يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 5 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

‏ « عنِـد ملآذ » بـردت ملامحّها وهي تسمع أصواتهم ، كانت تتمشـى مع عنِاد لحد ما سحبت عليه على أساس تخوفه وهيّ اللي خافت من ضيّعته صدق ، حتى جوالها مِب معاها وعلى ضوء القمر تمشي ~ رجّع عناد للمُخيـم وهو يظنها رجعت الا انِ هـتان الخايفه صدمته بعّدم رجِـوعها ورجع بـ استعجّال يدورها ~ نِـزلت جلالها وهِي تآخذ نفسّ عميق ؛ بشويش يا ملآذ ، وين كنّـا نمـشي ! تركت الجلال من ايدها بذهول من سمعت اصواتهم تتعالى وأشبه بالصراخ ، اكثّر من كونه نُباح وعـواءّ ~ ركِضت لـ وين ما تدري لكن المُهم انها تركض ع الاقل ما تصادفهم ~ تـراجّعت للخلف بذهول وهيِ تسمع صوت بجنبها مباشره ، بردت ملامحها من وضح شوّي من النور بعيونها وهي تشوفه ، ما تدري ذيّب او كـلب لكنه كان مِنسدح بـ الأرض وبركضِها وقف على رجوله ، بردت ملامحها وهيّ بيغمى عليها فعلياً من الخوف الحيِن ~ وسعّـت عيونها بذهول وهيِ تركض من إنفلـت خلفها ، صرخت وهيّ تشوف الموت قدام عيونها ~ ~ عنـد حـاكمّ ، شاف جلالها ع الأرض وهو ينزل من سيارته مباشره ، رفع عيونه من سمع صوت جايّ من جهه قريبه منه وسرعان ما بردت ملامحه وهو يسمعها تصرخ ~ رمـى الجلال وهو يركضِ بسرعه لناحيه الصوت ~ _ « بـ المُخيّـم » توردت ملامّـح هـتان وهي تشوف هُذام ينزع تيشيرته ، بسرعه فائقه ضمّـد جرحه وهو يرجع يلبس تيشيرته ~ اخـذ نفس وهو يصعّد فوق السياره اللي خلفه ، جلسّ على الكبوت وهو ينتظـر رجّوع حاكم لجل يمشي ~ بردت ملامِحه من الأصوات اللي ارتفعت فجأه ، خـرجوا بتّال وجابر من خيمتهم مباشره وهم يتفقّدون الوضع ~ نادته بخفيه ؛ جابـر مشـى لعندها بـ استغراب ؛ هـتان ! مسكت ايده بخوفّ ؛ حـاكمّ تأخر ! وملآذ ما لقاها عناد ! جابـر باستغراب ؛ وش فيه ! قربتّ بتتكلم الا انّ ملامـحها بردت مباشره من صوت رصاصِه ~ صرخت بذهول وهي تتمسك فيه ، حضنها مباشره وهو يعرفها قدِ ايش تخاف؛ يا بنت يا هتـان !! كـان بتِـال واقفِ قدام هُذام ، توه بيسّـأل الا ان مـلامِح هُذام تغيرت من صوت الرصاصه ~ هُذام وهو يسحب سلاحه ؛ انتبه يا بتّـال !! ركّض هُذام لمصدر الصوت وهو يشوف عنِاد يركض لناحيتهم برضو ، كلهم ما يعرفون مصدر الرصاصهّ وكل واحدّ يتوقعها من جهه الثانيّ ~ _ « عنِـد ملآذ » صرخت بذهول لانها كانتِ تركض وأنظارها للخلف للحيوان اللي يركِض وراها وصار خلفها مباشرّه الا انِها اصطدمت بـ شيءِ عريضّ أشبه بالجدار ~ رمى رصاصه على اللي يركض وراها بسرعه وهو يسحب نفسه ويسحبها بحضنه لجل يبعدون عن مسار الذِيب ، رمى رصاصه ثانيه باستعجِال أردته قتيـل ، صرخت وهيِ تتمسك بتيشيرته من سمعت صوت رصاصتيِن بجنب اُذنها مباشره ~ بردِت ملامح حاكـم بذهول وهو يحس فيها تتمسّك بتيشيرته من الجنبِ وتبكيِ بشكل مهوول ، ما يلومهِا ابداً وهو يلفها للجهه الأخرى وسرعان ما نفِرت منه وهي تصرخّ ، مسك ذراعها بقوهّ وهو يرجّعها لعنده بتهدئه ؛ مـلآذ بكّت أكثر من سمعت صوته ، للأسف انها ما كانت مستوعبه انهابحضّنه وهيِ تبكي بذهول وخوف وتٌوتر وكل شيء ممكن يصيب مشاعرها ~ تردد لثوانيّ الا انه حاوطها بذراعهّ بتهدئه ؛ يا بنّـت العم ، لحُسن حظّ حاكم انه مو قادرّ يشوف ملامّح وجها زين لانّ الجو ظلام ولانها تبكيّ وراسها بحضنه أساساً ~ رجِع للخلف وهو ما يدريّ وش يسوي ، اللي يعرفه انه يحسّ بشعـور غريبِ نوعاً ما عليه ، اُنثى بحضنه ومتمسكه بتيشيرته بشكلّ غريب ، ما بيظّل جامدّ طبعاً ~ نزل انظاره لناحيِتها من انقطِع صوتها ، رجِع عيونه لناحيتها ؛ ملآذ ! ما كِانت بوعيـها ابداً وهي تحسِ بـ الم مو طبيعيّ بـ ايدها ، وصّلت نبره الُضعف اللي بصوتها لـ قلبّ حاكم الجامّد وهزته تماماً ؛ حـاكّـم مسك ايدها وسرعانّ ما بردت ملامحه وهو يحسِ برطوبه فيها ، يحسّ بـ سائلّ تحت ايده ؛ مـ تآوهت بـ الم من لامّست ايده جـرح ايدها اللي ينزفّ من زُجاجه طاحت عليهِا ~ ما قدر ينطِق بذهول وهو يشوفها ترفع عيونها لناحيّته ، لمّح نص ملامحها وهو يمسكها بذهول من تهاوى جسدها تماماً بحضنه ~ ما يدريِ كيف انحنى وهو يشيلها ويركضّ بسرعه بـ اتجِاه السياره ، حتى جلالها ضيّعه ما يدري وينه لانه رمّاه من سمع صوت الذيّب ~ فتح بابّ السياره بـ استعجِال وهو يتركها عـ المقعّد الخلفي ، وقِف لثواني وهو يشوف ملامِحها وشبّه مذهول ، مستحيـل تكون ملامحها طفّوليه لهالقد وهو دايم يعرفّ بقوتها ~ تنحنح لثوانيِ وهو يعدل بلوزتها لجّل لو صادفوا احدّ لا سمح الله ، ما يشوفها ~ عضّ شفته بتوتر وهو يحرك بـ استعجال للمخيم وداخله يغليِ تماماً ، مسك جاكيته وهو يرميه لناحيِتها لجلّ يتأكد برضو انه ما احدّ يشوفها وكأنها صارت " من ممتلكاته " الحيّن وقفّ بـ المواقِف الخلفيهّ وهم كلهم متجمعين قدام ، ركضِ بسرعه وهو يشيلها بـ حُضنه ويركضّ للداخل ~ بـردت ملامّح أبـو بتـِال وهو يشوف بـنته بـ حُضن حاكِم ، ايدها طايحه لناحيُه الأرض وتنزف تماماً بشكلّ مهوول ~ صّرخت أم بتّال وهي تركِض للخيمـه خلف حاكّـم ~ هِذام وهو يصرخ على بتّـال ؛ اختك ! لف بتال عيونه بذهول وهو يشوف هُذام يرمي له الإسعافات اللي بجنبه ، ما يدري كيّف مسكها وهو يركضّ للداخل عندهم ~ ، كـان فزاّع متمدد على رجلِ جدته كالعاده وهيِ تسولف له وهو يسمعها وبسّ ، قام من دخلّ حاكم وهو يخرجّ من الخيمِه من عرف ان اللي بـ حُضن حاكم بنِت ماهيِ بمحرم له ~ تركها وهو مذهول تماماً من ايدها اللي تنّزف وما انتبه لها من البدايّه ، للأسف عائلته بعيده كاملِ البُعد عن الأسعافات ، وعن الخياطِه المستعجله ، عن وقِف النزيف ، وعن كله ما عدا هّو ، وجدّه اللي ما يقدر من ايده طبعاً ~ نّزع الإسعافات بقوه من ايد بتِال اللي مفهي ويتأمل بذهول ~ الجّـد باستعجال ؛ حاكم مـد حاكِم ايده والجِد يهمر عليها مويِا ، ما يعرفّ للعسكري الا العسّكري اللي مثله ، وما يتعامّل مع الطورائ غيرهم ~ الوضّع سيء جداً ، وكثيّر بعد والثُقل كله على عاتقّ حاكم اللي يحاولّ قد ما يقدر يستعجل قبل لا تصحى وتتوجّع ~ بردت ملامّح وجهه وهو يشوفها تفتح عيونها ، عدل الشاشّ على ايدها باستعجال وهو يرجِع انظاره لـ ايدها بدون ملامِحها ، احترامّ للدين ، واحترامّ لعمِه وجّده وأخوها اللي خلف ظهره ~ حمّرت ملامح وجهه وهو يحاول يستعجلّ قد ما يقدر ، يحس فيها ترجفِ كأنها تبكي وهالشيءّ يوتره كثير لأول مره ~ قام حاكم باستعجِال وهو يحسّ بعمه فـارس ينحنيّ لعندها ، عدل تيشيرته وهو بيخرجِ من بيت الشعـر الا انّ صوت بكاها وصِله مباشره ~ ما قدّر ما يلف وهو يشوفها تتشبثّ بثوب ابِوها وانهارت بكّي تماماً ، تشهق من قلبها وهيّ تدفن وجها بحضُنه ، يشوف ملامح عمه اللي تميُل للإحمرار وبتِـال اللي ما يدريّ وش يسوي من كثر ذهوله وخوفه ~ خرجِ بهدوء وهو يحاولّ يتماسك ، يمسك نفسه شويّ ع الأقل ~ مشى لعندّ هُذام وهو يجلس بجنبه وبجنبّ فزاع بهدوء ~ جلسّ بدون لا يتكلم وهو يتأمل بساعته ، قام بعد نصّ ساعه بهدوء من شاف جدّه خارج وأشـر له بـ ايده يجيه ~ _