يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 1 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

الكاتبة - ريم سليمان « الأبــطال » - ' ' -حــاكّـم ؛ ولِـد متعّب الأكبر ، "الفِريق حـاكم بن متعّب بن نهيّـان آل سليمـان " عسكّري قتالي من الدرجّه الأولى، إنسان داهيّه عقلاً ، مُرعب فِكراً ، جلموّد ومُهيب ومُخيف للكل ، حفيد الجّد " نهيّــان " دمّا وقلباً وقالباً ،وسيّم الوجه حادّ الملامح والطِباع ، جمّيل جمال العرّب البحَت وأوسم الّ سليّـمان ، صاحّب الـ ٣٤ سنَه ~ - ' ' -مَــلآذ ؛ بِكـر فَـارس " اوسط عيـال نهيّـان" ، جمّـيله وقِطعه قُطن ، ناعمّه الا انّ كونها حفيدهّ نهيـان اجّبرها على القِوه ، تطرح رجِال وما تهابّهم ، ما يهيبهِا الا رجّال آل سليمـان وبالذات شخص واحّد ، تهابه ومستوطنّ قلبها بعدّ ، الحّاكم ومن غيره ، لها عالمّ بسيط بين نفسها ولوحاتها ، مُغرمه بالرسم والتفاصيِل المليانهّ زهَر وورود لدرجه الهَوس مثِل اُمها ، بنّت الـ ٢٢ سنه ~ ' « عائـلة الجّـد » نهيّــان آل سليمـان ؛ الجّد الكبير وصاحبّ الكلمة والقرار الأول والآخير ، ثقيِل الوزن بـ مُجتمعه وصاحب الصّدر بجماعته ، له من الأولاد ٤ " مِـتعبّ ، فارس ، عنـاد ، وسامّـي " كلهم من زَوجه وحدِه " فاطمّـة " وكلهم اصحِاب قوة ونفِوذ ، وباختصار " واصليّن " ' فاطمّة ؛ قطعة القمر بـ عائلتهم والفَرع الحنون فيهم ، ملجِأ الكُل من الصغير لـ الكبير وحُب نهيّـان منُذ الطفوله واُم عياله ~ ' العّـم الأصغر " عنـاد " ؛ انسّـان مُتهور بمعنـى الكلمّة ، عكس صفات أبوه واخـوانه كثير بشكل دائما يغضب نهيّـان الا انه فاطمّـه بـ صفة دائما وتتعذر بـ شبابه الطايِش واللي ما يشوفه نهيّـان ، عُمره ٢٩ - - « عائـلة أبو حـاكِم » أبو حـاكِّم " متعبّ " ؛ العـم الأكبر وصاحب الكلمة الأقوى بعد أبوه ،له من العيّـال اثنين " حاكّم ، فّزاع" وما عنِده بنات عمره ٥٦ ، يعتبر عنـاد ولِده الثالث لانه انولِد بعد حـاكّم ومع فـزّاع وعاش معاه فتره طويلهّ ~ اُم حـاكِم "علياء" ؛ انسانّه حالها بـ حال نفسِها نوعاً ما ، متخاصمه مع حاكِم من زمان وتبيّع الغالي والرخيِص لجل يرجع يحاكيها مثل قبلّ لكنه مُجرد تمنيّ ، عمرها53 ~ فّـزاع ؛ الولدّ الأصغر ، الكتَوم والغامض بالنسبُه لـ العائله كلها ، جده يناديهّ " الصنّدوق الأسود " من كثِر قِلّة كلامه معاهم وانكتامه على نفسه ، جميِل المَلامح جداً "سابقاً" ، امِا حالياً هزيّل الهيئه وغريب الحـال ومُنعزل تماماً عن أهله عُمره ٢٩~ ' ' « عائـلة أبو بتّــال » أبـو بتّــال " فـارسّ " ؛ الولـد الأوسطّ لـ نهيّـان ، مُتعصّب بـ المّره لعـياله وخصِوصاً ملآذ ، أكبر عيـاله وأول فرحَه له ، عاندِ الجدّ لجل عياله أكثر من المره الا أنه اكثـر واحدِ يحب أبوه ، عُمره ٥٣ اُم بتّــال " نُـهى " ؛ قريّـبه لـ مـلآذ بشكِـل مو معقول لدرجه الصُحبه وأكثر من عـلاقّه اُم ببنتها ، ميِولهم مُشترك وابتلـى الفارسّ بحُب رسامتيّن ، الأولى زوِجته ، والثانيِه بنـته ، عـمرها ٤٢ بتّــال ؛ الولد الوحيـد بعدّ ملآذ لـ فارس ، نسِخه أبوه لكن بشكلَ أوسم بكثير ، عناده يوديه بـ دواهيِ دائماً ولكن فارسّ معاه طبعاً وهالشيءِ ما يوقفه، اصغَر من ملآذ بسنتين وعـُمره ٢٠ سنه ~ _ « عائـلة أبو جـابر » أبـو جابـر " سامّـي" ؛ الولـد الثـالث وقبِل الأخيـر لـ نهيّـان ، انسان مـرح تماماً مِثل شخصيه أخوه عنِاد بس على نّوع من الجدّيه ، لطيف مع الكِل وخصوصاً بنـات ال نهيّـان من أكبرهم لـ أصغرهم ، عمره ٤٦ ~ أم جابـر " شيمـاء " ؛ نفسِ شخصيه زوجـها بالزبطّ عُمرها ٤٣ ~ جـابر ؛ انسِـان حنون جداً ، مُهندس وبحـال نفسه ، همه اخواته بسِ وزواجه اللي صاير قريب نوعاً ما ، وسيم الشكلِ ويميـل للشبه بـ أهل اُمه اكثر ، عُمره ٢٧ نـادينّ ؛ الاخُت الكبـرى وصّديقه ملآذ الروح بـ الروّح ، مـُغرمه بـ فزاّع ولدِ عمها الليّ تغيـر عن سابق عهدَه ولكن للحين تحبِه بنفس المشاعر الطفوليه ، جميـله الملامحّ وبنفس الوقت حاده الطبّاع جداً ، عُمرها ٢٢ ~ هَتان ؛ البنِت الصُغرى لـ ابو جابـر ، دلوّعه العائله ولطيفه جداً ، جميله مثل نادين بسّ عكس ملامح نادين الحاده ،ملامحها تميل للطفولهّ أكثر ، عمرها ١٨ ~ - كُـل الكَلامِ أمـام حُسْنِك خانني ما أجَملك ! يا وحيّ يوسُف في الورَى بَشرٌ بـ حُسْنِك أم مَلك ؟ في الحُب أقرب من دمَي في الوصَل أبعد مِن فَلَك ! يا ظالميّ في الوصَلِ حُبك مُنصفي ما أعدلَك ! السِحرُ شرُّ المِوبقّات.. فكيّـف سِحْرُكَ جمّلك ! - «بـ الديّـره ،تحـديداً مخيّـمات آل سليّـمان » وِقِـف نهيّـان بابتسِامه عريضه وهو يآخـذ عُكازه من شافّ حاكِـم جايِ~ حّـاكِم وهو يشوف جدّه واقف ؛ارتـاح يا طويُل العمر جاييك ! مشِـى لعندّ جده وهو يبوس رآسه وكتفه ؛ سمّ نهيِـان بابتسِامه وهو يناظـره ؛ سمّ الله عَدوك،اقِلط ! جِـلس حاكّـم وهو يتربع ويناظر جدّه ؛ وشّ الطلب المستعجَل ؟ نهيّـان ؛ ما بِـه شيءّ ، قلت أجمعكم بس ! حـاكّم بهدوء وهو ظنِ ان جده فيه شيءّ ؛ عندّي شغل ، ماشي الحين ! نهيّـان بهدوء ؛حـاكّم ما ردّ وهو يوقف ، أشـر بجواله اللي يرنِ ؛الله يطّول بعمرك انا ماشيِ ، تآمر على شيءّ ؟ قـام نهيّـان وهو يستنّد على عُكازه بهدوء ؛الله معك ،رِح بيِت عمـك فارسّ بالأول تطّمن عليه ، وارجّع قريب يا حـاكّم ناظـره لثواني وهو يشوف فِـزاع نازل من سيارته وماشيّ بعيـد عن بيِـت الشَـعر يلي هـم فيه ؛ ابشـر خـرج من بيّت الشعـر وهو ينزع الدُخان من ايّد فزاع ويرميه بالارضّ ،ناظره بحدّه لثواني ؛ مو عنّـد نهيـان فّـزاع بهدوء غـريبّ ؛حـاكِـم مسّـك فزاّع ايـد حاكّم ولأول مره كـان بيترجِاه ما يروح الا انه تِرك ايده بهدوء ؛ خلاّص ناظره حـاكم وحـال فّـزاع من قِريب السنّه انقَلب تماماً ، تغيّـرت كامل أحواله وهيئته ، منعزل بعيّـد عن الكِل ؛ فـزاّع مشـى بعيّد وهو يترك حـاكم وراه ، حاولّ يعرف بـ شتى الطُرق وش صابِ أخـوه الأصغر بعدم فائده ، عاجّـز وهالشعِور ما يعجبه أبداً ~ دخّـل فـزاع لبّـيت الشعّـر ومباشره تِـوجه لجدّته فاطمـّه ، الوحيده اللي ما تسأله وش فيه تكتفيِ انها تحضّنه بس ~ تمدد بجنبها وهو يسندِ رآسه على فخذها ، اخذت فـروه جّـده من جنبها وهِـي تغطيه ، كان يناظّـر بشرود وهو يحس فيها تمسِح على جبينه ؛ بسّـم الله عليك يا ولدّي ، بسم الله عليّـك ! _ «بـ الريِــاض ، بيِـت أبـو بتـّال » كِـانت مندمجـه بالرسّـم لدرجه عدم الإنتباه ، تِرسـم بـ قلبها مو بـ ايدها من كثِـر الشعِـور اللي يعتريها ، صار لهّـا يوميّـن وتكمّـل إسبوع وهِي ترسمها ، أول رسمِـه ترسمها بهالدقه والتفاصيِـل ، رجِـعت بذاكرتهِا لـ قبل إسبـوع تقـريباً لجلّ ترجع للتفاصيل الصّح وما تغلط ~ ،« بالُمستشفـى ، قبل إسبـوع » كـانت ملآذ مع ناديـن وهتَـان جايين زياره لصـاحبتهم ، شافوا حـاكّم واقف ويناظر بـ غُرفه بجـمّود تام ، ما تجـرأت وحده فيهم تسـأله ابداً ~ مـلآذ بتردد ؛ هذا حـاكّم ! ناديـن برعُب ؛ ما يجي عبث ! وش صاير ! هَـتان بـ استغراب ؛ تعالـوا نسـأله ! هزت ملآذ رآسها بالنفي ؛ انتِ أصغرنا ،روحي اسأليه كِانت بتروح لحدّ ما جاء هُذام " صاحب حـاكمّ بـ السّلاح وبالروح" ~ هُـذام ؛ وش فيـه ؟ تعدل حـاكم بهدوء وهو يعدل تيشيرته ؛ انتظر الدكتور ونعرف هـُذام وهو يشوف حاكم بـ لبِسه العسكري ؛ كنت رايـح المْـركز ؟ هّـز رآسه بـ ايه ، تكـى هُذام بجنب حـاكّم وهو يشتت انظاره بعيِٰد ، بردت ملامّح وجهه وهو يعتدل فجأه من شاف هَـتان واقفه بعيّـد ، يعرفها من بينّ مليون ألف عين قدامه ~ لف حـاكّم أنظـاره لناحيه هُـذام اللي تلعثـم تماماً وتغيرت ملامِـحه للشٰرود ؛ هـذام انتبـه على نفسه من صوتّ حاكم ، ومن نظـرات ناديِـن وملآذ اللي وراء هـتان ~ رفع ايده وهو يفرك حواجبه ، يتدارك شويّ من ثقله ؛ بنّـات عمامك هنا ! لف حـاكّم لناحيـه هُذام ، ورجّع لف للناحيّـه اللي يقصدها هُذام ، هو بنفسه ما يعرفِ بنات عمامه بعبايتهم ، ولا يعرف أشكـالهم اصلاً ولا عيِونهم ، كيف هُذام عرفهم ~