مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي - الفصل 28 | روايتك

اسم الرواية: مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 28

الفصل 28

في بعض الاحيان نضن ان الحكاية انتهت وقد انتهت بنا بمأساوية ولكننا لا نعلم بان تلك هي بداية الحكاية وان القادم اجمل فتخلى بالصبر دائمًا وانطلق في طريقك ولا تقل انتهت قصتي هنا بل بدات عند سقوطي بعد ما وصلو واتجه كل واحد لغرفته المخصصه له علي دخل وضرب الباب بقوه حنين غمضت عيونها بخوف علي بعصبيه : كاسر ماله دخل يتدخل بحياتي انتي الي طلبتي تدخله صح حنين ببرود : لا علي اخذ ملابسه ودخل الحمام حنين تنهدت وبهمس : ليتني قلت لكاسر يتدخل وينهي ذا العذاب ( ملاحظة ) (رح تستغربون وش علاقة حنين بكاسر طبعًا حنين تربت في روسيا وكانو جيران معا كاسر لذلك كان زي الاخ لها لما كان ما عندها اخوه صار اخوها الي جابته الدنيا لها تربو سوى ودرسو سوى لذلك كاسر يعتبرها اعز اخواته لقلبه لكن لما مات ابو حنين قبل اربع سنين اجى عمها واخذها من هنا و كاسر سافر تركيا وهاذ كان اخر لقاء لين التقى لما اجى من تركيا وكمان هو معصب من علي كثير بسبب تصرفاته معها ) ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ صباح جديد اشراقة جديده طلع من غرفته بعد ما غلق كل الاوراق اليوم رح ياخذها اجازه اتعب نفسه واهلكها بالشغل نزل شاف الكل برى ويترامون بكرات الثلج لكن ما اهتم لهم ومشى لسيارة الي وصلت وقف وبهدواء: مرحبًا سيدة مايا مايا ابتسمت : مرحبًا كاسر جيد ان اراك فلم ارك منذ زمن نزلت من الباب الثاني : مرحبا كاسر كاسر : مرحبًا نهاد حمدلله على سلامتكم نهاد : شكرًا ولكن اين الجميع كاسر : انهم امامك يترامون بكرات الثلج نهاد مشت امامهم : انا بوري هنادي ومهند شلون يجو من دوني مايا ضحكة : هي معصبة كتير من هنادي ومهند لانهم ما قالو لها انكم بتجو روسيا وفرحت كتير لما ارسلت التذاكر عند العيال مهند مسك راسه من ورا لما صابته الكرة براسه لف : انا بوريك شلون تجي من الخل بس وقف لما شاف نهاد امامه والعصبيه واضحة بوجهها : وش قلت مهند بفجعة : هروب وجرى وهو يضحك : هنادي هي الي ما قلتلك مالي دخل انا هنادي ضحكة : انتي رفضتي مو انا نهاد : ما قلتيلي انكم بتروحو روسيا كرستيان يسال غياث : من هذه غياث : توئم هنادي كرستيان ناظرهم وهم يتجادلو : ماذا انهن لا يبدين كذلك غياث : حتى انت وكريس ما تتشابهون كرستيان: ولكن اذا وقفنا معا بعضنا ستلاحظ ان هناك شبه اما هنا فهنادي طويله وتلك قصيره وهنادي حنطية وتلك شديده البياض وهنادي جسمها نحيل وتلك متوسطه غياث ضحك : مو مهم يكونون زي بعض كرستيان: نعم معك حق اجت مايا وهي ترد السلام عليهم كرستيان بفرحه : لا اصدق السيده مايا لم اعتقد اني ساراك ثانيه مايا : وانا ايضاً كرستيان : ما دمت اتيت فسيكون التزلج ممتع جدًا مايا ضحكة : لن تسبقني أبدًا ما زلت الاولى دائمًا كرستيان : سنرى هنادي : ماما انتي تعرفينه مايا : اي انا كنت معلمة التزلج بتاعه هو وكرستيانو وعصام وكاسر وكان دائمًا ما يبهرني بمهاراته فهو متزلج بارع نهاد : اوه يعني ذا القرد الاشقر الي بالصوره معك هنادي ضحكة على ذا التشبيه مايا : نهاد شنو هالكلام نهاد : سوري ماما لا تواخذيني بس امزح كرستيان ناظر وليد : انا كل هذا الجمال والوسامه والقب بالقرد لقد اخطئتي التشبيه يا صديقتي نهاد : الحمار بعين نفسه فرس مايا : نهاد نهاد ضحكة : حسنا حسنًا انا اسفه فقط كنت امزح معك كرستيان: لا باس نزل من الفندق الي حجز لهم كاسر فيه وحنين تمشي وراه بصمت علي : رح نفطر بعدين نروح لهم قعدو بمطعم الفندق ياكلون بهدواء علي بتفكير : وش كنتي تقصدين امس لما قلتي انا عارفه وش الي ببالك بس رح يصير الي تبغيه لما نرجع ما فهمت حنين وقفت اكل وناظرته : بظن انها مفهومه علي بحده : لا ما فهمت فهميني حنين حطت الشوكة بالصحن بهدواء : قصدت ناردين علي ظهر بوجهه الغضب : وش فيها حنين : عارفه ان تفكيرك فيها واصلاً انت من يوم ما تطلقت وتفكيرك معها علي بعصبيه : من قال ذا الشي هاه حنين بحزن : ماحد اذا ما كنت ما لاحظة انك خلال ذي الفتره ناديتني اكثر من اربع مرات باسمها علي : ناديتك باسمها حنين : اي يمكن انت ما لاحظة ذا الشي بس انا عارفة ان بعدك تحبها لذلك رح نرجع وابيك وقتها تجيبلي ورقة طلاقي لان ما اقدر اضل عايشه حياتي كذا علي قام وبعصبيه : اولا ذي الي ما تتسمى باعتني وانا نسيتها وحذفتها من قاموسي وما عدت احبها ولو تنطبق السماء على الارض ما اخذتها وثانيًا طلاق ماني بمطلق فاهمه حنين والغصه خانقتها : لا موب فاهمه لمتى بنظل كذا وش تبي مني ما غير كني جدار بس بحياتك انا تعبت ماعدت اقدر اتحمل علي : وانا قلتلك طلاق ما بطلق فاهمه موب فاهمه ما يهمني حنين بالم وشراسه : وقتها المحاكم بيننا على تفاجى ما يصدق ان ذي حنين لاول مره ترفع صوتها عليه لاول مره تكلمه بذي الطريقه لاول مره تتخذ قرار وهي مصممه عليه علي ناظر جواله شافه كاسر رد : هلا كاسر : هل ستاتون سنذهب لتزلج علي : نعم نحن اتيان كاسر : سنصعد الحقو بنا علي : حسنًا غلق ناظرها وقام وهي اخذت منديل مسحت وجهه وخرجت وراه ما تكلمو طول الطريق لان الكلام بينهم انتهى خلاص بنقطه وصلو شافو الكل قاعد يتجهز علي راح يسوي عدة التزلج تبعه كاسر تقدم من حنين وبهمس : ماذا حدث لماذا كنت تبكين حنين ابتسمت : لا شيء لا تقلق كاسر : ساعرف ماذا بك لدي جلسه معك لاحقًا حنين تنهدت تقدر تخفي على الكل لكن كاسر ما تقدر تخفي عليه كاسر انطلق ببراعه ورغد قاعده تناظره هي رفضت تتزلج لانها ما تعرف تتزلج زين اصلاً حنين قعدت جنبها وهي تناظر علي وبنفسها : وصلنا لنهاية الطريق وانتهت الحكاية هنا رغد بضحكة : توك كنتي انتي وياه مسرع ما اشتقتيله حنين احمرت خدودها وبحزن خفي ابتسمت