الفصل 10
رفع حـاكم عيونه بحده لناحيِه ملآذ اللي تحولت نظراتها له مُباشره أساساً ، وسطّ حكيه مع جده الا إنه رفع عيونه ، معصّب من البدايه والواضح انه "ولّع نار "الحين ، تجاهلت وهيِ تمشي للخارج وسّط ذهولهم كلهم ~
ابعّد عناد وهو يسمح لهم يتحاكون ، وقِف فزاع بتردد قدامها ، كيفّ يقول لها ؟
ملآذ باستغرابّ ؛ فزاع ؟
اخـذ نفسّ لثواني وهو يناظرها ؛ ابيكّ ترسمين ليّ شيء ، بيني وبينك !
ملآذ بـ استغراب ؛ تمّ ، وش هو ؟
فـزاِع وهو يشوف حـاكم خارج ؛ بينيّ وبينك ، بعدين أفهمّك !
ابتسمّت ملآذ ووضحت عيونها اللي تبتسِم لـ فزاّع ؛تآمر ، تبيِ شيء ثاني ؟
ابتسم من توتره ، وأخيراً ؛ ناديّن يا ملآذ ، تكفين وما تقصّرين بعدها !
ابتسمت له وهيِ فاهمه قصده ، مايبي حُب نادين له يتغير ، جاء حـاكمّ وهو يوقف قدامه بعد ما مشيت ملآذ ، لاحّظ ابتسامته ولثوانيّ داهمه مليون شعِور ، لكن المُهم فزاع ابتسِم مهما يكون السبب ~
ضرب على كتفه بهدوء وهو يمشي لـ سيارته تحت أنظار عناد ومـلآذ ~
عنـاد بتنهيده ؛ أبـويّ مولع نـار ، رايحّ الحد هالخبل
ترددت لثوانيّ وهي ترجع تناظره ؛ ليه ؟ باختياره ؟
هّـز عنآد رآسه بـ ايه ؛ بـ اختياره ويرجع بعد شهريـن ، الله يقويه ويعيننا على نهيـان بدونه !!
ابتسّمت بتوتر لثواني ؛ ليه بيروح طيب ؟
عنّـاد بسخريه ؛ سمعته يقول لأبوي انه جالس يتغيرّ وهالشيء ما يعجبه ، عادّ الله يعينه
مـلآذ باستفسار ؛ ولو راحّ الحد ، كيف يصير يعنيّ ؟
عنّـاد بهدوء ؛مرابـط ، رتبّـته عالية هناك أعلى من هنا ، فـ يروح يصير مسؤول عن نصِ الجنود اللي هناك غير عن الـلي بيخرجون معاه من هنـا ويحارب معاهم
مـلآذ بفضول ؛ توه راجّع ، على كيفه يعني ؟
ضحك عنـاد من اسئلتها ؛ ايه على كيفّه ، الواضح ما عندهّ شيء مستعجل وحاكم ما يحّب الفراغ
ملآذ بتزفيره ؛ ولدّ أخوك هذا غريب ، وكريه !
ضحك عنـاد وهو يناظرها ؛كثيره اسئلتك عنه ، حـاكمّ ونعم الرجلّ ونعم الولدّ ونعمّ السند للي يحّبه بس ، لا تلومينه على جُموده وانه ما يبتسم واجدّ ، جاء بـ وقت ذروهّ ابويّ ووقت عصبيته وتّربى على ايده ، حتى المشاعر يقاومها وش تبينه يصيرّ
مـلآذ وهي مبسوطه انها تتعرف عليه شويّ شوي بـ طريق غيـر مباشر ؛ كيّف حتى المشـاعر يقاومها ؟
عنـاد بابتسِامه ؛ يعنّـي يا بِكر فارس ، لو لا سمّح الله حبّ له وحده ، يسوي اللي قدامه ودونه لجّل تكرهه ويكرهها ، لانّه ما يفكـر بالحريم والإرتباط أبداً ، سلاحه وقناصته هذا قمّة السعادة والرومنسية عنده ! ، حتى مع امه قاسيّ تبينه يلين مع وحده وتصير زوجته ، ما ظنتيِ !
ناظرته لثوانيِ وهي بديت تشبّك شوي من الخيوط ببعض ، ابتسِمت بخفوت وهيّ تلعب بـ أصابعها " شخصيتك ، واللي تربيّت عليه ، ما يغفر لك تهيّن بِكر فارس وحُبها يا حـاكم ! "
__
« المــِول »
كـانت هتّـان بـ عالم بعيـد عن ناديِن ، وحنيّن " خطيبة جابـر وزوجته " ، عـالم ثانيّ تماماً وبعيّد عنهم ، تفكر بـ هُذام اللي جالس يستوطنها تماماً حتى وهو بعيّد ، ابتسِمت وهيّ كانت بـ وسطِ حزنها لحدّ ما شافت صُورته مع حـاكمّ بـ جـوال جابـر ، واقفين جنبِ بعض ، بـ اللبسّ العسكري ، وكل واحد بيّده سـلاح أطول منها ، الخِوذه وملامِحهم اللي نصها مو واضحه ، اثنينهم مبتسمّين بشكل لطيفِ جداً وكلِ واحد يقول الزيّن عندي ~
توردت ملامحها من ضربتها نادينّ ؛ شكلك شايفه شوفه ولا تحاكينِا !وش فيك !!
ابتسمِت هتان بتـوتر ؛ باليّ علق مع وحده من البنات ، فين نروح ؟
نـادينّ وهي تشوف ملآذ تحاكيها ؛ بروح لـ ملآذ وعناد وأجيكم ، اوكيّ ؟
هّزت هتـان رآسها بـ تمام وهّي تشوف نادين تمشيِ ، ابتسمت لـ حنين اللي تحاكيّ بالجوال وتبتسم ~
هـتان وهي تدندن ؛ اخونـا خفيف ،مشكله ما طلعّ عليّ !
ضحكت حنين وهي تناظرها ؛يوصينيِ عليك ، يقول هـتانّ لا تردون لها طّلب !
ناظرتها هتان بنصِ عين ؛ جابـر ؟
ضحكت حنين وهيّ تلف الجوال لناحيتها وتوريها ~
هـتانّ بضحك وجابـر ارسل بعدها " والله يا عليهِا قهوه ، تعجبنيّ دلعوها ولا تزعلونها " ؛ مصلحجي صاحبنا ، تعلميني فيه ؟
ضحكّت حنين وهي تحاكيّ جابـر وتتسوق ، باقيّ شهر على زواجهم والوقت يداهمها ،ابتسِمت بحُب وهو حُب الطفوله من زمِان ، كانوا جيـران وبعدها تفّرقوا بالمسافه بسّ ،و لا هيّ ظلت على نفس الحُب وجابـر مثلها ، انخطبوا السنَه اللي فاتت وملكِتهم كانت قبل إسبوع ، من وقت الخطوبة وهم يحاكونّ بعض ~
-
وقفّـت نادين قِدام مـلآذ وعنـاد اللي جالسين وايديهم ببعِض ~
ناديّـن ؛ زوجتك ؟
عنِاد بتزفيـره ؛ تعبت وانا اقول لكم ، بالعالم الموازيّ ايه !
ضحكت ملآذ وهي تترك ايده ؛ يلا اتوكّل خلاص ، وصلتنيّ بارك الله فيك !
رفع عنِاد حواجبه من رسِاله من حـاكمّ وهو يتنحنح ؛ ولدّ متعب ، يآمر بحضرتي ودكم بشيء ؟
مـلآذ بسخريه ؛مقدسينّه أكثر من اللازم !
ضحك عناد وهو يناظرها ؛تبيِن الحق يا مـلآذ ؟ لولا الله ثُم حاكمّ بعد أبوي كان علوم !
ملآذ بهمس ؛ مزيّف يتصنع الرجوله !
ضربتها نادينّ اللي سمعتها وهي مذهوله تماماً ، كلهم يشهدِون لحاكم برجولته كيِف هي تطعن وكأنها واثقه ~
ضحك عناد وهو يمشيِ ، لفت نادين على ملآذ وهي تخزها ~
ابتسِمت ملآذ بروقان وهي تمشيّ ،بتكسر خشمه وبما انه جرحها وبهالشكلّ حاول يكرهها فيه ، بتزيده لحّد ما يّولع هو بنفسه ، شعوره صار واضح حتى لو كان تمّلك ~
ابتسِمت لثوانيِ وهي تتمـشي مع نآدين ويسولفون ، ما قالت لها عن فّـزاع ابداً لانه قّال لها " بيني وبينك "
ملآذ وهي تتفـرج بـ أسـاور ؛ كيّـف فزاع يا نادينّ
نادينٌ بتزفيره ؛ على حـاله ، ما شفت شيءّ جديد
ملآذ وهي تبتسم لها ؛ للحّين نفس الشعِور ؟
ناديـن ؛ نفسه ، ويـزيد بس انا تعبِت !
مـلآذ ؛صدقينيِ بيصير شيءّ مره حلو لكم ، قريبِ بس المهم للحين تحبينه !
ضحكت نادين بسخريه ؛ ومن ويّن لك هالثٰقه ؟
مـلآذ بابتسُامه خفيفه ؛ من قلبيّ ،قلبيّ ما يخطيّ !
ناظرتها نادينِ بنص عيـن ، ابتسِمت ملآذ وهيِ تحس بـ عيون عليها لكِنها مو عارفه مين ~
ردت على بتّـال بابتسُامه ؛ هلاّ
بتِـال بابتسُامه عريضه ؛ بِكر فارس ، ما يردّ الكريم الا اللئيم وانتِ مُب لئيمه !
زمُت شفايفها لثوانيّ وهي مـاده ايدها الثانيِه لـ نادين اللي تسكّر عليها الإسواره ؛ اممم ، عارفه انك مصلحجيّ من زمان ايش تبغى ؟
ضحك بتّـال ؛ ابويّ ،سحب مفتاح سيارتي يا بنته والحين نخيتك ما نخيِت رجال !
ابتسِمت ملآذ بعبط ؛ قول ايش سويِت بعدين افكّر !