مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي - الفصل 72 | روايتك

اسم الرواية: مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 72

الفصل 72

نبذه عن ما حصل في هذه الخمس السنوات للبقيه علي اصبح لديه ابنه اخرى غياث اكمل دراسته الجامعيه واصبح دكتوراً الجميع يسمع باسمه رغم بدايته في المهنه كرستيان وهنادي تزوجو كريستيانو ما زال يتابع عمل كاسر وينميه اكثر بمساعدة ليفاي وبدر وليد وليديا على حالهم بعد رفض ليديا لزواج ما دام كاسر على حاله ومعا ذلك كان وليد يزداد حباً لها يومًا بعد يوم سديم تزوجة يعقوب عندما عرفت ان وصيه كاسر كان هو اتمام زواجهم ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ نزل وهو يناديها : سديييم سديم سديم : لبيه يعقوب : تعالي ابيك بموضوع سديم غسلت يدها وراحت له : وش في حبيبي يعقوب تنهد : الموضوع يخص ليديا سديم قعدت يعقوب : لمتى بتضل كذا وليد قاعد يسوي المستحيل بس عشان ترجع ضحكتها ما يصير الي تسويه فيه سديم بحزن : كلنا حاولنا معها وادري انها تعبت وليد من كثر ما يداريها بس كمان نحنا نعرف انها كانت متعلقه بكاسر كثير وكل محاولتنا تفشل يعقوب : ليديا وبركان ذولا الاثنين وكان احد حط لهم دواء عدم نسيان ايشي وعدم متابعة حياتهم سديم : ليه بركان وش سوى يعقوب : شاف شاهين سديم شهقت : ليكون سوى شي يعقوب : لا اهدي لحقنا عليه وبصعوبه مسكناه الولد انفلتت اعصابه او ما شاف شاهين لانه يشوفه السبب بختفاء ريماس هو سديم : بركان اسم على مسمى سريع الاشتغال والانفعال واعتقد انه اكثر شخص تاثر بالي صار لكاسر وزاد عليه اختفاء ريماس فصار عصبي اكثر من الازم يعقوب : ربي يعين ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ قاعد والنار شابه امامه وهو يحرك جمرها بعصا وسرحان مو يمهم : ياخي احنا جبناك هنا عشان تستانس مو تقعد تناظر النار بركان : انتو ما تدرون بالي فيني فلا تسالون مروان : يا ولد خلاص القصه صاير لها خمس سنين بركان ناظر راكان الي ساكت : بس عندي كل يوم القصه تتجدد وكانها توها حصلت وافي : خلاص شباب خلوه بكيفه مروان ناظره شلون يخليه بكيفه حاله ذا ماهو عاجبه يبيه يتغير راكان مسك كتف مروان : لا تضايق نفسك بركان بيضل كذا صح اننا توام بس بركان كان يحبها اكثر مني كان يعتبرها صديقته وللحين يقعد بغرفتها ويكلم نفسه وكانه يشكيلها حتى اني اشوفه احيانن يبكي عض شفايفه وهو يمسح دمعه كانت بتنزل : مارح تقدرون تغيرون شي ومشى ومروان واقف مكانه يناظر بركان ذا مو بركان الي كان مليان نشاط وحيويه الي بسمتة دايم على وجهه ذا مو بركان ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ حطت الشاي وهي تقعد ابتسمت وهي تناظرهم يلعبون تذكرت ذاك اليوم الي كان قلبها يبي يوقف فيه لما شافت كنان ساكت مو زي اخته الي تصيح ظنت وقتها ان كنان ميت بس فجاه صاح بعد ما كان الكل يظن انه ميت : وش تفكرين فيه ريماس : عمتي بسمه اتذكر وقت كنا نظن ان كنان ميت بسمه ابتسمت : اوووه ياني خفت ذاك اليوم توك صغيره واول مره تولدين وكمان في السابع كنت اظن انك بتموتين بين يديني بس الحمدلله ستر ربك لان شكل في دعوه صادقه من احد يحبك نجتك من كل ذا ريماس : عمتي بسمه : عارفه لذلك اليوم بتجي جوريه وبتاخذك معها ريماس بفرحه : صدق بسمه : ايه حبيبتي ريماس : اجلت القاء كثير بالبداية قلت توني ولدت وبعدين قلت توهم صغار وش يقدرهم ورانا طريق يوم كامل مشي بس الحين ماعد في اي عذر بسمه : قومي جهري اغراضك ريماس : بس انت عمتي وش بسمه : بقعد زي ما انا ريماس بحماس : لا برجع اخذك معنا مارح اتركك لوحدك بسمه ابتسمت : يلا قومي كنان : جددوه وين بروح بسمه : بتروحو لبابا كنان وجنان صرخو بفرحه بسمه ابتسمت وقامت معا ريماس تساعدها وقلبها حزين على فراقهم تعودت عليهم بس كانت عارفه انه بيجي اليوم الي تفارقهم فيه