بداية
الكاتبة - الشيماء محمد
في وقت العصر وفي وسط اجتماع لكبار رجال الاعمال هو قاعد وسطهم مخنوق الكرافت زي حبل المشنقة على رقبته
كلامهم معدش مفهوم زي خليه النحل اللي بتزن، مش سامع غير زن وبس، وفجأة الاوضة كلها بتلف بيه وبتضيق عليه، مل من شغله وحياته، مل من كل حاجه حواليه، مل من امبراطوريته اللي بقى ملك على عرشها، مل من حب الناس المزيف حواليه لمجرد انه غني، محتاج حاجة جديدة في حياته محتاج للتغير. خلاص مش قادر يستحمل اكتر من كده لازم يخرج، لازم يشم هوا بعيد عن المكاتب دي.
فجأه قام وقف والكل بصله باستغراب
ادهم: اسف بس تعبان شويه اعذروني بعد اذنكم
سابهم ومشي ومعطاش لاي حد فرصة يتكلم أو يعلق وخرج بره ونزل جري على تحت
وخرج من الباب اللي ورى الخلفي ووقف فوق الباسكت ورجع وبعدها قعد على الرصيف وحط راسه بين ايديه
ومن بعيد واحده واقفه ومتابعاه بعنيها
كل يوم بتشوفه هنا واقف في نفس المكان، رايح جاي، رايح جاي، ولا بيكلم حد ولا حد بيكلمه، بيقف ويشرب سيجارة ويفكر في حاجه شغلاه ويدخل تاني، هيا متابعة الغموض حواليه.
والنهارده شكله تعبان ياترى ماله؟
شافته وراحت ناحيته...