مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي - الفصل 43 | روايتك

اسم الرواية: مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 43

الفصل 43

صحى وهو يمسح وجهه : يارب انها تكون بخير شلونها قدرت تنساني او لا كلها موب عارف تزوجت او لا ااخ ما قدر انساك ما قدرت بس ما بغيت ااذيك دخل البيت شاف ابراهيم بالصاله يعقوب : ابراهيم انت رح لامي واليمامه ابراهيم باستغراب لما شاف التعب بعيون اخوه : يعقوب وش فيك يعقوب : مافيني شي ابراهيم عرف وش فيه : تذكرتها يعقوب : ليه متى نسيتها ابراهيم تنهد : ابتلينا بهالحب الله لا يبلي البشر يعقوب : بطلع ارتاح وطلع وهو يتذكر مكمل ذكرياته معاها هدوئها عقليته طفولتها بنفس الوقت ضحكتها مشاكستها بكلامها كلشي يشتاق لكل شي منها فتح الدرج وهو يطلع ذاك الملف الي كله رسايلها له فتح اول رساله امامه ( اوه يعقوب شلون تسافر بدون لا تقلي هاذ يعني اني ما اهمك صح اصلاً انت متى اهتميت لي اووف منك اكرهك ) ابتسم وهو يفتح الرساله الي بعدها ( انت وش مسويلي رغم اني زعلانه منك بس قلقت عليك لا تضن اني رضيت لا بس شلون صرت قالولي انك تعبان يعورك شي اقلقتني عليك بغيت اموت من الخوف يا غبي طمني عليك ) ضحك كانت تنسى زعلها بسرعه حتى لو كانت زعلانه منه ما تقدر تصبر لما يراضيها كانت تسال عليه دايم الرسايل كانت حلقة الوصل بينهم اليمامه كانت المرسول الي يوصلهم المره الي قابلها فيها هي ذيك المره الي قالها فيها ان كل شي انتهى غلق الملف وانسدح غارق بتفكيره ◾️◾️◾️◾️◾️◾️ اليوم الثاني المساء سيليا : سديم ليه ما اجيتي امس كنتي رح تتعرفي على يمامه سديم : ما قدرت الجامعه متعبتني تدرين اني ذي الايام امتحانات سيليا : ربي يعينك حنين : كنتي رح تحبينها البنت مره حبوبه سديم ضحكة : لا تخليني اتحسر اني ما اجيت ام سامي : اخوتك معهن حئ الجلسه معهن ما بتنمل سديم كشرت : اوه لا تقهروني ريماس : يوه فاتك امس رغد : والله الليله كانت مره حلوه سديم : هيه بس ترى والله اضربكم شوقتوني اشوف ذي الحمامه الكل ضحك على سديم ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ عند كاسر غياث : كاسر سامحت ابوي كاسر لف بوجهه : مستحيل لا يمكنني غياث : بس كاسر : الجرح الذي منه لا يمكن ان يبرى او الفراغ الذي بسببه لا يمكن ملئه غياث : طيب ورغد كاسر : ماذا سافعل لها غياث : ييوه منك لا تقهرني ليه تعذب روحك وانت تحبها كاسر: لن نتفق احساسي يقول لي هكذا غياث : لا رح تتزوجها يعني رح تتزوجها ياخي ترى سعود ولد الوزير خاطبها ويمكن توافق عليه كاسر ناظره : ماذا غياث : قلتلك ما بتتحمل تشوفها معا شخص ثاني كاسر قام ومشى غياث سحبه : تعال بنروح لعمي فهيم نكلمه الحين كاسر : غياث غياث : ولا كلمه ما اقدر اشوفك تضيع حياتك واسكت كاسر مشى معه بصمت ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ بعد اسبوعين ابراهيم ويعقوب صار علاقتهم بعائلة العالي حلوه ويمكن تصير صداقه معا الوقت وابراهيم فرحان بهالتعارف ويتمنى من قلبه انه لو في يوم يمكن يوفقو عليه بيتقدم لسيليا رغد بغت تطير لما عرفت من ابوها ان كاسر خطبها ووافقت واليوم ملكتهم علي حاول يكلم حنين بس هي رافضه تقابله او تكلمه تخاف تضعف وقت تشوفه غياث صاير علاقته بخاله قويه وناوي يخطب رتيل باقرب وقت هنادي وافقت على عرض كرستيان بعد تفكير طويل وخايفه من ذا القرار كرستيان مقيم الدنيا ومقعدها لان عيلته بتوصل اليوم وملكته بتكون بعد يومين كرمان صاير متغير وبدا يقرب من اولاده وصارو متعودين عليه وكاسر ما اعترض ذا الشي لان بالنسبه له عرف انه ما بيقدر ينتقم اكثر الملكة قعدت بزعل لان كاسر رافض فكرة انه يدخل ويلبسها ليديا : رغد ارجوك لا تحزني كاسر يكره هذه الاشكاليات رغد ابتسمت : طيب بكيفه انا ما زعلت سيليا اجت : رغد تعالي بسرعه رغد باستغراب: وش في سيليا مسكتها وبسمه : وش تبين كاسر يدخل هنا هو رح يدخل بس ما يبي يدخل لمكان فيه حريم سيليا اخذت رغد ومشيتها للمجلس دخلتها وجلستها : ذحين بيدخل رغد ارتبكت هي ماقد شافته او واجهته بعد الي صار بروسيا دخل وهو حده مرتبك ما يعرف وش يقول انبهر بجمالها وفستانها الي بشكل سمكة ماسك على جسمها زاد ارتباكك قرب وباسها بجبينها وقعد جنبها سيليا قربت وهي تعطيهم الدبل كاسر لاحظ يدها وشلون هي صغيره بيده رفع راسه جت عينه بعينها وسديم خذيلك يا صور بعد ما خلصو تلبيس الكل طلع وخلوهم لوحدهم كاسر ما عرف وش يقول ورغد نفس الشي بعد فتره قام كاسر وطلع بدون اي كلمه لانه عارف انه مارح يقدر يقول شي ورغد حد ذا الشي بنفسها انه حتى ما قال مبروك عليهم