الفصل 54
وقف بعصبيه : قدرنا نخلي الكل يتكلم بالي يعرفه بس طلع انه مالهم دخل بالعصابه غير ثلاثه شباب وثلاث بنات
خليل : وهم مو راضيين يتكلمو
شاهين : الشباب ما قدرو ينكرو لان صورهم مكشوفه عندنا بجرائمهم والبنات فضحوهم الشباب كمان بس البنت الثالثه ما رضت تتكلم وعلى حالها من اول ما جبناها بس انا شاكك بانها تمثل ببراعه
يعقوب : ايه ذيك نجوى وحلا طلعت الكلام بالغصب منهم بس ذيك البنت وكانها جماد تناظر الفراغ ودموعها ينزلو وبس
خليل : انا عارف من يقدر يقنعها بالكلام
يعقوب : الليث
خليل : ايه جهاد ناد الليث
كاسر دخل : طلبتني
خليل : الي مسكناهم من العصابه كلهم اعترفو الا بنت مو راضيه تعترف ابيك انت والاخت غدير تحققو معها وطلعو الكلام منها
كاسر : حاضر سيدي
شاهين واقف يناظر كاسر بصدمه ايه هاذ
كاسر طلع معا شاهين الي صامت ما تكلم
دخلو غرفة التحقيق
كاسر ناظر علاء : علاء الذراع الايمن لمحمود
شاهين : شلون عرفت
كاسر : هو كان مشتبة به كثير من قبل ومحمود يعتمد عليه باكثر اشغاله
شاهين اشار للعسكري يطلع علاء : قل لغدير تجيب البنت الي ما رضت تتكلم
كاسر قعد بمكانه منتظر
كاسر : عقيد شاهين انا ليس لدي وقت كثير اسرعو
غدير الي دخلت ومعها البنت استغربت من توقف البنت وارتعاشها بشكل غير طبيعي اول ما سمعت صوت الليث
شاهين مشى لغدير : ليه وقفت بسرعه عندنا اشغال ثانيه
غدير للبنت : امشي
البنت جامده بمكانها وما تحركت
كاسر قام : ماذا هناك
غدير لاحظت خوف البنت الي بان على وجهها : مو راضيه تتحرك من لما سمعت صوتك
كاسر توجه لهم بس وقف بصدمه وبهمس : ريماس
غدير وشاهين استغربو من توقف كاسر
كاسر : اخت غدير وعقيد شاهين ارجو ان تخرجو
غدير عرفت ان البنت تقربله لذلك طلعت وشاهين ناظره بعدين طلع
كاسر غلق الباب بهدواء ومشى لطاوله غلق الكامره وطفى كل سماعات التنصت بالغرفه
عند خليل بصدمه : ليه كاسر غلق الكامرا
يعقوب استغرب : وقطع الصوت
دخل شاهين بصمت
وغدير وراه
خليل : غدير مو انتي تحققي معا الليث
غدير : يبدو ان الليث يعرف البنت لذلك طلعنا كلنا
خليل ويعقوب قامو بصدمه : وش
شاهين : ايه اخته
خليل : اخته
شاهين : ايه عرفت من تشابههم ولما شفت صدمته تاكدت انها اخته
خليل قعد وهو يفكر وش ناوي عليه كاسر بس قام : كاسر اذا عصب يمكن يقتلها بسرعه لا تسمحو بذا الشي
شاهين ويعقوب قامو ومشى
عند كاسر وقف امامها وهو مصدوم اخته ومن ريماس شلون
كاسر : كيف فعلت هذا الم تهتمي لي او لاخوتك
ريماس بكت وقربت امامه
كاسر بامر : لا تتحركي ما علاقتك بالعصابه
ريماس قعدت وهي ترتجف وتبكي : مالي اي علاقه كاسر صدقني هو خدعوني ما كنت اعرف انه مجرد كذب في كذب ومافي معهد رجاء كاسر صدقني وبعدين انا كلمتك وقلت لك اني بسجل بمعهد اللغه
كاسر متجاهل طرقات الباب
كاسر بعصبيه : ومن اين لي ان اعرف انك ستسجلين بهذا المعهد هاه
ريماس لمت نفسها بخوف : كاسر اقتلني ابي اموت
كاسر ناظرها بصدمه وجلس امامها وبحده : ريماس علاء هل اقترب منك
ريماس زاد بكاها : لا كان يحاول ولو كانت الشرطه اتاخرت كنت بروح فيها اصلاً لو كان صار شي كنت بقتل نفسي
كاسر ما قدر يقسى وهو يشوف دموعها ورجفتها قرب وحضنها بقوه : يا حبيبة اخوك كيف لم استطع حمايتك سامحيني
ريماس : كاسر انا خايفه
كاسر : لا تخافي انا معك لن اسمح لاحد باذيتك
ريماس : اسفه لاني ما كنت اسمعك
بذي اللحظه انكسر الباب
كاسر حط يدينه على وجه ريماس : لا عليك سيكون كل شي بخير
ريماس احتضنته بخوف وهي تشوف شاهين ويعقوب
يعقوب : يا ولد خوفتنا فكرنا انك بتاذيها
كاسر مشى من جنبه و ريماس معه وما رد
وصل لمكتب خليل
خليل : كاسر انت شلون تغلق الباب والكاميرا
كاسر بسخريه : انا لست انت فانا اتحكم بنفسي
خليل ناظر كاسر بحده : كاسر
كاسر : حسنًا ساصمت
خليل : طيب وش دخلها
كاسر : هي لا تعلم شيء هذا اول يوم لها لقد ذهبت لتسجل و لم تكن تعرف ما يحدث هناك
خليل : اوه طيب خلهم يغلقو ملفها ويطلعوها
كاسر جلسها : ساعود لن اتاخر
ريماس هزت راسها
كاسر مشى
ريماس ضلت مكانها مرتبكه
دخل شاهين وتفاجى بها وهي ناظرته واحمرت بخجل وشوي وتبكي ان في احد شافها بذاك المكان بس مستحيل تنكر انه بطل وانقذها من الي كان بيصير
شاهين ناظرها من فوق لتحت ومشى لخليل يكلمه
ريماس عورتها نظراته ونزلت دموعها عمرها ما كانت ذليله كذا او حست بالاحراج هاذ قدام احد بس الحين تحس بالاحراج حد الموت امام ذا الجامد
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
جلس معها وبامر : ريماس ما حصل اليوم لا اريد لاي احد ان يعرف به
ريماس : اكيد
كاسر : ولن تخبري اي احد لما رئيته او شاهدته لن تخبري احد عن عملي او عن من رئيتهم
ريماس : اوعدك ما تطلع مني كلمة
كاسر : جيد وابن ساتركك فلدي عمل كثير
ريماس هزت راسها
كاسر قام وطلع وهو يكلم نفسه : اولاً فؤاد وثانيًا حنين والان ريماس انهم يستهدفون اولاد كرمان واقاربه ويجب ان افعل شيء ً بهذا الصدد لن اسمح لاحد باذية اخوتي