يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 4 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

زفِرت أم حـاكم وهيِ تناظرها ؛ يجيّب الله مطر ،فيصل وش سالفته ؟ رفعت أم بتّـال كتوفها بعدم معرفه ، لكونهم أخوات أبو فيصل يصير اخوهم وفيصل ولده ؛ كلمنّي أخوي وقال ليِ ودهم بمـلآذ لفـيصل اُم حاكـم ؛ايه ؟ ام بتِـال بتزفيره ؛ اخويّ عزيز وغالي وما ينّرد ، وانا ودّي توافق ملآذ بكامل عقلها ما تستهبل مع انيّ ما اتوقع ! ضحكت اُم حاكـم ؛ بس انا اللي أعرفه فيصل مبتعث ولحدّ الحين ما رجع ،شلون ؟ رفعت كتوفها بعدم معّـرفه ؛ علمّي علمك للأمانه ! _ « العصّــر » وِقف حـاكّم مع عمـامه وجدّه من جـوّ رجال الديره كلهم ،وجماعتهم كلهم ~ للأسف فيه مراسّـم رقصِ بالسيوف وذراعّ نهيـان اليوم ما تساعده ~ تنحنح حـاكمّ وهو يوقف خلـف جدّه اللي مسك السّـيف ~ رفع نهيـان السيّـف وهو يبتسم ويرقِص معاهم ، كـانت ايد حاكم تحِت مِـرفقه " كُوعه" تمدّه بالقوه لجل ما يهتّـز السيـف بـ ايده ~ نهيّـان بهمس ؛ شوفه يا حـاكّم رفع حـاكمّ عيونه وهو يشوف الشخّـص اللي يقصده جده داخِل ، انحنى بهدوء وهو يهمسّ لجده ويمد ايده لـ السيّـف ؛ هات السيّـف وارتاح ، انا ماشيّ نهيّـان وهو يعدل بشِـته بثبُات ؛ لا يُطول شغلك يا حـاكّم ، ولا تبّقي به عظم صاحي ! حـاكمّ بهدوء ؛ ما طلبت شيءّ ، تآمر بشيء ثاني ؟ هـز نهيّـان رآسه بالنفيِ وهو يناظر حواليّـه ،شاف نظرات عنِـاد عليه هُو وحاكّم واللي شالها مُباشره من طاحت عيونهم ببعض ~ تنحنح نهيّـان وهو يناديه ؛ يا عنّـاد جاء لعنده بابتسِامه خفيفه ؛سمّ نهيّـان بهدوء ؛ اوقف بجنبِي زمّ عنـاد شفايفه لثوانيِ ، ضحك بعدم تصدّيق لو ابوه يفكّـر انه يغار من حـاكّم ؛ بروح أشوف أمي يحتاجون شيءّ ! ابتسِـم نهيان وهو يضرب على كتفه ويحاكيّ باقي الرجُال اللي تتعالى أصواتهم كل شوي ~ _ « عنِـد الحـريم » ابتسّـمت نادين وهي تسمع سوالفيهم اللي تضحكّ كثير ، رفعت عيونها باستغرابّ وهي حاسهّ بنظرات طُول الجلسه عليها ~ قامـت ملآذ ؛ بخرج لـ عنّاد ، ودك بـ شيء ؟ هزت نادينّ رآسها بالنفي ، اخذت مـلآذ جلالها وهيِ تخرج ~ عنـاد ؛ قوليّ لـ أُمي الوالد يبيها تشّوف العشاء ، قدّ المقام ولا عندها شيء ثاني ! ابتسمت مـلآذ ؛ اوكيِ عنّـاد بطقطقه ؛ ارفعي علومك ! ضحكت وهيّ ترجع للداخل ، قالت لجدّتها وهي تتمشـى برا ~ وقفت خلف الخيمه وهيّ تشوف حاكم واقِف بعيـد بجنبّ سيارته والواضحّ انه يتجهز ~ ، ركّب السماعه الصغيِره بـ اُذنه بهدوء وهو يسكر حزام بنطلونه ؛ اعتبّره عندك الفرّيق أول ؛ تلاقـي هُـذام هناك بعدّ ، ان كِنت ما تقدر تجيبه حقّه رصاصه يا حاكّم ! حـاكمّ بهدوء ؛ ان ما جبته ، انسى الفّريق حاكم ! الفريق أول وهو يفتشّ الأوراق اللي قدامه ؛ وراك أشغال يا حاكم ، العُمر طويل والقّوة موجودة الحمدلله ! حـاكمّ ؛ ارجِع ؟ الفريقّ أول بابتسِامه عريضه ؛ لا ارتاِح ، هواء الديره ينفعك لجل ترجع وانتِ متأهب صحّ ضحك حاكمِ لأول مره ؛ تآمر أمر سكـر جواله وهو يعدل تيشيرته ، تحت انظاِر مـلآذ اللي مفتونه تمـاماً وتتأمله ~ ابتسِمت وهي تهز رآسها بالنفي ؛ رسمتيه مره وشفنا وش صار ! اعقلي خلااص ! جات بتمشي وتعثـرت رجلها بـ وَتـد الخيمه ، تمسكت بسرعه قبل لا تّطيح وتُوردت ملامحها لانه مستحيل ما بينتبه الحّين ~ التفت حاكم من حسِ بـ صوت خلفه ، انتبه لـ طرفّ الجلال وعرف انها وحدّه من أقاربه وتجاهل الموضوع ، رفع حواجبهّ وهو يتوقعها ، او شبه متأكد انها مـلآذ ، تنحنح بشكلّ خوفها وهو يركب سيارته ويمشّي ~ - « بـ مدخّـل الديــره ، عند هُـذام » واقِـف ويتأمـل بـ الرايّح والجـاي من بعيد ، نزل من سيارته من تعـدا حاكـم وهو يضرب على الشباك ويمشي قدام ~ كان يمشـي خلف حاكـم واثنينهم بعادّ عن بعض نوعاً ما ~ ضم حـاكم ايديّه لخلف ظهره بـ إشارة فهمها هُذام وهو يوقف ، تكـى على الجّـدار وهو يراقِب حاكمّ اللي مشى لـ بعيِد ، ناحيُه بيـوت وخـرابه نِوعاً ما ~ كـان هُذام يراقبه من بعيـد بدون لا يتحرك من مكانه ابداً ، وقِف حـاكمّ من سمع صوت وهو يناظِر حواليّنه ، الشيِخ عِند جدّه ، وهو همه ولده اللي تفشّى خرابـه بالديّره ولهالسبب يبيِه الفريّق أول ، وبالجمّاعه ولهالسبب يبيّه جـده ~ دّق باب الخـرابّه كـ نُوع من الإحتـرام " المِزيّف" ~ فـتح " سـالم " الباب ، عيونه تميّـل للاحـمـرار الشّديد واللي كان دليلّ واضح لـ الحّـاكم بتعاطيّـه لـ الممنِوعات ~ الحـاكم بابتسّامه مُريبه ؛ السلام عليكم يا سـالمّ ناظره سـالم لثوانيّ وهو ابداً مو بعقله ؛ من انّت حـاكم بسخريه وهو مستغرب من عدم وجود رجاله ، وانه سالم بنفسه فتح الباب ؛ عزرائيلك !! ضحك سـالم لثوانيّ بسخريه ، ابتسم حـاكم وهو يشوف رجـال خلف سـالم ، كل واحدِ يقول القُوة عندي ~ حـاكم بهدوء ؛ ما كـان وديِ اغيّر ملامح وجهك ، لكن الدين ، والقانون ، والعادات ، والجماعه ، بتكسّر ضلوعك ماهو ملامحك بس ! سـالم بسخريه وهو مو بـوعيه ؛ الفـريق حـاكم بنّ متعب بن نهيـان موجود عندنا وطالبني ! وريني مرجلتك ! ضحك حاكم وهو يقرب بيمسكه ،احتدت ملامحه من امتدِت ايد من جنبه من رجال سـالم لجل تمنعه ؛شيل ايدك الرجّـال ؛ توكل كررها حـاكمّ مره ثانيه ، وكرر الرجّـال نفس كلمته ~ حاكـم للمره الثالثه بحّده ؛شيـل ايدك الرجـال ؛ تــوكـ ما كمّـل كلمته الا وانلِوت ذراعه بقوه من حـاكم ، وسع هُذام عيونه وهو يشوف حاكم ّ يلوي ذراعه ويمسك رآسه بقوه ، لـ أقرب جدار ~ جهـز سـلاحه وهو يسمع صوت الفريّق أول ؛ هـذام وش وضعكم هُـذام ؛ حاكم بدا حفـلته ،الوضع للحين مستبب وسالمّ ما الظاهر عنده رجال واجّد لف هُذام نظره للي يراقُبه من فوق العمـاره وسرعان ما بردت ملامحه ؛لا فيه واجد ! وسع الفريقّ أول عيونه بذهول ووصله صوت الرصاصه مُباشره ، لف حـاكم بذهول وهو يشوف هُذام يصوبّ بـ ايده اليسار لـ فوق العمار اللي عن يساره ، ضرب رأس سـالم من الخلف بقوه لجل يغمى عليه وهو يشوف ايـد هـُذام اليمين تنـزف ~ رفع سلاحه مباشرهّ وهو يشوف كتف هالشخص من الجنب ، رمى مباشره وعِرف انه طاحّ وهو يشوف هُذام جاي عنده~ هــذّام باستعجال ؛ اعجل بسرعه حـاكم باستغراب ؛ مابه احدّ وصله صوت الفريق أول مباشره ؛ حاكم الموضوع كان سريّ، خذ سالم وبسرعه اختفيّ ، وراه كثير ! رفع حواجِـبه والموضوع ما يعجبه ابداً ، مثل الانسحاب بالنسبه له ، شاف هذام يحاول يشيل سالم ~ انحنى حاكم بسرعه وهو يشيله فوق كتفه ؛ عرضيه ؟ هُذام بطقطقه رغم انه ينزف ؛ لا توجع ، اعجل ! مشى هُذام ركض يفتح باب السياره لحاكم اللي رمـى سـالم وهم يحركون ، لف حاكم وهو يشوفّ شخص يدخل المبنى اللي طرحوا فيه الشخص اللي صاب هُذام ~ هـذام وهو يسمع التعليمات من الفريق أول ؛ اللي دخل المبنى واحدّ من الفِرق ، الوضع أمان للحين ، اللفه الثالثه على يمينك ينتظرون ! مشـى حاكم وهو كل شوي يلف يشوف ايـد هُذام اللي مروق ، سلمـواّ سالم اللي وراه أسرار كثير أكثر من الممنوعات ~ وِقف الحـاكمِ قدام المُخيم وهو يشوف الكُل نايمين والرجال اللي كانوا عنده جده مو موجودينّ وانتهت العزيمه ~ نزل وهو يشوف هُذام بينطِ لجهه السواق ؛ انزل لا افجِر السلاح براسك هُذام ؛ وش بتسوي ؟ مشى حـاكم وهو يدخل خيمته ، زفّر هُذام وهو ينزل وراه ~ خرج وهو يشوف وحده من بناتّ عمامه متعديه ؛ بنـت بردت ملامّح هتـان بتوتر ؛ هـ هلا الحـاكم بحده ؛ جّدي ما قال لا تخرجون من خيامكم بهالليل ؟ وش وراك ؟ تّوترت لثواني ، ما تدري كيف تقول له ؛ مـلآذ وعميّ عناد راحوا يتمشون ، جاء عميّ بس هي ما جات يقول انها زعلت منه وانتظرها ترجع ! حـاكم ؛ من متى ! هّـتان بتوتر ؛ صار لها ساعه ، عميّ عناد راح يدورها ! زفـر لثوانيّ ، يحس نفسه المسؤول عنهم كلهم ، مو يحسّ ، لانه أساساً كذاً ومتربيِ على كذا ~ اخذ الإسعافات اللي عنده وهو يمشي لناحيّـه سيارته ، رماها بحضن هُذام ؛ ضمده بنفسك ، انا ماشيّ هُذام ؛ بجيّ معاك ،اصبر بردت ملامّح حاكم وهو يسمّع صوت ذيّـب وسّط أصوات الكلاب الموجوده ؛ اعقـل ، الناس نايمين لا تنام مثلهم مشى بـ استعجّال ؛ يا هـتانّ ادخلي الخيمِـه هتاّن برعب من الأصوات ؛ حاكم تكفى كلهم نايمين ! نطق باستعجُال وهو يعرف علِو أصواتهم وخصوصاً الذيِب بهالشكل وش يعني ووش يرمز له ؛ هُذام موجود ، اذا صار شيءِ ناديه ! اخّذ السياره اللي قدامه بـ استعجّـال وهو يمشي بسرعه لـ الصّوت وناحيته ~ تّـوتر بشعِور غريب عليه ، اكثِر من كونه تحّت السلاح أحيان ؛ يا حـاكمّ ! _ « عنِـد ملآذ » بـردت ملامحّها وهي تسمع أصواتهم ، كانت تتمشـى مع عنِاد لحد ما سحبت عليه على أساس تخوفه وهيّ اللي خافت من ضيّعته صدق ، حتى جوالها مِب معاها وعلى ضوء القمر تمشي ~