الفصل 41
بعد ايام
طلع بعد ما تاكدو انه همام هو الي دف سيليا وتم سجنه احتضنه يعقوب بقوه
ابراهيم : خذني عل البيت قرفان من روحي ابغى اتغسل
يعقوب هز راسه وركبو ماشيين البيت
وصلو نزلو دخل يعقوب استقبلته امه واخته بالاحضان واخذ اخوه الصغير عمار وهو يرميه للجو ويحضنه يحبه موت تقدم من ابوه المقعد وباس راسه وابوه حضنه بقوه
يعقوب يحاول يلطف الجو : تراني غرت يعني تحبون ابراهيم اكثر مني
ابو إبراهيم : كلكم ولادي وكلكم واحد
إبراهيم استاذن وراح تغسل طلع ولبس ملابسه رمى نفسه على السرير وهو يكلم نفسه : ااخ يا سيليا وش سويتيلي لاحبك كل هالحب كل مره يزيد حبي لك اكثر معا اني حاولت اقنع نفسي اني انساك لانك مستحيل تكونين لي بس ما نفع عقلي رافض ذا الشي
يعقوب : إبراهيم يكفي تعذب نفسك بذا الحب
إبراهيم قام : اوه يعقوب متى دخلت ما سمعتك
يعقوب : وين بتسمعني وانت عقلك مو معك
إبراهيم حط يدينه بشعره وهو يناظر المرايه : غصب عني مو بقادر اطلعها من مزاجي يا خوك مو قادر
يعقوب : طيب خلاص لازم تخلي حد لذا الموضوع لازم
إبراهيم ما رد وقام وطلع ويعقوب وراه
ابراهيم : يمامه تعالي
يمامه : لحظه بجيبلك الاكل واجي
ابراهيم قعد ويمامه جابت الاكل واجت جلست جنبهم
ابراهيم ما عرف كيف يسالها
يمامه ابتسمت لانها تعرف وش يبي : لا تخاف هي بخير اي انا اخذت رقمها واكلمها وهي صايره زينه
ابراهيم تنهد براحه وكمل ياكل
يمامه : بروح ازورها اليوم انا وامي معزومين
ابراهيم : شنو
يمامه : ايه هي طلعت من المستشفى والبنت حبوبه وطلبتني وعزمتني لبيتهم وما بغيت اردها
ابراهيم اتسعت ابتسامته : طيب الوقت الي بتروحي فيه خبريني
يمامه : من بياخذنا منكم
يعقوب ناظر ابراهيم معتقد انه بيقول انا
ابراهيم : يعقوب هو الي بياخذكم
يعقوب : شنو فكرتك بتقول انك انت
ابراهيم : لا مستحيل اروح اولا اخوها الكبير ضربني وانا مستحيل ادخل بيت فيه هو صح ما الومه بس كمان ما بسامح كذا اما اخوها الثاني ما اعرف وش اقول عنه ما يبين بوجهه شي كانه كان يقولي مصدقك بس مارح اقدر اطلعك مدري كذا
يعقوب : طيب
بعد العصر
دخلتها حنين لسيليا ابتسمت سيليا ورحبت فيهم
يمامه عطتها باقة ورد : ذي من إبراهيم يشكرك على الي سويتيه
سيليا عقدت حواجبها : انا ما قلت الا الحقيقه
يمامه : ولو بس هو يشكرك وكلنا نشكرك
وام ابراهيم قاعدة تتكلم معا ام سامي
( ملاحظه سيليا في بيت كاسر )
عند يعقوب الي شافه فؤاد وما خلاه يمشي ودخله وقدمله الضيافه وقعد بتعرف عليه
دخل كاسر وناظر يعقوب بنظرك فاحصه بعدين ابتسم : السلام عليكم
فؤاد و يعقوب : وعليكم السلام
كاسر جلس : اوه كيف حالك
يعقوب : الحمدلله
كاسر : اسمك يعقوب صحيح
يعقوب : ايه
كاسر : اذا كيف حال إبراهيم
يعقوب : اوه بخير بس تعبان شوي
كاسر : لماذا لم ياتي
يعقوب ارتبك : اوه انت تعرف انه خرج من السجن ويريد الراحه
كاسر : او حسنًا اعذراني لدي عمل
وقام وطلع اتصل لعلي يجيه
علي : وش فيك
كاسر : اركب
علي ركب مشو لين وصلو لاحد الحارات مختلفه عن حارتهم وقفو امام بيت بسيط نزل كاسر وعلي معه
علي : الحين ليه احنا هنا
كاسر : سنعتذر لابراهيم على ما حصل
علي : شنو اعتذر ليه ما سويت شي
كاسر بنص عيون : الم تهنه وتتهجم عليه يجب عليك الاعتذار انه شخص جيد
علي : طيب
كاسر تقدم وهو يقرع الجرس
فتح الباب طفل بعمر السبع سنين : مين انتو
كاسر : ابراهيم موجود
عمار : انتظرو
وراح ينادي ابوه
طلع ابوه بكرسيه بصعوبه : هلا هلا من انتو
كاسر : انا كاسر وهذا علي اولاد كرمان
ابو ابراهيم ابتسم : يالله انك تحييهم اقلطو اقلطو
كاسر وعلي دخلو
شوي الا وجى ابراهيم وواضح انه كان نايم
ابراهيم وقف لما شافهم بربكه
كاسر وعلي قامو وسلمو عليه واعتذر منه علي على الي صار
علي : مابي تصير بنا شي وكمان ما ننسى فضلك وانه لولاك يمكن اختي كان ماتت
إبراهيم مسك نفسه قبل لا يقول بعيد الشر عليها ورجو يتكلمو بمواضيع خارجيه هم وابو ابراهيم
قامو بعد ما استاذنو
ابراهيم بفضول : ممكن اسئلك
كاسر : نعم
ابراهيم : ليه تتكلم كذا
كاسر ضحك : او لقد ولدت تربيت في روسيا وهذه هي الطريقه التي نتكلم بها
ابراهيم : اوه كذا يعني
كاسر : نعم