مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي - الفصل 44 | روايتك

اسم الرواية: مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 44

الفصل 44

رغد خرجت من الغرفة وقعدت بكوشتها سديم نزلت بعد ما خبت الكاميرا بس وقفت وهي تشوف الي يسلم على سيليا جمدت مكانها ما تصدق بعد سنتين تشوفها سيليا لاحظتها : سديم اعرفك يمامه يمامه رفعت راسها لسديم الواقفه بالدرج وانصدمت همست بصدمه : سيمو سديم لفت وجهها ورجعت بتطلع يمامه ركضت لها وهي تمسك يدها : سيمو لحظه رجاء سامحيني ماقدرت اقابلك بعد الي صار ما كان الي وجه اقابلك كنت عارفه انك رح تكرهيني بس سامحيني رجاءً سامحيني سديم شهقت ودموعها تنزل ولفت وهي تحضن يمامه وبهمس : انتي ليه تركتيني هو راح بس ليه انتي رحتي معه يمامه : اسفه اسفه بتمنى تسامحيني سديم : انا مسامحتك سيليا واقفه مستغربه بعدو عن بعض وهم يمسحو دموعهم سديم : صايره تخرعين يمامه ضحكة : انتي الي خليتيني ابكي وبعدين اول شوفي وجهك سيليا : تعرفون بعض من قبل يمامه : اصدقاء طفوله افترقنا قبل سنتين والحين اجتمعنا سديم ابتسمت : بنروح نسوي وجهنا وطلعت ويمامه معها دخلو الغرفه وسديم عطت ليمامه الميك اب عشان تسوي نفسها وظلو يتكلمو عن الي صار معهم بذي السنتين سديم حاول تمنع نفسها بس ما قدرت وبهمس ودموعها رجعت تنزل : شلونه يمامه فهمتها وبحزن : سديم خلاص سديم بعناد : شلونه يمامه تنهدت : زين بخير سديم ابتسمت : كذا طمنتيني وقامت تسوي نفسها رتبت نفسها وكانها ما بكت ونزلت هي ويمامه وتتكلم عادي بس يمامه عارف ان سبب سرحانها هو يعقوب ومن غيره الي كسرها واقفه وهي تناظر رغد بغيض : والله ان اوريك يا رغد ان ما خليته يطلقك وياخذني بتشوفين قامت وهي تتمخطر بمشيتها لين وصلت لرغد قربت تسلم عليها بدلع مايع : مبروك تتهني فيه لفتره بس مو كثيره رغد ناظرت سالي واستغربت كلامها سالي بضحكة : كاسر لي ورح يضل لي رغد رغم انها مو فاهمه كلامها : ماحد يقدر يقسم القلب نصين وكاسر يحبني وهاذ يكفي سالي : عندي لك مفاجئة بعد يومين ومشت وهي تضحك ورغد ناغزها قلبها من كلام سالي عند سيليا ناظرت حنين الي باين التعب بوجهها سيليا : حنين فيك شي حنين ما تبي تقلقها : لا سيليا راحت لما سمعت ام سامي تناديها حنين مسكت بطنها بالم وراسها يدور فيها مسكت الطاولة باليد الثانيه بس الكل التفت لما سمعو صوت التكسير سديم ركضت : حنيييييين حاولت تصحيها بس ما نفع اتصلو بسرعه لغياث يجي بدون لا يعلم احد طلعت سديم و ام سامي معا حنين سيليا مشت بس وقفت وهي تسمع حكي حرمتين : شفتي كيف داخت : تظني ليش : اول شنو ما تدرين هي الواضح تحب ذا الكاسر ولا ما كانت طلبت الطلاق من اخوه لما اجى : يوه بنت الذين وانتي شدراك : عرفت انه عاشو معا بعض من هم اطفال صغار : اوه لكذا سيليا مسكت نفسها لا تصرخ عليهم بس ماهي فاضيه لهم ومشت بالمستشفى جلسو بالانتظار طلعت الدكتوره غياث : هاه وش في الدكتوره : لا تخافو شويت حمى وبتروح بس شكلها تعبت نفسها وعملت كثير او انها انزلقت لان حملها كتير نازل سديم بصدمه : حملها الدكتوره : ايه حامل وهي لازم تجلس مقعده ذي الفتره ليستقر وضع الجنين غياث ناظر سديم بفرحه : بيصير عم سديم حضنت ام سامي بفرحة ام سامي : اي هيه ظلت تشتغل طوال اليوم ما كنا ندري انها حامل ولا كان ما سمحنا لها الدكتوره : المهم تنتبهو لها زين ولا تحمل اي ثقيل تقعد وما تتحرك كثيير سديم دخلت لما عرفت انه حنين صحت سديم : سلامتك حنين : وين انا ووش صار سديم بفرحه : احنا بالمستشفى سقطي مغمي عليك واحنا جبناك حنين : وش قالت الدكتوره سديم : شويت حما وكمان انتي حامل قالتها بفرحه كبيره حنين تلقائياً جت يدها على بطنها : انا حامل ام سامي : مبروك يا بنتي حنين نزلت دموعها بفرحه هي حامل هي رح تصير ام في قطعة من علي ساكنة احشائها ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ انتشر خبر حملها بسرعه وعلي مو سايعته الفرحه بيصير اب بس الي نغص عليه انهم بعدهم ما تصالحو كاسر بهمس : هو رح يقرب بينكم اكثر علي : إن شاءالله انتهت الملكة على خير ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ بعد يومين بالمزرعه اين ملكة هنادي وكرستيان بتكون بالمزرعه الكل مجتمع هناك ويجهزون وحوسه كثير سديم طلعت وهي تعطي كاسر الورد : سوهم على الطاوله ذيك كاسر : حسنًا ومشى سديم ما انتبهت للي واقف هناك لفت وانصدمت وهي تشوفه بعد سنتين من العذاب تشوفه زي ما هو ما تغير يعقوب بلع ريقه اي هي حبيبته الي سرقت قلبه ما كان متوقع يشوفها هنا وش تقرب لهم يا ترى سديم نزلت دموعها وبسرعه ركضت لداخل ويعقوب طلع وهي يتمنى انه ما كان سبب دموعها اي واضح اللهفه والحب والالم بعيونها واضح انها ما نسته ولا بتنساه قعد بسيارته وهو يضرب الدركسون ابراهيم الي شافه لحقة : يعقوب وش فيك يعقوب الي حمرت عيونه : ولا شي ابراهيم : يعقوب لا تكذب واضح فيك شي يعقوب : شفتها ابراهيم بصدمه : وين يعقوب : هنا بظن انها من عيلتهم كنت عارف انها من عيلة العالي بس فكرتها عائلة ثانية ابراهيم : وهي شافتك يعقوب : ايه ابراهيم بحذر : وش كان ردة فعلها يعقوب : بكت ناظرتني بعتاب وقهر حرقو قلبي دموعها الي نزلت بسببي حرقو قلبي ابراهيم : يعقوب يكفي انت الي اخترت ذا الطريق ومافي تراجع منه يعقوب هز راسه بصمت