حلم تحت الحان الواقع - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حلم تحت الحان الواقع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

" ‏إنَّ الله مَعَك في كل مرَّة ومُرَّة " - ومن بعد ماستوعبت أمي بأن أختي طاحت مغشي عليها توجهت بهلع وشالتها بين أحضانها وهي تذكر اسم الرحمن وتقرأ عليها بخوف ! .. لكنها شكت بالوضع لحظة ماشافتني بـ هذي الحالة المُريبة .. قلبي ملغم بالخوف وملامحي شاحبة من أثر الرعب الي قاعد أشهده ! .. وقبل تحاول تصحي أختي كيان من غيبوبتها .. انطلق صوت آخر مغاير تماما عن الصرختين الماضية ! .. ولكن هالمرة حتى أمي سمعت الصوت ! .. والي كان واضح بإن مصدره الحوش الخلفي للبيت ! .. تحركت بسرعة وتبعتني امي وهي شايلة اختي باحضانها وتذكر : لازم نخرج من البيت قبل ماتفقد أختك صوابها ! .. وقفت قدام الباب المطل على الحوش الخلفي ! .. وبمجرد مافتحته حسيت ببرودة الجو القارص وبأطرافي الي إنشلّت وتجمدت بعد مالفحها الهواء البارد وأستقر بداخلها ! .. أما بالنسبة لأمي بعد ماتركت أختي كيان فوق وحدة من كنبات البيت عشان ترتاح .. تقدمت وسحبتني بكل هدوء وهي تذكر : إلياس .. قفل الباب وخلني أتصل في أبـ ... وقبل تكمل كلامها لاحظت نظراتي الصامتة وانا متصنم بمكاني وعيوني مو قادر أزيحها عن الشيء الي قاعد اشوفه ! .. رفعت أصبعي بتردد وأشرّت على وحدة قاعدة بنص تراب الحوش وتدفن أشياء غريبة بداخل حفرة صغيرة من صناعتها ! .. رفعت أمي أنظارها لمكان ماكنت أأشر وهي تذكر بصدمة : هذي مو كأنها " ياسا " خدامة جارتنا ؟ كانت لابسة شيء غريب .. أشبه برداء أسود يغطي جسمها وشعرها بالكامل ! .. كانت بوضعية مريبة جدًا .. تميّل راسها مع جسمها وهي تدفن عُقد غريبة وتتمتم بكلام عجزنا نسمعه زين ! .. لكن فجأة ! .. ألتفتت علينا بملامحها المتجمدة من شدة البرد وهي مستمرة في التمتمة ثم نهضت من مكانها بلمح البصر ورفعت بإتجاهنا عود خشبي محاوطته عُقد كثيرة مترّاصة أشبه بـ عقدة سحر مثل الي نشوفها بأفلام السحر والشعوذة ! .. أكملت تردد طلاسمها وتكررها لعدة مرات ولكن هالمرة بصوت أعلى وأوضح .. توجهت أمي بخوف لناحية أختي وضمتها وهي تقرأ القران بخوف لجل تبعد عنها أي خطر ! .. كانت كيان أختي صاحبة العشرة سنوات أصغر والطف من انها تشوف هالمنظر المخيف أمام عيونها ! .. وماكان أمامي حل غير إني اقرأ معها المعوذات وكل سورة من القرآن حافظها بصوت عالي متجاهل لصوت " ياسا " والي بدأ يرتفع اكثر وأكثر ويصير أعلى من صوتي ! .. . .