مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي - الفصل 47 | روايتك

اسم الرواية: مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 47

الفصل 47

واقف امامها وبجمود : ستقولين القصة والان او ساذهب لاعرفها من يعقوب سديم نزلت راسها وهي تبكي : كاسر انا كاسر بحده : القصة سديم زاد بكاها : قبل ثلاث سنين يمامه جابتلي رساله وكانت من يعقوب فتحتها وانصدمت من المكتوب وانه يحبني ومنتظر بس اكمل الثانوية ويخطبني ويبي ردي انا فرحت لاني كنت معجبه فيه قلتله اني موافقه وهي كانت البدايه كنا نرسل لبعض راسائل بشكل شبه أسبوعيًا لين صارت الرسائل يوميه ضلينا سنة كذا بعديها اجى قالي بهدواء وبرود انه انتهينا وانه ننسى بعض وانه مستحيل يتزوجني شهقت وهي تغطي وجهها كاسر : هل كنتي تقابليه ؟؟؟ سديم : لا بس ذي المره الي قالي اننا انتهينا كاسر : مافي شي ناقص سديم هزت راسها بلا وهي تغطي وجهها وتبكي كاسر : رغم اني غاضب منك ولكن ساريه كيف يتلاعب بابنت العالي هيا البسي سنعود للمزرعه وبعدها لدي حساب معا يعقوب سديم لبست وطلعت رغد كانت برى عشان ياخذو راحتهم مشت بسرعه وهي تمسك سديم عرفت من شكل كاسر انه معصب بس ما قدرت تكلمه وصلو سديم وكلهم راحو لها يسالو عليها ويتحمدولها بالسلامه وكاسر رجع لسيارته بس توقف لما حس بيدها على يده رغد : كاسر وش فيك كاسر : سنتكلم لاحقًا رغد ابتسمت وقربت باسته بخده : طيب استودعك الله كاسر تفاجى ركب وهو حاط يده على خده بعدين ابتسم ومشى ذي البنت طفوليه كثيير بس رجع لجديته وهو يتوجه لمكان يعقوب ايه هو قال لجسار يراقبة دخل ذيك المزرعه المهجوره شاف جسار متوجه له جسار : سيدي دخل هنا صباحًا ولم يخرج حتى الان كاسر مشى ودخل فتش بكل مكان شاف انه مو موجود جسار امتقع وجهه : سيدي انا متاكد انه لم يخرج كاسر وهو يدوس مكان بالارض تحته : هو لم يخرج ما زال موجودًا بعد السجاده وهو يفتح الباب : هيا ونزل وجسار وراه مشو بالنفق لين وصلو لمكان تاني اي مزرعة كبيره وقف وهو يشوف يعقوب قاعد والواضح يفكر كاسر قرب بعصبيه مسكه يعقوب انصدم لف بيدافع عن نفسه بس تفاجى انه كاسر يعقوب : كاسر كاسر : نعم كاسر هل ضننت انك ستهرب مني يعقوب باستغراب : اهرب ليش لشنو اهرب بس لحضة شلون عرفتو مكاني كاسر : ليس صعب معرفة هذا الشيء يعقوب : طيب وش تبي كاسر : كيف تتجرا على فعل هذا بسديم كيف هل تضن انك ستفلت بفعلتك لن اتركك وشانك حتى ارى اني شفيت غليلي منك يعقوب ظهرت الصدمه على وجهه بعدين ابتسم بحزن : يعني عرفت القصه كاسر : نعم يعقوب نزل يدينه : سو فيني الي تبي مارح اقول شي غير اني استاهل كاسر اتفاجى بس رجع شد على ياقته : اذا كانت تهمك لماذا فعلت بها هذا هاه يعقوب : وش دخلك كاسر رفع يده ضربه بكس وكان بيضربه بكس ثاني بس وقفته الصرخه : كااااااااااااسر كاسر ناظر الي طلع من البيت وانصدم : سيد خليل خليل : ايه يعني انت ويعقوب تقابلتم بس صراحه ما كنت اتوقع كذا بيكون لقائكم كاسر : مالذي تقصده خليل : ليه تتقاتلون كاسر بسرعه : لا شي شي تافه خليل : طيب حلوها بينكم وثاني شي لا اشوفكم تتقاتلون وانتو بنفس الطرف وتابعين لي انا كاسر ويعقوب بنفس الوقت : شنو ، ماذا خليل : ايه كنت عارف انكم رح تتقابلو بيوم وخلاص عرفتو فلا اشوفكم تتقاتلو يلا سلام كاسر امسك عصبيتك وحل الموضوع بهدواء كاسر ببرود : اظن انك انت من تريد دروس بالتحكم بالنفس خليل ناظرة بحدة : كاسر لا تلعب باعصابي كاسر : لا تحدثني بهذه الطريقة المتعاليه خليل بنص عين : كااااسر كاسر : حسنا فلتذهب ولتتركنا نحل موضوعنا بأنفسنا خليل ضحك : طيب ومشى ويعقوب مستغرب ان خليل يضحك لانه دايم جدي وبارد كاسر فلت ياقة يعقوب وبعد اشوي يعقوب : غريبه ليه تركتني كاسر : لاني عرفت لماذا تركتها يعقوب بتفاجى : وش شلون كاسر : عملك عملك هو السبب يعقوب : يعني كاسر ناظره : لماذا تظن اني سمحت بتقرب كرمان من اخواتي يعقوب بصدمه وهو عارف تعلق اخوان كاسر فيه : ماذا هل ستتركهم كاسر : لا ولكن هذا الطريق لا رجعة منه يعقوب : سامحني كاسر : إن كنت تحبها حقًا فتزوجها هذا فقط ما اريده منك ان كنت تحبها حقًا يعقوب : انت تعرف اني ما اقدر كاسر : لا تقدر يعقوب : شلون كاسر : لدي خطه اذا كنت تريدها يعقوب : قلي وش هي كاسر بدى يقله يعقوب بتفاجى : ايه موافق كاسر : كنت اعلم بانك ستوافق فالحب يشع من عينيك يعقوب : بس خليل ما بيوافق كاسر : دع امر خليل لي يعقوب : اذا فل نذهب فاظن ان الجميع ينتظرنا كاسر مشى بصمت وهو يفكر سديم هل بتوافق على يعقوب رغم انه تركها لان الحقيقه ذي ما لازم يعرفها احد أبدًا ◾️◾️◾️◾️◾️◾️ المساء الكل حاضر والبنات الي ترقص والي جالسه والي مشغوله رغد طلعت للمطبخ وهي تتحلطم بعد ما ارسلتها سيليا تجيب القهوة وقفت وهي تحط الدله و الفناجين بالصينيه بس وقفت لما شمت ريحة عطره ايه متاكده ذا كاسر كاسر بهمس : ما هذا الذي ترتدينه رغد لفت باستغراب : وش ليه مو حلوه كاسر : لا انت جميله ولكن لا اريد ان يرى احد غيري هذا الجمال لذلك هلا غيرته رغد احمرت بخجل : طيب رغد كانت لابسه فستان منفوش قصير لركبه احمر بدون اكمام وشعرها فاتحته على طوله وباينه تجنن رغد دخلت وغيرت فستانها لفستان طويل باكمام فيه فتحه لين نص الفخذ حمدت ربها انها كانت بعدها ما دخلت وما شافها احد نزلت وقفت وهي تشوف سالي قدامها رغد بنفاذ صبر : صبرك يا روح سالي : تو تو تو بعدني ما وريتك المفاجعه رغد : خير انسه سالي وش عندك سالي طلعت من شنطتها ورقة وهي تعطيها لها رغد قراتها بصدمه وهي تعيد وتكرر عقد نكاح سالي و كاسر رغد : شلون سالي : ترى حتى ملابسك انا قلتله يقلك تغيري لانك كنتي مبينه احلى مني رغد : محاولة جيدة لا تحاولي ومشت وهي مصدومة شلون هل ذي الورقة حقيقية جلست بالمطبخ ما تبي تروح لداخل وهي بعدها ما هدات ما تبي سالي تهزمها وقفت طلعت برى وهي تاخذ نفس بارد ايه سالي كذابه ومستحيل تصدقها لفت بتدخل بس وقفت تشوف الي قدامها سالي ركضت وهي تحضن كاسر من وراه وتكلمه رغد بلعت غصتها وهي تشوفهم ودخلت مستحيل كاسر يخونها ليه عند كاسر وقف وهو مستغرب ليه رغد طلبت منه يقابلها عند باب المطبخ وقف وهو يفتح الجوال ويتكلم معا السكرتير عن الشغل لين انصدم الشخص الي حضنه بقوة من ورى كاسر مستغرب رغد مستحيل تسوي كذا عن عمد ليه سوت كذا ناظر يدينها ليبعدها بس عقد حاجبة وبعدهم بسرعه وهو يبعد ذول مو يدين رغد كان عارف احساسه قاله من اول ما حضنته كاسر ما احتمل وعطاها كف : مالذي تريدين سالي مسكت خدها بصدمه انه ضربها : ابيك انت كاسر لف بيروح سالي : لا تقلق رغد عرفت كل شي كاسر مسك نفسه لا يدفنها : لن تصدق حتى لو رات ومشى وهو يتمنى انه ما اجى اليوم ذاك الي كلمته هند عن سالي تطلب مساعدته ولانها اول مره تطلبه هند وافق وعمل خطه وهميه وساعد سالي بس هيه من لما شافته ماهي تاركته بحاله اتصل لسيليا وسالها عن رغد وقالت له انها طلعت شوي لانها مخنوقة من جو الحفله كاسر جرى لورى الحديقه دورها بس ما لقيها عرف وين بتكون شافها تكلم حصانها وهي تبكي رغد وهي مو منتبه خالص لوجود كاسر : شفت يا برق عيوني يقولولي صدقي بس انا واثقه فيه وانه ما بيخدعني بس احيانن افكر وبظن انه ما يبيني لانه بارد كثير باتجاهي بس ماعدت اعرف وش اسوي احتضنها من وراها وهو يدفن وجهها بشعرها : اذا لتعرفي اني احبك اما سالي فساخبرك بالقصة كامله