتصير زوجته ، ما ظنتيِ ! ناظرته لثوانيِ وهي بديت تشبّك شوي من الخيوط ببعض ، ابتسِمت بخفوت وهيّ تلعب بـ أصابعها " شخصيتك ، واللي تربيّت عليه ، ما يغفر لك تهيّن بِكر فارس وحُبها يا حـاكم ! " __ « المــِول » كـانت هتّـان بـ عالم بعيـد عن ناديِن ، وحنيّن " خطيبة جابـر وزوجته " ، عـالم ثانيّ تماماً وبعيّد عنهم ، تفكر بـ هُذام اللي جالس يستوطنها تماماً حتى وهو بعيّد ، ابتسِمت وهيّ كانت بـ وسطِ حزنها لحدّ ما شافت صُورته مع حـاكمّ بـ جـوال جابـر ، واقفين جنبِ بعض ، بـ اللبسّ العسكري ، وكل واحد بيّده سـلاح أطول منها ، الخِوذه وملامِحهم اللي نصها مو واضحه ، اثنينهم مبتسمّين بشكل لطيفِ جداً وكلِ واحد يقول الزيّن عندي ~ توردت ملامحها من ضربتها نادينّ ؛ شكلك شايفه شوفه ولا تحاكينِا !وش فيك !! ابتسمِت هتان بتـوتر ؛ باليّ علق مع وحده من البنات ، فين نروح ؟ نـادينّ وهي تشوف ملآذ تحاكيها ؛ بروح لـ ملآذ وعناد وأجيكم ، اوكيّ ؟ هّزت هتـان رآسها بـ تمام وهّي تشوف نادين تمشيِ ، ابتسمت لـ حنين اللي تحاكيّ بالجوال وتبتسم ~ هـتان وهي تدندن ؛ اخونـا خفيف ،مشكله ما طلعّ عليّ ! ضحكت حنين وهي تناظرها ؛يوصينيِ عليك ، يقول هـتانّ لا تردون لها طّلب ! ناظرتها هتان بنصِ عين ؛ جابـر ؟ ضحكت حنين وهيّ تلف الجوال لناحيتها وتوريها ~ هـتانّ بضحك وجابـر ارسل بعدها " والله يا عليهِا قهوه ، تعجبنيّ دلعوها ولا تزعلونها " ؛ مصلحجي صاحبنا ، تعلميني فيه ؟ ضحكّت حنين وهي تحاكيّ جابـر وتتسوق ، باقيّ شهر على زواجهم والوقت يداهمها ،ابتسِمت بحُب وهو حُب الطفوله من زمِان ، كانوا جيـران وبعدها تفّرقوا بالمسافه بسّ ،و لا هيّ ظلت على نفس الحُب وجابـر مثلها ، انخطبوا السنَه اللي فاتت وملكِتهم كانت قبل إسبوع ، من وقت الخطوبة وهم يحاكونّ بعض ~ - وقفّـت نادين قِدام مـلآذ وعنـاد اللي جالسين وايديهم ببعِض ~ ناديّـن ؛ زوجتك ؟ عنِاد بتزفيـره ؛ تعبت وانا اقول لكم ، بالعالم الموازيّ ايه ! ضحكت ملآذ وهي تترك ايده ؛ يلا اتوكّل خلاص ، وصلتنيّ بارك الله فيك ! رفع عنِاد حواجبه من رسِاله من حـاكمّ وهو يتنحنح ؛ ولدّ متعب ، يآمر بحضرتي ودكم بشيء ؟ مـلآذ بسخريه ؛مقدسينّه أكثر من اللازم ! ضحك عناد وهو يناظرها ؛تبيِن الحق يا مـلآذ ؟ لولا الله ثُم حاكمّ بعد أبوي كان علوم ! ملآذ بهمس ؛ مزيّف يتصنع الرجوله ! ضربتها نادينّ اللي سمعتها وهي مذهوله تماماً ، كلهم يشهدِون لحاكم برجولته كيِف هي تطعن وكأنها واثقه ~ ضحك عناد وهو يمشيِ ، لفت نادين على ملآذ وهي تخزها ~ ابتسِمت ملآذ بروقان وهي تمشيّ ،بتكسر خشمه وبما انه جرحها وبهالشكلّ حاول يكرهها فيه ، بتزيده لحّد ما يّولع هو بنفسه ، شعوره صار واضح حتى لو كان تمّلك ~ ابتسِمت لثوانيِ وهي تتمـشي مع نآدين ويسولفون ، ما قالت لها عن فّـزاع ابداً لانه قّال لها " بيني وبينك " ملآذ وهي تتفـرج بـ أسـاور ؛ كيّـف فزاع يا نادينّ نادينٌ بتزفيره ؛ على حـاله ، ما شفت شيءّ جديد ملآذ وهي تبتسم لها ؛ للحّين نفس الشعِور ؟ ناديـن ؛ نفسه ، ويـزيد بس انا تعبِت ! مـلآذ ؛صدقينيِ بيصير شيءّ مره حلو لكم ، قريبِ بس المهم للحين تحبينه ! ضحكت نادين بسخريه ؛ ومن ويّن لك هالثٰقه ؟ مـلآذ بابتسُامه خفيفه ؛ من قلبيّ ،قلبيّ ما يخطيّ ! ناظرتها نادينِ بنص عيـن ، ابتسِمت ملآذ وهيِ تحس بـ عيون عليها لكِنها مو عارفه مين ~ ردت على بتّـال بابتسُامه ؛ هلاّ بتِـال بابتسُامه عريضه ؛ بِكر فارس ، ما يردّ الكريم الا اللئيم وانتِ مُب لئيمه ! زمُت شفايفها لثوانيّ وهي مـاده ايدها الثانيِه لـ نادين اللي تسكّر عليها الإسواره ؛ اممم ، عارفه انك مصلحجيّ من زمان ايش تبغى ؟ ضحك بتّـال ؛ ابويّ ،سحب مفتاح سيارتي يا بنته والحين نخيتك ما نخيِت رجال ! ابتسِمت ملآذ بعبط ؛ قول ايش سويِت بعدين افكّر !