الفصل 42
عند يعقوب وفؤاد الي ندمجو كثير بالكلام
دخل قطع عليهم كلمهم
فؤاد فز زي المقروص وهو يشوف سمير قدامه
يعقوب قام وهو مستغرب ليه فؤاد خاف وعصب كذا
فؤاد تقدم وهو يمسك سمير من ياقته : يالتبن وش جايبك بعد الي سويته هاه تعتقد اني بسامحك
سمير ضحك : لا ما بتسامحني بس اذا ما جيت معي وقته ذولا بينتشرون في برامج التواصل الاجتماعي
فؤاد ناظر الي طلعهم سمير من جيبه ونثرهم بالارض
فؤاد ارتعشت كل وصله بجسمه شلون صوروه صوروه لما كان بحالة ضعفه بس بس هو ما عمل شي
يعقوب تفاجى بس قعد ولفهم بسرعه قبل لا يدخل احد لانه عرف ان فؤاد مصدوم
سمير ناظر يعقوب : اوه انت صديقه الجديد شكلك ما تعرف فضايح صديقك افتحها وشوف
فؤاد احمر خجل من يعقوب لانه عارف ان يعقوب شخص استثنائي
بس قام وهجم على سمير بغضب : انت شلون تتجرى تهددني شلون شلون يا تافه انت شلون تتطعني كذا بوسط ظهري شلون قلي شلون
سمير صرخ وهجم على فؤاد بشراسة : لاني كنت دايم اكرهك كنت اغار منك كنت احسدك كنت انتظر اللحظه الي ادمرك فيها على احر من الجمر
يعقوب مسك سمير بقوه لما شاف فؤاد تعب وواضح انه متوجع كثير
سمير صرخ فيه : فكني
يعقوب اخد غترته وربط يدين سمير بعدين رماه على الكرسي واخذ غترة فؤاد وربط رجلينه
سمير صرخ فيه بالفاظ بذيئة
لكن يعقوب طلع ورجع ومعه لصقه وبسرعة لصق فم سمير
يعقوب : نبلغ الشرطه
فؤاد نزل راسه بإحراج
يعقوب : هل ممكن تقلي الي صار
فؤاد تنهد وبدا يقله وبصعوبه لانها بالنسبة له اسوى ذكرى
يعقوب : اوه والحين يبون يهددونك لتدخل معهم
فؤاد : هاذ الواضح بس وش اسوي
يعقوب ابتسم : خلها علي
مشى طلع وهي يكلم التلفون بخفوت لدرجة ماحد يسمع كلامه
وفؤاد مستغرب
شوي الا ورجع يعقوب : لا تسالني اعتمد علي وبس
فؤاد ما تكلم وعطاه كامل الحريه لانه تعب
يعقوب ابتسم واخذ سمير وطلع
فؤاد: يعقوب الصور لا يضيعو
يعقوب وقف : لا تخاف
فؤاد بشك : ممكن تعطيهم لي
يعقوب : بذا رح اعتذر لانهم ضروريين لنسحب الكلام منه
ومشى
فؤاد ما يدري يثق بيعقوب
عقله واثق فيه ومرتاح من ناحيته
اما قلبه قاعد يحذره ويقله ان سمير الي كان نصك خانك كيف بذا انت غبي لحتى تثق فيه
تنهد من الصراع الي بين قلبه وعقله لاول مره يتبع عقله تنهد وهو يدعي ربي يصير كل خير
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
في مكان بعيد عن الجميع بين كل تلك المزارع الفنيه الشكل تلك المزرعة المتهالكة في تلك المزرعه يقف ون فوق راسه وهم متلثمين
مسكه احدهم : سمير لا تختبر صبرنا احسلك لمين تابع
سمير وهو يتفل الدم ناظره : انت مو شخص عادي
يعقوب ابتسم : بعدك ما عرفتني
وعطاه بكس بالبطن : بتعترف او لا
سمير : على موتي تفهم
الي جنبه : انت شلون وصلت للي معه
يعقوب : كذا صدفه
سمير بخبث : صدفه ولا ماتبي تفضح فؤاد
يعقوب ابتسم : اي صدفه وفؤاد ما سوى شي
سمير : يعني صدقته مستحيل الي يدخل عند ذي البنت ما يسوي شي مستحيل افهم
يعقوب : ما عندك دليل انه سواها
سمير : وانت ما عندك دليل انه ما سواها
يعقوب : لا عندي شفنا كل كمرات المراقبه بالشقة وشفنا كل شي
سمير اغتاض : شلون عرفتو مكانها
يعقوب : بصراحه عرفتو تخبوها بدون ما يعرف احد بس مو علينا
سمير : لا تضنو انكم هزمتونا هنا احنا كابوس رح نضل فوقكم ورح نضيع كل الشباب ورح تشوفو
يعقوب ضحك : انت هنا لوحدك وين اصحابك بح
سمير بكره : الزعيم ما بيخليني بيدكم وبيطلعني
يعقوب اخذ الساعه حق سمير الي كانت جنبه : وش قصدك بجهاز التتبع خلاص فصلته زمان وماحد رح يعرف مكانك
سمير : عندنا طرقنا الثانيه لنعرف امامكن بعض الزعيم ما بيترك اوفى تابع له
يعقوب : معترف ومفتخر انك تعمل لصالح احد المنظمات
سمير ابتسم : ايه وليه ما افتخر منظمتنا هي المنظمة الي بتقهركم وبتسويكم بالارض
يعقوب : وأخيرًا يعني انت تابع لمنظمة القاهر
سمير انصدم ان يعقوب قدر يسحب منه الكلام صرخ بعصبيه : رح اقتلك بيديني رح يكون موتك على ايدي
يعقوب : طيب هاذ اذا عشت
وناظر الي جنبه : حسام خذه لمركز الشرطه وحطوه بالسجن قريب بتكون محاكمته
سمير : شلون بتحاكمني وما عندك دليل
يعقوب ببرود : عندي اعترافك مسجل فيديو كامل
حسام وواحد ثاني جنبه اخذو سمير وطلعو
يعقوب اخذ الصور الي بجيبه وهو يرميها لنار الي قدامه تنهد ومشى طالع بس وقف وهو يسمع شرطيين يتكلمو
: سمعت انه السيد بندر يبي ينقل السيد يعقوب
: ايه زي الي سمعت بس بصراحه انا ما ابغى ذا الشي لاني افضل قيادة يعقوب على قيادة احد ثاني
: خلاص اسكت لا يسمعنا احد
يعقوب وقف بينقلوه مستحيل يقبل بالنقل مستحيل يترك ابوه وامه واخوانه مستحيل لو شنو ما صار
طلع ارتبكو لما شافوه
مشى بدون لا يكلمهم وهم مشو وراه
سبح بذكرياته لقبل سنتين
وقف والبرود ماشيه او يحاول يكون بارد : خلاص انتهينا هنا
وقفت بصدمه : شنو
يعقوب : ايه زي ما سمعتي انسي انك عرفتيني زي ما انا رح انسى اني عرفتك
ناظرته مصدومه منه والدموع علقت بعيونها والكلام مارضي يخرج من صدمتها فيه
يعقوب : بتمنى لك حياه سعيده
ولا بيمشي
خرج صوتها بصعوبه : يعقوب ليه
يعقوب قبض يده صوته هزها ودموعها هزته اكثر لكن ما يبي يضعف هو رح يتخلى عن كل شي بسبيل شغله رح يتخلى ما يبيها تتاذى بسببه ومضطر انه يجرحها عشان تكرهه : لان علاقتنا من البدايه غلط ومانا ضابطه والحب مو كذا وكمان مستحيل اتزوج وحده كلمتني او قابلتني
ومشى وما يعرف انك كسر وحطم قلبها بذي الكلمات ترك وراه انثى منهاره مدمره