مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي - الفصل 46 | روايتك

اسم الرواية: مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 46

الفصل 46

يعقوب ناظر الي جنبه : انتهى التحقيق والواضح ان العائلة ليس لها اي دخل في محاولت انتحار الفتاه فقد اقرت الفتاه انها فقط ارادت الموت هكذا بدون سبب يعقوب ابتسم لكاسر وطلع النظرة الاخيرة الي ناظرته فيها كانها تقوله انت السبب بالي صار فما يهمني اي شي بالنسبة لي كل شي هان كاسر كان ملاحظ كل نظراته وصدمتها لما شافت يعقوب وشك بالموضوع كاسر : حسنًا فل تنامي سيصبح كل شي بخير سديم هزت راسها وتغطت تبي تنام وتهرب من هاذ العالم رغد دخلت بعد ما راحو الشرطه وقعدت جنب كاسر الي ماسك يد سديم ويمسح على شعرها وهي نايمة رغد : ليش سوت كذا كاسر : لا اعلم تصر على انه لا يوجد شي ولكني اعلم انه يوجد شي ويعقوب له دخل في هذا رغد بصدمه : وش كاسر بهمس : نعم ولان ساخذك الى المنزل اريد منك البحث وتفتيش غرفة سديم جيدًا رغد : وش بس مو هاذ الشي غلط كاسر : لا ان كان الشي يتعلق بروح اختي فسافعل المستحيل رغد : طيب كاسر : هيا طلعو واخذها بسرعه للبيت دخلت غرفة سديم وهي تتمنى ما يكون ذا الشي غلط فتشت الدواليب والادراج وما لقت شي وزاد قلقها بان الي تسويه غلط كانت بتطلع بس تذكرت ان سريرها فيه درج سري بالسرير مشت وهي ترفع الفراش وبسرعه فتحت الدرج الي بالسرير وقفت وهي تشوف صور واوراق كثير اخذتها وانصدمت بالمكتوب فيها وانصدمت بالصور انها كلها ليعقوب رجعت كل شي مكانه وبسرعه نزلت لكاسر الي منتظرها بالسياره كاسر : هل وجدتي شيءً رغد عطته وحده من الصور اخذتها ورساله كاسر : اذا هكذا الامر رغد : كل الرسايل تاريخها قبل سنتين والواضح ان يعقوب تركها قبل سنتين كاسر : سأواجه سديم ساعلم القصة بالكامل رغد : هل سنعود الى المستشفى كاسر : نعم ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ عند سيليا ضلت قلقه طوال الوقت واول ما الكل بدى يدخل غرفته ينام راحت بسرعه تتصل سيليا : كاسر سديم بخير وينها وينك انت ورغد كمان كاسر : نحن في المستشفى سيليا شهقت : ليه سديم فيها شي كاسر : لا تقلقي اصبحت بخير اصيبت بالحمى وستتعافى منها سيليا : مافي شي ثاني كاسر : لا اطمئني ساحضرها صباحًا سيليا : طيب تصبحو على خير كاسر : وانتي من اهله ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ قعد وهو مهموم لهدرجة تحبه لدرجة تختار الموت ليته مات ولا انه يجرحها كذا بس ما يقدر يتراجع هوه اختار طريقة ومافي اي خيار لتغييره دخلت هي وابراهيم وهم يتكلمو عن السهره يمامه : انا قلقانه على سديم ما شفتها طول السهرة ابراهيم : شنو يمامه : اي اصلاً اختفت وقت التجهيز وماعد احد شافها يعقوب بغضب ضرب المزهرية : كله بسببي كله بسببي ليتني متت قبل ذا الشي يمامه ناظرته : بسببك ليه وش سويت هاه يعقوب : شفنا بعض بالغلط يمامه بكت وبالم : ما كفاك انك تركتها قبل تبي تدمرها الحين هي يالله رجعت تعيش حياتها ليه تظهر امامها ليه يعقوب لف وجهه : يمامه يكفي لا تزيدي وجعي يمامه : وجعك وجعك شنو قدامها هاه قلي شنو من وجع وانت الي تركتها يعقوب صرخ : يمامه بس لا تضلي تلوميني بس يكفي يمامه : الومك شلون ما الومك وانت الي خليتني مرسال لكذباتك وخداعك لها وشلون ما الومك وانت خدعت اعز شخص على قلبي وشلون ما الومك يعقوب جلس : غصب عني ليه ما تفهمون غصب عني يمامه : بس قلي وش السبب وش الي هو غصب عنك قلي يعقوب ما رد يمامه مشت ودخلت غرفتها وغلقت إبراهيم : يعقوب ما يصير الي تسويه بنفسك يعقوب : قلي وش اسوي اليوم كانت بتقتل نفسها بسببي وش اسوي ابراهيم بصدمه : من جدك يعقوب : ايه منعت نفسي بصعوبه من اني اعطيها المسدس واقلها اقتليني وخلصيني وخلصي نفسك من ذا العذاب ابراهيم : الحل بيدك يعقوب : وش قصدك ابراهيم : تعلمها ليش تركتها يعقوب تغيرت ملامحه : ما اقدر ابراهيم : بكل الاحوال اذا تزوجت زوجتك رح تدري فليه ما تقول لسديم وترجعو لبعض وتتزوجو يعقوب قعد يفكر ما يدري صاير مشوش إبراهيم: ترى لو عرف كاسر بالي سويته ان يدفنك بارضك انت ما سمعت شلون سوى بولد الماجد لانه حاول يقرب من اخته وشلون رح يسوي فيك لو عرف القصة بكلها يعقوب تضايق من السيره لانه حس كاسر حس على نظراتهم