يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 8 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

أبـو حاكم بهدوء ؛ انت ما تشوفنا شيءّ ! نهيّـان بسخريه ؛ تبيني أشوفك شيء وانت عيِالك واحدِ مقفل على نفسه والثانيّ ما يحاكي اُمه ؟ أبـو حاكم بشبه حده ؛ فـزاعّ ايه عاتبني عليه ما ألومك ! حاكم من متـى صار ولدِي وهو يحاكيك أكثُر من حكيه معي ! انتِ ما ترضى نكلمه ولا كان صالحتهّ هو وأمه من زمان ! لا قلنا له شيءّ قاطعتنا قلت حقّ العيون السود السمّع والطاعه !! الجّـد نهيـان وهو يخرج ؛ خلفت ٤ ثيّـران ، ما نفعني منهم واحدّ يا متعب ! خّـرج عناد من خيمته وهو تو يصحى ، ناظر ابّوه المعصب وهو بيرجع للخيمه ما وده احدّ يهاوشه ~ نهيّـان بحده ؛ثور القايـله صاحيّ هالحين ! هز طولك راجعيّن الرياض !! عناد بهمس ؛ المكانّ اللي مب موجود فيه حاكمّ ما تتحمله يا نهيّـان ،الله يمدك بـ الصحّه والعافيهّ ! الجدِ وهو سمعه أساساً ؛ ايه ما أتحمله ، جالس مع عرب ماهم صاحيين ! ضحك عناد وهو يمشي ، الجدّ يقدس حـاكمّ لانه نفس شخصيته الصّارمه أولاً ، ولانه خليفّته بـ السِلك العسكري ثانياً ، ولانه حاكّـم ثالثاً ، وأسباب كثيرة مخفيِة عليهم ~ خرّجت أم حـاكمّ وهي ما تناظر نهيّـان أبداً ، سبب كُره حـاكم لها " نهيّـان " ،ما تنكِر إنها الغلطانه لكن زادت كُره نوعاً ما لنهيُان اللي سفّل بـ متعب بالداخلِ انه ما يسعـى لـ صُلح بينهم ، وهو كلِ ما جات تبي تحاكيّ حاكم يردها ، لفّ نهيـان وهو يشِوف ملآذ خارجه ؛بنت فـارس ، تعالي هنا جات لعنده باستغِراب ؛ هـلا جدّي زفّـر نهيان وهو يجمع كفوفه ويناظرها ؛ تنقِال سـمّ ابتسمـت ملآذ بخفه ؛سّـم يا طويل العُمـر ! ابتسم نهيـان غصّب عنه ،هالبنتّ غير عنهم كلهم ؛ ما عادّ توريني رسمك يا مـلآذ اختفت ابتسِامتها تدريجياً وهي تناظره ؛ عِفنـا الرسم يا جدّي ، ماعاد وديّ !! سحبها الجّد معه وهو يمشي ، ناظرها لثوانيّ ؛ وش تذكرين ؟ مـلآذ بـ استغراب ؛وش اذكر ؟ الجّـد بهدوء ؛ حـاكمّ والذيب ! مـلآذ بتوتر من طاريّ حاكم ؛ ولدِ العم قال لكّ أكيد ! رفع حواجبِه لثواني ، ما يخفـى حُب ملآذ لحـاكم عليه طبعاً ؛ ولِـد العم ؟ مـلآذ بتغيير للموضوع ؛ بنرجع الريّاض الحين ؟ الجّـد ؛ ايه ، وانتِ يا طويلّه العُمر بتجين معيّ ! مـلآذ ؛ بس ا الجدّ بهدوء ؛ حقّ العيون السود يا ملآذ مـلآذ بابتسِامه خفيفه ؛ السمّع والطاعة يا جدّي ! ابتسم وهو يشوفها تمشيّ ، مو عاجبه وضّع حاكم نوعاً ما انه قاسيّ مع نفسه لدرجّه انه حـارمّ نفسه من الحياة ، ابتسم الجدّ وهو بيحاول بالجذَب أولاً ، ثم بالأمر وحاكم ما يردّ له طلب ~ __ « بـ المـركز ،الريــاض » وقّف حاكم وهو يسِمع لليّ أعلى منه مرتبة ~ الفريق أول وهو يوقف جنبّ حاكم ؛ ماله داعّي تروح الحدّ يا حاكم حـاكمّ بهدوء ؛ رغبتي ! هُذام وهو يلف عليهم ؛ وانا معه ، بكتيبته اذا تسمح ! الفريقّ أول ؛ بحاكيّ المسؤول فوق ،صادفت رغبتك يا حاكمّ وقت احتيّـاج ، بتصير مسؤول عن أكثر من ٢٠٠٠ جُندي ! حـاكمّ بهدوء ؛ بلغنيّ مشـى حاكم وبجنبِـه هُذام لـ غُرفتهم ، الواضحّ انه رغبه حاكمّ عنيفه بالتدريّب الحين ~ هُذام ؛ عادي اسألك ؟ حـاكم ؛ لا تجربّ تستفزني هُذام بهدوء وهو يلبسِ القفازاتّ ؛ وش صاّر معك ، ليله الذيب يا حـاكّم ! ناظره لـ ثوانيّ ، كونهم أصحاب يسمح لـ حاكم يلين معه شويّ ؛ ليـله الذيّب أذتنّي يا هُذام ، ما أرضى بـ الأذيّة ! هُذام وهو يعرفّ انه حاكم بيعصّب الحين ؛ أنا عارف ، جات بـ شِعور يا حـاكم لا تتوقع إني ما انتبهِت !! ناظره حاكّـم بهدوء وهو يرجِع أنظاره لـ دولابِه ، عدل السُتره على صدره وهو ساكت تماماً ~ هُذام بهدوء ؛ ولهالسبب تبّي الحدّ ، الشعور ماهو عيّب ياخوك ! حاكمّ بهدوء ؛ لـ مقام الحاكمّ عيب ! هُذام ؛ طويل العُمر يدري بالحدّ ؟ هـز رآسه بالنفيّ وهو يخرج لـ سـاحتهم الخلفيهّ بالمركز ،الساحه المليِانه مُعدات التدريب ~ ناظِر هُذام بـ حاكمّ اللي نظراته تلقائياً تحولت لـ الشراسة كأنه بـ " أرض المعركة" ، طيّح ٦ من أعمدة التدريب بـ أقل من دقيقه وكلها الرصاصة تخترقّ أعلى منطقه فيهم ، وأضعف منطقه اللي تطرحهم مباشرة ، اهلّك نفسه بالحبِال وبالتدريِب البدني من الركضّ وغيره ، غير عن الرميِ بالرصاص ، انشّدت عروقه وهو يكره الضعف اللي يحتلّه الحين ~ هُذام وهو يتدرب بالأسلحه بهدوء ؛بشويش يا حـاكمّ ! عض شفته وهو يرميِ سلاحه بعيـد ، عجز يشيلها عن باله ، عجِز تماماً وهو يمسح على وجهه ؛ يا هذام يا هذام ! هـذام ؛ لا تقاوم ياخوك ! لا تقاوم ! جـاء مـلازم يركضِ ومعه جـوال حاكمّ ، دق التحيِه وهو يمد الجوال له ؛ ما سِكت ! رفع حـاكم حواجبه وهو يآخذ جواله ، ردّ على جده مباشره وهو يلتقطِ أنفاسه ؛ نهيّــان الجّـد نهيـان ؛ وش عندك ووينك فيه ؟ زفّـر حاكم وهو ما وده يتهاوشّ معه لجل الاسئله اللي ما يحبها دائماً وأبداً ؛ بالمركز ، وش ودك ؟ الجّـد نهيان ؛ انا راجّع لبيتي ، تعال الحينّ حـاكم بهدوء ؛ فيك شيء ؟ نهيِـان بنفس هدوء حاكم ؛ تعال وتعرف ! سكـر حـاكمّ وهو يناظر هُذام ويمشون لـ الداخل ~ كـان حاكمّ يآخذ له شاور وهو يسمّع هـُذام يغنيّ "صحيّح النظَـره ما تكفيّ ، من الآلآم ما تشّـفي " زفـر حاكم وهو يخرج على كلمته " ما دامّ النظر مسَموح ، أشوفك كُل يوم وأروح " ؛ النظِـر شرّ البدايات يا هُذام ، انتبه منه ! هـذام بابتسُامه عريضه ؛قالها أبو نُوره ، النظره ما تكفيّ يا حـاكمّ ، ان كان الطريقّ قدامك إعزم ياخوك ! مشـى حاكم وهو يبدلّ ملابسه ويخرج ، يتمنى ايّ شيء يصيبه الحين لجل ينساها لكنه مو قادر ~ ضحك هـذام وهو يدندن ويخرج مع حـاكم ، تِوجه حـاكم لـ سيارته وهُذام لـ سيارته بالمثـل ~ _ « قصّــر الجـــد » جـالسة بـ المطبخ تسِوي القهوة لـ جدها ،جدتها زعلتّ ورفضت ترجع معاه البيّـت أبداً ، وابوها قال لها تظّل معه ومع عنّاد ،وأساساً نهيـان يبيها ~ عدلتها وهيِ توديها لجّـدها بالمجلسّ ~ الجّـد نهيـان بتزفيرة ؛ روحّي لعند عنـاد برا ،زعّلته ! ابتسِمت وهم كلهم يتقبلون الهواش من جدهِا ، لانه قاسيّ وما يتفاهم الا بهالشكلّ الا إن داخله جداً طيبّ وحنون ~ خِـرجت وهيِ تشوف عناد واقف ويتأمل ، كان يمثِل الزعل لجل يوافق أبوه انه يسافر ~ ابتسِمت وهي تمشي لعنده وتغنيّ ، ضحك عناد وهو كان يمثُل الزعل الا انِه روّق من شافها ~ ضحكت وهيِ تصفق بـ ايدها بروقان ، وعناد يرقصِ ~ خرج الجّـد نهيـان وهو يناظرهم ؛ ماشاءالله على الزعِل ! ابتسُم عناد وهو يناظره ، دخلِ ملآذ تحت ذراعه بروقان ؛ الزعّل ما من زعل يا طويِل العُمر ، احدّ يزعل وعنده ملآذ ؟ ابتسم نهيـان وهو يشِوف حـاكمّ داخل ؛ احدّ يزعل وعنده الحـاكم يا عنِاد ! ضحك عناد وهو يحضن ملآذ ويلف ع الجهه الأخرى ؛ زوجتيِ بالعالم الموازيّ ، أغار عليها حتى منك يا نهيّـان ! وغضّ البصر يا حـاكم ! ضحك الجِـد وهو ينتظُر رده فعـل يوقّع فيها على القرار اللي بـ باله لو شاف المطلوبِ من حاكم ؛ بِـكر فارسّ ، حَرم فيصّـل يا عناد ! تغيِـرت ملامحّ حاكم لثواني الا إنه مثـل الإنشغال بجـواله من عرف بـ نيّة جده ، يخّدع مين الحين ؟ دخـل حاكمّ للداخل وخلفه الجدّ ، ما يدريّ ليه تمنـى انه يشوفها الا ان ملامحـه احتدّت بغضبّ من نفسه وتفكيره ~ الجّـد بهدوء وهو يدخل المجلسّ ؛ اللهّم لا تُعلّق قلبي بما ليسّ لي ! حاكم بهدوء وهو فاهم قصد جده ؛ ألغازك تنرفزني يا نهيُان ، خلصنّي ! الجـد بابتسُامه خفيفه ؛وش ألغازه ! جالس ادعيّ ربي الا إذا حسيتها لكّ ، وش السبب ؟ حـاكم وهو يجلسِ ؛ مستعجل ! نهيـان بهدوء غريب ؛ اطلبّك وما تردني ؟ رفع حـاكم عيونه لجده بذهول ، وش هالنبره المُحترمه ؛ من متـى نهيّـان ينرد ؟ الجّد نهيان ؛.....