الفصل 30
كاسر : لماذا تفعل هذا هي ليست مثل فتياتك
كرستيان : اعرف ولقد تركت ذلك الطريق منذ زمن بعيد
كاسر : ولكن لماذا تحاول الاقتراب منها
كرستيان بارتباك عض شفته : انا انا معجب جدًا بها لم اكن احس بهذا الشعور لاي واحده من الفتيات التي كنت اعرفهن
كاسر : ابتعد عنها فقط
كرستيان : اعرف انك غاضب مني لتصرفاتي ولكن ارجوك كاسر ساكلم والدي اريد خطبتها منك ومن والدتها ما دامت هنا انا حقًا اريدها
كاسر تنهد : ولكن رغم ذلك ساقول لك ابتعد
كرستيان انصدم وبحزن : لماذا هل هي تكرهني
كاسر : لا استطيع اخبارك لماذا ولكن ارجوك ابتعد عنها فقط لا اريد لحالتها ان تعود الى السابق ارجوك
كرستيان انصدم من ترجي كاسر قام وبزعل : حسنًا وداعًا
ومشى ما كان متوقع انا كاسر رح يرفضه بس ليش لو على انه سيء فهو تاب من زمان بس ليه ذا الشي المه انه ينرفض لاول مره يحس انه يبي احد ان قلبه مال لاحد لاول مره
◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️
المساء
قعدو كلهم امام النار يشوون ويتدفون
وليد : مين عنده قصة رعب مخيفة
عصام : كرستيان لديه ولكنه ليس بخير اليوم
كرستيان ناظره : سمعت اسمي ماذا تريدون
وليد : كرس الديك قصة رعب
كرستيان ابتسم : نعم وهي حقيقيه حصلت في هذا الجبل فهناك اشباح تعيش هنا
رغد قامت : انا ما بتسمع معاكم لانه اكره ذا القصص ومشت نازله البيت
وليد ضحك : هي تخاف موت
رغد وهي نازله وتصور نفسها : شوفو لا تضنو اني خوافه ما اخاف من شي بس الاشباح هاذ شي لوحده لانه صارت لي قصه واني صغيره لذلك صرت اخاف منهم وبالنسبة للبنات ما قلتولي رئيكم بالفيديو الي العصر ارسلته يلا تصبحون على خير نتلاقى بكره الصباح
غلقت ودخلت البيت جلست بغرفتها وهي تغير ملابسها لملابس النوم
عند كاسر الي كان يشتغل بغرفته وصله رساله من جسار : سيدي بعتذر على ذا الشي ولكن شفت اخوي الصغير يشوفه وحبيت اقلك لاني اعرفك تكره ذا الاشياء
كاسر استغرب وفتح الفيديو
اعتلت وجهه علامات الغضب وهو يسمع صوت اخواته ويدين ليديا وحنين ظهرت في الفيديو بعدين رغد الي تضحك : شوفو ذا احلى ماركة اليوم حصلتهم صديقتي من اخوي بس بصراحه حسره الكمية خلصت وما لحقت اشتري بس يا بنات كلموني برايكم عالتعليقات
كاسر قبض بيده على الجوال وبسرعه دخل لسنابها وهو يشوف تعليقات الشباب الله يا بنت يدين من ذول الي يدوخون والا الصوت يا عيني
يا بنت خفي علينا شوي بتجننينا
كاسر طلع من الغرف طالع لهم وهو قابض على التلفون بعصبيه وقف بعيد وهو يشير لليديا تجيه لما ما شاف رغد بينهم
ليديا قامت له : كاسر ماذا بك لماذا انت غاضب
كاسر من بين اسنانه : اين رغد
ليديا استغربت : في البيت ولكن لماذا
كاسر لف رايح للبيت وليديا لحقته بخوف
كاسر دق الباب بعصبيه
رغد بخوف : لحضة شوي مين
كاسر : افتحي قبل ان اهدم الباب على راسك
رغد فتحت وهو مستغربه وش فيه كاسر
كاسر وقف امامها وصرخ وانطبعت يده بقسوة على خدها : ماذا قلت لك في بداية الرحله هاه لن اقبل تصوير او اي شي هاه
رغد بخوف ودموعها نزلت : شنو سويت
كاسر بصوت صارخ : ماذا فعلتي لقد قلت لك ساقتلك ان طلع حتى ولو طرف صغير من اخواتي كيف تتجرئي على تصوير ايديهم واصواتهن وهن يتكلمن هاه
رغد نزلت دموعها اكثر بخوف : انا ما ق
كاسر : اصمتي اعطيني هاتفك الان
رغد ناولت التلفون وهي ترتجف من الخوف
كاسر بسرعه مسح الفيديوهات الي ارسلتهم ورمى الجوال للجدار : اياك وفعل ذلك ثانية او ساقتلك هل تفهمين
ليديا مسكته : كاسر اهدى يكفي هذا ارجوك
كاسر بعد ليديا ومشى لاقى قدامه غياث الي الواضح من البدايه اجى مشى بدون ما يكلمه لكن غياث لحقة بسرعه
ليديا قعدت امام رغد الي تبكي وتشاهق
ليديا : لماذا فعلت ذلك
رغد : انا لم اقصد ذلك
ليديا : حسنًا هذا يكفي هيا قومي معي
رغد قامت وخذت جوالها ودخلت الغرفة ناظرت الشاشه شافتها كلها مكسوره لكنه بعده يشتغل فتحته بسرعه
ليديا وقفت تناظرها باستغراب وش تسوي
عند كاسر وقف وهو يضرب يده بالشجره الي امامه وكان بيضربها مره ثانيه لكن غياث مسكه : كاسر لا بتاذي نفسك
كاسر : غياث ابتعد ساكسر راسك انت
غياث : ما ببعد سو الي تبي
كاسر بهمس وهو معصب من نفسه : انا كيف مددت يدي عليها كيف تجرات على ذلك اخ ساجن
كاسر بعد صمت حط راسه على كتف غياث وكان ذاك الغضب انمحى وكان تلك القوه انهدمت بثانيه واحده قال بتعب : غياث لقد تعبت من هذا كله اريد اصلاح حياة الجميع ولكن من سيصلح حياتي من سيجمع شتاتي اخبرني
غياث انصدم بعدين حضنه بقوه : كاسر سامحني انا اسف ادري غلط كثير بحقك لكن احلفلك اني ندمت بنفس اللحظه الي كلمتك فيها عرفت غلطي وندمت كثير رجاءً سامحني رجاءً
كاسر بتعب : لقد سامحتك فانا ايضاً احتاجك بجانبي
غياث حضنه مره ثانيه : اشكرك جدًا والان اخبرني لماذا غضبت هكذا
كاسر : رغد نشرت فيديو يظهر فيه اصوات اخواتي ويد ليديا وحنين
غياث : امتاكد انك لهذا غضبت
كاسر نزل راسه : لا اعلم
غياث : انت تحبها صح الغيره كانت بتقتلك لما شفت كلام الشباب عنها
كاسر ما رد
غياث : رغد عنيده صح بس لو كنت كلمتها بهدواء وبدون اوامر في الموضوع كانت يمكن تسمعك
كاسر : لقد سمعتها اكثر من عدة مرات تتجادل هي ووليد على هذا الامر
غياث : بس يعني انت ما لاحظت ان
كاسر : انها تحبني اعلم ذلك
غياث: طيب رح تسمع كلامك وكمان بدل لا تعذب روحك كذا وانت تحبها كمان اخطبها
كاسر : لا اقدر
غياث : ليش
كاسر ابتسم بحزن : فاقد الشي لا يعطية
غياث : بس
كاسر : وايضاً هي طفله متمرده ولن استطيع تحمل تصرفاتها لذلك لا اقدر
غياث : كاسر لا تصعب الامور
كاسر : انها صعبه على كل حال فلتغير الموضوع لا اريد الحديث به
غياث : حسنًا
وبعد صمت ساله بحذر : تبدو الامور هادئة بينك انت وابوي
كاسر : نعم فانا لا استطيع الانتقام منه بسبب ارادة والدتي حتى بعد ان اتهمها بالخيانه ظلت تحبه وعندما كادت تلفض اخر انفاسها حذرتني من الانتقام لقد كانت تعرف اني سافعل ذلك واني ساصل الى القتل حتى لو لم تكن منعتني ونهتني في ذلك اليوم
غياث : ولكن لا اعتقد ان ابي سيتوقف
كاسر : لقد توقف حقًا فجميع الحقائق انكشفت اليوم وسنعود غداً
غياث : مالذي تقصده
:كاسر : سترون عندما نعود
غياث : حسنا يلا نرجع البيت الجو صاير بارد