الفصل 37
بعد اسبوع
بعد ما هدت الدنيا شوي
نزل ودخل المطبخ : صباح الخير سيليا
سيليا ببسمه : صباح النور
قالتها وهي تحط الاكل امامه : اسفه علي ما عندي وقت لاسويلك اكل زين
علي حاول يبتسم : لا ما عليك حلو
سيليا : يلا سلام عندي محاظره الحين
علي هز راسه وبدا ياكل
سيليا اخذت شنطتها وطلعت
علي وقف اكل بعد ما طلعت توه الحين بعد ما خسرها توه يدري بغلاتها وقيمتها عنده الحين عرف انه خسر الالماس بسبب فالصو تنهد بهم : اااااااه يا حنين ااااه اعترف تعبت وانتي مو موجوده حسيت بفراغ كبير بحياتي
قام وبعده ما اكل وطلع رايح شغله
◾️◾️◾️◾️◾️
وقف وهو منتظرهم شافهم نازلين تقدم وهو يسلم على كرستيان وكريستيانو وعلى الشاب الي معاهم رحب فيه بقوه
كرستيان : اوه لا اصدق كاسر بجلالته من اتى ليستقبلنا
كاسر : انت تعرف اني لم ااتي لاجلك بل لاجله
الشاب الي معاهم : الان هل يمكنني ان افهم ما يحصل لقد اخبرتموني انك ستاخذوني لحنين اين هيا
كاسر : اولاً أهلًا بك جواد
جواد : شكرًا ولكن من انت
كاسر : لم اعتقد انك ستنساني انا كاسر كودي
جواد : اوه كاسر لقد تغيرت كثيرًا اصبحت عملاقًا
كاسر ضحك : ليس لهذه الدرجة
جواد : بل اكثر انت لم تكن بهذه الضخامه
كاسر : حسناً سنتبادل الاحاديث لاحقًا الان سنذهب الى البيت
جواد بلهفه : حنين هل هي معك
كاسر : نعم انها في منزلي هيا
مشو كلهم
وصلو ودخلو
كاسر اشار لكريستيانو وكرستيان لملحق : تستطيعون الراحة هنا حتى يعود الجميع من دوامهم
مشو للمكان الي اشاره دخلو شافو ثلاث غرف ومطبخ محظر بالكامل وحمامين
عند كاسر دخل معا جواد شاف حنين قاعده زي كل يوم تجمع وتطرح
جواد بشوق : حنين
حنين رفعت راسها زي الملذوعه وصرخت : جواد
قامت وجواد جرى لها وهو يحضنها ودموعه بدت تنزل ارباع وحنين مو اقل منه حاضنته وتبكي بصوت عالي كثير
اجو ام سامي و امل الي كانت بغرفة الالعاب وليديا وليفاي والتوئم الثلاثه
كاسر بتعريف : انه جواد اخ حنين
قربو كلهم سلمو عليه ورحبو فيه
امل : ماما شو هيدا متاكده انه اخوها ولك حتى ما يشبها بشي شوفيه اسمر وعيونه متل القط
الكل ضحك
كاسر حملها بحضنه بحب : لان حنين جت لامها بس عيونها لابوها وجواد اجى لابوه بس عيونه اخذ عيون امه
كاسر حس ان حنين هدت بعد ما شافت جواد
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
معلقون بين جنبات الحاضر مربوطون بحبل متين من الماضي والاشياء المزعجه به ذكريات تحاصرنا تمنع كل احلامنا
طلعو من الجامعة وهم يضحكو وفرحانين وهو اكثر واحد فرحان
صديقه بغيض : اي فؤاد انت اكثر واحد فينا فرحان
فؤاد ما لاحظ نبرة الغيظ : اي ما تصدق يا سمير ما كنت متخيل اني رح اطلع درجة كاملة لاني ما كنت واثق من اجاباتي بسبب صعوبه الامتحان
عزيز : كلنا تفاجأنا ان في احد طلع درجة كامله بس ما استغربناها منك لانك الوحيد الي ياكل نفسه فوق الكتب وكلنا فرحانين لك
سمير : اي شباب لذلك انا اليوم المساء مسويلكم عزومه في شقتي
حمدان شخص ملتزم كثير : اعذروني شباب انا بروح المسجد اصلي وعندي درس بعد العشاء مقدر اجي
عزيز : وان كمان مقدر لان ابوي عازم عماني اليوم
غريب : وانا كمان مقدر بستاذن منكم امي تعبانه وعندها مراجعه وبروح اوديها المستشفى
سمير بزعل : لهدرجة ما اهمكم لاول مره اعزمكم وتردوني ولا تقول يا فؤاد انك انت كمان مشغول
فؤاد تعبان وماهو مرتاح بس ما يقدر يرد صديقه ويزعله : لا وشلون ما اجي بجي
سمير بفرحه وخبث : مشكور
فؤاد مشى معه ومن فرحته مو ملاحظ فرحة سمير الي شوي ويطير لانه قدر يقنع فؤاد
المساء
وصلو للعماره الي قاعد فيها ونزلو طلعو لدور الرابع فؤاد استغرب من الضجيج الي داخل الشقه
سمير فتح باب الشقه وفؤاد استغرب زياده انها شقة سمير
سحبه سمير يدخل وغلق الباب
فواد غمض عيونه بصدمه من الي امامه شباب وبنات شبه عاريات يرقصون والي قاعد والي اخذ حبيبته وداخل واحد من الغرف
لف امام الباب و تسلل الخوف بقلبه من كل ذا
سمير مسكه : فواد وين رايح تعال
سحبه وفؤاد وقفه وبصدمه : سمير وش الي قاعد يصير هنا
سمير : وش فيك عادي تعال اقعد رح ترتاح اليوم وايد
فؤاد وصدمته بصديقه زادت مو مصدق
لف بيطلع وانصدم من الاثنين الي وقفو امامه
سمير : الي يدخل هنا ما يطلع الا لما تخلص الحفله
فؤاد ما لقى اي مخرج وكل الشقه ما لقى فيها مكان فاضي حاول بكل جهده يغض بصره عن البنات ويبعد الي يحاولون يقربون منه وما رضي يشرب شي
سمير بخبث : فؤاد خلاص دام مو عاجبك الوضع رح الغرفه الي في الطرف تراها فاضيه ما فيها احد
فؤاد رغم انه شاكك بس قام دخل وشاف انه ما فيها احد غلق الغرفه وهو يتنهد قعد على السرير وهو مرتبك ويستغفر
لف لما سمع صوت وانصدم ما انتبه انه في باب تاني طلعت منه وشعرها مبلول ويقطر
فؤاد انصدم من جمالها من بياضها المصفر وشعرها الي يوصل لنص رقبتها ونصه واجي على وجهها عيونها كبار ناعسه زرقاء شفايفها ورديه
ما حس بنفسه ولا انها قربت منه وهو يتاملها جمالها خطفت انفاسه ولا ريحة الورد والعطر الي يفوح منها مسكها وعقله مو معه وباسها بشفايفه
و فجاه بدون سابق انذار حس على قاعد يسويه بعد عنها بسرعه وصدمه هو ايش قاعد يسويه ضرب راسه : اصحى يا فؤاد انت وش قاعد تسوي وش
ارتعش وهو يطلع البلكون نزلت دموعه خوف : يارب سامحني استغفر الله انا وش كنت رح اسوي يارب سامحني
وقفت تناظره اول مره تشوف شاب كذا محافظ على نفسه رغم كل ذا
فؤاد ضل زي ما هو يخاف يرجع للغرفه ويضيع نفسه
بس ما حس بالوقت ولا باي شي الا لما سمع الصراخ واحد يضرب الباب يبي يكسره جرت البنت واختبت وراه وهو منصدم
اانكسر الباب وفؤاد واقف مكانه
وانصدم اكثر لما شاف لشرطه تدخل وتمسكه وتصرخ فيه وفي البنت يلبسو
فؤاد لبس وبعده مصدوم
اخذوهم وجروهم لمركز الشرطه