الفصل 39
جلس بجانبها : هنادي افهميني هو لا يسمعني يحبك سيفعل اي شي لاجل ان تقبلي به
هنادي ودموعها بعينها : كاسر انت تدري ليه انا رافضه ما اقدر ما اقدر افهموني وكمان انا عارفه انه لو عرف ليتخلى عن فكرة انه يتزوجني
كاسر : انظري لقد قال لي انه سيكلم والدتك اذا لم اخبره السبب الرئيسي لرفضك وانتي تعلمين كم تحبه والدتك
هنادي لفت بضيق ودموعها نزلت : قله خله يبعد عني بس لا يطلع ذا الكلام
كاسر حضنها : هذا يكفي انتي تهلكين نفسك
هنادي مسحت دموعها بصمت
كاسر باس راسها وطلع
دخل غرفته كمل شغله و غير ثيابه ولف ليغلق البلكون لكن استغرب وهو يشوفه قاعد بالحديقه نزل وهو مستغرب ليه صاحي
كاسر : كرس مالذي تفعله
كرستيان لف : اهلا كاسر
كاسر : لماذا لم تنم
كرستيان: لم استطع كلما فكرة ورئيت قصة رفضها غير مقنعة لي لم استطع النوم وتفكيري بالشيء الذي يجعلها تكرهني
كريستيانو: كاسر اخبره اني احاول اقناعه بالنوم ولكنه يابى ذلك
كاسر : هل تريد معرفة رفضها لك
كرستيان فز : اي اكيد
كريستيانو انسحب بهدواء لان ذا الشي خاص بكرس
كاسر تنهد : هنادي تكرة الرجال كثيرًا
كرستيان: لقد لاحظة ذلك ولكن لماذا
كاسر ناظر السماء : لانها تعرضت لحادث أغتصاب دمرها وهذا ما جعلها تكره جنس الرجال لانها تعتبرهم حيوانات يبحثون عن شهوتهم فقط
كرستيان انصدم وضل بصدمته شوي : هاذ هو السبب فقط
كاسر ناظره
كرستيان برجاء : رجاء كاسر انا احبها ولا يهمني هذا الامر ارجوك حاول اقناعها بي ارجوك سافعل المستحيل لاجلها المستحيل اذا طلبت
كاسر ناظر لهفة كرس : حسنًا ساحاول
كرستيان: اشكرك كثيرًا
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
طلع من مكتبه رايح الشغل وقف لما شافها بالحديقه راح قعد امامها : ماذا بها هنو لوحدها
هنادي ناظرته وابتسمت : ولا شي
كاسر قعد بالكرسي الي امامها : تكلمت معا كرستيان ليلة البارحة واخبرته كل شي
هنادي ما ردت
كاسر تنهد : ولكنه مصر على خطبتك
هنادي بصدمه : وش
كاسر : نعم ويقول انه سيفعل المستحيل لاجلك فقط يريد منك اعطائة فرصة
هنادي بكت : ليه ما يفهم انا ما اقدر اتقبل اي احد حتى اخواني احيانن ما اقدر اقرب لهم ليه ما يفهم ليه
كاسر : انتي تريدنه
هنادي لفت وجهها : واذا ابي ما اقدر ما اقدر
كرستيان من وراها : فكرت طوال اليل لم انم هل ممكن فقط ان تفكري بهذا الموضوع دعينا نملك لفتره واذا لم تقدري ان تتقبليني وقتها لك ما تشائين وليذهب كلاً منا بطريقه
هنادي ناظرت كاسر
كاسر : لا تعطيني جواب الان فكري جيدًا
هنادي سكتت
وكرستيان مشى طالع
وكاسر وراه
هنادي قامت ودخلت غرفتها شافت نهاد امامها
نهاد قامت لعندها : هنو وش فيك ليه تبكين
هنادي وهي تبكي : ليه ما يفهم ما اقدر ما اقدر
نهاد : حبيبتي فهميني وش صار
هنادي : كرستيان ليه ما يفهم ليه انا قلتله ما اقدر لكن هو ما يفهم ما يفهم
نهاد مسحت دموع هنادي وهي تعطيها مي
نهاد : الحين قوليلي الي صار بهدوء
هنادي قالت لها كل الي صار
نهاد بهدوء: انتي بعد تميلين له صح
هنادي نزلت دموعها : انا مالي اي حق اميل لاحد او احب احد مالي اي حق
نهاد بحده : لا لك لااسمعك تقولي كذا مره تانيه ترى والله ازعل منك وكرستيان معه حق عطي نفسك فرصه احاول تتقبليه زي ما تقبلني ان كاسر اخوك حاول تتقبلي ان كرستيان بيكون زوجك المستقبلي
هنادي : لا تخلطي بينهم
نهاد : لا بخلط انتي ما تسمحي حتى لاخوالي يقربو منك او يحضنوك بس كاسر استقبلتيه من اول مره ما بعدتي عنه لما حضنك يخفف عنك ما بعدتي ليه لانك تحبينه كثير الحين حاولي تتقبلي وجود كرستيان ووافقي وزي ما قال اذا مافي توافق بعديها كل واحد يروح طريقه
هنادي هزت راسها : رح فكر
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
عند سيليا
طلعت من القاعة وهي فرحانه الامتحان كان مره سهل
وقفت لما سمعت صوت وراها : عساها دوم
سيليا همست بغيض : صبرك يا روح
ومشت بدون لا ترد عليه
اي هاذ اسمه ابراهيم معيد في الجامعه ودايم يلاحقها ويحاول يكلمها وهي دايم تطنشة وما تعطيه وجه
مشت بتنزل الدرج راسها يوجعها تبي ترجع البيت
ما حست الا بالي مسك يدها ولفها ودفاها على ورا
سيليا صرخت بخوف ناظرت همام بصدمه هو وش يبي منها اي وهمام واحد من ذول المغازلجيين وهو اردى شخص بالجامعه حاول يكلم سيليا بس ما عطته وجه و شكله مدري وش ناوي عليه
سيليا وهي متعلقه ما غير رجلها شوي وتنزلق وهو
ماسكها بيدها لو فلتها بتطيح نزل الدرج : هيه وش تبي
همام بخبث : تدرين وش ابي يا تسوين الي اقوله يا افلتك الحين
سيليا : تف عليك على موتي يا سافل
همام : بكيفك انتي الي اخترتي
بدر يرخي يده
سيليا : لا تفلتني والله رح تندم اذا صارلي شي
ابراهيم الي طلع من القاعه بعد ما اخذ حاجياته شافهم ركض بسرعه وخوف وصل وكان يبي يمسكها بس ما قدر
سيليا صرخت وهي تسقط بعد ما فلتها همام
همام انفجع لانه ما كان يبي يفلتها بس يبي يخوفها وبسرعه هرب عشان محد يدري
كل الي تحت ركضو لسيليا وابراهيم واقف مكانه بصدمه انه ما قدر يمسكها
بعض الطلاب ناظروه بحده وهم يضنو انه هو الي دفها
اجى المدير والامن بعد ما اتصلو للاسعاف
وصل الاسعاف وابراهيم لحقهم وهو خايف على سيليا اي هو يحبها يموت فيها مستعد يضحي بحياته علشانها
ابالجامعه
همام بخبث لما عرف انه بعض الطلاب يضنو انه ابراهيم هو الي دف سيليا : سيدي المدير ترى الدكتور ابراهيم هو الي دفها
االا واحد صديق همام من تحت : اي مدير كلنا شفناه اصلاً هو دايم يلاحقها وشكله لانها رفضته دفها
المدير : قصدكم انه عن قصد
همام : ايه ومتاكد وبعدين انت تدري من ابوها لذلك لازم تمسك الشرطه الدكتور ابراهيم
المدير لما شاف الموافقه بوجوه الطلاب
مشى وهو يتصل بالشرطه ويقلهم بكل الموضوع