مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي - الفصل 32 | روايتك

اسم الرواية: مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

وليد حط يدينه على كتافها : في عنده اشغال لازم يكملها قبل رح يلحق فينا بعد يومين ليديا ناظرتهم بصدمه وناظرت ليفاي : لا مستحيل لا يجب ان يجلس هنا ليفاي لم يودعنا انها مثل تلك المره يا ليفاي مثلها تمامًا ليفاي ناظر ليديا وبسرعه جرى يبون يطلعون من المطار يبون يشوفونه ويقنعونه يسافر لكن لحقوهم ووليد مسك ليديا وهي تصرخ وتبكي : اتركننني اتركنييي اريد رئية كاسر يجب ان اراه او سابقى معه وليفاي الي يحاول يخلص من يدين علي الي محاوطة ومو مخليته يتحرك علي : لازم نسافر اذا ما سافرنا بنسبب له مشاكل ليفاي سكن وهو عارف ذا الشي اما ليديا كانت تبكي بحرقة ومشو راكبين الطياره قبل تقلع وليديا تطالع وراها وهي تشاهق جلست ووليد جنبها : ليدي انتي لازم تكوني قوية كاسر وان ما نبيك تكوني ضعيفة كذا قوي قلبك عشانه ليديا هزت راسها بصمت رغد جلست بجنب حنين حنين : ليه معصبه رغد : لا مافيني شي حنين : طيب سيليا ناظرت الكل : شباب وين غياث علي تذكر انه كان معهم بالمطار علي عض شفته لما عرف انه رجع لكاسر : شكلة رجع لكاسر سيليا من وراه : شنو علي ناظر واحد من طاقم الطياره : اعذرونا في مطبات كثير واحنا بكل جهدنا رح نحاول نتجنبها علي جمد لما حط المسدس على راسه وصرخ : لا تتحركو ولا واحد يتحرك او بيموت وحده من المضيفات طلعت مسدس وهي تصوبه امام الركاب : لاحد يتحرك او يجيب صوت او بتموتو علي : شنو يصير هنا المضيفه : انا جوري انتم ستكونون رهائن عندنا حتى ياتي هو مساعد الطيار مشى وهو يسحب علي وحاط المسدس على راسه : اسمي ستيف سنستمتع كثيرًا ايها العربي حتى يستسلم وياتي الينا علي شد يده بعصبيه وهو خايف على اخوانه وكاسر اكيد يبون كاسر علي : كيف استطعتم ادخال الاسلحة الى هنا المضيفه : نحنا نقدر ندخل لاي مكان بدون لا يلاحظنا احد علي وبنفسه : ليتك يا كاسر خليتها طايره عامه مو خاصه والحين وقعنا حتى انه كلنا كنا بنفس الغرفة ستيف سحب علي ومشى للغرفة الي جنبها دخله وهو يقيده بوحد من المقاعد : بنشوف اذا بنقلنا مكانه او لا علي : حتى لو قتلتني ما اتكلم ستيف عطى علي بوكس : طيب بخليك تتكلم بطريقتي علي عض شفته من الالم لما لكمه في بطنه وفجاه سقط على الارض مغمي عليه رفع راسه يشوف من انقذه : كرستيان كرستيان ابتسم وهو يبعد القبعة : نعم معك المحقق كرستيان علي : شنو مو انت كاتب مسرحي كرستيان : لا كان مجرد تمويه طلع ليث من غرفة القياده وهو يضحك : انه ضعيف جدًا لقد قضيت عليه كرستيان : جيد علي : ليث انت قايد الطياره ليث غمز له : نعم هذا ما اراده كاسر كاسر طلع من غرفة القيادة هو وغياث علي تفاجى : مو بانت ما اجيت كاسر : اتيت وهم لا يعلمون علمت انه سيحصل هكذا كرستيان قرب للباب وهو ينسمع جاء ومافي اي صوت ليث رجع لحجرة القيادة كرستيان عمل شوي ضجة نادت جوري : ستيف انت بخير غياث : انا بهتم بالموضوع غياث بتقليد متقن : جوري تعالي بسرعه احتاجك هنا كرستيان تفاجى من تقليده كاسر بهمس : لديه موهبه في تقليد اي صوت جوري فتحت ودخلت استغربت لما شافت ستيف مرمي بالارض مشت له بس ضربها كرستيان براسها وخلاها تدوخ كرستيان : إربطوهم فسنحتاج بعض المعلومات منهم بعد ما خلصو يربطونهم كرستيان دخل بجديه الكل : كرس كرستيان: حسنًا انا لم اكن احب ان يناديني احد هكذا ولكني تعودت الان كنت اضن انه يقلل من شخصيتي وقوتها ههه نهاد : ليه لابس كذا كرستيان بجديه : معكم المحقق كرستيان ولظروف الي حصلت سنرجع لمطار موسكو كاسر وغياث اجو ليديا صرخت بفرحه وجرت حضنته : كاسر كاسر ابتسم وهو يمسح على راسها : حياته ليديا رفعت راسها له : لقد خفت ان افقدك ليفاي مشى لهم : كيف هذا كاسر : لقد احسست بهذا وايضاً هاذان مطلوبان في روسيا لذلك تدخل المحقق كرس وقبضنا عليهم وينعود ادراجنا بعد ان تم القبض على هاذان والمعتوه الذي حاول قتلنا كرستيان جت نظرته على هنادي الي تناظره لكن لف بسرعه ومشى نهاد بهمس : رغم ذيك الصرامه والجده الباينه على وجهه الا انه اول ما ناظرك حسيت انه مكسور منك ومشى بسرعه قبل لا يضعف لجرحه هنادي لفت : ما يهمني نهاد : باين هنادي لفت بصمت وهي تحاول تخفي دموعها هي مارح تقدر تعيش حياه طبيعيه بعد الي صار ما تقدرليه ما يفهمون وصلو نزلو كلهم والشرطه اجت واخذت المتهمين مشو كل واحد لسيارته متوجهين للفندق مهند لاحظ ان هنادي من اول متاخره عنها ومغطيه وجهها بالقبعه رجع لعندها وقف امامها ورفع راسها وببسمه : مين زعل حلوتنا هنادي ناظرتة وهي خانقتها العبره انفجرت بكي وهي تحضنه مهند بخوف وغضب : هنود وش فيك احد سولك شي احد قالك شي هنادي : لا بس تعبت مو قادره اتحمل مهند بشك : كرس كلمك او قالك شي او هنادي هزت راسها : لا بس ليه انا مو قادره عيش حياتي زي البقيه الماضي رح يضل معي بكل خطوه اسويها رح يضل متعلق فيني ومو مخليني اعيش كيف ما ابي زي ما ابي مهند مسك يدينها وبهمس : انت قويه وتقدرين حتى لو كان صعب عارف انك رح تقدر تسوينها واحنا معك ورح نضل معك وسندك مستحيل اخلي شي ياذيك هنادي ابتسمت ومشت معه وقف بعد ما سمع كل الحوار وش من ماضي وش الي ياذيها لذي الدرجة تنهد بعمق ومشى وعقله مو معه بعد نصف ساعه كرستيان: لقد كانو تابعين لجاسر كاسر : كنت اعلم كرستيان رجع يناظر الاوراق الي امامه بصمت كاسر بعد فتره : عقلك ليس في مكانه اليوم كرستيان : مالذي تقصده كاسر : مهما اخفيت فان عيناك لا تقدر على اخفاء شي كهذا كرستيان بحده ضرب يده : لم اعتقد بانه قد ياتي يوم اكون فيه مثيراً لشفقة كاسر : لست مثيرًا لشفقه ولكن هناك الم يختلج صدرك كريستيانو الي قاعد بصمت من اول : ايه ئلنا بئه ايه الي فيك دنت مش عاجبني اليوم خالص كرستيان : ياخي اصبحت اكره المصريه بسببك كريستيانو ضحك : حسنًا مالذي يؤلمك اليوم كرستيان وهو يبعد نظراته عن كاسر : لا شي كاسر قام : اعرف ولكن الامر ليس بيدي ولا بيدها كريستيانو ناظرهم باستغراب كرستيان : اذا ما هو الماضي الذي يلاحقها ارجوك اخبرني مالذي يمنعها من تقبل اي شخص كاسر لف : لا استطيع اخبارك الا اذا ارادت هيا ومشى طالع كرستيان مسك راسه : لماذا اتت لماذا احببتها كريستيانو : انه ليس بيدك بل قلبك رأى انها نصفه الاخر ولكن لا تيأس لدي احساس بانكما ستكونان لبعضكما كرستيان ناظر اخوه : هذا الكلام لتخفف عني صحيح كريستيانو: لا انا احس بذلك كرستيان رغم انه عارف ان احساس كريستيانو عمره ما اخطى لكن ما يبي يعلق نفسه باي امل زائف هو عمره ما فكر بالزواج رغم انه الحين ٣١ سنه عنده بس ما كان يطرا على باله يتزوج بس اول ما شاف هنادي احتلت تفكيره بس وش طلعت رافضته اول مره يحس بالالم كذا بس هو يبي يعرف ليه ما تبيه