مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي - الفصل 35 | روايتك

اسم الرواية: مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 35

الفصل 35

غياث ابتسم وراح جاب سيارته ووقف امامهم غياث : عمي اذا ما عليك امر خلاني اوصلك اكيد تعبان من الشغل ابو رتيل : تسلم يا ولدي ما ودنا نتعبك غياث : لا شنو من تعب يا عم اركب ولا ترى بزعل ابو رتيل فتح الباب وهو يهمس لرتيل : اركبي يلا رتيل بهمس : يببببه ابو رتيل ركب بصمت خلتها تركب وراه ابو رتيل : الا ولد منو انت وش اسمك رتيل غمضت عيونها من الي رح يصير لما يسمع الاسم غياث : اسمي غياث كرمان العالي ابو رتيل صرخ بصدمه خلت غياث يوقف : شنو ولد من غياث استغرب : ولد كرمان العالي ابو رتيل ناظره بصدمه : مستحيل ذاك المتعجرف يكون عنده ولد زيك غياث ابتسم بسخريه : الحمدلله ماحد جاء مننا زيه بس ابوي وش سوالك لتكرهه ابو رتيل : سلبني سعادتي اخذ كل حياتي غياث استغرب اكثر كم رح ينصدم بابوه كم ابو رتيل بحده: انت ولد عبير غياث : لا بس هي تعتبرني زي ولدها ابو رتيل فتح الباب ونزل ورتيل نزلت وراه غياث نزل بسرعه : عمي وش فيك ابو رتيل : عمري مارح اخفي حقدي على عبير الي دمرتنا ودمرت حياتنا غياث : ليه وش سوت ابو رتيل : هي السبب هي الي اخذت مني اختي وذبحتها هي اخ يا ياسمين اخوك للحين ما انتقملك غياث شده الاسم : وش ممكن اعرف القصه ابو رتيل : القصه بالمختصر اني مرضت قبل سنين وما عندي غير اختي الوحيده ما عندنا احد شافها كرمان مره وكله بسبب زوجته عبير لان اختي كانت تشتغل عندها كرمان طلبها وقالها انه بيعالجني وبيسوي كل شي صح وفى بوعده لكنه حرمها منا سنتين ما شفتها كرمان ابعدها عنا وسمعت كل الي تسويه زوجته الاوله فيها وعرفت كمان انه متزوج غيرها بعد بس ما قدرت اوصل لها لين اجاني خبر موتها الخبر كان صاعقه بالنسبه لي وعزمت لا انتقم من كرمان لكن كرمان دمر كل شغلي وراح عشان ما اقدر اسوي شي دمعت عيون ابو رتيل رفع الشماغ وهو يمسحهم رتيل نظرتها على غياث الي الصدمه باينه بوجهه ابو رتيل : يرحم امك يا ولدي خلنا اشوف اخوانك اولاد ياسمين رجيتك رجيتك وبحقد : بس لا تعتقد ان عبير بريئه من كل ذا هي الي قتلت اختي وعندي الدليل بس ما قدرت اقدمه بسبب تهديها لي بس رح يجي اليوم الي اذبحها فيه واخذ بثار اختي غياث وعيونه بدت تحمر : شلون قتلتها لو هي الي قتلتها انا اقتلها بيدي قال ذا الكلمه وهو يحس بالخواء وهو يتذكر كلام كاسر كاسر : عبير رح تاخذ جزاها على كل الي سوته وعقابها اقل شي القصاص ابو رتيل ناظر رتيل : هاتي جوالك رتيل عطته ابو رتيل فتحه وهو يطلع جواله ويطلع ذاكره منه ويحطها بجوال حنين وفتحه على فيديو معين غياث ناظره وهو يشوف عبير واقفه امام الممرضه وانقبض قلبه وهو يشوف امه الي واضح بعدها منومه سمع كلام عبير : حطي لها هاذ السم ويا ويلك لو احد يعرف ولو سويتي المهمه رح اعطيك الي تبين الممرضه هزت راسها ومشت لياسمين الممدده وهي تعطيها الادوية وتدس السم الي عطاها عبير معا الادويه سمع صوت عبير : علي يلا علي حط الجوال وجرى الامه وبعدها بفتره سمع صوت الدكاتره وهم يصيحون يقولون انها توفت وما يدرون ليش لان حالتها كانت مستقره ابو رتيل بحزن : علي ابنها هو الي صور الفيديو كان طفل وما يدري انه صور اكبر دليل لجريمة امه غياث مسك السياره بيده اليمين ويده اليسار حطها عل عيونه مو مصدق هو اتربى بحضن الافعى الي قتلت امه امه توفت مسمومه مو وفاه عاديه والسبب عبير ابو رتيل : صدمه لك صح بس انت ولد منو من زوجات كرمان غياث : كرمان ما توفت غير زوجة وحده من زوجاته ماحد غيرها توفى وانا ابن زوجته المتوفيه ابو رتيل فتح عيونه بصدمه : انت ابن ياسمين غياث نزلت دموعه من غير ارادته الشي يلي عرفه صدمه بقوه طول ذا الوقت وعبير تعاملهم كاولادها واثاريها هي الي قتلت امهم ابو رتيل حضن غياث وهو مو مصدق نزلت دموعه : اول ما شفتك حسيتك تشبهها بس قلت لا ماضن انه ولدها غياث شد على حضنه وهو ما يصدق انه وأخيرًا لقى عائلة امه من زمان وهو يدور خيوط يودونه لهم رتيل مصدومه مو مصدقه يعني غياث ولد عمتها ما تصدق بعد نصف ساعه وقفو كلهم مجتمعين ومستغربي ليه كاسر ناداهم لهنا كاسر : هيا لحقوه ووقفو لما قالهم وهم يسمعون الصياح الي داخل لان اصوات عبير وكرمان طالع لبرى عبير : انا مستحيل اضحي بابني الوحيد يا كرمان كرمان بسخريه : ومن الي تبين تضحين فيه اياني واياك يا عبير تقربي من اولادي عبير بغضب : رح اسوي كل شي ولا يصير شي لعلي كرمان زادت سخريته : وبدر ماهو بابنك لما بس تذكرين علي هاه اختاري علي او بدر اي واحد عبير : اكيد بختار علي بدر بالطقاق الزم ما علي ولدي ما يصيبه شي كرمان بقهر : شنو كذا رميتيه وتبين تعطينه للمجرمين ذول لانهم هددوك انا اعتبرته ولدي وهو حتى مو بولدي وانتي يالي اصريتي تربيه ترمينه كذا عبير : قلت لك الزم ما علي ولدي بدر حس الارض تلف فيه من الي سمعه مو بولدهم مو بولدهم غياث الي اجى مسك بدر بعد ما سمع كلام عبير ليفاي جلس بدر بهدواء كاسر : ابقو مكانكم فالحقائق ستنكشف الان كاسر دخل وهو يصفق بيدينه بسخريه : برافو هذا شي متوقع منك لانك كنت انانيه دائمًا عبير بكره : وش الي جابك يالمنبوذ كاسر ببساطه : قدمي عبير ناصرته بغيض كاسر : اليس هناك ما تودين الاعتراف به ايضاً لقد اعترفتي الان ان بدر لا يهمك رغم انك قد ربيته بيديك وماذا بعد عبير : كلكم ما تهموني كاسر : لماذا انت غاضبه هل لان كرمان عرف بعض الاعيبك عبير ضحكة بكره : ما يهمني ايه انا الي لفقت تهمة الخيانه لامك لاني كرهتها من قلب لانها اخذت علي كرمان كاسر : وباقي الاعيبك الن تخبري كرمان بها الن تقولي له بانك السبب بطلاقه لجميع زوجاته هه اردتي ان تبيني له انك النزيهه الوحيده والحقيقه هي انك الخائنة الوحيده عبير انصدمت وحست كانه عطاها صفعه وش عرفه ذا بكل شي كاسر : لقد صدمتي صحيح لا الومك فقد كنتي ذكيه في اخفاء ادلتك وبصعوبه وجدتها كرمان : وش قصدك كاسر : لم تخنك اي من زوجاتك كله كان تلفيق من قبل زوجتك العزيزه عبير كرمان ناظر عبير بصدمه ماهو مصدق عبير ضحكة بتشفي : ايه بتضن اني رح اقبل اي وحده تشاركني فيك لا يحبيبي انا سويت المستحيل لاتزوجك لذلك فركشت كل زواجاتك كرمان مسك صدره والامور تتوالى عله بقوه كاسر بسخريه : ولماذا خنتية عبير بعصبيه : انا ما خنته كاسر طلع صور من جيبه ورماهم امامه كرمان انصدم من الاوضاع الي قاعده فيها زوجته معا رجال غريب ما يعرفه عبير انصدمت وانهارت كل القوه لانه التهمة اثبتت عليها كاسر : هناك اشياء كثيره قد فعلتها لكن اهم شي والذي حده القصاص لم يذكر بعد عبير ناضرته كاسر : وش قولك على قتلك لياسمين عبير وقفت وكرمان هنا خلاص وصل حده من الصدمات ما عاد قادر يوقف عبير صدمته كثير ما كان متوقعها كذا دخل غياث وبصراخ : تربينا بحضن الافعى الي سممت امي والحين ما لنا الا القصاص لروحها عبير انصدمت ان كل اولاد كرمان سمعو كل شي ناضرت بدر الي يبان اكثر واحد مكسور فيهم ويبكي كان احساسه بمحله علي واقف وما قدر يحرك ساكن صدمته بامه كبيره ناظرها وبخواء : لو كنتي قتلتيني اهون من الي اشوفه الحين عبير بكت : لا علي لا تقول كذا لا لفو على صوت غياث الي جرى : يبببه علي راح لابوه وبسرعه : شيله معي بنسعفه غياث وفؤاد وعلي شالو ابوهم وطلعو وسيليا وسديم وراهم كاسر ببرود ابتسم : حسنًا لقد انتهى هذا الامر ودخلو الشرطه واخذوها وهي مصدومه كاسر قرب واحتضن بدر : اهدى لم اكن اريدك ان تعرف بهذه الطريقه لكن عبير تمادت كثير بافعالها بدر : يعني الحين انا ولد من يعني اني موب باخوكم انا مقهور شلون انا تعديت الحدود وهم ما هامهم كاسر : انت ابن اخوها لعبير ابوك توفى بحادث يوم ولادتك وامك ماتت وهي تولد بك ومن قال انك لست باخونا اخونا وستقطع لسان من يقول غير ذلك لذلك لا تقلق انت اخينا بالرضاعه من الناحيه الدينيه بدر ارتاح وحضن كاسر اول فكره جت لباله انه ممكن يفترق عنهم وطمن كثير لما قاله ذا وحس انه كان محتاج حضن الاخو ذا من زمان