الفصل 498
بـ غرفتهآ
أشتآقت تفرش سجآدتهآ بمكان احتضنهآ طويلا وكان هو الملجئ والمنفى الوحيد لغربة ايامها وتيهان مشاعرها وتبعثر احلامهآ ..توضت بهدوء وبحركه تكاد لا تسمع صلت وقراءة قرأن بزآوية غرفتها المحببه الى قلبها ...بعد ما أنتهت رفعت يديهآ وبدأت تدعي ربهآ وتطلب من سحائب رحمته وغفرانه ..طال دعآئهآ وتنآثرت دموعهآ وهي بين يدي العلي القدير مسحت وجههآ بكفيها ..نزلت جلالها وقامت بهدوء وقربت من وحيدها الساكن في مكآنه ومعالم النقاء والطهاره مرتسمه على مقلتيه باسته على جبينه وأبتعدت عنه ..أخذت جوالها وطلعت للصاله المظلمه فتحت الضوء وجلست لحالها
شوق تطالع جوالها: أكيد نآم صرنا قريب الفجر ..لالا خلوني ادق واجرب حظي
ضغطت على رقمه واتصلت ..من أول رنه رد على اتصالها
شوق ابتسمت: صباح الخير
فهد: صباح النور
شوق: شكلك مانمت
فهد: ماجاني نوم وأنتي
شوق: حتى انا صليت وقراءة قرآن وماقدرت انام قلت اتصل عليك اشوف اذا نمت او لا
فهد يضحك: تشوفين والا شي ثاني ؟
شوق عقدت حواجبها بأستغراب:شي ثاني!!!
فهد : يعني مشتاقه مثلا
شوق:ههههههههه تقريبا
فهد: كنت حآآس والله
شوق : فهد
فهد: هلآ
شوق: شرايك نصلي الفجر بالحرم ؟!
فهد بدون أي اعتراض: خلاص جهزي نفسك بألبس واجيك عشان يمدينا نوصل قبل الصلاه
شوق فرحت: مشكور حبيبي الله لا يحرمني منك
فهد من قلب: ولآ منك
قفلت جوالها وبسرعه دخلت غرفتها وطلعت عبايتها وشنطتها وقبل ترجع الغرفه شافت باب غرفة رغد شبه مفتوح وضوء الأبجوره متسلل للممر ..قربت ودقت الباب
رغد: مين ؟
فتحت الباب ودخلت: ليش مانمتي ؟
رغد: متعوده اسهر " انتبهت لعباتها وشنطتها وسألت بخوف" فيك شي ؟
شوق: بروح انا وزوجي نصلي الفجر بالحرم تروحين معنآ ؟
رغد تنهدت براحه: لآحبيبتي خذوآ راحتكم وأدعي لنا
شوق: انتبهي لرآكآن أوكي
رغد: من عيوني
في بيت بآسل
صحت من نومهآ وكل جسمهآ يألمهآ والحكه زآدت بعدت الشرشف عنها وصآرت تحك جلدها بقوه وعنف اكثر وتحس بأن حرارتهآ مرتفعه قآمت للحمآم وغسلت وجههآ ورجعت لغرفتهآ اخذت المنشفه ونشفت وجههآ ويديهآ ووقفت قبال المرايا شآفت وجههآ وصرخت
بــــــــآآآآآآآســــــــــــل
قآم مفجوع على صوت صرختهآ اللي أفزعته :بسم الله أيش صاير
هنآدي تبكي وتحك جلدهآ: شوف شوف جسمي " تاشر على يديهآ وجههآ "
فتح الآبجوره بسرعه وضيق عيونه أكثر ونقز من مكآنه وشهق:ليش متورمه كذا
كآن وجههآ متورم ومُتلون بلون الدم الغزالي ردت بصوت خآيف وباكي: جسمي يوجعني آآآآحس كأن شي يقرصني
باسل بخوف من شكلها المنتفخ : الحين اوديك المستشفى
قام لبس بنطلون وتيشرت بسرعه واخذ عبايتهآ سآعدهآ في لبسهآ ولمس كفهآ المنتفخ وكآن حار: نمتِ مآفيك شي
هنآدي تبكي: بسم الله الرحمن الرحيم والله ماكآن فيني شي
باسل يفتح باب الشقه بشويش وطلعوآ متجهين لأقرب مستشفى
:::
:::
:::
بعد صلآة الفجر وتحديدآ في ساحة الحرم
شربت من ماء زمزم وبلت ريقهآ وقفت ولفت عليه: يالله
لبست صندلها وقبل تتحرك تسللت يده لكفهآ ومسكها ومشوآ مع بعض ..رفع عينه للسماء وخيوط الظلام بدأت بالذوبآن وشفق الفجر يتسلل برويه يحمل معه نسمآت إلهيه بارده
فهد: الجو ماينفوت "لف عليها" صـــح ؟!
شوق شدت قبضتها على يده: صـح
ضلوآ يمشون بصمت والمسآفات تطول وبعضهآ يقصر
فهد: مطولين وإحنا ساكتين ؟
شوق : ماعندي شي اقوله
فهد وقف وطلع جواله : اقولك صوريني هنآ
شوق طالعته بعيون مصدومه: خيير ويش فيك قلبت مره وحده
فهد يطلع جواله وهو يضحك: توي تذكرت
سحبت جواله وصورته كذآ صوره :هآه كيف بس اللقطآت
فهد: حلووه زي صاحبهآ
شوق :ههههههه وآثق
فهد يسحب يدهآ وكأنه خآيف انها تضييع منه: تعالي بس ميت جوع بنفطر
شوق كشرت: تأخرت على راكان
فهد: معه ميري خلينآ نفطر اليوم مابرجعك لين اطفش منك
شوق سكتت منحرجه منه سألته: وين نفطر ؟
فهد يأشر على مطعم: هنآ يالله ...دخلوآ المطعم وكآن شبه خالي من الناس الا من بعض الزوآر ..أختاروآ كبينه مغلقه وجلسوآ فيهآ نزلت نقابهآ ولفت على الشباك الزجآجي تتأمل الحرم منه
شوق بنظره تأمل: الله شوف كيف المنظر
فهد بنفس نظرتها: خطييير
شوق سحبت المنيو:يالله اطلب لي أممممممم على ذوقك مافيني انقي