الفصل 40
في المستشفى
وقفو رايحين جايين باب غرفة العمليات وكلهم متوترين ابراهيم بعد شوي عشان ما يسالونه من هو
بعد فتره طويله طلع الدكتور وكلهم التمو عليه
الدكتور : اهدو شوي البنت بخير وقدرنا نوقف النزيف بس هي محتاجه دم ضروري مين زمرة دمه اوه سالب عشان يتبرع لها
الكل ناظرو بعض مافي اي احد عنده زمرة الدم ذي
علي : دكتور مافي اي احد منا عنده ذي الزمره
الدكتور : وللاسف حتى في المشفى مافي لذلك لازم تدورو باسرع وقت
ابراهيم من وراهم : انا اقدر اساعدكم اختي عندها نفس زمرة الدم رح اروح اجيبها وارجع
الكل ناظره بفرحه
الدكتور : استعجل
ابراهيم مشى بسرعه شوي الا ورجع وجنبه بنت وولد
دخلوها بسرعه
وابراهيم قعد برى هو واخوه يعقوب
كاسر : شكرًا لك
ابراهيم : لا شكر على واجب
اغمض عيونه وهو يرفع راسه راسه بينفجر من الوجع وخوفه على سيليا بيقتله
وصلت الشرطه معا المدير
المدير : كيف البنت
كرمان : الحمدلله على كل حال إن شاء الله تكون بخير
المدير لضابط : ترى هاذ هو الي دفها
الضابط اشار لشرطه يمسكوه
ابراهيم ناظرهم بصدمه واستغراب : وش انا
المدير : اي في كثير شهدو عليك وعلى سواتك السوداء
ابراهيم بدفاع : مستحيل مين قالك كلهم كذابين
اعلي هجم عليه : انت الي تبي تذبح اختي وانا اقول ليه يبي يساعدنا تبي تخفف من ذنبك
الشرطه فصلو بينهم واخذو ابراهيم
يعقوب قام بعد ما طلعت اخته : اعذرونا بس انا عارف ان ابراهيم مستحيل يسويها المهم رح نلتقي بالقسم وإن شاء الله تضهر الحقيقة
بعد ما تطمنو على سيليا مشى كاسر وعلي للقسم دخلو للغرفة الي فيها ابراهيم ويحققو معه
علي صرخ بغضب : مين انت وليه تبي تقتل سيليا
الضابط : سيد علي اهدى
علي مسك نفسه وهو يناظر ابراهيم بغيض
الضابط : للاسف الولد للحين ينكر بس كل الشاهدين عليه وكمان في البعض قالو انه دايم كان يراقبها واحيانن يضايقها بس هي ما اهتمت له ابدا لذلك الاثبات كذا يكون عليه اكبر
ابراهيم حط راسه بين يدينه ليه يشهدو ضده وهو ما سوى شي لهدرجة ما يخافون
كاسر : هي انت هل ستتكلم ام لا
ابراهيم ناظره وهو مستغرب ليه يتكلم كذا : ما سويت شي وهذا الي عندي الي دفها هو همام مو بانا وانا حاولت الحقها امسكها بس ما لحقت لان همام فلت يدها وذا الي عندي
كاسر ناظر الضابط : وذا همام اين هو
الضابط : لقد ذهبو لإحضاره
شوي الا ودخلو وهمام معهم حطوه وطلعو
همام : خير طالبيني
ابراهيم قام وهو يمسكه بياقته ويضربه براسه : يالتافه ان ما كوفنتك وقتلتك يا حقير انت شلون تتجرأ هاه شلون بيكون موتك على يدي
الشرطيين فصلو بينهم ومسكوهم وهمام ماسك انفه الي تنزف
ابراهيم واقف وهو يتنفس بسرعه وبدا يكح بسرعه وقوه ناظروه بصدمه وهم يشوف الدم يخرج من فمه كل ما كح اكثر
يعقوب الي دخل انفجع لما شاف اخوه قعد وهو يطلع بخاخ الربو ويعطيه لابراهيم الي مسكه بصعوبه وهو يسويه شوي وانفاسه بدت تهدا ولون وجهه الي انخطف رجع
الضابط قعد : للاسف يا ابراهيم كل الادله تتفق ضدك فما اضن انك تقدر تدافع عن نفسك
ابراهيم انهار قاعد بالأرض بتعب ماله قدره يتحمل كل ذا
الشرطه اخذوه لسجن والبقيه طلعو ينتظرو يخلص التحقيق
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
بعد ساعات
الكل جنبها ويتحمدولها بالسلامه وهي ترد بهدواء
دخل كاسر والضابط وراه وقالهم يطلعو
الضابط : انسه رح اسئلك عدة اسئله وبتمنى تجاوبيني بصدق
سيليا بتعب : طيب
الضابط : اولاً سقطي بالغلط او احد دفاك عن عمد
سيليا : لا عن عمد
الضابط : وش بينك انت والي دفاك صايره مشاكل غلطي عليه يهددك
سيليا : لا بس كان دايم يحاول يقرب مني وما اسمح له
الضابط : يعني تعتقدي لهاذ السبب دفك
سيليا : ايه لانه كان اقذر شخص بالجامعه ومو غريبه عليه ذي الحركه
الضابط : حلو وش اسم الي دفاك تعرفينه
سيليا : اي همام عبدالعزيز فهدي
الضابط ناظر الي جنبه الي يسجل اقوالها
الضابط : بس في هناك الي شهدو واولهم همام ان ابراهيم خالد هو الي دفك
سيليا بصدمه : وش لا ليه تتهمونه ظلم وبعدين همام اسئل عنه بالجامعة كلها وبتعرف انه انسان قذر بمعنى الكلمه
الضابط : رح ناخذ باقوالك ونتاكد كمان يلا
وخرج هو الي وراه
كاسر : يعني هل ابراهيم ليس له دخل
سيليا : اي
كاسر : اوه اذا كله من تحت ذلك الثعبان