مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي - الفصل 53 | روايتك

اسم الرواية: مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 53

الفصل 53

بمكتب خليل دخل شاهين : سيد خليل رح نداهم المكان المشبوه خليل : جيد لاني عرفت انه الي فيه بيفيدونا كثيير شاهين ادى التحيه وطلع وهو يكلم العسكر ويقلهم الخطه عشان ماحد يهرب من المبنى خليل : اي يالليث وش صار على ابو وليد لحتى خلاك تشك كاسر : لديه عدة مباني مستاجرة ولكن اكثرها مشبوه به لذلك شككت بان يكون فردًا من العصابه خليل : ابو وليد عنده مباني كاسر : نعم تحريت جيدًا عنه وعرفت ان هناك معهد يشجع على الرجعيه وترك اتباع الدين والتحرر والتغرب لذلك بحثت جيدًا وعلمت ان المبنى لابو وليد ومستاجرينه منه فبحثت اكثر فعلمت ان لديه مباني اخرى مستاجره وجميعها تحت المراقبه خليل : شي مو متوقع من ابو وليد يعقوب : اي ممثل بارع خليل : بس لو كان ما يعرف انه المستاجرين يستخدموها باشياء اجراميه كاسر : لا يمكن ليس بذلك الغباء بل يتغابى بعدم المعرفه خليل هز راسه : ايه معك حق يعقوب : سيدي إءذن لي خليل اشار له يعقوب طلع وهو يفكر بالي قاله كاسر لازم يتحرو زين عن ابو وليد ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ وقف وهو يرتجف خوف من الي امامه : سيدي اعتذر ما كنت عارف انك رح تجي جلس بغرور : محمود مو لازم تعرف بس انت عارف انه في ضيفة مهمه رح تجي اليوم ولازم تستضيفوها زين عشان تحبنا محمود بخبث : ما يهمك ذا الشي اعرف امور ضحك : عارفك يا محمود ولا ما كان كلمتك وقام : انتظر الاخبار الي تسرني وطلع محمود طلع ونادى بصوت عالي : علاء تعال علاء جاء : هلا محمود محمود : الضيفة بتكون عليه تستقبلها وترحب فيها علاء ابتسم : يا حليلي وليش نلت هالشرف محمود : لاني عارف انك انت الي بتفهمها علاء ابتسم ودخل ورى محمود ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ عند ريماس دخلت معا البنات للمعهد واستغربت لما شافت الي داخل بس انصدمت اكثير وهي تشوف شلون البنات والشباب قاعدين يتكلمون منهم اصحاب عادي نجوى : وش فيك ادخلي يلا دخلت وقفت عند موظف التسجيل الموظف : وش اسمك ريماس : ريماس كرمان العالي الموظف : هلا هلا بريمان هلا ببنت كرمان مين يتوقع ريماس تدرس عندنا ريماس ما عجبها كلامها الموظف خلص تسجيل وقام وبخبث : بما ان ريماس العالي هنا اليوم انتو ضيفات عندنا حلا ونجوى ضحكو وريماس زاد قلقها دخلوهم لغرفة جلوس واسعه وفيها انواع الحلويات بس استغربت لما شافت ثلاثه شباب وانصدمت اكثر لما شافت نجوى وحلا كل وحده تقدمت من واحد وسلمت عليه وجلست جنبه ريماس ضلت واقفه والصدمه شالتها الشاب الثالث قام وقف امامها وهي بعدها مصدومه : شنو يا حلو ما تبي تعرفنا عليك ريماس ناظرته وهي تقلد القوة وداخلها يرجف : ما تستاهل اني اعرفك ضحك بقوة : طيب رح عرفك انا انا علاء وهاذ رشيد حبيب نجوى وذا عاصم حبيب حلا وانتي ريمو حبيبتي انا ريماس بتقزز : حبك برص قال حبيبتي قال ناظرت نجوى : وانتي يالخسيسه شلون تسمحين لنفسك تجيبيني هنا نجوى بخبث : جربي بس ورح يعجبك وقامت وهي تمسك رشيد وطلعت وحلا ضحكة وطلعت ريماس عرفت انها بخطر دفت علاء وجرت بتطلع بس هو كان اسرع منها وقفل الباب ورمى المفتاح ريماس : انت وش تبي مني علاء: قلت لك تكونين حبيبتي ريماس صرخت : مستحيل علاء رفع جوال نجوى الي نسته وفتحه على صوره معينه : اذا ما وافقتي ذي بتوصل ابوك واخوانك الغيورين واتوقع اقل شي يقتلوك ريماس تحطمت كل قوتها وهي تشوف صورها هي ما ارسلت صورها ذي لاي احد شلون وصلت لنجوى : شلون علاء : بسيطه كل شي تسويه بجوالك كله عند نجوى تقدر تقولي هكرته ريماس نزلت دموعها كاسر بيذبحها كم مره قالها تحذف ذي الصور لانها مخله بالادب لكن رفضت الصوره الي وراها كانت لها بلبس السباحه علاء حط الجوال : اي كذا اهدي وامشي معي بسكوت اذا نفذتي الي ابيه مارح تروح صورك لاحد واذا ما نفذتي صورك بتنتشر بكل مكان ريماس ما ردت وهي مصدومه علاء حط يده على كتوفها ومشاها ريماس بعدت يده بصدمه علاء سحبها بقوة للغرفة وغلق : قلت لك اهدي وبيكون كل شي زين وانتي كمان رح تستمتعي ورح تشوفين ريماس برعشه وخوف : انت ما تخاف الله رجاء اتركني وش تبي فيني علاء وهو يقرب لها وهي ترد ورى : ابيك انتي ريماس صرخت لما قرب لها : بعد يا حقير بعد عني علاء ولا كانها تكلمه وووو......... ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ عند شاهين الي حاضر المبنى واشار للباقيين يلحقوه دخلو بسرعه شاهين بقوه : ولا حركة اي ولد او بنت بيتحرك بيموت الكل وقف بصدمه ان الشرطه عرفت مكانهم شاهين : بدر بسرعه قيدوهم وخذوهم القسم بدر : حاظر سيدي شاهين تقدم والي معه من الحديقه للمبنى وشاف ان مافي احد غير مدير المعهد شاهين بسخريه : ووقعت بيدنا يا محمود محمود ناظره بكره اجى شرطي : سيدي في جناح مقفل شاهين اشار لهم ياخذو محمود وركض للمكان الي قال الشرطي شاهين بصوته الجهوري : اطلعو او رح اكسر الباب وبتكون العواقب وخيمه ماحد رد شاهين ضرب الباب ضربتين برجله كسرته دخل واثنين جنبه اشار لهم يفتشو الحمام والغرف وهو مشى يفتش معهم اتجه للغرفه الوحيده الي يطلع منها صوت وانصدم بالي امامه شاهين : حامد عماد تعالو خلو ذولا يلبسو ونزلوهم وسجلو اسمائهم وطلع وهو مصدوم شلون الناس صارت منحطه عمره ما توقع يشوف مشهد مخل كذا طلعو عماد وحامد وهم يمشو امامهم شاهين ناظر البنت الي وجهها ما يتفسر وبنفسه ذي البنت حاسس اني اعرفها بس ياليت احساسي يطلع غلط