الفصل 69
ڶم اعد امتڶك اڶرغبة في اڶمحاوڶه ، ڶيس لأنني ڶم أعد مهتماً ، ڶكنني ڶا ارغب بــاڶمزيد فــحسب ، ڶا أحد يعرف كم قاومت ، وأنا محترقًا بـجحيم هائڶ بــداخلي ..!..
جالس وهو حاط راسه بين رجلينه ويفكر وش رح يصير الحين
وقف امامه : جسار مو ناوي ترتاح
جسار رفع راسه : لا يا عم فهيم ما برتاح الا لما اشوف سيدي كاسر صاحي ويكلمني
فهيم : بس مايصير الي تسويه بنفسك
جسار : عمي سيدي كاسر يعنيلي كل شي عيلتي واخوي وصديقي وسندي
فهيم تنهد جسار من يوم ما دخل كاسر المستشفى وهو ملازم باب غرفته مو راضي يتركها غير لما يروح يصلي او يغير ملابسه لكن غيره لا حتى النوم ينام على المقاعد باب الغرفه وما يرضى يروح أبدًا واحيانن يشوفه يبكي رغم انه عمره ما خلاهم يشوفو دموعه
دخل الغرفه شاف رغد قاعده وتقرأ قران
فهيم : قعد بصمت
رغد خلصت وغلقت : هلا يبه
فهيم : وش قال الدكتور
رغد : كل شي على حاله الحمدلله على كل حال
فهيم : هاذ ابتلاء من رب العالمين النا
رغد : يبه جت هند
فهيم : كلمتني انها بتجي بعد بكرة هي وزوجها
رغد سكتت ورجعت تناظر كاسر
فهيم : رغد اليوم لازم ترجعي معي البيت
رغد : ليه
فهيم : الكل مجتمع فالبيت
رغد : بس يبه ما اقدر اترك كاسر
فهيم : بنرجع بكره الصبح بس تعالي
رغد هزت راسها : بكل الاحوال جسار هنا
فهيم قام طلع لما سمع رنة الجوال : هلا عامر
عامر : .........
فهيم بصدمه : شنو وانتو فين
عامر : .......
فهيم : الحين جايين بس انت انتبه لهنادي ونهاد طيب
غلق وقبل يمشي وقفه جسار : وش صاير
فهيم : صايره مشكله معا هنادي ونهاد ولازم اروح
جسار فز بسرعه : وانا جاي معك
فهيم اتفاجى لان جسار ما فارق غرفة كاسر ابداً
جسار : هي امانة كاسر ومستحيل اهملها او اضيعها
ومشى وفهيم وراه
لين وصلو للمكان شافو الكل متجمهرين والرجال قاعد يصارخ : اقول انتو ما تشوفون ولا شنو هاه
نهاد بعصبيه : عمى يعميك ترى الغلط غلطك مو احنا الي جينا امامك
البنت الي جنبه : هي انتي لا تدعين لامردغك بمكانك
نهاد : خير يا طير جربي قربي
البنت رفعت يدها وهي ناوية الشر انصدمت من الي مسك يدها ووقف امامه بعد يدها بغضب : ما عاش من يمد يده عليها
البنت اختبت بسرعه بخوف ورى الرجال
نهاد ناظرت الي امامها بغيض : مين طلب منك تدخل
جسار ما ناظرها وهو يكلم الشاب : خير اشعندك
الشاب : وانت اشدخلك
جسار : انا حارسهم الشخصي واقدر ادخلك السجن بثواني
الشاب خاف من شكل جسار
جسار لاحظ خوفه : نقول حصل خير
الشاب بارتباك : اي اي حصل خير
ومسك الي معه وركبو سيارتهم ومشو
جسار لف لنهاد وهنادي : انتو بخير
هنادي : اي مشكور جسار
نهاد ما ردت وهي تلوي فمها
جسار بنص ابتسامه : شلونك يالقزمه
نهاد فتحت عيونه بصدمه : انا قزمة يا عملاق
هنادي كانت بتضحك اي نهاد مبينه قدمه امام طول جسار الفارع وجسمه المنحوت
جسار : استاذن
ومشى ونهاد تغلي غيض منه
هنادي : وش فيك انتي عالرجال
نهاد ما ردت وهي تركب السياره
هنادي هزت كتوفها وركبت
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
جلس والفرحه مو سايعته وهو يسمع تبريكاتهم
خالد ( ابن عمه ) : اح ترى من الحين بقلك لو ولد اسمه ابو خالد : لا لا اخاف يجيه ولد يجلطه مثلك
الاكل ضحك على وجهه خالد
خالد : يبببه
ابو خالد : وش فيك امزح هاه نقول ابو خالد ولا شنو
شاهين ببسمه : والله يا عم اسم خالد على عيني وراسي بس والدي إن شاء الله بيكون كنان
ابو منذر ( عمه ) : وش كنان ذا وش ذا من اسم
خالد : عمي لا تستغرب تراه من وهو بالثانوية تناديه ابو كنان
ابو منذر : عيال ذا الزمن وش ذي الاسماء
ابو شاهين : ما يهم الاسم اهم شي الولد يجي سالم غانم
ابو خالد : اي والله قد شيب الولد
شاهين : عمي وش شيبت بعدني صغير
ابو خالد : يا عيني هالصغير اسكت بس
خالد ضحك : اسكت لا يقلب عليك ابوي الحين
شاهين ابتسم بصمت
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
الساعة ١:٠٠
جلس بحب : وجدتي قعدت عندنا
ام فريد : اكيد بقعد دام مرتك حامل وينتبه لها وحتى قلت الخدم من الصباح ينقلو اغراضكم لتحت ويجهزون لكم الغرفة الي بجنب غرفتي
شاهين باس يدها : ربي لا يحرمني منك
ابو شاهين : الا يا يمه وين وسام ما اجى اليوم الي فتره ما شفته
ام فريد : والله عاد اخوك وسام بيطلع الي الضغط مدري عنه يقول بيسافر معا اصحابه
ابو شاهين : ذا الولد متى يفهم انه خلاص كبر على ذا الشي يترك حياة الطيش ويشوف حياته ويتزوج ويشتغل ويترك السهرات والسفر والهو
ام فريد تنهدت : وش اسوي الولد متعبني ماهو بيدي كلما احاول اعدله يزيد فيها
شاهين قام : يلا بستاذن
ام فريد : الله معك نوم العوافي يالغالي
شاهين باس راسها وراي ابوه وطلع وهو يفكر
امه نايمه وحتى لاحظ انها ما فرحت بحمل ريماس للحين ليه مو متقبلته ريماس حبوبه كتير بس ما ادري ليه امي تعاملها ببرود قدام الكل
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
ما عاد لي قلب متصبّر و متماسك
ياللي جرحت المشاعر ؟ لا تناديني '
سلّم على شوقك الكذاب وإحساسك
وسلّم على قلبك اللي طاح من عيني !!
منقوله
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
وقف وهي تصرخ : بابا انا حامل
ابوها بفرحه : مبروك يا بنتي
ابتسمت وهي تمسح على بطنها : يا روح روحي يا قطعه من قلبي