الفصل 502
ببيت ابو مهآ
سآعتين مرت على خروجها من البيت
شهد بقلق: والله لو يصير لها شي مآ اسامحك يامهآ
مها تبكي حاسه بالذنب وضميرها يأنبها:خلاص بس اللي فيني كافيني
ريم: الله يسآآآمحك مآكآن له داعي كل اللي صار
شوق اللي فقدت أعصابهآ: يارب كون معهآ .. دق جوالهآ وردت ..هلا فهد
فهد بثقل: هلا فيك ..كيفك
شوق ماتبي تحسسه بشي: الحمدلله انت كيفك ؟
فهد: ماشي الحال ... وصلت رغد؟
شوق بلعت ريقها وخفق قلبها من الخوف: من قال انها برى ؟
فهد بنبره قاسيه: شوق انا عارف بكل شي وصلت والا لا ؟
شوق: لا لسى
فهد شهق: ماجات البيت ؟.. لها تقريبا ساعتين طالعه من عندنا
شوق بخوف: ايش؟!!! ساعتين
فهد : ايه .. شوفي سواقكم بسرعه واعطيني خبر
سكرت من فهد وعلى طول اتصلت على رقم جلالي .. حاولت اكثر من مره لكن مافي أي استجابه .. مرت ساعه وهم يتصلون على جلالي لكن تنتهي محاولاتهم بالفشل
شهد تبكي: اكيد صار شي
سحر تهدي شهد: تفائلي بالخير
مها حاطه يده على فمهآ وتراقب الوضع ودموعها على خدها .. رجعت اتصلت شوق على جلالي
شوق صرخت: جلالي وينكم ؟
جلالي بصوت مخنوق: هذا رغد مافي يصحى مدام
شوق : كيف يعني ؟
جلالي : مايدري مدام انا قول رغد رغد بس هو في نوم مافي يتحرك
شوق تبكي: مآآآآتت ؟
الكل صرخوآ: لآآآآآآآآآآآآآآآآ
جلالي: والله مافي يدري مدام انا في مستشفى ....
شوق تبكي: طيب لا ترجع احنا بنجي الحين ... سكرت الخط وكلمت فهد
فهد: تجهزي الحين اخذك
شوق: طيب دقايق واكون جاهزه
مها تبكي: بروح معك
شهد : وانا بعد
شوق : لا مايصير لازم وحده تجلس بالبيت مع البقيه ...مهوي انتي ابقي هنا
شهد بحرقه: أي مو كل اللي صار بسببها
ريم : خلاص مو وقته
شوق: ميري انتبهي لراكان رضعيه ونوميه
ميري: أوكِ
اتصل فهد ونزلت هي وشهد واتجهوآ للمستشفى وسبقهم وليد وعمه حتى يتطمنون على رغد
بـ المستشفى
ظلوآ وقت طويل في الأنتظآر .. حاول وليد يدخل ويتطمن عليهآ لكن ماقدر .. طلع الدكتور
د: وين اهل المريضه
شوق وشهد قاموآ بسرعه له: إحنآ يادكتور
شهد تبكي: ريح قلبي الله يريحك دنيا وأخره
د: الحمدلله هي بخير الحمدلله لكن مافاقت من الأغمآء لسى
ولي: كيف مآ فاقت ؟
د: أسف دكتور وليد بس المريضه بسبب الزعل هبط الضغط عندهآ وسببهآ لهآ إغماء كلهآ سآعه وتصحى بإذن الله وقتها بتطمن عليها اكثر
وليد: أقدر أدخل اتطمن بنفسي
د: اذا سمحوآ لك أهل المريضه
فهد يطالع شوق اللي تنتظر رده هو لأنه بمقام الأخ لهم : طيب وليد أدخل شوف بس لآ تتأخر علينآ
شهد لمحته يبتعد عنهم وقالت: شلون تسمح له هو سبب اللي رغد فيه
فهد : بس هو دكتور وعارف شغله خليه يشوفها
شوق استندت على الجدار ومن قلب قالت: الله يقومها لنا بالسلآمه
الكل: آآآمين
انتبه لعم وليد يأشر له مشى له وابتسم: هلا
ابو روان: كيفهآ البنت .. صارت أحسن ؟!
فهد: نقول إن شاء الله
أبو روان: الله يسمع منك ياولدي هذا وليد ماتخيلت يطلع من كل هذا الشي راح اتكلم معه وأفهم الموضوع ياليت تخبر أخوآتها ان كل شي راح يتصلح
فهد: لاتشيل هم يابو روان سوء تفاهم ويتعدل مع الوقت
عند شهد وشوق
شهد بهمس: اصلا هو من زمان يتحرش فيها ويسبب لها مشاكل هي في غنى عنها وزوجك خربها وخلاه يدخل جوا الله يعلم ويشب يصير
شوق بتهديد: شهد مو وقته هذا الكلام الله يسعدك لاتزيدين الطين بله
شهد بحقد: انتي شفتي كيف واثق من نفسه وكأنه المجني عليه
شوق بتأفف: اووه شهد ويش كنت اقول توي
شهد زفرت اوف حاره : طيب سكتنا
لمحوه يقترب منهم وتعلقت كل العيون فيه ... مشى بثقه وشجاعه وكأن شي لم يكن
فهد: بشرنا ؟
وليد هز راسه: الحمدلله هي بخير ..بس لازم تكون 12 ساعه تحت الملاحظة
الكل تنهدوا براحه
فهد: يعني نقدر نرجع ؟
وليد: ايه تقدرون
شهد تهمس لشوق: أنا بظل عندها
شوق بأعتراض: لا تعب عليك
شهد بإصرار: قلت بكون معها وماأقبل أي نقاش انتي وزوجك ارجعوا وخلوني معها
شوق أستسلمت للأمر الواقع: طيب اللي يريحك بي طمنينا عليها وكلمي زوجك
شهد: زين بس انتبهوا لميشو
شوق: ابشري
تفرقوآ الكل عدآ شهد اللي توجهت الى الغرفه الموجوده فيهآ رغد وجلست على الكرسي تنتظرهآ تستفيق من اغمآئتهآ المفاجئه لهم
فتح باب السياره وهو يشوف نظرات التهديد بعيون عمه ركب بهدوء وهو ينتظر عمه يفجر كلماته بوجهه ويطلب منه التبرير ... حرك السياره بهدوء وكله خوف من ملامة عمه له
{ وليد }
أيش هذي الورطه ؟!.. ماتوقعت الأمور بتوصل لهذا الدرجه كلها كلمه أعجآب وتصرف طايش بلحظة مافكرت بعواقبها ... ياربي ايش قاعد يصير كأني بمسلسل والله بمسلسل بغمضة عين تقولي تعال اخطبني وانا اللي احاول فيها من شهور بس تعطيني ريق يشجعني أتجراء وأطلب هذآ الطلب ... لكن الحين تغيرت الامور لو بترضى فيني بس عشان تبري نفسها من ظلم اختها اللي مدري ويش مسويه فيهآ وجننها مو حبا فيني او تقدير لمشاعري ... بس ياترى انا برضى اكون زوج وانا عارف انها ماتحمل لي أي ذرة مشاعر ممكن ترسم لنا حياه زوجيه سعيده ... آآآآخ بس جبت الشقى لعمري