ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 497 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 497

الفصل 497

نسرين: ههههههههههههههههه فهد: يعني مو بس مرآد يبي يرجع نسرين: هذي المره طولت بسفرتي كثير فهد: متى نآويه ترجعين ؟ نسرين: بعد يوم أو يومين رآح أكلم أبو حآزم يرتب رجعتنآ وأنت خليك هنآ مابي أتعبك فهد: تعبك رآحه يآ امي أنتي تأمرين أمر " سحب كفهآ وباسهآ" ابي أعوض سنيني اللي راحت ضياع وتهور وجهل نسرين ابتسمت : أولهآ تشيل ذآ الشي " وأشرت على الوشم القديم المرسوم على كتفه" فهد كشر : يووه عاد هذآ يبي له شغله طويله نسرين: هذآ اول خطوه للتعويض فهد: امي ..قولي أنك رآضيه علي نسرين مسحت على وجهه: رآضيه عليك يآ اول فرحتي فهد بنظرآت حزن: تحبيني ؟ نسرين هزت رآسهآ بالأيجآب: رغم كل اللي صار ألا أنك الوحيد اللي غلآه غير عن البقيه أنت اول فرحتي وأول أحسآس حلو بعمري فهد ضم كفوفهآ لصدرها: الله يحلي أيامك أكثر وأكثر نسرين ابتسمت: يالله الحين حآول تنآم .." باسته على جبينه" تصبح على خير طلعت وخلته لحاله يفكر فيهآ ويتحسر على ايامه المآضيه بدون مآ يحس بوجودهآ أو ينطق بأسمهآ ... سحب جواله من جنبه ودق على رقمهآ وصله صوتهآ المبحوح اللي تحاول تخفي خلفه بكاها: هلآ فهد فهد: كيفك ؟ شوق: الحمدلله أنت كيفك ؟ فهد: نص ونص شوق ضيقة عيونها الدآمعه: يؤؤ ليه ؟ فهد: فاقدك أنتي ورآكآن شوق ابتسمت: ماتفقد غالي يارب ..خلاص تعال شوفنا اذا مرره مشتآق فهد يضحك: والله أجي شوق: ادري فيك تسويهآ فهد: يالبى الضحكه اللي تسحر شوق بنبره خجوله: لالا مشتآآق بقووه هذا شوق لي وألا لولدك فهد: لكم الآثنين شوق: أختار وآحد بس فهد: اكيد لرآكآن شوق تضحك: باييين صرآآحه فهد تغيرت نبرته للجديه: اقولك أخذتي علاجك وألا زي دآيم تنسين شوق: لآ اخذته لاتخاف وراي ستين ألف وحده تذكرني فيه مايحتاج توصي فهد: زين والله ريحتيني شوق: ليش ماتنآم تأخر الوقت ؟ فهد رد بنفس نبرتها: وانتي ليه ماتنامين ؟ شوق بتأفف: لاترد على السؤال بسؤال فهد :انا مانمت لآنكم بعيدين عني وانتي ؟ شوق بعدت الشرشف عن صدرها: وانا عشان تغير مكآني فهد بتحطم: أهــآآآ دخلت مهآ وشهقت بقوه: تكلمين بالجوال وهذي اللي مسويه لي رجه تعبانه بنام شوق تأشر لهآ عشان تسكت ورجعت لفهد: يالله فهد بسكر الحين فهد: أنتبهي لنفسك ولولدنآ شوق : إن شاء الله وانت بعد .. في أمآن الله سكرت الجوال وتعلقت عيونها بمهآ: تبين شي ؟ مهآ : لا سلامتك بس أشوفك سهرآنه شوق تعدل سدحتهآ: شوفيني بنآم يالله عاد خليني أنا وميري ورآكآن ننآم مهآ تسكر الأضاءه :تصبحون على خير شوق: وأنتي من أهله هدأ البيت مآ بقى أحد صاحي ألا رغد اللي كآنت تقرأ كتآب عن علم النفس لقته بالصدفه في غرفتها ..طفشت وقفلته وصلها مسج على الجوال من رقم غريب صدمها " اوقفي عند شباك غرفتك "...مشت للشباك بسرعه وبعدت الستاره عنه استغربت من وجود سياره قبال بيتهم وشخص وآقف جنبها ..بسرعه طفت نور الغرفه ولبست نظارتها عشان تدقق بالنظر أكثر رغد بشهقه:هذآ ويش يبي جاي الحين ؟..راقبته بتأفف وفجأه دق جوالهآ وشافت الرقم الغريب تراجعت عند اخر رنه وانقطع الخط رغد: أحسن " رن الجوال مره ثانيه وأحتارت قلبها ينبض بسرعه وبخوف غريب تشجعت وفتحت الخط وبقت ساكته ..:صباح الخير رغد بهدوء: صباح النور ...: كيفك رغد بجفاء وآضح بنبرتها: خير في شي ؟ وليد بضيقه: اووف ليش كل هذا ...كذا ترحبين بالمتصلين ؟ رغد بتوتر: لو سمحت دكتور وليد اذا عندك كلام قوله وخلنا ننهي المكالمه على خير واذا ماعندك يفضل انك تعرف حدودك وليد بنبره رايقه: رجاء رغد الرسميه خليها بوقتها الحين كلميني زي مآ تكلمين أي شخص بعيد عن الالقاب والمسميات رغد اخذت نفس وقالت: أمر ويش بغيت ؟ وليد: أول شي اوقفي عند الشباك رغد : وبعدين ؟ وليد: اوقفي بالاول وبعدين نكمل رجعت للشباك بخطوات متثاقله ووقفت على جنب مايقدر يميزها اذا موجوده او لا بسبب ظلام غرفتها رغد: وبعدين ؟ وليد يبي يطول المكالمه اكثر: ويش شايفه ؟ رغد بتافف: سيارتك وليد بتمهيد:رغد انت عارفه ليش جيت هنا وبهذا الوقت بالذات رغد: لا والله ما اعرف وليد: كل هذا وماتعرفين او ماحسيتي بشي رغد بعصبيه: لاتلف وتدور علي اذا عندك شي قوله والا مضطره اقفل الخط وليد تنهد تنهيده طويله وأعقبها بـ: أحـــبـــك يآرغد والله العظيم أحبك قفلت الخط بوجهه وعضت شفتها السفلى بقوه وضربت الجدار بقوه وغيض وعيونها مافارقته ...رجع أتصل وماردت اتصل مره واثنين وثلاث وهي مستنده على الجدار وتطالعه بعيون تائهه واحسآس مبهم وتضجر من وجوده بـ الأسفل ردت : في شي بعد ؟ وليد: ابي اسمع ردك رغد: ردي بأيش ؟ وليد: على اللي قلته رغد تميل فمهآ وبنبره جافه: وليد رجاء اتركني بحالي بأعتبر أنك ماقلت لي شي وليد بحده: بس أنآ جاد باللي اقوله رغد: اذا تظن اني بقولك مية أهلين وسهلين تراك غلطان وانت عارف انت أيش بالنسبه لي وليد بقوه: لآ مآني عارف ياليت تقولين رغد: اللي بيننآ تعليم وبس ولايمكن يتطور لأكثر من كذا أنا تعبت منك ومن الكلام اللي ينقال عني ايام الدراسه والقصص والحكآوي اللي صارت وبسببك انت وغبائك ..شوف انا اترجاك هذي المره أنك تخليني بحالي وتبعد عني وليد: يعني مايهمك ويش اللي بقلبي رغد : طبعآ لا ... اخر همي الحب وهذي الخرابيط رجاء رجاء رجاء اتركني لحالي وشوف حالك وليد:مهمآ قلتي ومهمآ بتقولين الحقيقه مآ تتغير أحبك وأموت فيك رغد عصبت: لآعآآد تتصل علي أوكِ ... قفلت جوالهآ بالمره ورمت على سريرهآ وانسدحت جنبه بقوه وكلهآ غيض من تصرفه اللآسوي بنظرهآ ...سمعت صوت فرآمل سياره ركضت بسرعه لشبآكهآ وكآن الشارع فاضي رغد من قلب: يااارب دلني على طريق سعآدتي وابعد عني كل شر