الفصل 9
نهيـان ؛ نام عندّي هالليله ، فاطمّـه زعلانه !
حاكم بسخريِة ؛ صرت بمقام الزوجة الحين ؟
ضحك نهيـان غصب ؛ لا اعوذ بالله ، بس اجلس عندي !
حـاكم بهدوء ؛لك هاليوميُن ، اطلب ما تنردّ
نهيـان باستغراب ؛ وليه هاليومين ؟
قام حـاكم بهدوء ؛ ماشيّ الحـد ، بعد يومين
ناظره نهيِان لثواني بحده ، ما تكلِم وهو يشوف حاكم يناظر بعيونه مباشرة ،يعرف لو بيرفضِ الحين بتقوم الدنيا وهذا مو مبتغاه ابداً ، اخذ عكازه وهو يخرج من المجّلس بهدوء ونسي انه يقول لـ حاكّم ملآذ بتنام هنا بعد ~
جِلس بـ المجلّس بهدوء وباله يفكـر بـ " حرم فيصّـل" ، لثواني تـوتر من جات صُورة ملآذ ،وصورة فيصـل بخياله ~
قام بهدوء وهو يخرج للخارج ،وقفّ بذهول وهو يشوفها جالسه بـ الخارج وبجنبُها دفاتر مُهمله كثير ، تفتحها وتتأمل ، جالسه بدِون جلالها لأنها ما تدري انه حاكمّ بينام هنا وتوقعته مشى من سمعت صوت السيارهّ ~
جلسّ وهو يتأملها ، ما تتصِنع بحركاتها وعلى الطبيّعه رقيقه ، أربكت سنواته الـ34 وضِربت فيها عرضّ الجدار بسّ بـ بكيِ بحضنه ، وبـ نظَره سِرقت قلبه ~
انتابه شعُور غريب وهو يسمع حوارها مع نادين ، كانت تكلمها سبيكرّ وترسم ~
نـادينّ ؛ كيف يعني ؟
مـلآذ بهدوء ؛وافقّت على فيصـل ، وبلغّت جدي
نادّين ؛ بكامل قواك العقليه ؟
ابتسِمت ملآذ لثوانيِ ؛ بكاملها ، لدرجه انيّ احاول ارسِمه لجل اتقبّله !
نادين بسخريه وهيّ تعرف ملآذ مستحيل ترسم شيءِ لحتى ما يتعمقّ وسط قلبها ؛ اتحداكّ ، اعرفك أكثر من نفسك ما ترسميِن الا اللي تحبّينه ،وش طلع معاك للحين ؟
زفّـرت ملاِذ بهدوء ؛ بسكّر يا نادين ، تبين شيء ؟
نادين بهدوء ؛ شاوري قلبك ، فمان الله !
رجعت نفسها للخلفّ وهي ترمي الورق من ايدها ، كل ما حاولت تتقبله نوعاً ما ترجِع ايدها ترسم ملامحّ حاكّم تلقائياً ، قطِعت الورقه اللي كتب فيها حـاكمّ وهي ترميها بعيِّد ؛ نوع من الإحترامّ ما يصيبك منه يا مـلآذ ،يكفيّ يا بنتي !
لثوانيّ ،نسـى حـاكمّ الدين والعُرف والعادات وهو يمشِي لعندها ، تنحنح بهدوء ~
مـلآذ وهي تحاول ما تبكيِ ؛عناد مو وقتك !
حـاكم بهدوء ؛ عنـاد مو موجود !
زفّرت بسخريه وهي مو مستوعبه ، لفّت لناحيته وسرعان ما شهقت وهيِ تفـز من شافته حاكم ~
تِوترت وهي ترجع للخلف ؛ حـ حـاكمّ !
طاحت نظِرته على شامِتها اللي بنحرها برضو ، هالمّره غير ،فيه شامِه انتبه لها بـ وسطّ عُنقها ~
حـاكمّ بسخريِه وهو يحاول يخفِي شعُوره ؛ فيّصل ؟
كـانت خايفه من منظره كثيّـر وترجع للخلف بخفوت وهو يقّرب ~
حـاكم بهدوء ؛ بتطيحين !
ما عرفِت وش يقصد لحدّ ما مد ايده وهو يمسكها بقوة ، تعثّرت بـ رجل الطاولّة خلفها وجات بتطيح لـولا الله ثُم ايده ~
رغبِته فيها الحّين ، تنقسمِ لـ اجزاءّ كثيره واللي يرضي غُروره ، هو كَسرها لـ حدّ ما تكرهه فعلياً ~
حـاكمّ بسخريه ؛واصليِ إعجاب المُراهقين ، لا تكُفيّن عنه !
ناظرته بتّوتر وكل المشاعر تتجمع بداخلها الحيِن ، خوف ،وتوتر، وحُب ، وإعجاب ومليّون شعـور ~
مـلاذ بتّوتر ؛ جـ جدّي بيخرج أكيـد !
حـاكمّ بسخريه ؛نتكّـلم عن نهيـانّ ، ما بيعارضنيّ لو اذبحّك الحين !
مـلآذ وهي تحاولّ تفك ايدها منه ؛ فارسّ ما يرضى لو بيشوفك كذا ، اتركنيّ !
ناظرها لثوانّي وهو يشوف عيونها ترجّف بخوف ، حتى جسدها يرجّف معاها وهالشيءّ للأسف ، يعجب شخصيته كثيّر ~
حاكمّ وهو يقاوم اندفاعاتّ شيطانيه كثير ؛ حـرّم فيصل ، بس اللي أعرفه قلبّك معيّ
مـلآذ بتوتر ؛إعجاب مراهقيّن ان
قاطعها وهو يرفع إصبـاعه لشفتهِا ، بردت ملامحها بذهول وهيِ تحس فيه يمسك خصرها بـ ايده الثانيّه ~
ناظرته وهي ودها تتكلم لكنها مذهوله تماماً ~
حاكم للأسف ، على قيـّد جمالها واقف الحينّ ، بجمالها ونظراتها بهاللحظه بالذات مسحِور تماماً ، ما ينكر انه مـال لـ جمالها كثير ، لكن توسّدها لـ حُضنه وتوسلها هو اللي كان السُلطان على قلبهّ ،الكل يحتاجه لجلِ أشغاله ولجل يفّك عنهم أشياء صعبه ، ما عدا هيّ توسّدت حضنه بوقت الخِوف بـ شعِور غريبِ عليه ، اُمه ما بعمره ضمها بهالشكلّ ، جاته بـ كومةّ مشاعر صحِت فيه أشياء خامدّه وما قد صحيُت من زمان ~
مـلآذ بتوتر وهي تشوف نظراته ؛ الشيطّان ما ماتّ يا ولّد عميّ !
نادته بـ ولدّ عمـي لجلّ تصحيه على نفسه ، تنقِذ نفسها وتنقذه ~
حـاكم وهو شبه استوعِب الا انه بيكمّل يكرهها فيه ، ما بعد صارت بحضنه الحيّن ولازم يبتـر الموضوع ، ويدّق الحديد وهو حامّي ؛ ولّد عمك تحبيِنه ،والشيطان موجود ،رسمِتيه ، واعلنتِي حبك له ،تمنعينه الحين ؟
نّزلت دموعها لثواني بذهول منه وهي تضرب صدره وتبعد ؛ ما أحبك ، لا تتكلّم كذا كأنك تحاكيّ عاهره ! الله ياخْذك !يا حيِفّ انك ولدِ عمي ! ويا حيّف انك حـاكمّ !
استّوعب على نفسه لثوانيّ وهو يبعدّ بهدوء ، اخذ دفترها بهدوء ؛ ارمّي أحلام طفولتك بعيـد عنيّ ، فيّصل رجالّ
مـلآذ بحدة غريبة وهي تتخبى ؛ أكيـد انه أرجل منك عـ الأقل !
ناظرها لثوانيّ وهو يشوفها تخبّت عنه ، حسّ بـ مقدار الطِفولة بـ تصرفّه ، لكن الغلط منها ما تركت فيه " عقل " ~
ضحك بسخريه وهو حطّها بـ رآسه ومخلّص من زمان ؛ تخبّي ، فيصل أرجل مني ؟
ملآذ بحده وهي تمسح دموعها ؛ ستيّن ألف مره ، يا سوء ظنيّ يا ولّد العم !
تكرر " ولدّ العم " لجلّ تلعب بموازينه ، وتحسسه بـ انعدّام رجولته انه استغفل جّدها وبـ وسّط داره مسكها ، استغفل عمّه وبتال وآل سليمان كلهم ~
حـاكم بحدّه ؛ يعّقب فيـصل تآخذينه يا بنت فارس ، أشوفك بعد شهرين !
ملآذ وهي ما تدريِ من وين لها قوه تحاكّي حاكم اللي طاح من عينها بهالشكلّ ؛ بعد شهرين ، تلقانيّ بـ الزواج ان شاء الله ! فيصّـل رجال ما ظنتيّ يسمح لك تتعدا عليّ !
مشى حاكم وهو يصعد فٰوق لغرفته ، ودهّ ينزل ويكفر فيها الحيّن وكـ أنه بحركته ، بدل لا يخسِر حُبها ويحتفظ بجموده ، خسِر حـبها ، وخِسر جِموده ، وخِسر نظرته لـ نفسه ، ونظرتها هِي له كـ رجِل ، يا سوءّ حظ ملآذ الحِين ~
، دخِلت غُرفتها وهيّ تبكي ، انهـارت تماماً ، ما تدريّ وش أذنبت فيه لجل يحاكيّها بهالطريقه ،حبّته بينها وبيّن نفسها ، مو ذنبها إذا كان ذكّي ويلقطها ع الطايرّ وبكلّ سهوله كشِف حُبها وكامل أوراقها ، شاف داخلها قبل خارجّها من كثر ملاحظته لـ كل حركه تسويها ، اقشعّر جسدها لثوانيّ من طريقه تفكيّره فيها وحكيه ونظراته ، كيف يتجرأ ما تدريّ ~
_
« العصـر »
لبسِـت نقـابها وهيِ تنزل للأسفل ، عدلت شنطتها على خصِرها وسرعان ما تغيرت ملامحِها من شافت حاكمِ يتقهـوى مع جِده ،وفيه أبوها وعمامها وعيِالهم ~
عنـاد وهو يوقف ؛هيا ؟
ملآذ ؛هيا ، فيّن هتان ونآدين ؟
جـابر ؛سبقوك لهناك ، زوجتيّ معاكم انتبهوا لها !
ضحكت وهي تطقطق ؛ بنآكلها !
ضحك جابـر وهو يرجع يناظر جده وحـاكمّ اللي مندمجين بالحكِي بشكل فضيع ، كان حـاكم متكّي ايده على رُكبته وأصابعه تلعبّ بالمفاتيح وملامحه حاده تماماً ويتخافتون هو وجده ~
قامّ فـزاع بهدوء ؛ مـلآذ ، بحاكيك