الفصل 38
جلس فؤاد وهز منزل راسه الالم ياكل قلبه الشرطه حققت معه ورغم الي قاله ما صدقوه وبسبب الشباب الي شهدوا عليه بانه زنى لذلك رح ينفذ فيه حد الزنى وهو ما سوى شي بس كلم نفسه استاهل خلني عشان مره ثاني ما اسوي ذي الغلطه كنت رح اسويها لولا لطف رب العالمين علي
دخل لما عرف بعد ما اتصلو فيه
علي وهو قافله معه ذي لايام : انت شسويت هاه وطيت راسنا للارض ليه ليه
فؤاد: علي انا
علي عطاه كف : ولا صوت ابوي لو عرف وش رح يصير له تدري انه مريض ذي الايام وش رح يصير هاه
فؤاد نزلت دموعه
دخل ومسك علي الي كان رح يضرب فؤاد اكثر : علي توقف
فؤاد ناظر كاسر وعلي ودموعه تنزل لان الموقف الي هو فيه ما يسمح له يتكلم
علي لف ومشى طالع
كاسر : كيف حصل هذا الم تخبرني انك ستذهب للعشاء معا صديقك
فؤاد زادت دموعه وهو يقعد قدامه : كاسر والله ما كذبت عليك سمير الي كنت اضنه صديق روحي خاني انا ما كذبت عليك كنت رايح معه شقته لانه عازمني هناك ولمو وصلت ودخلت انصدمت وكنت ابي اطلع ما سمحولي
كاسر ببرود : لم تقدر على ان تمسك نفسك وانت ترى الاغراء الذي امامك
فؤاد : كاسر والله اقسملك ما سويتها اقسملك صحيت قبل لا اسوي ذا الشي والله احلفلك وربي شاهد علي
كاسر حس إنه فؤاد صادق قعد امامه وحضنه : هذا يكفي ارجوك يكفي
علي دخل وهو يتنهد : البنت نطقت بالحقيقه وإنه فؤاد ما لمسها ابد
فؤاد ناظرهم : قلتلكم
كاسر قومه : يلا بنطلع من هنا
طلعو ودخلو على غرفة الضابط شافو البنت قاعده امامه وهي متغطيه بالكامل ناظرت فؤاد: انا نفسي انصدمت من تمسكه بنفسه وحفاظه عليها رغم كل الاغراءات الي امامه ما سمح بحصول اي غلط وحافظ على نفسه وكمان قلت لك سمير صديقه وصاني اجره واغريه لكني لما شفت طهره ما قدرت مستحيل اجر واحد طاهر مثله للغلط
الضابط لكاسر وعلي : تقدرون تطلعونه
فؤاد طلع وهو فرحان بس البنت شاغله باله ليه ساعدته
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
بعد ايام
ايام يقعد طول الليل وهو مو قادر ينام ظل يصلي ويستغفر ويطلب العفو من ربي ويشكره لانه صحاه قبل لا يغلط
دخلت وبهمس لما شافته قاعد وما نام : ممكن ادخل
فؤاد: تعالي ادخلي
سديم دخلت قعدت جنبه : ليه ما نمت
فؤاد : ما قدرت انتي ليه ما نمتي
سديم : لانك ما نمت فؤاد لا تتعب نفسك اعرف انك ما تنام الا شوي لاني احس فيك
فؤاد : اسف لاني تعبتك معي
سديم : ما يهمني اهم شي ترتاح ترى حالك ما يعجبني
فؤاد غطى عيونه بيديه : مو قادر انسى البنت احاول دايم اشغل نفسي بس مو قادر انساها حاسس ان ربي مارح يسامحني دامني ما طلعتها من راسي
سديم بكت لما شافت دموع فؤاد : لا تبكي رجاءً لا تبكي انت ما غلطت ورب العالمين غفور رحيم بس انت استغفر
فؤاد مسح دموعه وهز راسه
سديم : لا تنسى بكرة عندنا اخر امتحان
فؤاد: إن شاء الله بعدي على خير
قامت وطلعت
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
طلعو بعد ما خلصو الامتحان وراحو يتمشو كلهم
فؤاد ناظر كرستيان الي اشارله يسكت وهو يتقدم من غياث وبيده ثلجة وبدون ما يدري حط الثلج بظهر غياث الي صرخ
وكرستيان ضحك شوي بعدين رجع يبتسم وهو يناظر مكان معين
كاسر مسكه من كتفه وسحبه : تعال
كرستيان: ماذا بك
كاسر : الم اقل لك اياك
كرستيان تنهد بحزن : انه ليس بيدي هذا من يتحكم بي ارجوك لا تلمني
قالها وهو يشير لقلبه
كاسر : اسمعني هي لن تقبل بك أبدآ انا اعرف رئيها
كرستيان: كلمها حتى لو كان رئيتها الرفض لا يهم
كاسر : حسنًا سنتكلم في هذا وقت لاحق
وراحو السوق
دخلو كل مجموعة دخلت محل
فؤاد دخل هو و غياث وبركان لمحل الساعات
فؤاد اخذ ساعه وقالهم انه بيلحق سديم يسالها عن رئيها فيها
طلع وهو يلبس الساعه انصدم بشخص قدامه
رفع راسه يعتذر تعلقت عيونه بالعيون الزرق الي امامه اختفت ابتسامته وحل الخوف بنظرته
وقفت بعد ما عرفته : ليه خايف مني ترى انا انجبرت لهذا الطريق زي ما كنت انت بتنجبر عليه لو ما اجت الشرطه بالمناسبه اسفه ما شفتك
ولفت مشت وهو واقف مكانه وعقله مو معه
بركان : فؤاد هاه وش قالت سديم
فؤاد فز : هاه
غياث بخوف لما شاف عيون فواد جحظت شوي : فؤاد فيك شي هاه
فؤاد هز راسه بلا
ومشى بسرعه من امامهم وطلع ركب سيارته وغلقها وهو يتنفس بقوه الفكره ترعبه كثير انه ممكن كان ينجر لهطريق تذكر الحزن بعيونها وقولها : انا انجبرت لهذا الطريق زي ما كنت بتنجبر
حس باحد يطق زجاج السياره شافه كاسر فتح وطلع
كاسر : ماذا بك
فؤاد ابتسم : ولا شي
كاسر مسكه بكتوفه : فؤاد لا يمكنك الكذب علي لقد نحفت كثيرًا في هذا الايام والجميع يضن انه بسبب الامتحانات الا انا وعلي نعرف السبب ولا يمكنك الكذب علينا
فؤاد: شفتها لذلك خفت وتخيلت لو انهم كانو قدرو يجرحوني وشلون كنت بكون هي الفكره ارعبتني
كاسر : لقد رئيتها أيضا لقد احسست انك رئيتها وفقًا لحالتك ولكن يجب ان تنسى
فؤاد: لحضة البنت قالت انا تشتغل بذا الطريق غصب وانهم دخلوها زي ما كانو بيدخلوني
كاسر : ماذا هل انت متاكد
فؤاد قال لكاسر الشي يلي قالته البنت
كاسر : لا تهتم دع الامر عندي وساتحرى له
فؤاد: مشكور
كاسر : هيا لا تخرب ليلتك
فؤاد مشى بفرحه معا كاسر
عند سيليا الي هي وحنين الي قاعده تختار لجواد ملابسه وما لاحظة العيون الي تناظرها بلهفه وشوق والم
جواد قرب من حنين وهو يمسك يدها : هيا ساريك هذه انها اجمل ما رئيك
علي عقد حواجبه وهو مصدوم من ذا
قرب بس وقف لما شاف كاسر يناديه : جواد ساكسر راسك ان رئيتك تلبس هكذا
جواد كشر : اوه وما شانك
كاسر : حسنا ساتصل لابو نجم
جواد بان الخوف بعيونه : لا حسنًا انا موافق لكل ما تريده وكل قوانينك ولكن ارجوك يكفي ما عشته الى الان
كاسر : امزح معك انا لن اسلمك لهم أبداً
حنين : جواد ترى حتى انا مو موافقه على لبسك بس ما بغيت ازعلك باين رخمه فيهم
جواد باستغراب : ماذا تعني رخمه
علي من وراه : يعني مو برجال
جواد : ماذا اوه لا حسنًا ساترك هذا الباس
حنين لفت وجهها ودموعها بدت تنزل : مو انا قلت مابي اشوفك
علي بالم : لازم تتعودي دامنا عيله بتشوفيني طوال الوقت
ومشى وجواد واقف مستغرب
جواد : مين ذا
كاسر : علي زوج حنين
حنين : مو بزوجي وقريب بيكون طليقي
جواد : اوه
كاسر : ظننتك ستغضب
جواد ابتسم : لقد علمني والدي ان لا احشر نفسي بالامور الشخصيه وقرار الطلاق خاص لذلك لن اتدخل الا اذا حاول اذية اختي وقتها ساقتله
كاسر : جيد ما تعلمته