ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله - الفصل 495 - بقلم على شاطئ النسيان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياخاطفي وين القى عزتي في زمان المذله
المؤلف / الكاتب: على شاطئ النسيان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 495

الفصل 495

فهد بنبره حآده: مرآد تأدب وانت تتكلم مرآد يميل فمه ويرجع لجواله اللي بيده: سورري غلطنآ ومنكم السمآح نسرين طالعت فهد بخوف من ورى لثمتهآ الخفيفه: أتصلت على أخوك ؟ فهد هز رآسه: ايوه وهو جالس ينتظرنآ في بيته نسرين أبتسمت وهي تتذكر هنآدي: زوجته حبوبه أرتحت لهآ بالمره فهد ضحك: ايه هنادي تنحب على طول نسرين تنهدت وأخذت نفس طويل: مطولين على مآ نوصل ؟ فهد يطالعهآ : يعني ربع ساعه بالكثير مرآد من ورآهم بطفش: ياحبيبي ربع ساعه كمآآآن فهد: أمي كيف شوق ؟ ردت بصوت هادي: كويسه فهد : لا قصدي لمآ تركتيهآ كيف كآنت ؟ بنفس النبره: قلت لك كويسه صحيح أنهآ زعلآنه بس حسيت أنهآ هدت لمآ جلست مع أخوآتها وأتكلمت معهم فهد وهو مو مرتآح : الحمدلله ..قربنآ نوصل مرآد : اخيرا جآء الفرج فهد بحزم: امسك لسآنك هذآ لآ أقطعه واخليك تشيله بيدك مرآد ( أووف منه متى ارجع عند بابا وحآزم بدال التهزئ اللي أخذه بالطالع والنازل ) وقف السياره ونزل وسآعد أمه تطلع الدرج وكأنهآ أميرته وقفوآ ثلآثتهم قدآم بوآبة العمآره لف على أمه وبنبرة ترجي قال فهد: أمي عدلي غطآيتك شوي يعني لو أحد شآفك كذآ ويش بيقول نسرين رفعت حآجبه: أكثر من كذآ فهد يرفع اللثمه ويعدلهآ زين حتى تستر اغلب وجههآ: مآبي كل من هب ودب يشوف محآرمي سكتت لأول مره لآن محد تجرأ من قبل وطلب منهآ هالشي كونهآ هي حرة نفسهآ ..وقفوآ عند المصعد ودخلوآ ..ثوآني وكآنوآ وآصلين لعند بيت باسل فهد شد نفسه أكثر وأخذ نفس طويل قبل يدق الباب ...تلقف مرآد ودق الجرس فهد بنظره حآده: شكرآآ ع اللقافه مرآد بينرفزه ابتسم بخبث: ولو أحنآ بالخدمه أنفتح الباب وكآن فهد بالوآجهه ودخل على طول قبل أمه ومرآد وسلم على باسل اللي حضنه بحب وأشتيآق باسل : هلآ وغلآ بأبو رآكآن تو مآنورت المدينه والله فهد يربت على ظهره : هلا فيك كيف حالك بآسل يأشر بعكآزه: زي مآتشوف بخير الحمدلله " دف الباب بيسكر" حيآك تفضل فهد مسك الباب بيده: لحظة معي ضيوف بآسل يغمز له: مآتقدر تخلي أم رآكآن بعيده عنك فهد أبتسم : ياليت والله ...لف وطلع لبرى ..تفضلوآ دخل مرآد وبعده أمه وسكر فهد الباب وأستند عليه وهو يتأمل باسل اللي يطالع مرآد بتفحص ومد يده له : اهلين وسهلييين مرآد ضحك: أهلين بيك فهد يطالع باسل: ما سألت مييين ؟ باسل ينزل رآسه مايبي يطالع بالحرمه اللي وآقفه بين فهد ومراد: مييين ؟ نزلت لثمتهآ وهمست: مآعرفتني يآ بآآآسل رفع راسه بسرعه زي المقروص وعيونه ترمي بنظرآت مبهمه متفاجئه لآ معنى لهآ مرت دقيقه .. دقيقتين ..وثلآث وهو مآ تحرك من مكآنه من أثر صدمته ..بلع ريقه وهو يطالعهآ بعيون دآمعه بــآسل: أمــ......ـــ....ـــي!!! نزلت دموعهآ مآ قدرت تكبتهآ أكثر وردت بصوت مخنوق: أيوه أمـــك رمى عكآزه وركض لهآ ضمهآ بقوه لصدره وهو يصرخ : مآآآني مصدق ..أكيد أنآ بحلم دآر فيها وهو يضحك ويصآرخ : أمي رجعت ...هنآآآآآآآآآآآآآدي أمي أمــــــي بعد عنهآ وسحب طرحتهآ عن شعرهآ ومرر يده على وجههآ وبعيونه دموع فرح تشآركه لحظآته :متأكده أنك أمي حضنت وجهه بين كفوفهآ الدافيه وبكت: كبرت يآ ولدي رجع ضمهآ وأخذ نفس طويل وقلبهآ بشغف وحب قبل كفوفهآ ودفن وجهه بين كفوفهآ الدافيه فرحته بشوفتهآ كفرحة الأعمى الذي أستعآد بصره ليرى أحبآبه .. عآش لمده يحمل أسم يتيم ألم وفجأه بدون أي مقدمآت تعود لتكون بحيآته وينطق لسآنه بأعذب كلمه خُلقت في الوجود رفع رآسه وطالعهآ: مشتآق لك يآ أمي .. والله العظيم مشتآآآق ضمته لصدرهآ ورجعت تبكي أكثر: مو قدي الأيام اللي عشتهآ بدونكم كآنت مثل الجحيم مرآد متكتف بعيد عنهم(ياعيني على الدراما المكسيكيه): مطولين على كدآ بآسل توه يستوعب انه موجود: وهذآ مين ؟ فهد حط يده على شعره وخربه بيده: أخونآ الصغير هههههههههههـ جلسوآ الكل على الكنب وكآنت هي ترآقبهم من بعيد من خلف الباب .. سكرت الباب بشويش وصدمتهآ لآ تقل عن صدمة بآسل: يعني هي أمـــه ؟...ليش مآقالت لي شووق مشت للسرير وجلست عليه وغمضت عيونهآ تتخيل نفسهآ بنفس موقف بآسل ويكون موت أمهآ وأبوهآ كذبه عآشتهآ وترجع تحضنهم وتبكي بأحضآنهم وتمسح أيآديهم دمعتها ... نزلت دموعهآ بصمت مسترسل هنآدي: آآه يبه ياليت موتك يكون كذبه يآآليييت سمعت أصوآت ضحكهم برى وابتسمت بألم سعيدين بجمعتهم بعد غربه وعذاب سنين طوآل قُدر لهم أن يجتمعوآ من رب العبآد .. ولـ جمعت الأحبآب بعد الفرآق ألذ وأجمل مدت يدهآ للكمودينه بتتصل على بيتهم تشوف الأحوال ..لكن أستوقفهآ دخول بآسل وعلى وجهه علآمآت السعآده وعيناه تلمع ببريق الفرح وقفت وابتسمت: تتهنى برجعتهآ يارب ضمهآ بقوه وبصوت كل فرح: مآني مصدق ياهنآدي حآس اني طاير بالسمآء من كثر الفرح أبتسمت لفرحته وبنبره ضآحكه: عساه دوم حبيبي سحبهآ من يدهآ : يالله معي لآزم تسلمين على أمي هنآدي بخوف: سلمت عليهآ في بيتنآ باسل عقد حوآجبه بأستغراب: كنتِ تدرين ؟ هنآدي هزت راسهآ بالنفي: لا بس شفتهآ مع شوق باسل يبتعد عنهآ : ألحقيني بصرف فهد ومرآد للغرفه الثانيه وأنتي تعالي للصاله هنادي تطالع بجآمتهآ: كذآ ؟ باسل ضحك وطلع للصاله ووقف عند الكنب: فهد ماتبي ترتآح من الجلسه ؟ فهد يضحك: قول تبي حرمك تأخذ رآحتهآ مرآد يتكتف: وكمآن هنآ ..أوووف باسل: حيآكم بالمجلس قآموآ عدآ أمه اللي بقت في محلهآ تنتظر خروج هنآدي بآلغرفه لمت شعرهآ بسرعه وحطت روج رودي وتعطرت ومشت للباب فتحته بشويش وهمست :باسل باسل يأشر لهآ: تعالي هنوده مافي أحد طلعت بخطوآت متردده ومنزله رآسهآ بحياء وقفت جنبه : كيفك خالتي ام فهد: بخير حبيبتي ...آسفين أربكناكم بزيآرتنا هنادي: لا عادي البيت بيتكم أم فهد: أيش بكم وآقفين ..ارتآحوآ بآسل: انا بروح عند فهد بالمجلس وانتم سولفوآ مع بعض لين أرجع هنآدي:انا بسوي قهوه أم فهد وقفت: بسآعدك حبيبتي هنآدي: لآ والله خليك مرتاحه كلهآ دقايق وأجي باسل يرجع لأمه بخطوآت سريعه ويجلسهآ: أنتي ارتآحي اليوم كلنآ بخدمتك امه من قلب: الله يخليكم ليآ يا نور عيوني