مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي - الفصل 11 | روايتك

اسم الرواية: مآسي بين صفحات الماضي كتبت لان تكون حياتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

خرج من ذلك القفص بعد كل هذه السنين خطا خطوته الاولى وقد شعر ان القيود انزاحت عنه تراجع الى الوراء بقوه عندما احتضنته t : حمدلله على سلامتك كاسر بجمود t : شكرًا لك اقتربت بخجل t : حمدلله على سلامتك كاسر ناظرها مستغرب t : شكرًا هنادي قرب بخطوات سريعه t : وأخيرًا ظهرت الحقيقه حمدلله على سلامتك كاسر كاسر t : شكرًا خالي فهيم ابتسم لانه حس ان كاسر ما يحمل اي شي بقلبه عليه مهند سلم عليه بحراره وهو فرحان تقدم شاب صغير وبفرحه t : الحمدلله استطعت اظهار الحقيقه بعد جهد كبير كاسر ناظره وبصدمه t : ادوارد ابتسم t : نعم لا تنصدم وايضاً نادني بمحمد لقد اسلمت انا لم اصدق انك قتلت والدي وعلى كل حال كان يستحق الموت فهو قاتل ومجرم ولم يحبني يومًا كاسر t : شكرًا لك محمد t : الجميع هنا ساهم في اخراجك فنحن كلنا لم نصدق كاسر ناظر روان t : اريد الذهاب الى ليفاي وليديا روان تعلقت بيده t : حسنًا هيا بنا محمد t : انتظر للحظه كاسر الست مسلم كاسر t : نعم محمد t : اذا كيف تسمح لها بالتعلق بك هكذا روان انحرجت وجت بتبعد كاسر مسك يدها t : انها اختي محمد t : اوه لم اكن اعلم ذلك ولكن كاسر t : ساشرح الامر فيما بعد لا تستغربي يا روان فهذه الحقيقه انا وانتي لدينا نفس الدم ولكن هيا بسرعه روان t : حسنا ولكن لتغير ملابسك اولاً وتحلق شعرك كاسر لم يتكلم ومشى معها ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ غ جلس بضيق اليوم عنده اجازه والكل الي بجامعته او بمدرسته رفع جواله بيتصل بس لمين ماله نفس يقابل اي واحد من زملائه ووليد نايم اكيد تنهد وبضيق t : وين ارضك من سماك يا كاسر وشلونك وش صار عليك عض شفته بكره ابوه رجعهم السعوديه ومنعهم من السفر لتركيا ما يبيهم يروحون لكاسر دخلت وهي تنفخ بضيق : افف خياسه ايش ذا الحر غياث ليه قاعد وحدك غياث : وأخيرًا اجيتي مليت من القعده لوحدي سيليا ضحكة : طيب بغير واجي اقعد معك بعد شوي رجعت جلست جنب غياث وبقلق : غياث وش فيك ليه شارد انت فيك شي مو على بعضك غياث : ابي اعرف وش صار عليه وينه شلونه وش اخباره كل يوم اسئل عليه بس مين اسئل ابوي مانعنا من كل شي حتى صداقتنا الي هناك قطعناها بس انتي تدرين تعبت من التفكير خايف يكون مي سيليا وقفته : هشش الا ذا فال الله ولا فالك إن شاء الله ما فيه شي غياث رد راسه لورا بصمت سيليا : بشغل التيفي يمكن نلقى فلم جديد غياث ما رد سيليا شغلت الشاشه وقلبت بالقنوات شوي لين وقفت على اخبار الرياضه لانها شافت غياث انشد لها بس قطع عليهم دخول وليد المفاجى والى يتنفس وكانه كان يركض سيليا بقلق لما شافت وجهه : وش فيك وليد ابتسم وجرا اخذ الريموت من يدها وهو يقلب على قناة اخبار بفرحه : شوفو شوفو ناظرو المذيعه الي تتكلم : كاسر الشاب البالغ من العمر اثنان وعشرون عامًا الذي دخل السجن ظلم خرج بعد اربع سنين بعد ان اثبتت برائته من التهمه الملقاه عليه سيليا صرخت بفرحه وهي تحض غياث : ما اصدق كاسر طلع غياث يبي يطير من الفرحه : وأخيرًا وليد ذابت ابتسامته غياث : وش فيك وليد بحزن : يمكن يكرهنا لاننا ما وقفنا معه انا الي كان لازم اوقف معه ما وقفت بس ما لومه اذا كرهنا احنا تخلينا عنه وقت كان بامس الحاجه لنا غياث ذابت ابتسامته : بس ما كان بيدنا غصب عنا وبعدين انت رحت عدت مرات تزوره وما سمحو لك تشوفه ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ وقف وهي تشوفه t : كذا تمام يلا خلني اخذك لهم بس بصراحه انت مثل الممثلين ناظر شكله بالمرايه كان لابس قميص نص كم اسود وتحته بلوزة بيضاء على بنطلون اسود كمان برزت بشرته الحنطية بذا البس وشعره الاسود الي مصفف بعنايه كان قبل نص ساعه كانه سفاح بشكله ذاك بس الحين هاذ كاسر مشى ورا روان وبنفسه : رجعت اقوى من قبل يكرمان رجعت والانتقام كبر وصار اكثر من انتقام واحد وكنت غلطان لما قلت انك لازم تعيش انت تستحق الموت ذي المره بقتلك حتى لو بموتي وصلو امام مبنى كبير روان t : هذا هو دار الايتام نزل وهي نزلت وراه مشت جلسو والحزن باين بوجههم هي لديها كتاب بيدها وهو ايضاً ولكنها تملك النسخه الاصليه دنت اليه لتساله شي فابتسم بحزن وهي كادت تبكي تجلس وسط صديقاتها t : بنات الحين كيف بصور قصتي هاه ماحد رضي من الاولاد يوافق يساعدني ويكون البطل بس سكتت وهي تشوف الي داخل رفعت كمرتها وهي تسوي فيديو جلست صديقتها t : ليديا هذا يكفي كفي عن البكاء ليديا t : لا استطيع كلما قرات كتابه لا استطيع منع نفسي هم حتى لا يسمحون لنا برئيته والكلام معه لونا t : اعرف هذا قاس جدًا ولكنها سكتت لترى ذلك الشاب الذي جذب انظار الجميع له لونا t : ليديا انظري ليديا رفعت راسها وبسرعه قامت بصدمه واسقطت الكاس الذي بيدها ليلتفت البعض لها ليفاي t : ليدي ماذا بك ليديا ودموعها تنزل بغزاره همست t : گ گ كاسر ليفاي جمد وناظر مكان ما تناظر ليديا صرخت وهي تجري بسرعه t : كاسسسرررررررر كاسر لف امامها وفتح يدينا بصمت قفزت احتضنته بقوه تعلقت به وهي تبكي بقوه ليفاي جرى هو الثاني كاسر احتضنهم الاثنين بشوق ليديا t : كاسر هل هذا حقيقه كاسر t : نعم يا حبيبتي نعم ليفاي t : لا يمكنني تصديق ذالك لا يمكنني كاسر t : اه لقد اشتقت لكما ليديا t : ونحن اكثر ضلو على ذا الحال نص ساعه والكل يناظرهم بصمت وروان تبكي بقوه الي صار اثر فيها كثير كاسر t : حسنًا هذا يكفي سيكون لدينا الوقت فيما بعد لتبادل الاحاديث الان يجب ان اخرجهما من هنا ساذهب للمديره اذهبو لتجهزو اشيائكم تركهم كاسر وذهب للمبنى وهم ذهبو لاحضار اشيائهم خرجو من المبنى وهم يضحكون بفرحه وكاسر يحتضن ليفاي بيده وليديا متعلقه وشابكه يدها بيده وتكلمه بحماس اقتربت وهي تقبله بخده بفرحه